المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زراعة الخوف في قلوب الصغيرات


ناثرة الورد
18-11-2006, 02:20 PM
كعادتي ابدأ يومي بقناة العربية نت وأرحل بين الخبر والأخر باحثة عن أمل يشرق بين صفحاتها

اليوم ولسبب أجوائي النفسية المعتمة وجدتني أشرق في مذاق قهوتي مع خبر عن معلمات سعوديات يلجأن لـصلاة القبر للتدريب على "الخشوع"

وفي غفلة من الزمن فكرت كيف سيكون الجيل الجديد من أمهات المستقبل؟ وكيف هي مشاعر أبنائهم التي تربت على أيدي أمهات نشأن تحت وطأة التخويف وأجواء القبور وما الذي سوف يبعث الأمل والفرح في تلك القلوب

هذه جريمة في حق الإنسانية وحق الدين ، أي أفكار يحاولون زرعها في القلوب الصغيرة وأي ضمير يجعلهن ينزعن الفرحة من قلوب الصغيرات!!




الخبر:
دبي - العربية.نت

بعد انتشار ظاهرة تعليم الصغيرات طرق غسل وتكفين الميت، وتصوير أهوال عذاب القبر والجحيم على يد بعض المعلمات السعوديات في مدارس البنات، ظهرت مؤخرا لدى معلمات في مختلف المراحل التعليمية طريقة جديدة للتدريب على "الخشوع" عبر أداء ركعتي صلاة أو أكثر في أجواء تقارب أجواء القبور، وهي طريقة اعتبرها بعض علماء الدين بدعة، في حين أكدت مسؤولة في إحدى ادارات التعليم أنه لا يجوز التدخل في قناعات المعلمات التعبدية ما دامت بعيدة عن عملهن الوظيفي.

وتستلزم ما بات يعرف بـ"صلاة القبر"- التي لا تشكل ظاهرة واضحة بحسب الكثيرين- اللجوء الى زاوية في غرفة مظلمة، واستحضار وحشة القبر وتدريب النفس على استرجاع الشعور بالهيبة والخوف والخشوع لله تعالى أثناء أداء الصلوات المفروضة والنوافل. وتصف "أمل. غ" وهي معلمة لغة عربية بالمرحلة الابتدائية في جدة، تجربتها مع أخريات من زميلاتها في أداء "صلاة القبر" بأنها تساعدها على الخشوع والرهبة أثناء أدائها الصلاة المفروضة "هي عبارة عن ركعتين فقط يؤديهما الشخص بعد منتصف الليل في مكان مظلم أو حجرة مظلمة يستشعر معها أجواء القبر وما فيه من وحشة"، وذلك بحسب التقرير الذي أعدته الزميلة حليمة مظفر ونشرته جريدة "الشرق الأوسط" مؤخرا.




تمرين لاستعادة "الخشوع"

وتقول أمل إنها لا تمارس بشكل دائم إنما "فقط بضع مرات، تمرينا للإنسان على استعادة الخشوع والخوف في صلاته التي يؤديها لله تعالى خمس مرات يوميا"، وتكمل "لقد مارستها بضع مرات بعد أن شعرت بأن صلواتي أصبحت اعتيادية ولست خاشعة فيها، وبعد أدائها شعرت براحة كبيرة عندما أصبحت أصلي الفرائض وأنا خاشعة متذكرة الموت والخوف من القبر ومهابة الوقوف أمام الله سبحانه وتعالى".

وتؤكد أمل أنها تعرفت على هذه الطريقة التعبّدية عبر إحدى صديقاتها،"شكوت لإحدى صديقاتي- وهي داعية حاصلة على درجة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية- بشعور من الضيق يلازمني وكوني أفتقد الخشوع في الصلاة، فنصحتني بأن أقوم بأداء هذه الطريقة في الصلاة".

وتنفي أمل أي محاولة منها في البحث عن فتوى من العلماء الثقات، أو تتبع وجود هذه المسألة في كتب الدين والعقيدة والتأكد من صحتها، وتبرر موقفها بالقول "هذه الصلاة ليست فرضا دائما، ولهذا أعتبرها مجرد علاج روحي أو دواء فقط لا غير، وليست بدعة".




غرفة "مظلمة" في المنزل

أما المعلمة خديجة محمد، فاستهجنت هذه الطريقة التي سمعت بها أيضا من بعض المعلمات أثناء إحدى جلساتهن،"لكنهن مقتنعات، معتبرات أن ذلك مجرد حل لمشكلة يواجهها بعضهن وهي كونهن افتقدن الشعور بالخشوع والاطمئنان في الصلاة، وذلك في بعض مجالس الذكر النسائية التي يتناصحن بها". مؤكدة أن هناك بعض "المتشددات دينيا" ذكرن لها أنهن يخصصن في منزلهن حجرة خاصة مظلمة وموحشة لأداء هذه الصلاة وهن يستذكرن الموت وعذابه.

وتشير خديجة إلى أن بعض المعلمات المقتنعات بهذه الطريقة في طلب الخشوع أثناء الصلاة يحاولن مناصحة طالباتهن بها، سواء أثناء الدرس أو خارجه، وتقول "كما ينصحن زميلاتهن فهن أيضا يروجن لها عند الطالبات، خاصة أن كثيرات منهن يجدن أسلوب التخويف أجدى مع المراهقات"، مستشهدة بما كانت تخصصه مدارس البنات في السابق من محاضرات دعوية حول غسل الميت وتكفينه وعذاب القبر، التي تقدمها داعيات ومغسلات موتى تستضيفهن المدارس لتقديم تجارب عملية أمام الطالبات.

وتقول الطالبة وعد الحربي إنها سمعت إحدى المعلمات تتحدث عن هذه الصلاة أثناء الدرس، لكنها لم تسمها بصلاة القبر، وقالت "أشارت إلينا بضرورة استحضار الخشوع في الصلاة، ومن تعجز عن ذلك فلتحاول الصلاة في حجرة مظلمة مرة واحدة".

أما الطالبتان أريج الجهني، وأروى عبد الله فتؤكدان عدم سماعهما بهذه الصلاة من إحدى معلماتهن، وقالتا: "لم نسمع بها، رغم الدعوة المستمرة منهن لنا بأداء الصلاة المفروضة".

الملك
18-11-2006, 02:43 PM
لاهنتي وارجو ان يستفيدون الناس من كلامش الرائع
تحياتي

المها
22-11-2006, 01:08 PM
تسلمين الله يعافيش يااختي الكريمة ... ناثرة الورد ...
على هذا التحقيق الملامس للواقع المنتشر عند البعض ...
وقد يطول النقاش فيه بين المؤيد والمخالف ...
ولكن اقول راعو نفسيات هؤلاء الصغار وهناك الكثير من الطرق للتعليم والتدريب والوعظ ...
والخشوع لايحتاج سوى الصدق مع الله واستحضار القلب فهو شيء نابع من النفس والروح لايحتاج الى تدريب ...
الله يثبتنا وياكم على كل مايحبه الله ويرضاه ...
ولش مني اجمل واطيب تحية وتقدير ...

الباشا
22-11-2006, 05:06 PM
لا حول ولا قوة الابالله

لا يأتي الخشوع الا في غرفة مظلمة

وكل بدعة ضلاله

ونسأل الله العفو

لا هنتي اختي ناثرة الورد على النقل
والله يعطيك العافيه