كرم سمير
25-10-2006, 09:24 PM
أتأملُ كتبي المرميّة
.. وقُصاصَاتي الورَّقِيّة ..
وأقلاما تنْزفُ في صفحاتي بِلا رَويّة ..
وأنتَ في خاطِري تسْرح
وبين الورودِ حُبُّكَ يتأرجَح
.*. .*. .*.
يا صاحبي
أخط على الوريقات حروفا .. فأشطبها
وأرسم في ذهني لك صورة.. وأمسحها
... يا أنت أُحبّك ... أرددها .. ثم أنهى نفسي عن قولها ..
فبعض الأشياء يا فرحتي
نتناساها .. نتجاهلها .. ونقتلها في مهودها
لنظل كما نحن .. بينهم
ولا نكون الحاضرين الغائبين في مجالسهم ..
وحتى لا نغرق في أحلام اليقظة .. ونحن معهم
فيكتشفون سرنا الدفين .. وينجحون في قراءة أعيننا
ويدركون سرّ الشرود المستمر .. والحضور الغير مكتمل
... فلا تتعجب إذا ما وصلك قولي .. "أنا به لا أبالي "
وفي الأعماق أصرخ بصمت .." .. يقتلني غيابه!! .."
يا صاحبي
اعترف لك ..
بأني أبحث عنك في الزحام ..
و يسألني قلبي عنك في كل مساء ..
وبأني أحترف الغوص في أحاديثهم بحثا عن أخبارك , أحوالك , وأين وكيف أنت ..
يا صاحبي
اعترف لك..
بأني قرأت رسالتك .. أكثر من خمسين مرة
وهمست لكل حروفها .. " كم أحبه "
وفي أعماق فؤادي الصغير .. دفنتها .. حتى لا تصلها أناملهم
يا صاحبي
اعترف لك..
بأني أخبرت إحداهن عنك
واعترفت أمامها بأني أُحبك ..
وأني أردد اسمك قبل النوم .. لكنها ما سألتني .. "مَنْ يكون ؟!؟"
لذلك اطمئن .. فاسمك ما زال مستوراً ..
يا صاحبي
اعترف لك
بأنها وبرغم صراحتي
ما أدركت حجم حبي لك
وما علمت بمدى ضخامة شوقي لشخصك
وما اكتشفت عمق الحنين الذي أبحر فيه لأوصل إليك
يا صاحبي
كن بخير
.. لأجل روحي التي تحيى بك..
.. وقُصاصَاتي الورَّقِيّة ..
وأقلاما تنْزفُ في صفحاتي بِلا رَويّة ..
وأنتَ في خاطِري تسْرح
وبين الورودِ حُبُّكَ يتأرجَح
.*. .*. .*.
يا صاحبي
أخط على الوريقات حروفا .. فأشطبها
وأرسم في ذهني لك صورة.. وأمسحها
... يا أنت أُحبّك ... أرددها .. ثم أنهى نفسي عن قولها ..
فبعض الأشياء يا فرحتي
نتناساها .. نتجاهلها .. ونقتلها في مهودها
لنظل كما نحن .. بينهم
ولا نكون الحاضرين الغائبين في مجالسهم ..
وحتى لا نغرق في أحلام اليقظة .. ونحن معهم
فيكتشفون سرنا الدفين .. وينجحون في قراءة أعيننا
ويدركون سرّ الشرود المستمر .. والحضور الغير مكتمل
... فلا تتعجب إذا ما وصلك قولي .. "أنا به لا أبالي "
وفي الأعماق أصرخ بصمت .." .. يقتلني غيابه!! .."
يا صاحبي
اعترف لك ..
بأني أبحث عنك في الزحام ..
و يسألني قلبي عنك في كل مساء ..
وبأني أحترف الغوص في أحاديثهم بحثا عن أخبارك , أحوالك , وأين وكيف أنت ..
يا صاحبي
اعترف لك..
بأني قرأت رسالتك .. أكثر من خمسين مرة
وهمست لكل حروفها .. " كم أحبه "
وفي أعماق فؤادي الصغير .. دفنتها .. حتى لا تصلها أناملهم
يا صاحبي
اعترف لك..
بأني أخبرت إحداهن عنك
واعترفت أمامها بأني أُحبك ..
وأني أردد اسمك قبل النوم .. لكنها ما سألتني .. "مَنْ يكون ؟!؟"
لذلك اطمئن .. فاسمك ما زال مستوراً ..
يا صاحبي
اعترف لك
بأنها وبرغم صراحتي
ما أدركت حجم حبي لك
وما علمت بمدى ضخامة شوقي لشخصك
وما اكتشفت عمق الحنين الذي أبحر فيه لأوصل إليك
يا صاحبي
كن بخير
.. لأجل روحي التي تحيى بك..