المساعد
27-11-2006, 06:58 PM
الاستئثار بالرأي دون التطرق لأبواب المناقشة ,,,,,,,,,,,,,,,,أنها هوايتنا بل تكاد تكون هويتنا ...............................
ليست أمريكا لوحدها تدوس على أراء الغير ...... كلنا نتصف بنزعة الهيمنة ...حب السيطرة .....الاستبدادية .....تهميش أفكار الآخرين وتثبيت أرائنا وسكبها عنوة في أذهان غيرنا ... الكل يستخدمها في حدود قدراته ,, يزيد المعيار أو ينقص حسب ميزان القوة لدى الأطراف ..............
نجزم ألا نؤمن بآرائهم ولكن نجبرهم على اعتناق أرائنا نتجاهل ما يصدر مننا من الأخطاء تجاههم ونندد بما بدر منهم ولو كان زلة غير مقصودة أم غلطة سقطت من أجندة ذاكرتهم عندما اكتظت بأمور جعلتها أشبه بمخازن المواد الغذائية وأحيانا عندما نشتت أفكارنا ونوزع انتباهنا على الاتجاهات الأربع ثم ننظر إلى الأعلى متخيلين بان نجما ما في السماء يوافقنا وان الأرض تلبي ندائنا في ابتلاعها أراء مخالفة لنا أو مناهضة لفكرنا و يكون عقلنا أشبه بجهاز معقد التركيب تتدلى منه شتى الأفكار كغسيل منشور على الحبال,, وهل نزعة الهيمنة والتفرد بالرأي وإنزال العقوبات على الذين لا يؤمنون بأفكارنا وتوجيه التهم لهم بأنهم غير مستعدين لفهمنا وغير واعيين لما تأتي بها أفكارنا النيرة وإنهم في غيهم يتخبطون بظلام الليل الحالك وكل ما جاءت به المفردات ومرادفاتها المتعددة نصوبها تجاههم
ويحدث هذا حتى داخل الأسرة الواحدة الكل يدعي الحقوق والحجة ,الأسبقية في البحث عن الخير وما يفيد ,,, هل هذه سمة العصر,,,,,
وكل , قدر استطاعته يبزر أهميته ويؤكد حجته ويحاول تنفيذها وتطبيقها على الآخرين بقدر ما يملك من السلطة والقرار لذا أرى بأنه دائما يظهر هذا السلوك أكثر بروزا لدى من يستطيع تطبيقه , والأدهى بأننا لا نعرف منطق الإقناع نفتقر إلى حد الإملاق للتبريرات المقنعة ,,كما إننا ليس لدينا وقت للدخول في تفسيرات وتفاصيل تتوهنا ومن ثمة تأخذنا إلى دروب حلزونية لا نهاية لها تطول وتقصر دون أن نصل إلى محطة معقولة لذا هي من وحي رغباتنا .
نفتقر إلى الإتيان بحجة مقنعة لذا نلجأ إلى فرضها عنوة , وإذا قيل لنا أقنعني أقنعك يصل بنا الأمر إلى عد العدة وإقامة معسكرات وتجهيز الجيوش وبناء الكمائن لمعارك هوجاء و خيارنا الأخير هو القطيعة ...أقصى ما نتوصل إليه ..... لذا فالطرف الأخر الأضعف يكابد تلك التراكمات التي ظلت حبلى دون إن تحين لحظة الوضع لحمله الأزلي حتى وان حانت تلك اللحظة تنزلق بعد عسر عسير رأس الوجل ليشيد عبر تواكب طيات القمع السائد الذي ما زال قاطنا على المهد مسيطرا على العهد حيث التفكير أنهيت مهمته لأنه تبددت أوراقه وتكشفت أسراره وعرض محتوياته في العراء ,,,تلاطمها الرياح لتعصف باستقراره وتعصر أمعائه على الطرقات .. لا توجد في قاموسنا كلمة احترام الرأي والرأي الأخر..فقط عنوان لبرنامج في قناة الجزيرة .. ويصعب علينا النزول من سلالم أفكارنا الفاصلة إلى التعرف على أرائهم الواهنة او الباهتة وهذا حكم مسبق نكونه دون أن نسمعه إطلاقا ... وإذا حدث وسمعنا أرائهم بالصدفة البحتة نستنكر ...
لحظة تخاطب الأطراف سواء كانوا أفرادا ام جماعات على طاولة النقاش وتقبلهم لوجهات نظر الأخرى أنها صورة مفقودة وإذا وجدت تتولد بصحوة تستند على جدار الحرية هي حالة التحليق عبر فضاء رحب بأجنحة الأفكار المتألقة والروعة المتأنقة في انطلاقة الصاخبة للرأي والرأي الآخر كي يتعانقا سموا لإظهار العدل ..عندها تسود هيمنة الحكمة في استقلالية خلابة كي تبزر الصورة الواضحة لصفاء الذهن وترسيخ التركيز والتمحور الطاغي لحضور أبجديات النقطة الهاربة لشعاع الفكرة المبطنة المطمورة تحت جلد العقل ... عندما تتحرر من دثارها اللاوعي حتى تخرج من بوتقة الضياع الى قمة الكينونة والبناء والظهور الجلي الملموس لكشف الغطاء من وجهها الصارخ حتى تلامس الواقع وتتداعى الأسوار الوهمية التي كانت حاجزا منيعا بين ظهورها كفكرة وصدها كظاهرة ,, عندها تتحرر هذه الفكرة مما علق بها من غبار التهميش والقمع .
وجدته فنقلته لكم للكاتبه شريفه العلوي لعله يلقى حضوراً منكم ونشاهد اراء متعددة
ليست أمريكا لوحدها تدوس على أراء الغير ...... كلنا نتصف بنزعة الهيمنة ...حب السيطرة .....الاستبدادية .....تهميش أفكار الآخرين وتثبيت أرائنا وسكبها عنوة في أذهان غيرنا ... الكل يستخدمها في حدود قدراته ,, يزيد المعيار أو ينقص حسب ميزان القوة لدى الأطراف ..............
نجزم ألا نؤمن بآرائهم ولكن نجبرهم على اعتناق أرائنا نتجاهل ما يصدر مننا من الأخطاء تجاههم ونندد بما بدر منهم ولو كان زلة غير مقصودة أم غلطة سقطت من أجندة ذاكرتهم عندما اكتظت بأمور جعلتها أشبه بمخازن المواد الغذائية وأحيانا عندما نشتت أفكارنا ونوزع انتباهنا على الاتجاهات الأربع ثم ننظر إلى الأعلى متخيلين بان نجما ما في السماء يوافقنا وان الأرض تلبي ندائنا في ابتلاعها أراء مخالفة لنا أو مناهضة لفكرنا و يكون عقلنا أشبه بجهاز معقد التركيب تتدلى منه شتى الأفكار كغسيل منشور على الحبال,, وهل نزعة الهيمنة والتفرد بالرأي وإنزال العقوبات على الذين لا يؤمنون بأفكارنا وتوجيه التهم لهم بأنهم غير مستعدين لفهمنا وغير واعيين لما تأتي بها أفكارنا النيرة وإنهم في غيهم يتخبطون بظلام الليل الحالك وكل ما جاءت به المفردات ومرادفاتها المتعددة نصوبها تجاههم
ويحدث هذا حتى داخل الأسرة الواحدة الكل يدعي الحقوق والحجة ,الأسبقية في البحث عن الخير وما يفيد ,,, هل هذه سمة العصر,,,,,
وكل , قدر استطاعته يبزر أهميته ويؤكد حجته ويحاول تنفيذها وتطبيقها على الآخرين بقدر ما يملك من السلطة والقرار لذا أرى بأنه دائما يظهر هذا السلوك أكثر بروزا لدى من يستطيع تطبيقه , والأدهى بأننا لا نعرف منطق الإقناع نفتقر إلى حد الإملاق للتبريرات المقنعة ,,كما إننا ليس لدينا وقت للدخول في تفسيرات وتفاصيل تتوهنا ومن ثمة تأخذنا إلى دروب حلزونية لا نهاية لها تطول وتقصر دون أن نصل إلى محطة معقولة لذا هي من وحي رغباتنا .
نفتقر إلى الإتيان بحجة مقنعة لذا نلجأ إلى فرضها عنوة , وإذا قيل لنا أقنعني أقنعك يصل بنا الأمر إلى عد العدة وإقامة معسكرات وتجهيز الجيوش وبناء الكمائن لمعارك هوجاء و خيارنا الأخير هو القطيعة ...أقصى ما نتوصل إليه ..... لذا فالطرف الأخر الأضعف يكابد تلك التراكمات التي ظلت حبلى دون إن تحين لحظة الوضع لحمله الأزلي حتى وان حانت تلك اللحظة تنزلق بعد عسر عسير رأس الوجل ليشيد عبر تواكب طيات القمع السائد الذي ما زال قاطنا على المهد مسيطرا على العهد حيث التفكير أنهيت مهمته لأنه تبددت أوراقه وتكشفت أسراره وعرض محتوياته في العراء ,,,تلاطمها الرياح لتعصف باستقراره وتعصر أمعائه على الطرقات .. لا توجد في قاموسنا كلمة احترام الرأي والرأي الأخر..فقط عنوان لبرنامج في قناة الجزيرة .. ويصعب علينا النزول من سلالم أفكارنا الفاصلة إلى التعرف على أرائهم الواهنة او الباهتة وهذا حكم مسبق نكونه دون أن نسمعه إطلاقا ... وإذا حدث وسمعنا أرائهم بالصدفة البحتة نستنكر ...
لحظة تخاطب الأطراف سواء كانوا أفرادا ام جماعات على طاولة النقاش وتقبلهم لوجهات نظر الأخرى أنها صورة مفقودة وإذا وجدت تتولد بصحوة تستند على جدار الحرية هي حالة التحليق عبر فضاء رحب بأجنحة الأفكار المتألقة والروعة المتأنقة في انطلاقة الصاخبة للرأي والرأي الآخر كي يتعانقا سموا لإظهار العدل ..عندها تسود هيمنة الحكمة في استقلالية خلابة كي تبزر الصورة الواضحة لصفاء الذهن وترسيخ التركيز والتمحور الطاغي لحضور أبجديات النقطة الهاربة لشعاع الفكرة المبطنة المطمورة تحت جلد العقل ... عندما تتحرر من دثارها اللاوعي حتى تخرج من بوتقة الضياع الى قمة الكينونة والبناء والظهور الجلي الملموس لكشف الغطاء من وجهها الصارخ حتى تلامس الواقع وتتداعى الأسوار الوهمية التي كانت حاجزا منيعا بين ظهورها كفكرة وصدها كظاهرة ,, عندها تتحرر هذه الفكرة مما علق بها من غبار التهميش والقمع .
وجدته فنقلته لكم للكاتبه شريفه العلوي لعله يلقى حضوراً منكم ونشاهد اراء متعددة