المتلقم
03-05-2004, 05:27 PM
إن التاريخ الإسلامي في مختلف عصوره شهد الكثير من القلاقل والفتن، من بعض من ينتسب للإسلام ممن لم يحقق المعنى الصحيح للإسلام، وإن من أبرز من أثار الفتن والمشكلات عبر التاريخ (فرقة الخوارج) وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهد عثمان رضي الله عنه، ونتج عن خروجهم قتل عثمان، ثم زاد شرهم في خلافة علي رضي الله عنه، وانشقوا عليه، وكفروه، وكفروا الصحابة لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم، ومما عرف به الخوارج أنهم يقاتلون المسلمين دائما، فقتلوا عثمان، وقتلوا بن أبي طالب، وقتلوا الزبير وقتلوا خيار الصحابة، وما زالوا يقتلون المسلمين.
ومذهب الخوارج أنهم لا يطيعون ولي الأمر ويرون الخروج عليه من الدين، ومن الأمر بالمعروف، عكس ما أمر الله به، من قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمرمنكم) فطاعة ولي الأمر المسلم من الدين، والخوارج لا يرون ذلك، كما هي حال بعض الثورات اليوم، ويرون أن مرتكب الكبيرة كافر، ومرتكب الكبيرة هو الزاني مثلا أو السارق، وشارب الخمر والمرابي، يرون أنه كافر في حين أن أهل الحق أهل السنة والجماعة، يرون أنه مسلم ناقص الإيمان،من غير علم، ولا فقه، فاجتهادهم لم يبن على أصل صحيح ولا علم صحيح، ولهذا وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بأن الصحابة يحقرون صلاتهم، إلى صلاتهم وعبادتهم إلى عبادتهم، ثم قال: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" (وأمر بقتالهم)، (وبين أنهم شر قتيل تحت أديم السماء) وما ذلك إلا لعظم خطرهم على الإسلام والمسلمين.
وإنما تخرج هكذا النحلة الخبيثة أول ما تخرج كأنما يجاهدون الكفار وهم والله حربا على الإسلام خفروا ذمة الإسلام وأنتهكوا أمانتة وشوهوا سمعته وخوفوا الناس من دين الله تخويفا فوالله أنهم شر قتيل تحت أديم السماء .
فأنظر وهم في الجزائر يقتلون الرجل المؤمن بلا سبب يذبحونه ذبح الشاه و يذبحون أطفال المسلمين و أمهاتهم بلا رحمة فإنا لله وإنا إليه راجعون.
و ترونهم كيف تتجارى بهم أهوائهمو يجعلون من عمليات القرصنة وقتل الأبرياء وخطف الطائرات وترويع الأمنيين من النساء والأطفال والعزل من الرجال وخفر ذمة الإسلام و المسلمين (من الدين والجهاد في سبيل الله) ويجعلون من يفعل هذه الأفاعيل أبطال ويعظمون فاعله ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :لكل سرية يبعثها (اغزوا بسم الله في سبيل الله تقاتلون من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً ولا امرأة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) وفي رواية لا تعتدوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً ) ....قال ابن عبد البر :في التمهيد 24/232): (أجمع العلماء على القول بهذا الحديث ، ولم يختلفوا في شيء منه فلا يجوز –عندهم – الغلول ولا الغدر ولا المثلة ولا قتل الأطفال في دار الحرب. والغدر : أن يؤمَّن الحربي ثم يقتل ،وهذا لا يحل بإجماع، قال صلى الله عليه وسلم : ( يرفع لكل غادر لواء عند أسته يوم القيامة يقال : هذه غدرة فلان ) .
لقدآذيتم أيها الخوارج كل المسلمين في جميع بقاع الأرض فلا يوجد مسلم إلا وهو مهدد تتحرشون بالكفار فتسلطونهم على المسلمين يهينونهم ويضيقون عليهم ويستغلون ضعفهم وجهلهم وتشر ذمهم وجمعتم دول الكفر لقتال المسلمين وفتنتهم .
وكرهتم الناس ونفرتموهم من هذا الدين الذي جعله الله رحمة للعالمين .
اللهم عليك بهم يا مقتدر يا عظيم الشأن
اللهم أقذف عليهم القنابل المحرقة وأفنهم ودمرهم
اللهم كما دمرت بن لادن والقاعدة وطالبان
اللهم فسلط عليهم و لا تبق منهم باقية
اللهم وأجمع المسلمين على الحق وعلى السنة وأقذف في قلوبهم تعظيم أمرك ،فلا يستخفون بما أمرت به من طاعة من وليتهم عليهم ولا تحملهم من الأوزار التي وضعتها على ظهور الخوارج .
ومذهب الخوارج أنهم لا يطيعون ولي الأمر ويرون الخروج عليه من الدين، ومن الأمر بالمعروف، عكس ما أمر الله به، من قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمرمنكم) فطاعة ولي الأمر المسلم من الدين، والخوارج لا يرون ذلك، كما هي حال بعض الثورات اليوم، ويرون أن مرتكب الكبيرة كافر، ومرتكب الكبيرة هو الزاني مثلا أو السارق، وشارب الخمر والمرابي، يرون أنه كافر في حين أن أهل الحق أهل السنة والجماعة، يرون أنه مسلم ناقص الإيمان،من غير علم، ولا فقه، فاجتهادهم لم يبن على أصل صحيح ولا علم صحيح، ولهذا وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بأن الصحابة يحقرون صلاتهم، إلى صلاتهم وعبادتهم إلى عبادتهم، ثم قال: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" (وأمر بقتالهم)، (وبين أنهم شر قتيل تحت أديم السماء) وما ذلك إلا لعظم خطرهم على الإسلام والمسلمين.
وإنما تخرج هكذا النحلة الخبيثة أول ما تخرج كأنما يجاهدون الكفار وهم والله حربا على الإسلام خفروا ذمة الإسلام وأنتهكوا أمانتة وشوهوا سمعته وخوفوا الناس من دين الله تخويفا فوالله أنهم شر قتيل تحت أديم السماء .
فأنظر وهم في الجزائر يقتلون الرجل المؤمن بلا سبب يذبحونه ذبح الشاه و يذبحون أطفال المسلمين و أمهاتهم بلا رحمة فإنا لله وإنا إليه راجعون.
و ترونهم كيف تتجارى بهم أهوائهمو يجعلون من عمليات القرصنة وقتل الأبرياء وخطف الطائرات وترويع الأمنيين من النساء والأطفال والعزل من الرجال وخفر ذمة الإسلام و المسلمين (من الدين والجهاد في سبيل الله) ويجعلون من يفعل هذه الأفاعيل أبطال ويعظمون فاعله ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :لكل سرية يبعثها (اغزوا بسم الله في سبيل الله تقاتلون من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً ولا امرأة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) وفي رواية لا تعتدوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً ) ....قال ابن عبد البر :في التمهيد 24/232): (أجمع العلماء على القول بهذا الحديث ، ولم يختلفوا في شيء منه فلا يجوز –عندهم – الغلول ولا الغدر ولا المثلة ولا قتل الأطفال في دار الحرب. والغدر : أن يؤمَّن الحربي ثم يقتل ،وهذا لا يحل بإجماع، قال صلى الله عليه وسلم : ( يرفع لكل غادر لواء عند أسته يوم القيامة يقال : هذه غدرة فلان ) .
لقدآذيتم أيها الخوارج كل المسلمين في جميع بقاع الأرض فلا يوجد مسلم إلا وهو مهدد تتحرشون بالكفار فتسلطونهم على المسلمين يهينونهم ويضيقون عليهم ويستغلون ضعفهم وجهلهم وتشر ذمهم وجمعتم دول الكفر لقتال المسلمين وفتنتهم .
وكرهتم الناس ونفرتموهم من هذا الدين الذي جعله الله رحمة للعالمين .
اللهم عليك بهم يا مقتدر يا عظيم الشأن
اللهم أقذف عليهم القنابل المحرقة وأفنهم ودمرهم
اللهم كما دمرت بن لادن والقاعدة وطالبان
اللهم فسلط عليهم و لا تبق منهم باقية
اللهم وأجمع المسلمين على الحق وعلى السنة وأقذف في قلوبهم تعظيم أمرك ،فلا يستخفون بما أمرت به من طاعة من وليتهم عليهم ولا تحملهم من الأوزار التي وضعتها على ظهور الخوارج .