saprj
20-12-2006, 09:05 AM
هذي السالفة قالها لي واحد من الأصدقاء ..و هو بالمناسبة من الأعضاء ...
يقول صديقي و العهدة على الراوي ...إنه مرة من المرات كان جاي بالطيارة من أوروبا ...و كان تعبان
حده ... و أول ما ركب الطيارة خذا له غفوة .... و بعد فترة قصيرة ... سمع صوت إزعاج ... قطع
عليه نومته الهنية ... و فتح عيونه و هو متضايق و معصب حده ... فشاف أثنين قاعدين في الكرسي
اللي قدامته ...و سكرانين و مسببين إزعاج في الطيارة ... و المضيفة تحاول تهديهم ...بس ما قدرت عليهم ...
و قام صديقي من كرسيه و عيونه حمراء من قل النوم ... و جاء عند المضيفة و قال لها ... روحي و أنا
أتصرف معهم .... جاء بيكلمهم ... إلا الإخوان فاقدين مرة واحدة و ما يردون على أحد ... فزادت
الضيقة عند صديقي ... و مسك كل واحد منهم بقميصه من عند رقبته و سحبهم من الكرسي ... و راح
فيهم عند باب الطيارة .... رفس صديقي الباب إلا هو متبطل ... و سحب الأول و هو يرفس و قطه برا
الطيارة ... إلا الثاني يبي ينحاش ...بس صديقي مسكه من كراعه و سحبه و قطه مع خويه و سكر الباب
بسرعة ... بس أثناء ما كان يسكر الباب ...سمع واحد منهم قاعد يسبه ... و زادت الضيقة ..و رفس
الباب مرة ثانية ...و طب وراهم .... و مسك اللي سبه و هم في الهواء ... و ضربه كم بقس على خشمه ..
و بعدين هده ... و نقز مرة ثانية ...لينه واصل عند باب الطيارة ...و دخل و سكر الباب وراه ...
و لمل سكر الباب لقى الكابتن و مساعده و المضيفين واقفين و معصبين عليه ... ليش يفتح الباب و الطيارة
في الهواء .... و ليش يقط المسافرين من الطيارة .... صديقي لما شافهم معصبين ... رد عليهم بتعصيبة
أكبر .... و رفس الباب مرة ثالثة ... و طلع من باب الطيارة ... و لما أستقر في الهواء ...رفس الطيارة
بحركة بهلوانية عجيبة ... إلا هو مكسر جنحانها و معفس مكاينها ... و تجيك الطيارة مسفحة للقاع
و ما ظنتي إن أحد من أهلها سلم ... المهم ما علينا منهم ... الأهم صديقي اللي طلع من الطيارة ...
يوم راحت ضيقته ... و هو اللي يحس بالهواء يلفحه ... و يتلفت يمين و يسار ... و أنتبه إنه معلق في
الهواء ... بس زين اللي ما طالع تحت ...و إلا كان لحق الطيارة و أهلها ... و بعد حوالي ربع ساعة
إلا ذاك العصفور مار بجنبه ... كان يتعلق في رجله ... و يلف وجهه صوب الكويت ... و يكمل رحلته ...
يقول صديقي و العهدة على الراوي ...إنه مرة من المرات كان جاي بالطيارة من أوروبا ...و كان تعبان
حده ... و أول ما ركب الطيارة خذا له غفوة .... و بعد فترة قصيرة ... سمع صوت إزعاج ... قطع
عليه نومته الهنية ... و فتح عيونه و هو متضايق و معصب حده ... فشاف أثنين قاعدين في الكرسي
اللي قدامته ...و سكرانين و مسببين إزعاج في الطيارة ... و المضيفة تحاول تهديهم ...بس ما قدرت عليهم ...
و قام صديقي من كرسيه و عيونه حمراء من قل النوم ... و جاء عند المضيفة و قال لها ... روحي و أنا
أتصرف معهم .... جاء بيكلمهم ... إلا الإخوان فاقدين مرة واحدة و ما يردون على أحد ... فزادت
الضيقة عند صديقي ... و مسك كل واحد منهم بقميصه من عند رقبته و سحبهم من الكرسي ... و راح
فيهم عند باب الطيارة .... رفس صديقي الباب إلا هو متبطل ... و سحب الأول و هو يرفس و قطه برا
الطيارة ... إلا الثاني يبي ينحاش ...بس صديقي مسكه من كراعه و سحبه و قطه مع خويه و سكر الباب
بسرعة ... بس أثناء ما كان يسكر الباب ...سمع واحد منهم قاعد يسبه ... و زادت الضيقة ..و رفس
الباب مرة ثانية ...و طب وراهم .... و مسك اللي سبه و هم في الهواء ... و ضربه كم بقس على خشمه ..
و بعدين هده ... و نقز مرة ثانية ...لينه واصل عند باب الطيارة ...و دخل و سكر الباب وراه ...
و لمل سكر الباب لقى الكابتن و مساعده و المضيفين واقفين و معصبين عليه ... ليش يفتح الباب و الطيارة
في الهواء .... و ليش يقط المسافرين من الطيارة .... صديقي لما شافهم معصبين ... رد عليهم بتعصيبة
أكبر .... و رفس الباب مرة ثالثة ... و طلع من باب الطيارة ... و لما أستقر في الهواء ...رفس الطيارة
بحركة بهلوانية عجيبة ... إلا هو مكسر جنحانها و معفس مكاينها ... و تجيك الطيارة مسفحة للقاع
و ما ظنتي إن أحد من أهلها سلم ... المهم ما علينا منهم ... الأهم صديقي اللي طلع من الطيارة ...
يوم راحت ضيقته ... و هو اللي يحس بالهواء يلفحه ... و يتلفت يمين و يسار ... و أنتبه إنه معلق في
الهواء ... بس زين اللي ما طالع تحت ...و إلا كان لحق الطيارة و أهلها ... و بعد حوالي ربع ساعة
إلا ذاك العصفور مار بجنبه ... كان يتعلق في رجله ... و يلف وجهه صوب الكويت ... و يكمل رحلته ...