المعالى
09-01-2007, 07:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينتابنا شعور متواصل منذ فترة زمنيه طويله ويزداد كلما أتى المساء خاصة عند
الخلود الى النوم
فيجعلنا نفكر ونستمر فى قصص من الخيال الى أبعد الحدود
سبحـــــــــــــــان الله ...!!
لا نجده نوع من التشاؤم بل هو نوع من التذكره والمحاسبة اليوميه
موتى.......
الموت......
هو نهاية كل إنسان
الموت لا بد من أن نتجرع كأسه شئنا أم أبينا
كل مخلوق يموت ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت والليل مهما طال فلابد من
طلوع الفجروالعمر مهما طال فلابد من نزول القبر
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلةٍ حدباء محمول
فـإذا حملت إلى القبور جنازةً فـاعلـــــم بأنك بعدها محمـول
وصدقونى لا نبالغ عندما نجد سعادتنا فى نهاية ما جنينا به من ثمار عبر هذه
السنين
فبعد ما كنا نفكر بأهلينا وأحبتنا كيف سنتركهم تأتينا لحظات التى تشعرنا بإنتهاء
تعبنا وعملنا
قال صلى الله عليه وسلم عن الدنيا...
( مالي وللدنيا, ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف
فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها ) رواه الترمذي
مرحباً بالموت كما قال بعض أصحاب رسول الله والكلمة المشهورة جداً والتي
تعرفونها كان القادة المسلمون يقولون لأعدائهم جئناك بقوم يحبون الموت
كما تحبون أنتم الحياة ، لكن والله الذي لا إله إلا هو لو كان الإنسان شارداً أو
عاصياً أو بعيداً فذكر الموت ينخلع له قلبه فهو شيء مخيف
فى موضوع عن الأدب
فقد أخرج الشيخان البخاري ومسلم
" عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَتَمَنَّيَنَّ
أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي
مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي "
وبكثر ةالبعض من المعاصى التى يقترفها لا بد من نهاية لها ولكن نحن نعلم أن
من تاب إلى الله وصلح دينه واستقام صلحت وجهته إلى الله
فلنرجع الى الله ونتوب إليه مهما بلغت ذنوبنا آفاق السماء
إياك و التسويف و التأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل
التوبة التوبة قبل حلول الأجل وقطع الأمل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر رواه أحمد
إن لله عـبـاداً فطـنـا تـــركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علمـو اأنها ليست لحي وطنــــا
جعلوها لجـة واتخـذو اصالح الأعمال فيها سفنـــا
لقد حـــــان الفــــــــراق
ولكن ...
لم أودع أحدا !
http://www.twbh.com/images/icons/qess.gif
.. أشهــد
أشهد أن لا إله إلا الله
و
أن محمدا رسول الله
فرطب لسانكــــ بذكر الله ـــــــــــــــ دوماً وفي كل حال
فالجزاء من جنس العمل
اللهم أغفر لي فوق الأرض
وتحت الأرض
اللهم أغفر لي واسترني يوم العرض
سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم
المــعـــالــي،،،
.
ينتابنا شعور متواصل منذ فترة زمنيه طويله ويزداد كلما أتى المساء خاصة عند
الخلود الى النوم
فيجعلنا نفكر ونستمر فى قصص من الخيال الى أبعد الحدود
سبحـــــــــــــــان الله ...!!
لا نجده نوع من التشاؤم بل هو نوع من التذكره والمحاسبة اليوميه
موتى.......
الموت......
هو نهاية كل إنسان
الموت لا بد من أن نتجرع كأسه شئنا أم أبينا
كل مخلوق يموت ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت والليل مهما طال فلابد من
طلوع الفجروالعمر مهما طال فلابد من نزول القبر
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلةٍ حدباء محمول
فـإذا حملت إلى القبور جنازةً فـاعلـــــم بأنك بعدها محمـول
وصدقونى لا نبالغ عندما نجد سعادتنا فى نهاية ما جنينا به من ثمار عبر هذه
السنين
فبعد ما كنا نفكر بأهلينا وأحبتنا كيف سنتركهم تأتينا لحظات التى تشعرنا بإنتهاء
تعبنا وعملنا
قال صلى الله عليه وسلم عن الدنيا...
( مالي وللدنيا, ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف
فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها ) رواه الترمذي
مرحباً بالموت كما قال بعض أصحاب رسول الله والكلمة المشهورة جداً والتي
تعرفونها كان القادة المسلمون يقولون لأعدائهم جئناك بقوم يحبون الموت
كما تحبون أنتم الحياة ، لكن والله الذي لا إله إلا هو لو كان الإنسان شارداً أو
عاصياً أو بعيداً فذكر الموت ينخلع له قلبه فهو شيء مخيف
فى موضوع عن الأدب
فقد أخرج الشيخان البخاري ومسلم
" عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَتَمَنَّيَنَّ
أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي
مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي "
وبكثر ةالبعض من المعاصى التى يقترفها لا بد من نهاية لها ولكن نحن نعلم أن
من تاب إلى الله وصلح دينه واستقام صلحت وجهته إلى الله
فلنرجع الى الله ونتوب إليه مهما بلغت ذنوبنا آفاق السماء
إياك و التسويف و التأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل
التوبة التوبة قبل حلول الأجل وقطع الأمل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر رواه أحمد
إن لله عـبـاداً فطـنـا تـــركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علمـو اأنها ليست لحي وطنــــا
جعلوها لجـة واتخـذو اصالح الأعمال فيها سفنـــا
لقد حـــــان الفــــــــراق
ولكن ...
لم أودع أحدا !
http://www.twbh.com/images/icons/qess.gif
.. أشهــد
أشهد أن لا إله إلا الله
و
أن محمدا رسول الله
فرطب لسانكــــ بذكر الله ـــــــــــــــ دوماً وفي كل حال
فالجزاء من جنس العمل
اللهم أغفر لي فوق الأرض
وتحت الأرض
اللهم أغفر لي واسترني يوم العرض
سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم
المــعـــالــي،،،
.