فيصل المخيال
11-11-2006, 07:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإبداع يتسلق جبال السنين ويتجاوزه محلقاً فوق الأماكن
كل منا قد سمع وتداول كلمة الإبداع
والتساؤل هنا
ماذا تعني له ؟ و متى يطلقها وعلى من ؟ وكيف يحققها ؟
من مفهومي العام و الشخصي إن الإبداع أولا هو إحساس وسعة في الخيال والتصور يتميز بها من أبدع في مجاله
وهذه من الصفات المعنوية الحسية الداخلية المكنونة والغير ملموسة للآخرين
إلا إذا صقلت بملكة خاصة وهي الإتقان في إيلاد هذا الإحساس وإخراجه من بحر الإحساس والخيال الغير مرئي
إلى أرض الواقع لتكون شيأ مرئيا أو ملموسا أو مدركا ببقية الحواس التي يتمتع بها كل منا
لتكون في النهاية هناك نتيجة ممتعة للغير تتفاوت درجة هذا الإمتاع حسب إتقان ذلك المانح لها
اي بدرجة إبداعه في التحول من الخيال للواقع
وإن الإبداع دائما من الأشياء الغير مقيدة
والتقيد هنا المقصود به
المكان . . . العمر . . . الجنس . . . اللغة
فبذلك نجد من المبدعين الذين لم نعاصرهم أو بيننا أو في المستقبل
من كل الأماكن و الأعمار ومن الجنسين وبكل اللغات
لن أطيل عليكم ولن أخفيكم سراً أن مادعاني لكتابة هذه المقدمة
هو مالفت نظري خلال تواجدي في منطقة عسير وفي أبها بالذات
حيث إلتقيت مع الإبداع وجها لوجه
وكان مسلما عربيا . . . لا بل سعودياً
إنها إمرأة سعوديةٌ
وهنا فقط يحق لنساء المسلمين الفخر أن في بلاد المسلمين مبدعات نطلع على أعمالهن
نصل الآن إلى مرحلة الدهشة والإستغراب
أن هذه المبدعة الفنانة هي في الأن في العقد الثامن من عمرها المديد إن شاء الله
(السادسة و السبعين من عمرها . . . !!!! )
أرأيتم أن الإبداع لاحدود ولاعمر وجنس ولا لغة تعيقه وتحد منه
لنـكــــمــل
عندما وقعت عيني على هذا العمل الإبداعي . . . فتنت بهذا العمل
لجمال ألوانه . . . إتقان تنفيذه . . . مادته البيئية . . . كبر حجمة
في البداية إعتقدت أنه من تنفيذ عالمي أو من مجموعة من الفنانين الكبار والمشهورين لأن موقعة أوحى لي بذلك
فقد كان في فندق الخمس نجوم ( فندق قصر أبها ) الذي أقمنا به في أبها
وكانت المفاجأت قد عقدت اللسان عندما علمنا أن هذا العمل الفني الإحترافي الإبداعي الرائع
من إبداع و تنفيذ
عجوز سعودية تبلغ من العمر 76 عاما
إنها فاطمة بنت على أبو قحاص
أم لثلاثة أولاد
من محافظة رجال المع في عسير
بدأت منذ أكثر من ثلاثين عاما في مزاولة النقش متخذةً من الطبيعة مصدرا رئسياً لأعمالها
كما أنها تقوم بصنع الألوان بنفسها من المواد المتوفرة من الطبيعة
ولا تزال تمارس إبداعها إلى الى الآن ولكن في الضرورة لكبر سنها
وقد نالت جائزة أبها للخدمة الوطنية في مجالها الفني المميز
وأشهر النقوش التي أبدعتها فاطمة أبو قحاص موجودة في حصن رازح
وفي بيت آل الزهر في الخليس
وفي عدد من بيوت الأغنياء كما أن إحدى لوحاتها موجودة في بهو فندق قصر أبها الذي ذكرته آنفاً
http://www.alajman.net/vb/uploader/Fatimah001.jpg
صورة لنبذة مختصرة عن المبدعة فاطمة أبو قحاص ألصقت على الجدارية
( خاص بشبكة قبيلة العجمان )
http://www.alajman.net/vb/uploader/Fatimah002.jpg
الجدارية التي وضعت للمبدعة فاطمة أبو قحاص في بهو فندق قصر أبها
( خاص بشبكة قبيلة العجمان )
في الختام نقول
مشاء الله تبارك الرحمن وعسي الله أن يبقيها لأولادها ولبلدها
هنا وبعد الإطلاع على نبذة عن هذه المبدعة
أليس من الواجب إتخاذها مثلا وقدوة يحتذى بها
ودافعا كبيرا لتشجيع من تسرب الخجل وتغلغل في نفسه أو نفسها لإخراج مكنونها الذي قد يكون يحوي الكثير من الإبداع
لتفريغ هذه الطاقات ولإمتاع الأخرين بها
دمتم بكل الود والتقدير
أخــــــوكـــــم
فيـــــصــــل المخـــــــــيال
الإبداع يتسلق جبال السنين ويتجاوزه محلقاً فوق الأماكن
كل منا قد سمع وتداول كلمة الإبداع
والتساؤل هنا
ماذا تعني له ؟ و متى يطلقها وعلى من ؟ وكيف يحققها ؟
من مفهومي العام و الشخصي إن الإبداع أولا هو إحساس وسعة في الخيال والتصور يتميز بها من أبدع في مجاله
وهذه من الصفات المعنوية الحسية الداخلية المكنونة والغير ملموسة للآخرين
إلا إذا صقلت بملكة خاصة وهي الإتقان في إيلاد هذا الإحساس وإخراجه من بحر الإحساس والخيال الغير مرئي
إلى أرض الواقع لتكون شيأ مرئيا أو ملموسا أو مدركا ببقية الحواس التي يتمتع بها كل منا
لتكون في النهاية هناك نتيجة ممتعة للغير تتفاوت درجة هذا الإمتاع حسب إتقان ذلك المانح لها
اي بدرجة إبداعه في التحول من الخيال للواقع
وإن الإبداع دائما من الأشياء الغير مقيدة
والتقيد هنا المقصود به
المكان . . . العمر . . . الجنس . . . اللغة
فبذلك نجد من المبدعين الذين لم نعاصرهم أو بيننا أو في المستقبل
من كل الأماكن و الأعمار ومن الجنسين وبكل اللغات
لن أطيل عليكم ولن أخفيكم سراً أن مادعاني لكتابة هذه المقدمة
هو مالفت نظري خلال تواجدي في منطقة عسير وفي أبها بالذات
حيث إلتقيت مع الإبداع وجها لوجه
وكان مسلما عربيا . . . لا بل سعودياً
إنها إمرأة سعوديةٌ
وهنا فقط يحق لنساء المسلمين الفخر أن في بلاد المسلمين مبدعات نطلع على أعمالهن
نصل الآن إلى مرحلة الدهشة والإستغراب
أن هذه المبدعة الفنانة هي في الأن في العقد الثامن من عمرها المديد إن شاء الله
(السادسة و السبعين من عمرها . . . !!!! )
أرأيتم أن الإبداع لاحدود ولاعمر وجنس ولا لغة تعيقه وتحد منه
لنـكــــمــل
عندما وقعت عيني على هذا العمل الإبداعي . . . فتنت بهذا العمل
لجمال ألوانه . . . إتقان تنفيذه . . . مادته البيئية . . . كبر حجمة
في البداية إعتقدت أنه من تنفيذ عالمي أو من مجموعة من الفنانين الكبار والمشهورين لأن موقعة أوحى لي بذلك
فقد كان في فندق الخمس نجوم ( فندق قصر أبها ) الذي أقمنا به في أبها
وكانت المفاجأت قد عقدت اللسان عندما علمنا أن هذا العمل الفني الإحترافي الإبداعي الرائع
من إبداع و تنفيذ
عجوز سعودية تبلغ من العمر 76 عاما
إنها فاطمة بنت على أبو قحاص
أم لثلاثة أولاد
من محافظة رجال المع في عسير
بدأت منذ أكثر من ثلاثين عاما في مزاولة النقش متخذةً من الطبيعة مصدرا رئسياً لأعمالها
كما أنها تقوم بصنع الألوان بنفسها من المواد المتوفرة من الطبيعة
ولا تزال تمارس إبداعها إلى الى الآن ولكن في الضرورة لكبر سنها
وقد نالت جائزة أبها للخدمة الوطنية في مجالها الفني المميز
وأشهر النقوش التي أبدعتها فاطمة أبو قحاص موجودة في حصن رازح
وفي بيت آل الزهر في الخليس
وفي عدد من بيوت الأغنياء كما أن إحدى لوحاتها موجودة في بهو فندق قصر أبها الذي ذكرته آنفاً
http://www.alajman.net/vb/uploader/Fatimah001.jpg
صورة لنبذة مختصرة عن المبدعة فاطمة أبو قحاص ألصقت على الجدارية
( خاص بشبكة قبيلة العجمان )
http://www.alajman.net/vb/uploader/Fatimah002.jpg
الجدارية التي وضعت للمبدعة فاطمة أبو قحاص في بهو فندق قصر أبها
( خاص بشبكة قبيلة العجمان )
في الختام نقول
مشاء الله تبارك الرحمن وعسي الله أن يبقيها لأولادها ولبلدها
هنا وبعد الإطلاع على نبذة عن هذه المبدعة
أليس من الواجب إتخاذها مثلا وقدوة يحتذى بها
ودافعا كبيرا لتشجيع من تسرب الخجل وتغلغل في نفسه أو نفسها لإخراج مكنونها الذي قد يكون يحوي الكثير من الإبداع
لتفريغ هذه الطاقات ولإمتاع الأخرين بها
دمتم بكل الود والتقدير
أخــــــوكـــــم
فيـــــصــــل المخـــــــــيال