عكس التيار
22-01-2007, 11:47 PM
فيما يلي نص البيان كاملاً كما أملاه الشيخ ابن جبرين حفظه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
وجوب نصرة أهل السنة في العراق
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فقد انتشر وتحقق ما تعمله الروافض بأهل السنة في العراق، حيث يداهمونهم على حين غفلة، ويقتلونهم قتلاً ذريعاً، ولا يرقبون إلاًّ ولا ذمة، ولا يراعون طفلاً ولا امرأة، ولا شيخاً كبيراً، فيطلقون عليهم النار لإبادتهم، وقد يحرقونهم داخل المنازل والدور، وقد يعذبون الفرد قبل الموت، فيخرقون رأسه بالحافر الكهربائي، أو يكثرون من الطعنات في جسده حتى يموت، أو يقطّعون لحمه وأعضاءه إرباً إرباً، وقد يضعون الإنسان بين قوالب الثلج حتى يتجمد ويموت، وقد تتبعوا كل من كان اسمه "عُمر"؛ لعداوتهم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وقتلوا طفلة عمرها خمس سنين لأن اسمها "عائشة"، وتسلطوا على المساجد التي لأهل السنة، فهدموها على المصلين، ويهدمون المساكن أو يحرقونها على أهلها، ويتعاونون مع النصارى على أهل السنة أولاً، بدخول المنازل وأخذ ما عندهم من أسباب المقاومة، حتى سكاكين الخضرة ونحوها، ثم يهجمون عليهم بعد قليل، فيقتلونهم قتلاً ذريعاً، وقصدهم أن يبيدوا جميع أهل السنة من دولة العراق، حتى لا يبقى من أهل السنة عندهم بشر، ولو كانوا مسلمين، ومن أهل الوطن، وآباؤهم وأجدادهم وقبائلهم في العراق من عهد عمر بن الخطاب ومن بعده، وفي العهد العباسي.
ولا تخفى عداوتهم من عهد تمكنهم قديماً، فهم ورثة ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي ومن معهم، حيث زينوا للتتار قتل الخليفة العباسي، ثم دخول بغداد وقتل أهلها، حتى قتلوا نحواً من مليون نسمة، حتى انقلب النهر دماً أحمر، وأحرقوا المصاحف والكتب، وقذفوها في الأنهار، وذلك دليل على حقدهم وضغائنهم وحنقهم على المسلمين الذين يشهدون الشهادتين، ويصلون ويزكون، ويصومون ويحجون ويجاهدون، وليس لهم ذنب إلا أنهم يترضون عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان، ومعاوية بن أبي سفيان، وجابر وأنس وابن عمر، وأبي سعيد، وبقية الصحابة رضي الله عنهم، ومع ذلك فقد يزعم بعض الناس أن الرافضة مسلمون؛ لأنهم يتلفظون بالشهادتين، ويصلون ويصومون ويحجون، ونحو ذلك، فنقول: إن الرافضة مشركون:
فأولاً: تكفيرهم لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فعندهم أن جميع الصحابة قد كفروا وارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، حيث لم يبايعوا علياً رضي الله عنهم بالخلافة، وكتموا الوصية كما يزعمون، ولا يستثنون إلا عدداً قليلاً أقل من العشرة، وعلى قولهم لا تقبل الأحكام والعبادات التي نقلها أولئك الصحابة، حيث إن حملتها كفار قد ارتدوا وكفروا، مع أن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين قاتلوا أهل الردة.
وثانياً: طعنهم في أمهات المؤمنين، وبالأخص عائشة وحفصة، ورميهم عائشة بالفحاشة وقد أنزل الله براءتها في القرآن الكريم.
وثالثاً: تكفيرهم لأهل السنة في كل زمان ومكان، كما تدل على ذلك مؤلفاتهم وأشرطتهم، ويحكمون عليهم أنهم في النار مخلدين فيها، وهذه عقيدة راسخة فيهم، وأدل دليل فعلهم الآن بأهل السنة في دولة العراق، وانضمامهم إلى النصارى في قتال وإبادة أهل السنة.
رابعاً: طعنهم في القرآن الكريم، لما لم يجدوا فيه ما يؤيد مذهبهم في الغلو في علي وابنيه وزوجته، اتهموا الصحابة أنهم أخفوه وحذفوا منه ما يتعلق بفضائل علي وذريته، وقد ألف شيخهم النوري الطبرسي كتاباً أسماه: "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، حشد فيه من النقول المكذوبة ما أمكنه، وهو مقدس على زعمهم، ومؤلفه من أكابرهم.
وخامساً: ردهم للسنة النبوية الصحيحة، فلا يعتبرون بكتب أهل السنة، كالصحيحين، والسنن، والمسانيد، التي تلقتها الأمة بالقبول، ولو كانت بأصح الأسانيد، حيث إن فيها فضائل الصحابة، وإن رجال الأسانيد من أهل السنة، مع أن العلماء رحمهم الله قد نقحوا تلك الأسانيد، وتكلموا على الرجال من يقبل ومن لا يقبل.
وسادساً: غلوهم في علي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنها، فهم يصفونهم بصفات الغلو والإطراء، حتى عبدوهم مع الله، وصرفوا لهم خالص حق الله، ودعوهم في الملمات والمضائق، ورووا في حقهم وفضائلهم أكاذيب هم في غنى عنها، مما لا يصدق بها من له أدنى مسكة من عقل، وذلك دليل على ضعف عقولهم وتمسكهم بالأكاذيب التي تلقوها عن علماء الضلال.
سابعاً: بدعهم الكثيرة التي تدل على ضعف العقول، ومن أشهرها ما يقيمونه من المآتم والحزن سنوياً في يوم عاشوراء، حيث يضربون صدورهم وخدودهم، ويطعنون أنفسهم بالأسلحة، حتى يسيلوا الدماء، وينوحون ويصيحون، مما يدل على سخافة وخفة العقول، وكذا ما ابتدعوه من عيد يسمونه "عيد الغدير"، مما لا أصل له عن الأئمة الاثني عشر ولا عن غيرهم، إلى غير ذلك من بدعهم وأكاذيبهم.
وعلى ما ذكرنا من أفعالهمن فإننا نبرأ إلى الله من أعمالهم الشنيعة، وننكر ونشجب ما يصدر منهم من إيقاعهم بالمسلمين في العراق وغيره، ونعرف بذلك عداوة الرافضة في كل بلد وكل زمان لأهل السنة والجماعة، ونحذر المسلمين جميعاً من الانخداع بدعاياتهم ودعاويهم، فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فهم العدو اللدود، وهم أكبر من يكيد للمسلمين، فيجب الحذر والتحذير من مكائدهم وحيلهم، وتجب مقاطعتهم وطردهم وإبعادهم، حتى يسلم من شرهم المسلمون، كفانا الله كيدهم، وردهم خائبين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعهم إلى يوم الدين.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
2/1/1428هـ
=====================================
قلق مصري بشأن عمليات تهجير أهل السنّة من بغداد
مفكرة الإسلام: كشف مصدر دبلوماسي مصري, عن وجود قلق متزايد لدى القاهرة بسبب عمليات التهجير الواسعة التي يتعرض لها أهل السنة في العاصمة العراقية "بغداد" على أيدي العصابات الصفوية، المدعومة من إيران.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عن الدبلوماسي ـ الذي طلب عدم الكشف اسمه ـ قوله: إن مشكلة تهجير السنة من بغداد استحوذت علي جانب كبير من مناقشات اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والولايات المتحدة, والذي عُقد في الكويت منذ أيام.
وأضاف المصدر أن مصر "ظلت علي مدى الأسابيع الأخيرة تركز علي ضرورة التصدي للميليشيات الشيعية المسلحة الموجودة علي الأرض داخل الأراضي العراقية".
وأشار المصدر إلى جرائم هذه المليشيات, قائلاً: إنها "قامت بعمليات قتل مستمرة ضد سنة العراق، كما قامت بطرد مئات الآلاف خارج بغداد وعدد من المدن العراقية، حتى أن أحياء بأكملها في بغداد أصبحت خالية من ساكنيها".
وحمّل المصدر الدبلوماسي المصري, العصابات الصفوية مسئولية تهجير أكثر من ٢ مليون عراقي.
واعتبر أن طلب مصر التصدي لهذه الميليشيات "لم يكن يدخل إطار منهج سنّي أو شيعي، ولكن لأن هذه الميليشيات تحطم وما زالت تحطم العراق", بحسب قوله.
وكانت تقارير غربية وعراقية قد كشفت عن مخططات تنفذها العصابات الصفوية التي تدعمها طهران؛ تهدف لتهجير أهل السنّة من بغداد، وجلب الشيعة بدلاً منهم لتحويل بغداد إلى شيعية خالصة.
وأوردت "مفكرة الإسلام" مرارًا العديد من التقارير والأخبار حول عمليات العدوان والتهجير القسرية، التي تتم لأهل السنة من مناطقهم بأيدي العصابات الصفوية، وبمساندة القوات الحكومية.
وحذّرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية البارزة في تقرير لها الشهر الماضي من أن "الخطر المحدق الآن (في العراق) ينطوي على توسيع المليشيات الشيعية لدائرة القتل والتهجير، دون ردع من قِبل الحكومة، بل بمساعدتها بحسب البعض؛ ما قد يدفع الدول السنيّة إلى الدخول في هذا الصراع، وفيما تخشاه أمريكا من حرب إقليمية".
بسم الله الرحمن الرحيم
وجوب نصرة أهل السنة في العراق
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فقد انتشر وتحقق ما تعمله الروافض بأهل السنة في العراق، حيث يداهمونهم على حين غفلة، ويقتلونهم قتلاً ذريعاً، ولا يرقبون إلاًّ ولا ذمة، ولا يراعون طفلاً ولا امرأة، ولا شيخاً كبيراً، فيطلقون عليهم النار لإبادتهم، وقد يحرقونهم داخل المنازل والدور، وقد يعذبون الفرد قبل الموت، فيخرقون رأسه بالحافر الكهربائي، أو يكثرون من الطعنات في جسده حتى يموت، أو يقطّعون لحمه وأعضاءه إرباً إرباً، وقد يضعون الإنسان بين قوالب الثلج حتى يتجمد ويموت، وقد تتبعوا كل من كان اسمه "عُمر"؛ لعداوتهم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وقتلوا طفلة عمرها خمس سنين لأن اسمها "عائشة"، وتسلطوا على المساجد التي لأهل السنة، فهدموها على المصلين، ويهدمون المساكن أو يحرقونها على أهلها، ويتعاونون مع النصارى على أهل السنة أولاً، بدخول المنازل وأخذ ما عندهم من أسباب المقاومة، حتى سكاكين الخضرة ونحوها، ثم يهجمون عليهم بعد قليل، فيقتلونهم قتلاً ذريعاً، وقصدهم أن يبيدوا جميع أهل السنة من دولة العراق، حتى لا يبقى من أهل السنة عندهم بشر، ولو كانوا مسلمين، ومن أهل الوطن، وآباؤهم وأجدادهم وقبائلهم في العراق من عهد عمر بن الخطاب ومن بعده، وفي العهد العباسي.
ولا تخفى عداوتهم من عهد تمكنهم قديماً، فهم ورثة ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي ومن معهم، حيث زينوا للتتار قتل الخليفة العباسي، ثم دخول بغداد وقتل أهلها، حتى قتلوا نحواً من مليون نسمة، حتى انقلب النهر دماً أحمر، وأحرقوا المصاحف والكتب، وقذفوها في الأنهار، وذلك دليل على حقدهم وضغائنهم وحنقهم على المسلمين الذين يشهدون الشهادتين، ويصلون ويزكون، ويصومون ويحجون ويجاهدون، وليس لهم ذنب إلا أنهم يترضون عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان، ومعاوية بن أبي سفيان، وجابر وأنس وابن عمر، وأبي سعيد، وبقية الصحابة رضي الله عنهم، ومع ذلك فقد يزعم بعض الناس أن الرافضة مسلمون؛ لأنهم يتلفظون بالشهادتين، ويصلون ويصومون ويحجون، ونحو ذلك، فنقول: إن الرافضة مشركون:
فأولاً: تكفيرهم لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فعندهم أن جميع الصحابة قد كفروا وارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، حيث لم يبايعوا علياً رضي الله عنهم بالخلافة، وكتموا الوصية كما يزعمون، ولا يستثنون إلا عدداً قليلاً أقل من العشرة، وعلى قولهم لا تقبل الأحكام والعبادات التي نقلها أولئك الصحابة، حيث إن حملتها كفار قد ارتدوا وكفروا، مع أن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين قاتلوا أهل الردة.
وثانياً: طعنهم في أمهات المؤمنين، وبالأخص عائشة وحفصة، ورميهم عائشة بالفحاشة وقد أنزل الله براءتها في القرآن الكريم.
وثالثاً: تكفيرهم لأهل السنة في كل زمان ومكان، كما تدل على ذلك مؤلفاتهم وأشرطتهم، ويحكمون عليهم أنهم في النار مخلدين فيها، وهذه عقيدة راسخة فيهم، وأدل دليل فعلهم الآن بأهل السنة في دولة العراق، وانضمامهم إلى النصارى في قتال وإبادة أهل السنة.
رابعاً: طعنهم في القرآن الكريم، لما لم يجدوا فيه ما يؤيد مذهبهم في الغلو في علي وابنيه وزوجته، اتهموا الصحابة أنهم أخفوه وحذفوا منه ما يتعلق بفضائل علي وذريته، وقد ألف شيخهم النوري الطبرسي كتاباً أسماه: "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، حشد فيه من النقول المكذوبة ما أمكنه، وهو مقدس على زعمهم، ومؤلفه من أكابرهم.
وخامساً: ردهم للسنة النبوية الصحيحة، فلا يعتبرون بكتب أهل السنة، كالصحيحين، والسنن، والمسانيد، التي تلقتها الأمة بالقبول، ولو كانت بأصح الأسانيد، حيث إن فيها فضائل الصحابة، وإن رجال الأسانيد من أهل السنة، مع أن العلماء رحمهم الله قد نقحوا تلك الأسانيد، وتكلموا على الرجال من يقبل ومن لا يقبل.
وسادساً: غلوهم في علي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنها، فهم يصفونهم بصفات الغلو والإطراء، حتى عبدوهم مع الله، وصرفوا لهم خالص حق الله، ودعوهم في الملمات والمضائق، ورووا في حقهم وفضائلهم أكاذيب هم في غنى عنها، مما لا يصدق بها من له أدنى مسكة من عقل، وذلك دليل على ضعف عقولهم وتمسكهم بالأكاذيب التي تلقوها عن علماء الضلال.
سابعاً: بدعهم الكثيرة التي تدل على ضعف العقول، ومن أشهرها ما يقيمونه من المآتم والحزن سنوياً في يوم عاشوراء، حيث يضربون صدورهم وخدودهم، ويطعنون أنفسهم بالأسلحة، حتى يسيلوا الدماء، وينوحون ويصيحون، مما يدل على سخافة وخفة العقول، وكذا ما ابتدعوه من عيد يسمونه "عيد الغدير"، مما لا أصل له عن الأئمة الاثني عشر ولا عن غيرهم، إلى غير ذلك من بدعهم وأكاذيبهم.
وعلى ما ذكرنا من أفعالهمن فإننا نبرأ إلى الله من أعمالهم الشنيعة، وننكر ونشجب ما يصدر منهم من إيقاعهم بالمسلمين في العراق وغيره، ونعرف بذلك عداوة الرافضة في كل بلد وكل زمان لأهل السنة والجماعة، ونحذر المسلمين جميعاً من الانخداع بدعاياتهم ودعاويهم، فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فهم العدو اللدود، وهم أكبر من يكيد للمسلمين، فيجب الحذر والتحذير من مكائدهم وحيلهم، وتجب مقاطعتهم وطردهم وإبعادهم، حتى يسلم من شرهم المسلمون، كفانا الله كيدهم، وردهم خائبين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعهم إلى يوم الدين.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
2/1/1428هـ
=====================================
قلق مصري بشأن عمليات تهجير أهل السنّة من بغداد
مفكرة الإسلام: كشف مصدر دبلوماسي مصري, عن وجود قلق متزايد لدى القاهرة بسبب عمليات التهجير الواسعة التي يتعرض لها أهل السنة في العاصمة العراقية "بغداد" على أيدي العصابات الصفوية، المدعومة من إيران.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عن الدبلوماسي ـ الذي طلب عدم الكشف اسمه ـ قوله: إن مشكلة تهجير السنة من بغداد استحوذت علي جانب كبير من مناقشات اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والولايات المتحدة, والذي عُقد في الكويت منذ أيام.
وأضاف المصدر أن مصر "ظلت علي مدى الأسابيع الأخيرة تركز علي ضرورة التصدي للميليشيات الشيعية المسلحة الموجودة علي الأرض داخل الأراضي العراقية".
وأشار المصدر إلى جرائم هذه المليشيات, قائلاً: إنها "قامت بعمليات قتل مستمرة ضد سنة العراق، كما قامت بطرد مئات الآلاف خارج بغداد وعدد من المدن العراقية، حتى أن أحياء بأكملها في بغداد أصبحت خالية من ساكنيها".
وحمّل المصدر الدبلوماسي المصري, العصابات الصفوية مسئولية تهجير أكثر من ٢ مليون عراقي.
واعتبر أن طلب مصر التصدي لهذه الميليشيات "لم يكن يدخل إطار منهج سنّي أو شيعي، ولكن لأن هذه الميليشيات تحطم وما زالت تحطم العراق", بحسب قوله.
وكانت تقارير غربية وعراقية قد كشفت عن مخططات تنفذها العصابات الصفوية التي تدعمها طهران؛ تهدف لتهجير أهل السنّة من بغداد، وجلب الشيعة بدلاً منهم لتحويل بغداد إلى شيعية خالصة.
وأوردت "مفكرة الإسلام" مرارًا العديد من التقارير والأخبار حول عمليات العدوان والتهجير القسرية، التي تتم لأهل السنة من مناطقهم بأيدي العصابات الصفوية، وبمساندة القوات الحكومية.
وحذّرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية البارزة في تقرير لها الشهر الماضي من أن "الخطر المحدق الآن (في العراق) ينطوي على توسيع المليشيات الشيعية لدائرة القتل والتهجير، دون ردع من قِبل الحكومة، بل بمساعدتها بحسب البعض؛ ما قد يدفع الدول السنيّة إلى الدخول في هذا الصراع، وفيما تخشاه أمريكا من حرب إقليمية".