AL- JOORY
18-11-2006, 08:58 PM
بعد عناء العمل .. أنتظرت قدوم الواحدةِ ظهراً
حتى أسبق الدقائق .. وألاقي فرحة قلبي !!
عند اللقاء وبعد الوصول إلى فناء المنزل .. تحس بعشقك لوسادتك ودفئ فراشك ..
تدخل منزلك بعد السلام واحتضار القبل لجبين والدينا !!
نعم ندخل ونكتفي .. بالسلام !!
كان العناق .. وتلتها سكرات الموت القصيرة .. لم تكن طويلة ..
استيقظت .. وشعرت بالجوع .. رغبت في وجبةٍ شبه خفيفة مع كوبٍ من الحليب
نزلت إلى الطابق السفلي .. وإذ بي أرى نور عيني وسبب وجودي جالسةً على تلك الأريكة
تقيم صلاتها .. أسأل الله في هذه اللحظات أن يحفظ لكم والديكم ..
قدمت السلام لما فيه من سلام ووئام وحنان على قلبك يا والدتي ..
ذهبت إلى المطبخ لإعداد ضحيتِ معدتي .. أو بالأصح ضحايا معدتي
كانت دقائق معدودة .. حملت الضحيه وجلست مع أمي ..
هنا تبدأ اللحظات الحقيقية ..
تعرفون كيف هي عفويتهم في صياغة الحديث .. فتقول لي
أتذكرين يا ... الممثلة الفلانية قلت إمممم وأنــــا أجول في غرفة ذاكرتي
وبسرعة قلت نعم .. قالت اليوم في إحدى القنوات ظهرت على الشاشة
لتخبرنا بموقفٍ لها .. وقلت ماكان ذاك الموقف يا أمي ؟؟
قالت : كانت تقول بأن لها طفلان ومرت بها حالةٌ من العجز المادي
لم يكن لديها غذاءُ لرضيعها .. ولا ما يؤتى به !!
قالت في نفسها سأناجي خالقي في تلك الساعات هو من سيرزقني !!
جلست على سجادتها وعيونها ملئا بالدموع " آآآه ليتكم تعرفون قيمة هذه الدموع لأكرمتم بها
عيونكم "
نعود
هنا بدأت تناجي من يرانا ولا نراه .. من يسمعنا ولا نسمعه ..
وتقول يا إلهي يا إلهي .. وكان أمامها سيناريو لمسلسلٍ قد قدمت له عروضٌ خياليه ..
" إنه والله الاختبار "
وما إن إنتهت حتى تقول وكأن الله يبعث لي من يمسح مدامعي في تلك اللحظات ويقول لي
لي تبسمي .. فما هي إلا لحظات حتى أشرق نهارٌ جديد ... وطرق الباب
فمن يا ترى هناك ..
إنه رجل .. قد تدين منها بدين .. ومبلغٍ قد فاق ذاك العرض
" برغم حاجتها لم تطرق باب من طلب منها ذاك المبلغ .. سبحان الله "
هنا توقفت أنفاس ذاك السرد الطفولي من شفاهك والدتي ..
هنا قامت وأخذت تقلب القنوات وإذ بها تقف عند قناةٍ إسلاميه .. اسمها " خير أمه "
قناةٌ دينيةٌ جديدة لست ممن يتابعون التلفاز .. ولكني رأيت هنا ما قطع أحشاء قلبي
رأيت بكاء الأطفال ودمار الأمة .. حتى تأثرت بي والدتي وغيرت تلك البلاد !!
وأقول لكم آآآه وبحرقه .. أقولها والله مليون مره آآه وبحرقه
النار تشتعل بأنثى .. والرجال يتنعمون بالدنيا !!
ذكرك الله بالخير يا قرقاص .. فقد تذكرت لك موضوعاً
قد كتب ببغداد !!
في لحظة من تلك القناة قد أجبرت على الاستماع لذلك الشيخ وهو يقول
اللهم بارك في " اقرأ والمجد والناس .. وغيرها " وقلت يالله وكأنهم عرفوا سلاح العدوا ليواجهوهم بنفس السلاح ..
طال ذاك المشهد .. أعلم هذا .. ولكن لا أعلم قد أصيب شيئاً في نفوسكم .. نعم أم لا !!
لنتكاتف إخواني و أخواتي جميعنا
ولو حتى بكلمه .. حتى إذا ما سئلنا أمام الله تشهد لنا ألسنتنا وأيدينا بذلك
نعلم بأننا ضعفاءُ أنفس .. وقد سيطرت شهواتنا على قوة الصبر فينا !!
فكرت في نفس لنتسلى قليلاً بقراءة سطور دسمه من حبيبنا ..
من يتطوع لنا .. ويكتب لنا سيرةُ المصطفي بسطور قصيرة حتى لا يمل القارئ ولا تمل أنت
فكثيرٌ منا أعلن إسلامه بالفطرة .. والكثير الكثير وأنا أول هؤلاء الكثر لا أعلم من
هو محمدٌ صلى الله عليه وسلم ..
فمن يا ترى سيكون ؟؟
حتى أسبق الدقائق .. وألاقي فرحة قلبي !!
عند اللقاء وبعد الوصول إلى فناء المنزل .. تحس بعشقك لوسادتك ودفئ فراشك ..
تدخل منزلك بعد السلام واحتضار القبل لجبين والدينا !!
نعم ندخل ونكتفي .. بالسلام !!
كان العناق .. وتلتها سكرات الموت القصيرة .. لم تكن طويلة ..
استيقظت .. وشعرت بالجوع .. رغبت في وجبةٍ شبه خفيفة مع كوبٍ من الحليب
نزلت إلى الطابق السفلي .. وإذ بي أرى نور عيني وسبب وجودي جالسةً على تلك الأريكة
تقيم صلاتها .. أسأل الله في هذه اللحظات أن يحفظ لكم والديكم ..
قدمت السلام لما فيه من سلام ووئام وحنان على قلبك يا والدتي ..
ذهبت إلى المطبخ لإعداد ضحيتِ معدتي .. أو بالأصح ضحايا معدتي
كانت دقائق معدودة .. حملت الضحيه وجلست مع أمي ..
هنا تبدأ اللحظات الحقيقية ..
تعرفون كيف هي عفويتهم في صياغة الحديث .. فتقول لي
أتذكرين يا ... الممثلة الفلانية قلت إمممم وأنــــا أجول في غرفة ذاكرتي
وبسرعة قلت نعم .. قالت اليوم في إحدى القنوات ظهرت على الشاشة
لتخبرنا بموقفٍ لها .. وقلت ماكان ذاك الموقف يا أمي ؟؟
قالت : كانت تقول بأن لها طفلان ومرت بها حالةٌ من العجز المادي
لم يكن لديها غذاءُ لرضيعها .. ولا ما يؤتى به !!
قالت في نفسها سأناجي خالقي في تلك الساعات هو من سيرزقني !!
جلست على سجادتها وعيونها ملئا بالدموع " آآآه ليتكم تعرفون قيمة هذه الدموع لأكرمتم بها
عيونكم "
نعود
هنا بدأت تناجي من يرانا ولا نراه .. من يسمعنا ولا نسمعه ..
وتقول يا إلهي يا إلهي .. وكان أمامها سيناريو لمسلسلٍ قد قدمت له عروضٌ خياليه ..
" إنه والله الاختبار "
وما إن إنتهت حتى تقول وكأن الله يبعث لي من يمسح مدامعي في تلك اللحظات ويقول لي
لي تبسمي .. فما هي إلا لحظات حتى أشرق نهارٌ جديد ... وطرق الباب
فمن يا ترى هناك ..
إنه رجل .. قد تدين منها بدين .. ومبلغٍ قد فاق ذاك العرض
" برغم حاجتها لم تطرق باب من طلب منها ذاك المبلغ .. سبحان الله "
هنا توقفت أنفاس ذاك السرد الطفولي من شفاهك والدتي ..
هنا قامت وأخذت تقلب القنوات وإذ بها تقف عند قناةٍ إسلاميه .. اسمها " خير أمه "
قناةٌ دينيةٌ جديدة لست ممن يتابعون التلفاز .. ولكني رأيت هنا ما قطع أحشاء قلبي
رأيت بكاء الأطفال ودمار الأمة .. حتى تأثرت بي والدتي وغيرت تلك البلاد !!
وأقول لكم آآآه وبحرقه .. أقولها والله مليون مره آآه وبحرقه
النار تشتعل بأنثى .. والرجال يتنعمون بالدنيا !!
ذكرك الله بالخير يا قرقاص .. فقد تذكرت لك موضوعاً
قد كتب ببغداد !!
في لحظة من تلك القناة قد أجبرت على الاستماع لذلك الشيخ وهو يقول
اللهم بارك في " اقرأ والمجد والناس .. وغيرها " وقلت يالله وكأنهم عرفوا سلاح العدوا ليواجهوهم بنفس السلاح ..
طال ذاك المشهد .. أعلم هذا .. ولكن لا أعلم قد أصيب شيئاً في نفوسكم .. نعم أم لا !!
لنتكاتف إخواني و أخواتي جميعنا
ولو حتى بكلمه .. حتى إذا ما سئلنا أمام الله تشهد لنا ألسنتنا وأيدينا بذلك
نعلم بأننا ضعفاءُ أنفس .. وقد سيطرت شهواتنا على قوة الصبر فينا !!
فكرت في نفس لنتسلى قليلاً بقراءة سطور دسمه من حبيبنا ..
من يتطوع لنا .. ويكتب لنا سيرةُ المصطفي بسطور قصيرة حتى لا يمل القارئ ولا تمل أنت
فكثيرٌ منا أعلن إسلامه بالفطرة .. والكثير الكثير وأنا أول هؤلاء الكثر لا أعلم من
هو محمدٌ صلى الله عليه وسلم ..
فمن يا ترى سيكون ؟؟