عبدالله بن عريمان
04-03-2007, 02:27 PM
حقق سوق الكويت للأوراق المالية صعودا باهتا على غير ما كان متوقعا من صفقة بيع 51% من الوطنية للاتصالات لشركة كيوتل القطرية.
وجاء الصعود اللافت فقط من نصيب شركة المشاريع القابضة، صاحبة الحظ والنصيب الأوفر في الصفقة، تلتها شركة الخليج للتأمين، حيث حققت ارباحا قياسية بلغت 30 مليون دينار اي ما يعادل ارباح سنوات بالنسبة اليها.
وعلى الرغم من ان اسهم مجموعة شركات المشاريع شهدت تحركا بنسب ومعدلات مختلفة ومتباينة، فإن سهم 'الاتصالات' الوطنية شهد تراجعا بالحد الأدنى من دون طلبات شراء تذكر لفترات طويلة، ثم شهد السهم تعاملات بالحد الأدنى، لكن مراقبين اشاروا الى ان تراجع سهم الاتصالات امر عادي للاسباب التالية:
ان الشركة مبيعة وبالتالي ليس من الضروري ان يشهد سهمها ارتفاعا نتيجة تنفيذ الصفقة.
بمجرد تنفيذ الصفقة رسميا ينتفي احد اسباب الدعم، حيث ان الكمية تم تأمينها، وبالتالي ليس هناك طلب شراء أو غيره.
من يريد الشراء لاهداف استثمارية ليس من مصلحته تصعيد السهم.
يذكر مراقبون انه مع كمية كيوتل البالغة 51% وحصة الهيئة العامة للاستثمار، فان نحو 75% من الاسهم ممسوكة استراتيجيا وما هو متاح فقط 25% من اسهم الشركة، وبالتالي فان السهم قد يتماسك او يحقق ارتفاعا، نتيجة عدم توافر كميات كبيرة للدوران.
ويذكر مراقب آخر ان المستثمرين يتطلعون إلى التعرف على استراتيجية الملاك الجدد وتوجهاتهم، وذلك الامر سيسهم بشكل فاعل في الانعكاس على اداء واتجاهات السهم.
هدأ تفاعل السهم نسبيا مع الصفقة بعدما استنفد، جزء من مفعولها خلال الايام السابقة، حيث هناك من اشترى بأسعار منخفضة، وبالتالي رأى انه مع الاعلان الرسمي للصفقة هناك فرصة مناسبة للبيع وتحقيق ربح.
وعكس المؤشر الوزني التحركات التي شهدها السوق على الاسهم القيادية امس، حيث شهدت اسهم الهواتف والمخازن ارتفاعا بالحد الاعلى للاولى وبمقدار 80 فلسا للثانية.
وارتفع المؤشر الوزني 2.35 نقطة واقفل عند مستوى 551.3 نقطة.
بينما ارتفع الموشر السعري بمقدار 15.70 نقطة، واقفل عند 9.768 آلاف نقطة.
وبلغت قيمة التعاملات 88 مليون دينار كويتي.
لكن مراقبين رأوا بعض عوامل الدعم التي بإمكانها دعم السوق وابرزها:
-1 ان الفترة الحالية فترة توزيعات الارباح وبالتالي سيعاد استثمار جزء منها في السوق.
-2 لا تزال هناك شركات عديدة قيادية لم تعلن عن ارباحها وتوزيعاتها.
-3 آثار صفقة المشاريع وما ستفتحه من صفقات او عمليات اخرى من جانب بعض الشركات لم تنته فصولها بعد.
وجاء الصعود اللافت فقط من نصيب شركة المشاريع القابضة، صاحبة الحظ والنصيب الأوفر في الصفقة، تلتها شركة الخليج للتأمين، حيث حققت ارباحا قياسية بلغت 30 مليون دينار اي ما يعادل ارباح سنوات بالنسبة اليها.
وعلى الرغم من ان اسهم مجموعة شركات المشاريع شهدت تحركا بنسب ومعدلات مختلفة ومتباينة، فإن سهم 'الاتصالات' الوطنية شهد تراجعا بالحد الأدنى من دون طلبات شراء تذكر لفترات طويلة، ثم شهد السهم تعاملات بالحد الأدنى، لكن مراقبين اشاروا الى ان تراجع سهم الاتصالات امر عادي للاسباب التالية:
ان الشركة مبيعة وبالتالي ليس من الضروري ان يشهد سهمها ارتفاعا نتيجة تنفيذ الصفقة.
بمجرد تنفيذ الصفقة رسميا ينتفي احد اسباب الدعم، حيث ان الكمية تم تأمينها، وبالتالي ليس هناك طلب شراء أو غيره.
من يريد الشراء لاهداف استثمارية ليس من مصلحته تصعيد السهم.
يذكر مراقبون انه مع كمية كيوتل البالغة 51% وحصة الهيئة العامة للاستثمار، فان نحو 75% من الاسهم ممسوكة استراتيجيا وما هو متاح فقط 25% من اسهم الشركة، وبالتالي فان السهم قد يتماسك او يحقق ارتفاعا، نتيجة عدم توافر كميات كبيرة للدوران.
ويذكر مراقب آخر ان المستثمرين يتطلعون إلى التعرف على استراتيجية الملاك الجدد وتوجهاتهم، وذلك الامر سيسهم بشكل فاعل في الانعكاس على اداء واتجاهات السهم.
هدأ تفاعل السهم نسبيا مع الصفقة بعدما استنفد، جزء من مفعولها خلال الايام السابقة، حيث هناك من اشترى بأسعار منخفضة، وبالتالي رأى انه مع الاعلان الرسمي للصفقة هناك فرصة مناسبة للبيع وتحقيق ربح.
وعكس المؤشر الوزني التحركات التي شهدها السوق على الاسهم القيادية امس، حيث شهدت اسهم الهواتف والمخازن ارتفاعا بالحد الاعلى للاولى وبمقدار 80 فلسا للثانية.
وارتفع المؤشر الوزني 2.35 نقطة واقفل عند مستوى 551.3 نقطة.
بينما ارتفع الموشر السعري بمقدار 15.70 نقطة، واقفل عند 9.768 آلاف نقطة.
وبلغت قيمة التعاملات 88 مليون دينار كويتي.
لكن مراقبين رأوا بعض عوامل الدعم التي بإمكانها دعم السوق وابرزها:
-1 ان الفترة الحالية فترة توزيعات الارباح وبالتالي سيعاد استثمار جزء منها في السوق.
-2 لا تزال هناك شركات عديدة قيادية لم تعلن عن ارباحها وتوزيعاتها.
-3 آثار صفقة المشاريع وما ستفتحه من صفقات او عمليات اخرى من جانب بعض الشركات لم تنته فصولها بعد.