راعي المشعاب
24-11-2006, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبيا والمرسلين ,,,
أما بعد ,,,
فنكمل السلسله النوويه من احاديث الأربعين النوويه مدعمه بالشرح ,,,
الحديث الحادي عشر
عن أبي محمد الحسن بن على بن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
وريحانته رضي الله عـنهـما ، قـال : حـفـظـت مـن رســول الله صلى الله عـليـه وسلم : ( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ).
رواه الترمذي [ رقم : 2520 ] ، والنسائي [ رقم : 5711 ] ، وقال الترمذي :
حديث حسن صحيح.
الشرح :-
عن أبي محمد الحسن بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وعن أبيه وأمه
وهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الحسنين فإن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى
عليه وقال " إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين " ,فأصلح الله بين الفئتين
المتنازعتين حين تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان فنال بذلك السيادة .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " دع ما لا يريبك إلى ما لا يريبك " يعني أي اترك الذي ترتاب فيه
وتشك فيه إلى الشيءالذي لا تشك فيه , وهذا يشبه كما مر معنا في الحديث السادس أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال " بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه
وعرضه " فالذي يريبك وتشك فيه سواء كان في أمور الدنيا أو أمورالآخرة فالأحسن أن ترتاح منه
وتدعه حتى لا يكون في نفسك قلق واضطراب فيما فعلت وآتيت .
*فمن فوائد هذا الحديث :
ما دل على لفظه من ترك الإنسان للأشياء التي يرتاب فيها إلى الأشياء التي لا يرتاب فيها ,ومنها أن
الإنسان مأمور باجتناب ما يدعو إلى القلق .
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبيا والمرسلين ,,,
أما بعد ,,,
فنكمل السلسله النوويه من احاديث الأربعين النوويه مدعمه بالشرح ,,,
الحديث الحادي عشر
عن أبي محمد الحسن بن على بن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
وريحانته رضي الله عـنهـما ، قـال : حـفـظـت مـن رســول الله صلى الله عـليـه وسلم : ( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ).
رواه الترمذي [ رقم : 2520 ] ، والنسائي [ رقم : 5711 ] ، وقال الترمذي :
حديث حسن صحيح.
الشرح :-
عن أبي محمد الحسن بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وعن أبيه وأمه
وهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الحسنين فإن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى
عليه وقال " إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين " ,فأصلح الله بين الفئتين
المتنازعتين حين تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان فنال بذلك السيادة .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " دع ما لا يريبك إلى ما لا يريبك " يعني أي اترك الذي ترتاب فيه
وتشك فيه إلى الشيءالذي لا تشك فيه , وهذا يشبه كما مر معنا في الحديث السادس أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال " بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه
وعرضه " فالذي يريبك وتشك فيه سواء كان في أمور الدنيا أو أمورالآخرة فالأحسن أن ترتاح منه
وتدعه حتى لا يكون في نفسك قلق واضطراب فيما فعلت وآتيت .
*فمن فوائد هذا الحديث :
ما دل على لفظه من ترك الإنسان للأشياء التي يرتاب فيها إلى الأشياء التي لا يرتاب فيها ,ومنها أن
الإنسان مأمور باجتناب ما يدعو إلى القلق .