صديق الملك
06-11-2006, 08:02 AM
سيناريو ( ثم ) أرجو قراءتة برويّة وهدوء ...
بالأمس كانت أمريكا تدعم صدام حسين لخدمة أغراضها ومطامعها في المنطقة ...
ثم ...
دعمتة بكل الوسائل للوقوف في وجه المد الشيعي وثورة الخميني .. حتى أصبح بطل القادسيّة .. !
ثم ...
منحته أمريكا الضوء الأخضر لإحتلال دولة الكويت .. وبالتالي خلقت لها مبرراً قوياً للتواجد هنا في
منطقتنا لإخراج صدام من الكويت وتمدير ترسانتة التي أنفق عليها مليارات الدولات من خزانات أموال
دول الخليج المغلوبة على امرها ...
ثم ...
قامت أمريكا بغزو العراق بحجّة تدمير الترسانة النوويّة التي يملكها صدام والتي تهدد أمن أمريكا !!
لم يكن هناك ترسانة ولم يكن هناك سوى أطماع نفطيّة غُلّفت بغلاف سياسي شفّاف وهمي ...
ثم ...
ألقت القبض على عميلها .. وقدّمته كبش فداء لحماقاتها وحماقاتة أمام أعين الناس لتقول للعالم
أنظروا نحن أسياد الديموقراطيّة ونحن أسياد النفط والترسانات النوويّة ... :(
وحُكِم عليه بالإعدام شنقاً .. :)
ثم ...
وهنا أهم ( ثم ) في الموضوع ...
يا ترى من سيكون الدور عليه من حكّام العرب ليكون كبش فداء قادم بإسم الديموقراطيّة ؟؟؟؟؟
اللهم أرحمنا فوق الأرض وأرحمنا تحت الأرض وأرحمنا يوم العرض
وكل ديموقراطيّة ونحن الضحيّــة .. :(
أخيكم .
بالأمس كانت أمريكا تدعم صدام حسين لخدمة أغراضها ومطامعها في المنطقة ...
ثم ...
دعمتة بكل الوسائل للوقوف في وجه المد الشيعي وثورة الخميني .. حتى أصبح بطل القادسيّة .. !
ثم ...
منحته أمريكا الضوء الأخضر لإحتلال دولة الكويت .. وبالتالي خلقت لها مبرراً قوياً للتواجد هنا في
منطقتنا لإخراج صدام من الكويت وتمدير ترسانتة التي أنفق عليها مليارات الدولات من خزانات أموال
دول الخليج المغلوبة على امرها ...
ثم ...
قامت أمريكا بغزو العراق بحجّة تدمير الترسانة النوويّة التي يملكها صدام والتي تهدد أمن أمريكا !!
لم يكن هناك ترسانة ولم يكن هناك سوى أطماع نفطيّة غُلّفت بغلاف سياسي شفّاف وهمي ...
ثم ...
ألقت القبض على عميلها .. وقدّمته كبش فداء لحماقاتها وحماقاتة أمام أعين الناس لتقول للعالم
أنظروا نحن أسياد الديموقراطيّة ونحن أسياد النفط والترسانات النوويّة ... :(
وحُكِم عليه بالإعدام شنقاً .. :)
ثم ...
وهنا أهم ( ثم ) في الموضوع ...
يا ترى من سيكون الدور عليه من حكّام العرب ليكون كبش فداء قادم بإسم الديموقراطيّة ؟؟؟؟؟
اللهم أرحمنا فوق الأرض وأرحمنا تحت الأرض وأرحمنا يوم العرض
وكل ديموقراطيّة ونحن الضحيّــة .. :(
أخيكم .