المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمحبين الشعر والشعراء...(يخصهم)


الجبعري
06-09-2006, 05:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حاب اطرحلكم موضوع يخص الشعر مهم ومفيد خاصه للشعراء أو للي يحبون يتذوقون الشعر ...

وهي دروس عن العروض أي عن بحور الشعر حتى تتمكن من معرفة الشعر الصحيح من الشعر الذي فيه خلل...

هناك 16 بحر للشعر ولكن سأشرح فقط 10 بحور المهمه التي تستخدم أما باقي البحور السته فهي صعبه وقليلة الاستخدام...

أول درس هو مقدمة الشعر حتى تتمكن من فهم باقي الدروس فهو مفتاح باقي الدروس...




الأسبوع الأول
علم العروض: مقدمة
صُبح




علم العروض مقدمة



* الفرق بين الشعر والنثر..

يتميز الشعر بإيقاعه المنتظم، الذي يكتسبه من توالي الحركات والسكنات وفق نظام مخصوص، وعلى نحو يشبه الإيقاع الموسيقي. كما يكتسبه من انتهاء أسطره إلى حرف واحد ثابت، مما يضفي عليه سحرًا، يظهر أثره على النفس في صورة هزة، يطلق عليها اسم (النشوة). ولا يتأتى ذلك السحر فقط من الإيقاع المنتظم، إنما أيضًا من العاطفة والمخيلة المحمولتين في ألفاظ الشعر ومعانيه. أما النثر، فهو نمط من الكلام خال من التوافق الموسيقي، تتناثر ألفاظه دونما نظام موسيقي، ولا تقف أواخر سطوره على حرف واحد، بل تتتابع تتابعًا لا يربطها فيه إلا المعنى فقط.


فائدة

يوجد فرق بين الشعر والنظم؛ فالشعر يثير الشعور، لأنه يصور نفثات القلب، أما النظم فيتخذ من الوزن والقافية وسيلة لتسهيل حفظ الألفاظ والأفكار التي يتضمنها. ويستخدم النظم عادة للمواد التي تتضمن الكثير من الجزئيات والتفريعات، كالنحو والفقه وغيرها. ومن أشهرها: ألفية ابن مالك في النحو.

ويعرّف الشعر بأنه (الكلام الموزون المقفّى، الدالّ على معنى).

ويُطلق على النص الشعري، أو الكلام الموزون المقفى الدالّ على معنى، اسم (القصيدة). وتتألف القصيدة العربية من مجموعة أبيات، أقلها سبعة، ولا حدّ لطولها، فقد تبلغ القصيدة الواحدة مئات الأبيات. أما إذا تراوح عدد الأبيات ما بين ثلاثة وستة فيسمى النص الشعري حينئذ (قطعة)، أو (مقطوعة)، وإذا قال الشاعر بيتين سمّيا (نتفة)، فإذا قال بيتًا واحدًا سمي البيت (مفردًا)، أو (يتيمًا).

ولأن (البيت الشعري) هو الوحدة التي تتألف منها القصيدة العربية، يجدر بنا التوقف عنده، والتعرف إلى أجزائه، وإلى أسماء كل منها، والمصدر الذي اشتُقت منه تلك الأسماء.

* العلاقة بين بيت الشِّعر وبيت الشَّعَر..

بيت الشّعْر: هو السطر الواحد من الشِّعْر، ويتألف من شطرين أو (مصراعين)، يسمى أولهما بالصدر، وثانيهما بالعجز.
بيت الشَّعَر:أو الخباء، أو الخيمة، وهو بيت من وبر، أو شعر، أو صوف، له خشبة معترضة في وسطه، تسمى (عارضة الخباء)، وله عدد من الأوتاد، (وهي أخشاب صغيرة تُدق في الأرض ليثبت بها بيت الشَّعَر)، ويربط البيت (أو الخيمة) والوتد سبب، (وهو حبل يشد الخيمة إلى الوتد)، كما توجد للخيمة، أو بيت الشَّعَر فاصلة، (وهي حاجز يفصل بين جزئي الخيمة).
وقد أخذ علماء العروض مصطلحات علمهم من أجزاء البيت البدوي، بيت الشَّعَر، أو الخيمة، وأطلقوها على بيت الشِّعْر؛ فنجد فيه حديثًا عن (الأسباب)، و(الأوتاد)، و(الفواصل). ومن ائتلاف الأسباب والأوتاد والفواصل تنشأ التفعيلات.
والوحدة في بيت الشِّعْر هي (التفعيلة)، [وسيأتي تفصيل القول فيها بعد قليل]. وتتألف كل تفعيلة من أجزاء ثلاثة هي: السبب، والوتد، والفاصلة.
السبب: يتركب كل سبب من حرفين، إن كانا متحركين سمي السبب (ثقيلا). وإن كان أولهما متحركًا، وثانيهما ساكنًا سمي السبب (خفيفًا).
الوتد: يتركب كل وتد من ثلاثة أحرف، فإن سكن الثالث بعد متحركين سمي الوتد (مجموعًا) أو (مقرونًا)، وإن سكن الثاني بين متحركين سمي الوتد (مفروقًا).
الفاصلة: على ضربين: صغرى وكبرى: فالصغرى عبارة عن ثلاثة متحركات فساكن (أي اجتماع سبب ثقيل وسبب خفيف على الترتيب). والكبرى عبارة عن أربعة متحركات فساكن (أي اجتماع سبب ثقيل ووتد مجموع على الترتيب).


وقد رُبِط بين بيت الشِّعْر وبيت الشَّعَر لأن بيت الشَّعَر يحتوي على من فيه كاحتواء بيت الشِّعْر على معانيه، فسموا آخر جزء في الشطر الأول من البيت عروضًا تشبيهًا بعارضة الخباء، وهي الخشبة المعترضة في وسطه. وسمِّي آخر جزء في الشطر الثاني من البيت ضربًا، لكونه مثل العروض، مأخوذًا من الضرب، وهو المِثل. وشبهوا الأسباب والأوتاد التي تتركب منها بأسباب الخباء وأوتاده، لثبات الأوتاد واضطراب الأسباب في أكثر الأحوال بما يعرض فيها من الزحاف والاختلال.

وبائتلاف الأسباب والأوتاد والفواصل تنشأ التفعيلة الواحدة، وبائتلاف عدد من التفعيلات ينشأ بيت الشِّعْر، الذي قد يتكون من تفعيلة واحدة تتكرر غير مرة على نحو مخصوص، وقد يتكون من تفعيلتين تتكرران غير مرة على نحو مخصوص أيضًا.

* تعريف التفعيلة..

التفعيلة: هي الوحدة التي تتكرر على نسق محدد داخل البيت الشعري، وتتألف من تتابع الحركات والسكنات، وبعض التفعيلات خماسي مثل (فعولن)، و(فاعلن)، وبعضها سباعي، كبقية التفاعيل.

أو هي: مقاييس محددة معروفة، يُقاس بها أو يُعرض عليها الشعر، لمعرفة وزنه: أصحيح هو أم فاسد.

ووظيفتها أن تضمن لنا مقابلة الأصوات مقابلة تامة، بحيث يكون أمام المتحرك متحرك، وأمام الساكن ساكن، ويجري هذا وفق نظام مخصوص.
وعدد هذه التفاعيل عشر، هي:


فعَوُلُنْ- فَاعِلُنْ- مَفَاعِيلُنْ- مُفَاعَلَتُنْ- مُتَفَاعِلُنْ-
مُسْتَفْعِلُن- فَاعِلاتُنْ- مَفْعُولاتُ- فَاعِ لاتُنْ- مُسْتَفْعِ لُنْ

والتفاعيل كلها تنقسم إلى قسمين:

أصول، وفروع.
فالأصول أربعة هي: فعَوُلُنْ- مَفَاعِيلُنْ- مُفَاعَلَتُنْ- فَاعِ لاتُنْ
والفروع ستة هي: فَاعِلُنْ- مُتَفَاعِلُنْ- مُسْتَفْعِلُن- فَاعِلاتُنْ- مَفْعُولاتُ- مُسْتَفْعِ لُنْ

والجدول التالي يبين صورة الأصول، وكيفية تفرع الفروع عنها:


الأصول فَعُولُن مَفَاعِيلُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَاعِ لاتُنْ
الفروع فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مَفْعُولاتُ
فَاعِلاتُنْ مُسْتَفْعِ لُنْ

ويظهر من هذا الجدول ما يلي:

-إن ضابط الأصل هو ما بدئ بوتد، مجموع أو مفروق، وضابط الفرع هو ما بدئ بسبب، خفيف أو ثقيل.
إن السبب يتعدد في الجزء الواحد بخلاف الوتد.
-إن الأصل إذا كان فيه سبب واحد يتفرع عنه فرع واحد، وإذا كان فيه سببان تفرع عنه فرعان، ويستثنى من ذلك (مُفَاعَلَتُنْ)، فإنه لا يتفرع عنه إلا فرع واحد مستعمل هو (مُتَفَاعِلُنْ).
إن التفريع يكون بتقديم السبب أو السببين على الوتد أو توسطه بينهما.
إن التفاعيل ثمانية في اللفظ، عشرة في الحكم.

وتمثّل هذه التفاعيل الأوزان التي يوزن بها بيت الشِّعْر بحسب نظام محدد، يندرج في علم خاص به يسمى (علم العروض).

يسمى (علم العروض).


* علم العروض..


هو (ميزان الشعر)، ويُعرّف بأنه العلم الذي يميَّز به صحيح الوزن من فاسده، والفروق بين الأوزان الشعرية في العربية، وما يُشترَط لكل منها من شروط؛ فالعروض هو المقياس الفني الذي تُعرَض عليه الأبيات الشعرية للتأكد من صحة وزنها.

والعروض في اللغة تدل على معانٍ كثيرة، منها: أنها اسم من أسماء مكة المكرمة، واسم لعُمان، والطريق في الجبل، والناقة الصعبة، والعروض الناحية، والعروض فيها معنى الإظهار والإبانة، ..إلخ.


فكّر في سبب تسمية هذا العلم بـ(العروض)..؟؟؟


وقد ضُبط هذا العلم، ثم علم القافية أيضًا، بقواعد استنبطها الخليل بن أحمد الفراهيدي (100-170هـ)، العالم اللغوي، العروضي، الرياضي، وزاد فيها شيئًا قليلا بعض أتباعه في هذا الفن، كالأخفش الأوسط (سعيد بن مسعدة المجاشعي).

فالخليل هو واضع علم العروض. وتذكر الأخبار أن الذي نبه الخليل إلى قضية الأوزان هو مروره بسوق الصفّارين (أي النحّاسين)، وسماعه دقدقة مطارقهم على الأدوات التي يصنعونها بإيقاع متواتر موزون، بحسب المدد الموسيقية، فاهتدى بذلك إلى وضع الأوزان من خلال فكرة الأسباب والأوتاد.

ولا بد من الإشارة إلى أن عمل الخليل في هذا العلم هو مجرد استنباط لما هو موجود في الأصل، أي أنه لم يصنعها ولم يخترعها من عند نفسه، إنما استقرى الشعر العربي، وعمد إلى تصنيفه بحسب الإيقاع والموسيقى والوزن. وقد وجد أن المستعمل عند العرب خمسة عشر نوعًا، أو وزنًا، واصطلح على تسمية كل وزن من هذه الأوزان باسم (البحر)، ثم أطلق على كل بحر منها اسمًا ليميز بعضها من بعض. ثم جاء الأخفش الأوسط، وزاد وزنًا، هو بحر المحدث (المتدارك)، الذي رأى من خلال ما استقرى من الشعر العربي أنه وزن مستعمل، وليس وزنًا مهملا، فأضافه إلى البحور، فصارت ستة عشر بحرًا.
ولكي نضبط وزن بيت الشِّعْر، ونعرف صحته من عدمه، نعرضه عرضًا ذهنيًا سريعًا على ما نعرف من الأوزان، أو عرضًا سماعيًا. وقد يكون العرض كتابيًا، وفي هذه الحالة يسمى العرض بـ(التقطيع العروضي).

*التقطيع العروضي..

يُعرّف التقطيع العروضي بأنه: وزن كلمات البيت بما يقابلها من (تفعيلات). ويتم بتحديد مكونات بيت الشعر من الوحدات الموسيقية (التفاعيل)، ليُستدل بذلك على البحر الذي آثر الشاعر النظم عليه، ومبلغ التزامه بقانونه. ويستدعي ذلك معرفة سابقة للتفاعيل التي يتكون منها كل بحر من الأبحر الستة عشر. وبعد معرفة البحر، يقابل الدارس تفاعيل البيت الذي يروم معرفة وزنه بتفاعيل البحر العروضي الذي يتوقع أن البيت منظوم عليه.
وأساس التقطيع العروضي هو التقطيع الصوتي الذي يعكس النغم الموجود في البيت، والذي يتكون نتيجة تعاقب المتحركات والسواكن وفق النظام المخصوص لها.

وقد يستعين الدارس بما يسمى الكتابة العروضية، التي تعني كتابة بيت الشِّعْر بما يناسب أصواته، ولو خالفت تلك الكتابة قواعد الإملاء، فالكلمة تكتب كما تلفظ، بغير زيادة ولا نقص، وهذا يقودنا إلى عدد من الملاحظات، منها ما يلي:
1- إثبات الحرف المنطوق وإهمال الحرف الذي لا يُنطق به.
2- الحرف المشدد يعد حرفين، الأول ساكن والآخر متحرك. مثلا (شدّ) تكتب (شَدْدَ).
3- الألف المحذوفة من (هذا) و(أولئك)، وما شابهها تُكتب وتُحسب.
4- التنوين يعدّ حرفًا ساكنًا، فكلمة (جبلٍ) تُكتب (جبلنْ).
5- الألف في مثل (أكلوا) لا قيمة لها من الناحية العروضية فتُكتب (أكلو).
6- الحرف المتحرك في آخر العروض وآخر الضرب، أي في آخر أي من الشطرين، تُشبع حركته، مثل (منكمُ) تكتب (منكمو).
7- نرمز للحرف المتحرك بالرمز (/) وللحرف الساكن بالرمز (ه) في الكتابة العروضية؛ فنكتب كلمة (أَكَلْنَا) مثلا هكذا (//ه/ه


منقوووول من موقع الاندلس

الاحرش
07-09-2006, 08:03 AM
الاخ / الجبعري


لاهنت على مانقلته لنا


تسلم اناملك:)