تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جــــــــواز الصلح مع اسرائيل


زبون كيمو
24-10-2006, 02:33 PM
سئل الإمام عبد العزيز بن باز في "جريدة المسلمون" العدد (516) بتاريخ 21/7/1415:

س: سماحة الوالد : المنطقة تعيش اليوم مرحلة السلام واتفاقياته ، الأمر الذي آذى كثيرا من المسلمين مما حدا ببعضهم معارضته والسعي لمواجهة الحكومات التي تدعمه عن طريق الاغتيالات أو ضرب الأهداف المدنية للأعداء ، ومنطقهم يقوم على الآتي :
أ- أن الإسلام يرفض مبدأ المهادنة .

ب- أن الإسلام يدعو لمواجهة الأعداء بغض النظر عن حال الأمة والمسلمين من ضعف أو قوة .
نرجو بيان الحق ، وكيف نتعامل مع هذا الواقع بما يكفل سلامة الدين وأهله؟
فقال - رحمه الله - : (( تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة، إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك؛ لقول الله سبحانه : ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم ) ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما جميعا، كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيرا من قبائل العرب صلحا مطلقا، فلما فتح الله عليه مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لا عهد له أربعة أشهر، كما في قول الله سبحانه: ( بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) الآية...

وبعث صلى الله عليه وسلم المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق لما حج رضي الله عنه ، ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية قد تدعو إلى الهدنة المطلقة ثم قطعها عند زوال الحاجة ، كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بسط العلامة ابن القيم - رحمه الله - القول في ذلك في كتابه ( أحكام أهل الذمة ) ، واختار ذلك شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من أهل العلم . والله ولي التوفيق . )

وقال – رحمه الله - في العدد (520): (( الصلح مع اليهود أو غيرهم من الكفرة لا يلزم منه مودتهم ولا موالاتهم، بل ذلك يقتضي الأمن بين الطرفين، وكف بعضهم عن إيذاء البعض الآخر، وغير ذلك، كالبيع والشراء، وتبادل السفراء.. وغير ذلك من المعاملات التي لا تقتضي مودة الكفرة ولا موالاتهم )).


وقال – رحمه الله - في جريدة " المسلمون " العدد ( 520 ) بتاريخ 19 / 8 / 1415 هـ : (( الصلح بين ولي أمر المسلمين في فلسطين وبين اليهود لا يقتضي تمليك اليهود لما تحت أيديهم تمليكا أبديا ، وإنما يقتضي ذلك تمليكهم تمليكا مؤقتا حتى تنتهي الهدنة المؤقتة أو يقوى المسلمون على إبعادهم عن ديار المسلمين بالقوة في الهدنة المطلقة .
وهكذا يجب قتالهم عند القدرة حتى يدخلوا في دين الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون . )).


انتظر ردودكم

فيصل بن حجرف
25-10-2006, 07:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل الشكر لك اخي القدير زبون كيمو على نقل هذه الفتوى
ولكن هل ينطبق الحال على الدول الاسلاميه غير فلسطين؟
مثل إقامة بعض الدول الإسلاميه البعيده من اسرائيل علاقات اقتصاديه مع اسرائيل

زبون كيمو
25-10-2006, 12:50 PM
هلا ومرحبا يا بو عبد الله،، حكم التعامل مع اليهود مثل حكم التعامل مع النصارى وقد سموا (أهل الكتاب) واسرائيل دولة يهودية مثلها مثل امريكا ودول اوروبا النصرانية التي تربطنا بها علاقات سياسية واقتصادية،، فلا مانع من وجود علا قات اقتصادية وسياسية بين اي دولة مسلمة بشرط عدم وجود الموالاة والمودة كما قال الشيخ -رحمه الله- :

(( الصلح مع اليهود أو غيرهم من الكفرة لا يلزم منه مودتهم ولا موالاتهم، بل ذلك يقتضي الأمن بين الطرفين، وكف بعضهم عن إيذاء البعض الآخر، وغير ذلك، كالبيع والشراء، وتبادل السفراء.. وغير ذلك من المعاملات التي لا تقتضي مودة الكفرة ولا موالاتهم )).

Njm
26-10-2006, 12:47 AM
السلام عليكم

انا بعلق بشغله بسيطه او بوضحها
لما قال ابن باز كما يرا ولي الامر قصده الشيء الي في صالحنا سياسياً

واشكر الاخ زبون كيمو على نقل الفتوىى

زبون كيمو
26-10-2006, 01:14 PM
السلام عليكم

انا بعلق بشغله بسيطه او بوضحها
لما قال ابن باز كما يرا ولي الامر قصده الشيء الي في صالحنا سياسياً



نعم وهذا اللي ابغي اوصل له،، لأن ولي الامر اذا فكر في هذا الامر ورأى ان هناك مصلحة ،،فلن يقتنع دعاة الضلال والخوارج بهذا الامر بل سيكفرون ولي الامر ويحرضون الناس ضده ،،حتى ولو كانت هناك مصلحة.. لأنهم يغلبون عواطفهم على عقولهم فلا يتبين لهم الحق من الباطل.

وولي الامر هو من يحدد اذا كانت هناك مصلحة ام لا ،،وكما قيل ((الشيوخ ابخص))

وانا لم اطرح هذا الموضوع الا لأبين للبعض ان الصلح مع اسرائيل ليس حراما وليس كفرا بل قد يكون من الأفضل التطبيع معهم اتقاء لشرهم.

ولأبين ان ما يسمى بالمقاطعة الاقتصادية ((من غير موافقة ولي الامر )) ليس من الدين في شيء بل هو تحريم لما احله الله عز وجل،، واقول لمن دعا الى مقاطعة البضائع الامريكية والدنماركية اقرأ قوله تعالى:"قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ "

أشكرك اخ نجم على هذه المشاركة

QrNas
29-10-2006, 08:07 AM
السلام عليكم

الله يحطها في ميزان حسناتك
وجزاك الله الف خير

الملك
01-11-2006, 01:16 AM
جزاك الله خير
ولاهنت على النقل