الأدوح
30-04-2004, 07:54 PM
الشاعر بصري الوضيحي (وغزل الشيبان )
حكايه غريبه منقوله من كتاب الازهار
وهي ان بصرى الوضيحى الشمري الشاعر المشهور لما كبر سنه حج حجة الاسلام وعزم على التوبه فلما دخل الحرم وطاف وسعى وحلق وظهر من الحرم متجها الى مكان إقامته فاذا هو باحد اصحابه قال له يا بصرى ان فى السوق سلعة ودي ان اشتريها ولابد من عرضها عليك ومشاورتك عليها لحيث انك اكبر مني سنا ولك معرفه بالامور فقال بصرى اذا انا معك فمشى معه فاذا هو يشعاع بنت ابن ربيعان من رؤساء عتيبه وفيها من الجمال ما يبهر العقل ومن حسن الطبيعه وحسن الكلام وهي جالسه فى دكان بسوق سويقه فبهت بصرى لما رأها وابهر فى جمالها فقال هذه القصيده
بصرى الوضيحى
التايه اللي جاب بصرى iiيقنه@ جدد جروح العود والعود iiقاضي
يامن يعاوني على وصف iiكنه@ أشقح شقاح ولا هق اللون iiياضي
وانهود للثوب الحمر iiشولعنه @حمر ثمرهن غطى بالبياضي
الريح لا زفرة ولا هي iiأمصنه@ ريح النفل في معشبات الفياضي
وأمشجر من سوق هجر iiمغنه @على خياطه نابي الارداف iiراضي
دنو لها من زمل أبوها iiمضنه@ أشقح إيداني خطوته يوم iiناضي
ياشوف عيني بالخدم يركبنه@ بنت الشيوخ املطمين iiالحياضي
ياليت سنى بالهوى وقم iiسنه@ أيام مابيني وبينه iiيغاضي
أيام جلد الذيب عندي محنه@ نصبح وزرق الريش لهن إنتفاضي
هيدوك يا مشفى على iiطردهنه@ أنا طويت إرشاي وقفيت iiقاضي
البارحة ما هملج الجفن
بصري الوضيحي
البارحة ما هملج الجفن iiبمراح"@ "ساري للي كا للوالو iiعذابة
قالت تنزح لازهج النزل بصياح"@ "مانى من اللي بالردى ينهقا iiبة
قمت اتمطرح لة واديرة iiبالامزاح" @"لان الحبيب وقام يضحك iiبنابة
ولجيت بالثوب الحمر زين iiالارياح"@ "وقعدت لين الصبح بين iiسرابة
علمى بهم ياخليف يوم المطر iiطاح"@ "واليوم عشب الوسم كل رعا iiبة
ما ادري مع اللي فيضوا يم الاسياح"@ "والا مع اللي سندوا يم طابة
وهذه قصه ثانيه للوضيحى
وقال أيضا بصرى الوضيحى وهو يجر ربابته فى بيت صفوق الجرباء من رؤساء شمر
بصري الوضيحى
ياليتني نداف قطن iiوبيعه @متحظر فى وسط أنا سوق راوى
أشوف غزلان يردن iiالشريعه @لبسن ثوب البزرقان الغناوى
راعى الكريشه ريف قلنى iiربيعه @عليه بيبان الظماير iiتهاوى
فلما أتم الوضيحي هذه الابيات الثلاثه واذا بسجين عند صفوق الجربا يسمع ما قاله بصرى الوضيحى والمسجون هذا عنزي من قبيلة عنزه وفيه الحديد خوفا من هروبه فلما سرى بصرى يريد النوم قال السجين للبندري بنت مطلق الجربا وهي زوجة صفوق الجربا عطيني الربابه فلما اعطته البندري الربابه وكان السجين شاعرا ويحسن جر الربابه فقال بصوت حزين والبندري تسمع قوله
السجين ( العنزي)
تسعين خيبه للوضيحى iiنفيعه@ مع مثلها بدخل بها سوق iiراوى
وربع يتاجر به وربع يبيعه@ وربع فراش له وربع iiغطاوى
يقصد ببنت امكبرين iiالوشيعه @خطار أهلها بالاشاتي iiمقاوى
ما قلتها لبندرى الرفيعه @بنت الذي ذباح حيل iiعداوى
إلى ظهر ضاقت عليها الوسيعه@ يشبع سباع جايعات iiتعاوى
كم وادي حرم علينا iiربيعه @واجروحهم بقلوبنا ما iiتداوى
فلما اتمها العنزي السجين والبندري تسمع ما قاله وقع فى قلبها الشجاعه والحماسه وأمرت أن يفصم عنه الحديد وأمرت له بكسوه فروه وبشت وقالت له تبقى فى محلك فلما اصبح الصبح وجاء زوجها الجربا الى المجلس فاذا بالعنزي السجين متكاء عند المعاميل وعليه البشت فقال ما هذا يا البندري فقالت نعم إساله عن القصيده وتلاها عليه فلما سمعها الجربا قال لك منا مع الكسوه ذلول فأعطاه الذلول وقال له فا ذكرنا عند الشدائد فتوجه مسرورا الى اهله
مع تحيات الأدوح
حكايه غريبه منقوله من كتاب الازهار
وهي ان بصرى الوضيحى الشمري الشاعر المشهور لما كبر سنه حج حجة الاسلام وعزم على التوبه فلما دخل الحرم وطاف وسعى وحلق وظهر من الحرم متجها الى مكان إقامته فاذا هو باحد اصحابه قال له يا بصرى ان فى السوق سلعة ودي ان اشتريها ولابد من عرضها عليك ومشاورتك عليها لحيث انك اكبر مني سنا ولك معرفه بالامور فقال بصرى اذا انا معك فمشى معه فاذا هو يشعاع بنت ابن ربيعان من رؤساء عتيبه وفيها من الجمال ما يبهر العقل ومن حسن الطبيعه وحسن الكلام وهي جالسه فى دكان بسوق سويقه فبهت بصرى لما رأها وابهر فى جمالها فقال هذه القصيده
بصرى الوضيحى
التايه اللي جاب بصرى iiيقنه@ جدد جروح العود والعود iiقاضي
يامن يعاوني على وصف iiكنه@ أشقح شقاح ولا هق اللون iiياضي
وانهود للثوب الحمر iiشولعنه @حمر ثمرهن غطى بالبياضي
الريح لا زفرة ولا هي iiأمصنه@ ريح النفل في معشبات الفياضي
وأمشجر من سوق هجر iiمغنه @على خياطه نابي الارداف iiراضي
دنو لها من زمل أبوها iiمضنه@ أشقح إيداني خطوته يوم iiناضي
ياشوف عيني بالخدم يركبنه@ بنت الشيوخ املطمين iiالحياضي
ياليت سنى بالهوى وقم iiسنه@ أيام مابيني وبينه iiيغاضي
أيام جلد الذيب عندي محنه@ نصبح وزرق الريش لهن إنتفاضي
هيدوك يا مشفى على iiطردهنه@ أنا طويت إرشاي وقفيت iiقاضي
البارحة ما هملج الجفن
بصري الوضيحي
البارحة ما هملج الجفن iiبمراح"@ "ساري للي كا للوالو iiعذابة
قالت تنزح لازهج النزل بصياح"@ "مانى من اللي بالردى ينهقا iiبة
قمت اتمطرح لة واديرة iiبالامزاح" @"لان الحبيب وقام يضحك iiبنابة
ولجيت بالثوب الحمر زين iiالارياح"@ "وقعدت لين الصبح بين iiسرابة
علمى بهم ياخليف يوم المطر iiطاح"@ "واليوم عشب الوسم كل رعا iiبة
ما ادري مع اللي فيضوا يم الاسياح"@ "والا مع اللي سندوا يم طابة
وهذه قصه ثانيه للوضيحى
وقال أيضا بصرى الوضيحى وهو يجر ربابته فى بيت صفوق الجرباء من رؤساء شمر
بصري الوضيحى
ياليتني نداف قطن iiوبيعه @متحظر فى وسط أنا سوق راوى
أشوف غزلان يردن iiالشريعه @لبسن ثوب البزرقان الغناوى
راعى الكريشه ريف قلنى iiربيعه @عليه بيبان الظماير iiتهاوى
فلما أتم الوضيحي هذه الابيات الثلاثه واذا بسجين عند صفوق الجربا يسمع ما قاله بصرى الوضيحى والمسجون هذا عنزي من قبيلة عنزه وفيه الحديد خوفا من هروبه فلما سرى بصرى يريد النوم قال السجين للبندري بنت مطلق الجربا وهي زوجة صفوق الجربا عطيني الربابه فلما اعطته البندري الربابه وكان السجين شاعرا ويحسن جر الربابه فقال بصوت حزين والبندري تسمع قوله
السجين ( العنزي)
تسعين خيبه للوضيحى iiنفيعه@ مع مثلها بدخل بها سوق iiراوى
وربع يتاجر به وربع يبيعه@ وربع فراش له وربع iiغطاوى
يقصد ببنت امكبرين iiالوشيعه @خطار أهلها بالاشاتي iiمقاوى
ما قلتها لبندرى الرفيعه @بنت الذي ذباح حيل iiعداوى
إلى ظهر ضاقت عليها الوسيعه@ يشبع سباع جايعات iiتعاوى
كم وادي حرم علينا iiربيعه @واجروحهم بقلوبنا ما iiتداوى
فلما اتمها العنزي السجين والبندري تسمع ما قاله وقع فى قلبها الشجاعه والحماسه وأمرت أن يفصم عنه الحديد وأمرت له بكسوه فروه وبشت وقالت له تبقى فى محلك فلما اصبح الصبح وجاء زوجها الجربا الى المجلس فاذا بالعنزي السجين متكاء عند المعاميل وعليه البشت فقال ما هذا يا البندري فقالت نعم إساله عن القصيده وتلاها عليه فلما سمعها الجربا قال لك منا مع الكسوه ذلول فأعطاه الذلول وقال له فا ذكرنا عند الشدائد فتوجه مسرورا الى اهله
مع تحيات الأدوح