&الهتلاني&
22-10-2006, 06:36 PM
الشاعرين ضيدان بن صبحان اللزيزي العجمي ,,وسعد بن عبدالله الهتلاني العجمي
وهما شاعران.حدثت بينهم رديات كثير,,وكانت تجمعهما صداقه برغم فارق السن الكبير بينهم ...
ومن هذهِ الرديات مادار في احد المقاهي حينما بدأ ضيدان بقول
تطلب لي الشاهي وتطلب لك حليب
وانا على الحليـب كبـدي ذايبـه
انا احمد الله يوم ماانت بـلي نسيب
يقطع صبـي ٍ مايقـدّر شايبـه...
فرد سعد عليه :
قم اطلب لنفسك ترى ماانت بـغريب
ولاني بـطالب لك ولاني بـجايبـه
تبغى الكفيّا يـوم طرّيـت المشيـب
واتعبتني مثل الوزيـر ونايبـه ...
فقال ضيدان :
في خوّة الطيّب انا مالي نصيـب
ومن خوة الرديان نفسـي طايبـه
وقد كان ظني فيك للعلـه طبيـب
والاريا.. بها مخطي وفيها صايبه.
ورد سعد الرد الاخير فقال :
كل ٍ يبي يرمي رفيقه فـي قليـب
وابليـس نـوّخ عندنـا ركايبـه
وعلّمته الممشى سبقني في الخبيب
اللي علومـه كلّبوهـا خايبـه...
ومما دار بينهم ايضا ً ان ضيدان جاء الى سعد وقد حس ان سعد يملك ثروه في البنوك فقاله له :
عطنا من اللي ياسعد ربـي عطـاك
عندك فلوس ٍ في البنـوك ونايمـه
وانا رفيقـك دايـم ٍ وامشـي ورك
وماادري متى تمطر سماك الغايمه .؟
فرد سعد :
اللي عطاني خير بالشحذه بلاك
هذي عطايا الله وذي قسايمـه
يومك حسود وتّو مابيّن رداك
ماعندنا لك مايفطـر صايمـه
فرد ضيدان :
اظن من زارك بـبيتك مانساك
ولااظن مثلك تنّسـى قدايمـه
يارجل فكّر زين والرب يهداك
عزّم ترى الرجّال من عزايمه
فرد سعد :
تعش ّ عندي جعل ماتاكل عشاك
عسى تعشّاك الطيـور الحايمـه
واللي لنا جابك عسى يقلع مدااك
واللي يبي فرقاك محـدٍ لايمـه
فرد ضيدان الرد الاخير:
لاتحسب انًا قاعدين ٍ في رجاك
وعاد الجمل يمشي على قوايمه
يالله يالمعبود جارك ودخـلاك
راحت خساره ذا الصبي تمايمه
وفي احد المرات زار ضيدان صديقه سعد فتأخر في
تقديم القهوه والقدووع(وخبركم عاد بالشيبان لاتأخرت
عليهم القهوه ).. فقال ضيدان :
جاك المسير مالقى منـك ترحيـب
لاجبت له قهوه ولامـن قدوعـي
ياليتنـي دوّرت غيـرك معازيـب
جيتك جويع ورحت منّك بجوعـي
الظاهر انك ماتعـرف المواجيـب
لاشك طبعك يختلف عن طبوعـي
حنّا لاجانا الضيف ننفض له الجيب
ونجيب له من كل شكل ٍ ونوعـي
عاداتنا والرزق من عالـم الغيـب
هذا وانا ابخل واحد ٍ من ربوعـي
فجاء سعد بالقدووع ورد عليه :
إقدع عسى يقدع على راسك الذيب
في خايع ٍ مابه من الناس دوعـي
متعطل ٍ في البـر قبلـي تناقيـب
من ليلة الجمعه ليـوم الربوعـي
ومرّوك ناس ٍ غايب ٍ عنهم الطيب
وخلوك وحدك في مكان ٍ يروعـي
ثم جاك ذيب ٍ ماسنونـه بتركيـب
ذيب ٍ ولد ذيب ٍ وشرس ٍ قطوعي
سوّى بك سواة ٍ على غير ترتيب
يجزع لها قلب الشجاع البتوعـي
مرحوم ياعود ٍ كسا راسه الشيـب
هنديته تـذرف عليـه الدموعـي
وفي مره من المرات جاء سعد بفكره من بااب المزح وعرضها على
صاحبه ضيدان وهو يقول له:
ضيدان ماودّك نشكل عصابـه
نحتل بعض بنوكها والمحلات
اما يجي لي ولك قدر ومهابه
والا تبيّتنا بيات ( الشريفات).
والرجل ودّك يشتهر في شبابه
بالطيب والا بالعلوم الرديـات
ولايهتني فـاكله ولافي شرابه
إلين تطلع صورته فـالمجلات
ورد ضيدان على سعد بحكمه مع علمه بأن سعد كان يمزح :
موضوعك اللي جبت كله غرابه
والظاهر انّه سابع المستحيـلات
واخاف لاتنبـح علينـا كلابـه
ثم هات نسلم من مخاليبها هات
ويابوك ماعمري دخلت النيابـه
ومن العمر ماباقي ٍ كثر مافـات
وان كان تبغى الراي قبل يغدا به
من واحد ٍ جرّب جميع الحيالات
خل الحطب للي يعرف الحطابـه
نهارنا شمس ٍ وفـالليل لمبـات
=====================
الشاعر سعد بن حسين توفى
منقــــــــــــــــــول
وهما شاعران.حدثت بينهم رديات كثير,,وكانت تجمعهما صداقه برغم فارق السن الكبير بينهم ...
ومن هذهِ الرديات مادار في احد المقاهي حينما بدأ ضيدان بقول
تطلب لي الشاهي وتطلب لك حليب
وانا على الحليـب كبـدي ذايبـه
انا احمد الله يوم ماانت بـلي نسيب
يقطع صبـي ٍ مايقـدّر شايبـه...
فرد سعد عليه :
قم اطلب لنفسك ترى ماانت بـغريب
ولاني بـطالب لك ولاني بـجايبـه
تبغى الكفيّا يـوم طرّيـت المشيـب
واتعبتني مثل الوزيـر ونايبـه ...
فقال ضيدان :
في خوّة الطيّب انا مالي نصيـب
ومن خوة الرديان نفسـي طايبـه
وقد كان ظني فيك للعلـه طبيـب
والاريا.. بها مخطي وفيها صايبه.
ورد سعد الرد الاخير فقال :
كل ٍ يبي يرمي رفيقه فـي قليـب
وابليـس نـوّخ عندنـا ركايبـه
وعلّمته الممشى سبقني في الخبيب
اللي علومـه كلّبوهـا خايبـه...
ومما دار بينهم ايضا ً ان ضيدان جاء الى سعد وقد حس ان سعد يملك ثروه في البنوك فقاله له :
عطنا من اللي ياسعد ربـي عطـاك
عندك فلوس ٍ في البنـوك ونايمـه
وانا رفيقـك دايـم ٍ وامشـي ورك
وماادري متى تمطر سماك الغايمه .؟
فرد سعد :
اللي عطاني خير بالشحذه بلاك
هذي عطايا الله وذي قسايمـه
يومك حسود وتّو مابيّن رداك
ماعندنا لك مايفطـر صايمـه
فرد ضيدان :
اظن من زارك بـبيتك مانساك
ولااظن مثلك تنّسـى قدايمـه
يارجل فكّر زين والرب يهداك
عزّم ترى الرجّال من عزايمه
فرد سعد :
تعش ّ عندي جعل ماتاكل عشاك
عسى تعشّاك الطيـور الحايمـه
واللي لنا جابك عسى يقلع مدااك
واللي يبي فرقاك محـدٍ لايمـه
فرد ضيدان الرد الاخير:
لاتحسب انًا قاعدين ٍ في رجاك
وعاد الجمل يمشي على قوايمه
يالله يالمعبود جارك ودخـلاك
راحت خساره ذا الصبي تمايمه
وفي احد المرات زار ضيدان صديقه سعد فتأخر في
تقديم القهوه والقدووع(وخبركم عاد بالشيبان لاتأخرت
عليهم القهوه ).. فقال ضيدان :
جاك المسير مالقى منـك ترحيـب
لاجبت له قهوه ولامـن قدوعـي
ياليتنـي دوّرت غيـرك معازيـب
جيتك جويع ورحت منّك بجوعـي
الظاهر انك ماتعـرف المواجيـب
لاشك طبعك يختلف عن طبوعـي
حنّا لاجانا الضيف ننفض له الجيب
ونجيب له من كل شكل ٍ ونوعـي
عاداتنا والرزق من عالـم الغيـب
هذا وانا ابخل واحد ٍ من ربوعـي
فجاء سعد بالقدووع ورد عليه :
إقدع عسى يقدع على راسك الذيب
في خايع ٍ مابه من الناس دوعـي
متعطل ٍ في البـر قبلـي تناقيـب
من ليلة الجمعه ليـوم الربوعـي
ومرّوك ناس ٍ غايب ٍ عنهم الطيب
وخلوك وحدك في مكان ٍ يروعـي
ثم جاك ذيب ٍ ماسنونـه بتركيـب
ذيب ٍ ولد ذيب ٍ وشرس ٍ قطوعي
سوّى بك سواة ٍ على غير ترتيب
يجزع لها قلب الشجاع البتوعـي
مرحوم ياعود ٍ كسا راسه الشيـب
هنديته تـذرف عليـه الدموعـي
وفي مره من المرات جاء سعد بفكره من بااب المزح وعرضها على
صاحبه ضيدان وهو يقول له:
ضيدان ماودّك نشكل عصابـه
نحتل بعض بنوكها والمحلات
اما يجي لي ولك قدر ومهابه
والا تبيّتنا بيات ( الشريفات).
والرجل ودّك يشتهر في شبابه
بالطيب والا بالعلوم الرديـات
ولايهتني فـاكله ولافي شرابه
إلين تطلع صورته فـالمجلات
ورد ضيدان على سعد بحكمه مع علمه بأن سعد كان يمزح :
موضوعك اللي جبت كله غرابه
والظاهر انّه سابع المستحيـلات
واخاف لاتنبـح علينـا كلابـه
ثم هات نسلم من مخاليبها هات
ويابوك ماعمري دخلت النيابـه
ومن العمر ماباقي ٍ كثر مافـات
وان كان تبغى الراي قبل يغدا به
من واحد ٍ جرّب جميع الحيالات
خل الحطب للي يعرف الحطابـه
نهارنا شمس ٍ وفـالليل لمبـات
=====================
الشاعر سعد بن حسين توفى
منقــــــــــــــــــول