نبض المعاني
08-09-2006, 11:25 PM
جاني اتصال في وقت متأخر من أحد الإخوة الأعزاء من منطقة "الخبر" وذكر فيه أن أحد كبار السن في جماعتنا مريض في مستشفى سعد ، وانه سأل عني بالاسم وقال : "جوني الناس كلهم إلا نبض المعاني" ، قلت له ياخي ليش ما علمتني اقوم بالواجب قال عموماً الرجال بيسوي العملية يوم السبت وانت معذور...انتهى الاتصال.
اتصلت على صديق ادخره دائماً للمواقف الصعبه، وذلك لقناعتي أن الأصدقاء ليسوا سواسية ففيهم المعطاء بدون حدود وفيهم القادر على ابداء الرأي والمشورة وفيهم من يهون عليك مصيبتك وفيهم صديق السفر ، وكل له ميزة وصفة وهم بالنسبة لي السند بعد الله في الملمات، كل على حسب قدرته وما اودعه الله فيه.
"صحيته من النوم" وقلت له "يافلان" أنا اشتقت للخبر وودي نروح لها بعد صلاة الفجر إيش رايك؟
قال: خلاص بعد صلاة الفجر وأنا عندك، وهو يعلم أن هنالك امر هام دفع بي الى الاتصال به في هذا الوقت وهنالك سبب للسفر، ولكنه لم يسألني أبداً ما سبب السفر.
والحقيقة أني لم انم جيداً ذلك اليوم واحببت ان يكون لي في السفر صاحب بعد الله عز وجل.
صليت الفجر في المسجد اللي عند البيت والتفت إلا وهو موجود وعيونه "حمر".
ركبنا السيارة ودعينا دعاء السفر، وتوكلنا على الحي الذي لا يموت.
طبعاً سويت قهوتي المعتاده قبل الصلاة والشاهي بالمرامية، واتقهوى انا وخويي ونسولف.
وصلنا للخبر تقريباً الساعة 8 لأننا كنا نمشي على راحتنا، وسكنا في الفندق وغيرنا ملابسنا .
اتصلت على المرافق قبل ما نروح للمستشفى علشان نعرف اذا كان فيه امكانية الزيارة في هذا الوقت واذا كان المريض مستعد ولا لا.
قال لنا : الله يحييكم والعم صاحي وتناول افطاره.
رحنا للرجال ويوم شافني رحب بي ، وقلت له ما شاء الله عليك بخير ومافيك شي ، شكلك تدلع علينا، ابغا اهديه ولكن ما قدر يتمالك نفسه ودمعت عيونه وحاولت احبس دموعي لكن فقدت السيطرة على عيوني ودموعها.
سولفت معاه وحاولت بقدر المستطاع اني اهديه واخفف عنه ، ودعيت له بالشفاء وعسى الله ان يسمع الدعاء.
سألت الممرضة عن حالته والانطباع الاخير للدكتور عن حالته وطمنتني انه ان شاء الله بيكون بخير.
استاذنا من المريض ومرافقه وغادرنا المستشفى.
بعدها رحنا لصلاة الجمعة في احد جوامع الخبر، ولحسن الحظ فقد من الله علي بسماع خطبة عصماء لشيخ فاضل.
وقد تناولت الخطبة العام الدراسي الجديد، وكيف أن هنالك مسئولية تقع على كل من الأب والمعلم والطالب.
أما الأب والمعلم فيجب أن يزرعوا في قلوب الأبناء أن قدوتهم هو النبي صلى الله عليه وسلم، ويوضحوا لهم ما واجهه من مشقة ونصب وعناء في سبيل هذا الدين العظيم.
ثم يوضحوا لهم أن تحصيل العلم هو فريضة ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة".
وذكر كذلك أن المعلم يجب أن يتقي الله في طلابه ، ويعلم أنه مؤتمن ، ويحس بالطالب وينظر في ظروفه، فهنالك بعض الطلاب الذي قد يكون يتيماً أو يتيمه ، وبعضهم لا يملك حق الكراسة والقلم ، والمعلم يحسبهم جميعاً يعيشون في رفاهية.
كما وضح كذلك انه قد يكون في بعض الطلاب بذرة ابداع ولكن بعض المعلمين يقتلونها بطريقتهم الرديئة وبتعاملهم غير المبالي.
ثم وضح هذا الخطيب المفوه أن الطالب بامكانه أن يكون مميزاً وذلك اولاً بالتوكل على الله.
لأن الطالب إذا احس واستشعر بأن الله معه كان ذلك اكبر دافع في الاجتهاد، واذا ادرك معنى الاية التي يقول فيها الله عز وجل"انما يخشى الله من عباده العلماء" ، كان ذلك محفزاً له لابتغاء المزيد من العلم.
كما وضح أن الطالب قد يتميز في المهارات الاتصالية حيث تكون سبباً في تفوقه ، فبعض الطلاب "لسانه حلو" مع ابوه وزميله ومعلمه، حتى انه يملك قلوب الناس بكلامه الطيب.
كذلك يكون الطالب مميزاً بكونه ايجابياً ، يقول الله عز وجل " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين".
والتميز كذلك في ادارة الوقت وترتيب الاولويات ، يقول الله عز وجل" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا".
كان ماقاله الشيخ حفظه الله مميزاً وهذا ما اتذكره من كثير مما قاله من الحكم والكلام الطيب واسأل الله أن يكتب له به الأجر إنه على كل شي قدير.
صلينا الجمعة وبعدها اتصلت على اخ مسلم غير عربي وسلمت عليه، قال وينك : قلت عندك في الخبر قالي لازم اشوفك قلت خلها مره ثانية قال: مستحيل.
تواعدنا في مكان ، وجانا في الوقت.
رحب ترحيب منقطع النظير ، وحلف انه يعزمنا للغدا ووافقناله.
عزمنا في مطعم هندي صيني، وجابولنا الmenue وصديقي العزيز لغته الانجليزية "الله بالخير" فطلبنا وقالي اللي يجيب الطلبات كيف تبغى البهارات تكون في الغدا.
خوينا المسلم غير العربي طلب بمعرفته
قلتله بالنسبه لي : medium
سأل الصديق العزيز : قلتله اذا سألك قله ابغاه more قال يعني ايش قلت يعني "ظبطه زياده" وفعلاً ما كذب خبر خوينا وقال بالظبط اللي قلتله.
جانا الغدا وسمينا بالله وبدينا وكل واحد منا رفع ملعقته.
قالي الأخ المسلم غير العربي ممكن اقول كلمة قبل لا نبدأ قلت تفضل: قال المطعم هذا يزوره ناس كثيرين سواء مسلمين وغير مسلمين.
قلت صح.
قال طيب هل تضمن طهارتهم قلت لا.
قال طيب كيف ممكن نستعمل الملعقة اللي استخدمها واحد منهم!!
بينما عندنا اليد اللي الله اكرمنا بها وما حد يستخدمها غيرنا، ونحن لسنا بأحسن من الرسول عليه الصلاة والسلام.
كما ذكر لي حقيقة علمية وهي أن الله سبحانه وتعالى جعل اليد تفرز مواد تقتل البكتيريا اثناء تناول الطعام ،فسبحان الخالق العظيم.
وبالنسبة للملاعق بالامكان طلب الملاعق الdisposable يعني اللي تستخدم مرة واحدة،وهذا اضعف الايمان.
بصراحة تغديت مستخدمأ يدي وأنا في غمرة الحديث أنا واخي المسلم غير العربي، شاهدت صديقي وعيونه تجري فيها البراكين ويشرب الماء بشراهه، ونسيت أن نسبة "الفلفل" في غدائه 100%، واخبرته فضحك وقال " ماتخلي حركاتك" قلتله عشان تسمع كلامي وتدخل دورة انجليزي قال بعد اليوم اوعدك بذلك.
تشكرنا من "مضيفنا" وصلينا العصر ونمنا إلى الساعة خمس تقريباً وطلعنا نتمشى في مدينة الخبر الرائعة اللي موبس مدينة صنفهوها انها الأجمل في الخليج بعد "دبي" ولكن اهلها طيبين وناس عسل ، يستقبلونك بكل بشاشة ويحترمونك ويقدرونك وناس بصراحة انهم ذوق في كل شي، وبالنسبة لي أشوف إن الخبر هي اجمل مدينة في الخليج العربي.
الحين انا اكتب لكم من ال"lobby " في الفندق وصديقي العزيز يقول يالله خلنا نمشي ورانا مشوار للرياض وبكره دوامات .
يالله يبن الحلال جايك خلني اكمل اللي بديته.
تقبلو تحياتي من الخبر الحبيبة
نبـــــــــــــض المعــــــــــــاني
اتصلت على صديق ادخره دائماً للمواقف الصعبه، وذلك لقناعتي أن الأصدقاء ليسوا سواسية ففيهم المعطاء بدون حدود وفيهم القادر على ابداء الرأي والمشورة وفيهم من يهون عليك مصيبتك وفيهم صديق السفر ، وكل له ميزة وصفة وهم بالنسبة لي السند بعد الله في الملمات، كل على حسب قدرته وما اودعه الله فيه.
"صحيته من النوم" وقلت له "يافلان" أنا اشتقت للخبر وودي نروح لها بعد صلاة الفجر إيش رايك؟
قال: خلاص بعد صلاة الفجر وأنا عندك، وهو يعلم أن هنالك امر هام دفع بي الى الاتصال به في هذا الوقت وهنالك سبب للسفر، ولكنه لم يسألني أبداً ما سبب السفر.
والحقيقة أني لم انم جيداً ذلك اليوم واحببت ان يكون لي في السفر صاحب بعد الله عز وجل.
صليت الفجر في المسجد اللي عند البيت والتفت إلا وهو موجود وعيونه "حمر".
ركبنا السيارة ودعينا دعاء السفر، وتوكلنا على الحي الذي لا يموت.
طبعاً سويت قهوتي المعتاده قبل الصلاة والشاهي بالمرامية، واتقهوى انا وخويي ونسولف.
وصلنا للخبر تقريباً الساعة 8 لأننا كنا نمشي على راحتنا، وسكنا في الفندق وغيرنا ملابسنا .
اتصلت على المرافق قبل ما نروح للمستشفى علشان نعرف اذا كان فيه امكانية الزيارة في هذا الوقت واذا كان المريض مستعد ولا لا.
قال لنا : الله يحييكم والعم صاحي وتناول افطاره.
رحنا للرجال ويوم شافني رحب بي ، وقلت له ما شاء الله عليك بخير ومافيك شي ، شكلك تدلع علينا، ابغا اهديه ولكن ما قدر يتمالك نفسه ودمعت عيونه وحاولت احبس دموعي لكن فقدت السيطرة على عيوني ودموعها.
سولفت معاه وحاولت بقدر المستطاع اني اهديه واخفف عنه ، ودعيت له بالشفاء وعسى الله ان يسمع الدعاء.
سألت الممرضة عن حالته والانطباع الاخير للدكتور عن حالته وطمنتني انه ان شاء الله بيكون بخير.
استاذنا من المريض ومرافقه وغادرنا المستشفى.
بعدها رحنا لصلاة الجمعة في احد جوامع الخبر، ولحسن الحظ فقد من الله علي بسماع خطبة عصماء لشيخ فاضل.
وقد تناولت الخطبة العام الدراسي الجديد، وكيف أن هنالك مسئولية تقع على كل من الأب والمعلم والطالب.
أما الأب والمعلم فيجب أن يزرعوا في قلوب الأبناء أن قدوتهم هو النبي صلى الله عليه وسلم، ويوضحوا لهم ما واجهه من مشقة ونصب وعناء في سبيل هذا الدين العظيم.
ثم يوضحوا لهم أن تحصيل العلم هو فريضة ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة".
وذكر كذلك أن المعلم يجب أن يتقي الله في طلابه ، ويعلم أنه مؤتمن ، ويحس بالطالب وينظر في ظروفه، فهنالك بعض الطلاب الذي قد يكون يتيماً أو يتيمه ، وبعضهم لا يملك حق الكراسة والقلم ، والمعلم يحسبهم جميعاً يعيشون في رفاهية.
كما وضح كذلك انه قد يكون في بعض الطلاب بذرة ابداع ولكن بعض المعلمين يقتلونها بطريقتهم الرديئة وبتعاملهم غير المبالي.
ثم وضح هذا الخطيب المفوه أن الطالب بامكانه أن يكون مميزاً وذلك اولاً بالتوكل على الله.
لأن الطالب إذا احس واستشعر بأن الله معه كان ذلك اكبر دافع في الاجتهاد، واذا ادرك معنى الاية التي يقول فيها الله عز وجل"انما يخشى الله من عباده العلماء" ، كان ذلك محفزاً له لابتغاء المزيد من العلم.
كما وضح أن الطالب قد يتميز في المهارات الاتصالية حيث تكون سبباً في تفوقه ، فبعض الطلاب "لسانه حلو" مع ابوه وزميله ومعلمه، حتى انه يملك قلوب الناس بكلامه الطيب.
كذلك يكون الطالب مميزاً بكونه ايجابياً ، يقول الله عز وجل " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين".
والتميز كذلك في ادارة الوقت وترتيب الاولويات ، يقول الله عز وجل" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا".
كان ماقاله الشيخ حفظه الله مميزاً وهذا ما اتذكره من كثير مما قاله من الحكم والكلام الطيب واسأل الله أن يكتب له به الأجر إنه على كل شي قدير.
صلينا الجمعة وبعدها اتصلت على اخ مسلم غير عربي وسلمت عليه، قال وينك : قلت عندك في الخبر قالي لازم اشوفك قلت خلها مره ثانية قال: مستحيل.
تواعدنا في مكان ، وجانا في الوقت.
رحب ترحيب منقطع النظير ، وحلف انه يعزمنا للغدا ووافقناله.
عزمنا في مطعم هندي صيني، وجابولنا الmenue وصديقي العزيز لغته الانجليزية "الله بالخير" فطلبنا وقالي اللي يجيب الطلبات كيف تبغى البهارات تكون في الغدا.
خوينا المسلم غير العربي طلب بمعرفته
قلتله بالنسبه لي : medium
سأل الصديق العزيز : قلتله اذا سألك قله ابغاه more قال يعني ايش قلت يعني "ظبطه زياده" وفعلاً ما كذب خبر خوينا وقال بالظبط اللي قلتله.
جانا الغدا وسمينا بالله وبدينا وكل واحد منا رفع ملعقته.
قالي الأخ المسلم غير العربي ممكن اقول كلمة قبل لا نبدأ قلت تفضل: قال المطعم هذا يزوره ناس كثيرين سواء مسلمين وغير مسلمين.
قلت صح.
قال طيب هل تضمن طهارتهم قلت لا.
قال طيب كيف ممكن نستعمل الملعقة اللي استخدمها واحد منهم!!
بينما عندنا اليد اللي الله اكرمنا بها وما حد يستخدمها غيرنا، ونحن لسنا بأحسن من الرسول عليه الصلاة والسلام.
كما ذكر لي حقيقة علمية وهي أن الله سبحانه وتعالى جعل اليد تفرز مواد تقتل البكتيريا اثناء تناول الطعام ،فسبحان الخالق العظيم.
وبالنسبة للملاعق بالامكان طلب الملاعق الdisposable يعني اللي تستخدم مرة واحدة،وهذا اضعف الايمان.
بصراحة تغديت مستخدمأ يدي وأنا في غمرة الحديث أنا واخي المسلم غير العربي، شاهدت صديقي وعيونه تجري فيها البراكين ويشرب الماء بشراهه، ونسيت أن نسبة "الفلفل" في غدائه 100%، واخبرته فضحك وقال " ماتخلي حركاتك" قلتله عشان تسمع كلامي وتدخل دورة انجليزي قال بعد اليوم اوعدك بذلك.
تشكرنا من "مضيفنا" وصلينا العصر ونمنا إلى الساعة خمس تقريباً وطلعنا نتمشى في مدينة الخبر الرائعة اللي موبس مدينة صنفهوها انها الأجمل في الخليج بعد "دبي" ولكن اهلها طيبين وناس عسل ، يستقبلونك بكل بشاشة ويحترمونك ويقدرونك وناس بصراحة انهم ذوق في كل شي، وبالنسبة لي أشوف إن الخبر هي اجمل مدينة في الخليج العربي.
الحين انا اكتب لكم من ال"lobby " في الفندق وصديقي العزيز يقول يالله خلنا نمشي ورانا مشوار للرياض وبكره دوامات .
يالله يبن الحلال جايك خلني اكمل اللي بديته.
تقبلو تحياتي من الخبر الحبيبة
نبـــــــــــــض المعــــــــــــاني