هند
01-02-2007, 01:24 PM
يا أصحاب سمو المعالي إلى العزيز العالي جل في علاه ، بإيمانهم وجهادهم وصبرهم ودعوتهم :
لما أنذر النمل وحذر ودعا بني جنسه سطرت في حقه سورة من سور القرآن ، فخذوا من النمل ثلاثاً :
الدأب في العمل ، ومحولة التجربة ، وتصحيح الخطأ.
لما أكمل النحل طيباً ووضع طيباً ، أوحي الله إليه وجعل له سورة باسمه في الذكر الحكيم ، فخذوا من النحل ثلاثاً :
أكل الطيب ، وكف الأذي ، ونفع الآخرين .
لما تجلت همة الأسد وظهرت شجاعته سمته العرب مائة أسم ، فخذوا من الأسد ثلاثاً :
لا ترهب المواقف، ولا تتعاظم الخصوم ، ولا ترض الحياة مع الذل.
لما سقطت همة الذباب ذكر في الكتاب على وجع الذم ، فاحذروا ثلاثاً في الذباب :
الدناءة ، والخسة ، وسقوط المنزلة.
لما هزت العنكبوت وأوهت بيتها ضرب بيتها مثلاً للهشاشة ، فاحذروا في العنكبوت ثلاثاً :
عدم الإتقان ، وضعف البنيان ، وهشاشة الأركان.
ولما تبلد الحمار ضرب مثلاً لمن ترك العمل ولم ينفعه ، فاحذروا ثلاثاً في الحمار :
البلادة ، وسقوط الهمة وقبول الضيم.
ولما عاش الكلب دنيئاً لئيماً ضرب مثلاً للعالم الفاجر الغادر الكافر فاحذروا ثلاثة في الكلب:
كفر الجميل وخسة الطباع ، ونجاسة الآثار .
وحمل الهدهد رسالة التوحيد فتكلم عند سليمان ، ونال الأمان ، وذكره الرحمن ، فخذوا من الهدهد ثلاثة :
الأمانة في النقل ، وسمو الهمة ، وحمل هم الدعوة .
والهدهد احتمل الرسالة ناطقاً = أهلاً بمن حمل اليقين وسلما
قال أبو معاذ الرازي: مسكين من كان الهدهد خيراً منه !!.
وإذا أتى جعفر الطيار بجناحين ، ودعى أبوبكر من أبواب الجنة الثمانية : وكلم عبد الله بن عمرو الأنصاري ربه بلا ترجمان ، وتوكأ عبد الله بن أنيس على عصاه في الجنة ، ودخل بلال قصره..
---
فبماذا تأتي أنت ؟ وماذا أعددت ؟ وما بضاعتك؟!:
فيا ليت شعري ما نقول وما الذي.. نجيب به إذ ذاك والخطب أعظم؟!
السمو
لعايض القرني
لما أنذر النمل وحذر ودعا بني جنسه سطرت في حقه سورة من سور القرآن ، فخذوا من النمل ثلاثاً :
الدأب في العمل ، ومحولة التجربة ، وتصحيح الخطأ.
لما أكمل النحل طيباً ووضع طيباً ، أوحي الله إليه وجعل له سورة باسمه في الذكر الحكيم ، فخذوا من النحل ثلاثاً :
أكل الطيب ، وكف الأذي ، ونفع الآخرين .
لما تجلت همة الأسد وظهرت شجاعته سمته العرب مائة أسم ، فخذوا من الأسد ثلاثاً :
لا ترهب المواقف، ولا تتعاظم الخصوم ، ولا ترض الحياة مع الذل.
لما سقطت همة الذباب ذكر في الكتاب على وجع الذم ، فاحذروا ثلاثاً في الذباب :
الدناءة ، والخسة ، وسقوط المنزلة.
لما هزت العنكبوت وأوهت بيتها ضرب بيتها مثلاً للهشاشة ، فاحذروا في العنكبوت ثلاثاً :
عدم الإتقان ، وضعف البنيان ، وهشاشة الأركان.
ولما تبلد الحمار ضرب مثلاً لمن ترك العمل ولم ينفعه ، فاحذروا ثلاثاً في الحمار :
البلادة ، وسقوط الهمة وقبول الضيم.
ولما عاش الكلب دنيئاً لئيماً ضرب مثلاً للعالم الفاجر الغادر الكافر فاحذروا ثلاثة في الكلب:
كفر الجميل وخسة الطباع ، ونجاسة الآثار .
وحمل الهدهد رسالة التوحيد فتكلم عند سليمان ، ونال الأمان ، وذكره الرحمن ، فخذوا من الهدهد ثلاثة :
الأمانة في النقل ، وسمو الهمة ، وحمل هم الدعوة .
والهدهد احتمل الرسالة ناطقاً = أهلاً بمن حمل اليقين وسلما
قال أبو معاذ الرازي: مسكين من كان الهدهد خيراً منه !!.
وإذا أتى جعفر الطيار بجناحين ، ودعى أبوبكر من أبواب الجنة الثمانية : وكلم عبد الله بن عمرو الأنصاري ربه بلا ترجمان ، وتوكأ عبد الله بن أنيس على عصاه في الجنة ، ودخل بلال قصره..
---
فبماذا تأتي أنت ؟ وماذا أعددت ؟ وما بضاعتك؟!:
فيا ليت شعري ما نقول وما الذي.. نجيب به إذ ذاك والخطب أعظم؟!
السمو
لعايض القرني