المتلقم
29-04-2004, 01:35 PM
في بدايات القرن العشرين ركب العرب موجة القوميه العربيه وأداروا كل صراعاتهم مع الآخرين من خلال هذه القوميه وكانت النتيجه وبال على العرب من جميع النواحي فكانت الثورات التي تقوم في مختلف البلدان العربيه تقوم بإسم القوميه ولخدمة القوميه فثورة يوليو في مصر كانت قوميه وكذلك الانقلابات التي كانت تتم في سوريا كانت قوميه والانقلاب الذي جرى في ليبيا كان يركب المد القومي وفي تونس كذلك وفي ظفار العمانيه كانت الثوره قوميه عربيه ترتدي الرداء الماركسي ونحمد الله أن ثورة ظفار لم يكتب لها النجاح كما كتب لغيرها .
وكانت الضربات تتلاحق على العرب ولكنهم بعنادهم أو غبائهم لم يغيروا نظرية القوميه العربيه ......... وكانت الشعوب تنساق خلف النظريات القوميه دون أن تعرف طبيعة هذه النظريات وهل من الممكن تطبيقها ولكنه التفكير العاطفي هو ماكان يسير هذه الشعوب .......... وإستمر المثقفين العرب يغذون القوميه العربيه بتحميسهم للشعوب وتصوير أن القوميه العربيه إنما خلقت لتنتصر وإن كل أعداء القوميه العربيه إنما هم أقزام أمام قوتها وجبروتها وإستحسنت الشعوب العربيه هذا الكذب وإنساقت خلف الشعارات القوميه .
وفجأه صحت الشعوب العربيه من حلمها القومي الجميل وفجعت بقوميتها في عام 1967 عندما إنهزمت الجيوش العربيه القوميه أمام اليهود وخسروا خلال ست أيام كل فلسطين والجولان وسيناء وتم تدمير الجيوش العربيه ....... والمضحك أنه الأذاعات العربيه في أول أيام الحرب تصور الحرب بأنها نزهه للجيوش العربيه وأن الطائرات اليهوديه تتساقط أمام الطيران العربي كما يتساقط الذباب وصدقت الشعوب العربيه هذا الكذب الرسمي القومي وعندما تأكدوا أن حلمهم القومي الجميل قد تهاوى أصيبوا بخيبة أمل في كل شي ......... وهذه نتيجة السير خلف الشعارات القوميه الكماذبه ودون التحقق من حقيقة هذه الشعارات .
حاول الإعلام القومي العربي تحريف الحقائق كعادته دائماً وتصوير الهزيمه المنكره في عام 67 بأن ماجرى هو نكسه بسيطه فقط وسيتعافى العرب بعدها وسيلقون باليهود في البحر .......ولازلنا ننتظر هذه الوعود التي بالتأكيد لن تتم من خلال الشعارات القوميه .
شعرت الشعوب العربيه بمدى ضعف القوميه العربيه وأن هذه القوميه لن تنتصر في أي صراع تدخله لذا لجئوا الى النظريه الإسلاميه ولكن المشكله أنهم لجئوا اليها بعواطفهم فقط .
ولي عودة أخرى مع هذه النظريه
وكانت الضربات تتلاحق على العرب ولكنهم بعنادهم أو غبائهم لم يغيروا نظرية القوميه العربيه ......... وكانت الشعوب تنساق خلف النظريات القوميه دون أن تعرف طبيعة هذه النظريات وهل من الممكن تطبيقها ولكنه التفكير العاطفي هو ماكان يسير هذه الشعوب .......... وإستمر المثقفين العرب يغذون القوميه العربيه بتحميسهم للشعوب وتصوير أن القوميه العربيه إنما خلقت لتنتصر وإن كل أعداء القوميه العربيه إنما هم أقزام أمام قوتها وجبروتها وإستحسنت الشعوب العربيه هذا الكذب وإنساقت خلف الشعارات القوميه .
وفجأه صحت الشعوب العربيه من حلمها القومي الجميل وفجعت بقوميتها في عام 1967 عندما إنهزمت الجيوش العربيه القوميه أمام اليهود وخسروا خلال ست أيام كل فلسطين والجولان وسيناء وتم تدمير الجيوش العربيه ....... والمضحك أنه الأذاعات العربيه في أول أيام الحرب تصور الحرب بأنها نزهه للجيوش العربيه وأن الطائرات اليهوديه تتساقط أمام الطيران العربي كما يتساقط الذباب وصدقت الشعوب العربيه هذا الكذب الرسمي القومي وعندما تأكدوا أن حلمهم القومي الجميل قد تهاوى أصيبوا بخيبة أمل في كل شي ......... وهذه نتيجة السير خلف الشعارات القوميه الكماذبه ودون التحقق من حقيقة هذه الشعارات .
حاول الإعلام القومي العربي تحريف الحقائق كعادته دائماً وتصوير الهزيمه المنكره في عام 67 بأن ماجرى هو نكسه بسيطه فقط وسيتعافى العرب بعدها وسيلقون باليهود في البحر .......ولازلنا ننتظر هذه الوعود التي بالتأكيد لن تتم من خلال الشعارات القوميه .
شعرت الشعوب العربيه بمدى ضعف القوميه العربيه وأن هذه القوميه لن تنتصر في أي صراع تدخله لذا لجئوا الى النظريه الإسلاميه ولكن المشكله أنهم لجئوا اليها بعواطفهم فقط .
ولي عودة أخرى مع هذه النظريه