shadow-man
28-08-2006, 02:20 AM
حول مدارس الرقص الشرقي
تفاعلت الأوساط النيابية أمس مع التحقيق الصحفي الذي نشر في «الوطن» حول وجود مدارس لتعليم الرقص الشرقي في البلاد فيما اعتبر النائب خضير العنزي ان وجود هذه المدارس يمثل «دعوة صريحة للفسق والفجور» وأكد النائب عبد الله العجمي ضرورة محاسبة الجهة الحكومية التي منحت مثل هذه المدارس تراخيص قيام مثل هذه الأنشطة غير الأخلاقية هذا بالاضافة الى توعدهما بأن هذا الانحلال سيواجه بحزم ورقابة نيابية قد تصل الى حد المساءلة السياسية للوزراء المعنيين بهذا الملف.
النائب عبد الله العجمي أكد لـ «الوطن» ان وجود مثل هذه المدارس انما يمثل تعديا صارخا على قوانين الاخلاق واللوائح والقوانين في مجتمع يعتبر في حقيقة الأمر من المجتمعات المحافظة، مشيراً الى ضرورة فتح هذا الملف تحت قبة البرلمان ومساءلة الوزراء المعنيين في حقيقة هذا الأمر متسائلا هل تعلم الجهة التي رخصت قيام وانشاء مثل هذه المدارس او المعاهد بماهية الأنشطة والبرامج المتبعة والمنظمة في هذه المعاهد.
وأشار الى أن وجود مثل هذه المدارس وعملها وبكل تبجح انما يعتبر تحديا لقوانين البلاد التي لا تسمح بانشاء وتنظيم مثل هذه البرامج والدورات التي تحرض على الانحلال الأخلاقي مطالبا المسؤولين بالتصدي لهذا الملف ومعالجة الأخطاء حتى لا تتضخم المشكلة وتصل الى حد التصعيد السياسي.
وأوضح ان كل المعاهد الرياضية هناك لوائح محددة لانشائها وعملها بما يتناسب وثقافة مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا المحافظة لافتاً الى أهمية وقوف النواب ضد مثل هذه الدعوات التي هي في الأصل خرق واضح للقيم والأخلاق.
ومن جانبها اكدت المحامية والناشطة السياسية سلمى العجمي ان الرقص الشرقي هو نوع من انواع الفنون الموجودة في البلاد العربية وانه تراثي وموجود في بلد عظيم مثل مصر التي يوجد بها الازهر الشريف، والذي لم يعترض كمرجع ديني هو وعلماؤه على ذلك في مصر، وعليه وصفت العجمي الرقص الشرقي في النوادي الصحية بأنه موضوع لا يحتاج الى اثارة اي ضجة او مشاكل من حوله خاصة انه يدخل ضمن بند الحريات الشخصية كونه يمارس داخل اماكن خاصة اولا وثانيا لأن الهدف منه داخل النوادي الصحية هو انقاص الوزن.
وأوضحت العجمي انه كأي نوع من انواع الرقص، مشيرة الى ان رقصات مثل الطنبورة او السامري من الممكن ان تتحول الى رقصة مثيرة اذا اراد لها الشخص ان تصبح مثيرة.
وأضافت ان الذين يعارضون الرقص الشرقي يتهمونه بأنه رقص مثير وان هذا الرقص يستخدم للاثارة في اماكن الاثارة نفسها ـ على حد قولها.
وأكدت العجمي على ان الرقص الشرقي يمارس داخل البيوت وفي حفلات الاعراس و«الجلسات» التي تتقابل فيها الفتيات مع بعضهن البعض لافتة الى ان الرقص الشرقي في هذه الحالات يخرج عن الحدود المراد بها الاثارة الى حدود بذل الحركة لتخفيف الضغط او حتى المحافظة على الوزن واصفة اياه بانه حركة رياضية بحتة.
وطالبت العجمي المعترضين على ممارسة الفتيات والنساء في الكويت للرقص الشرقي في المعاهد الخاصة ألا يشاهدوا التلفزيون او الفضائيات المختلفة او حتى الافلام العربية القديمة والتي لم يخل اي منها من مشاهد رقص شرقي ـ على حد قولها.. مؤكدة ان الرقص الشرقي لا يوجد به اي انتهاك للآداب العامة ـ كما وصفه البعض ـ معللة ذلك بان هذا النوع من الرقص يدرس في الوقت الحالي في الكليات والمعاهد، ذلك انه من التراث الخاص بالعديد من الدول العربية، ومؤكدة ان نية الفتاة او المرأة التي تمارس الرقص الشرقي هي الحكم فيما اذا كان الهدف منه الاثارة والابتذال او مجرد حركات ايقاعية تتناسب مع الموسيقى الموجودة.
وأكدت العجمي ان النوادي الصحية التي تعطي دروسا في الرقص لا تفعل ذلك بهدف تخريج راقصات وانما بهدف تعديل الوزن في أماكن معينة في الجسم مطالبة المعترضين ان يوجهوا غضبهم واعتراضهم الى النوادي الصحية الخاصة بالشباب من الرجال والتي تبيع لهم ما يسمى بإبر «ستريود» لكي تساعدهم في تكوين عضلات في منطقة الأذرع والافخاد خاصة مع ما تسببه هذه الابر من مشاكل كبيرة وكثيرة وخطيرة مثل العقم والضعف الجنسي وكذلك طالبتهم بالتركيز ايضا على الصالونات الرجالية التي لا تراعي النظافة في استخدام أمواس الحلاقة والتي يمكن ان تنقل امراضا كثيرة خطيرة مثل الايدز وغيره.
واختتمت المحامية سلمى العجمي كلامها قائلة اتمنى الا يصل هذا الموضوع التافه ـ على حد وصفها -الى مجلس الامة والا يتبناه اعضاء المجلس لانه موضوع اقل بكثير من ان يثار داخل أروقة المجلس وتحت قبة البرلمان مؤكدة ان الاثارة الحقيقية لا تكمن في الرقص الشرقي وانما في اثارة مواضيع صغيرة لا تستحق الاثارة.
ما هدف الوطن من تضارب التصريحات؟؟؟ لغرض في نفس يعقوب لاتعليق
تفاعلت الأوساط النيابية أمس مع التحقيق الصحفي الذي نشر في «الوطن» حول وجود مدارس لتعليم الرقص الشرقي في البلاد فيما اعتبر النائب خضير العنزي ان وجود هذه المدارس يمثل «دعوة صريحة للفسق والفجور» وأكد النائب عبد الله العجمي ضرورة محاسبة الجهة الحكومية التي منحت مثل هذه المدارس تراخيص قيام مثل هذه الأنشطة غير الأخلاقية هذا بالاضافة الى توعدهما بأن هذا الانحلال سيواجه بحزم ورقابة نيابية قد تصل الى حد المساءلة السياسية للوزراء المعنيين بهذا الملف.
النائب عبد الله العجمي أكد لـ «الوطن» ان وجود مثل هذه المدارس انما يمثل تعديا صارخا على قوانين الاخلاق واللوائح والقوانين في مجتمع يعتبر في حقيقة الأمر من المجتمعات المحافظة، مشيراً الى ضرورة فتح هذا الملف تحت قبة البرلمان ومساءلة الوزراء المعنيين في حقيقة هذا الأمر متسائلا هل تعلم الجهة التي رخصت قيام وانشاء مثل هذه المدارس او المعاهد بماهية الأنشطة والبرامج المتبعة والمنظمة في هذه المعاهد.
وأشار الى أن وجود مثل هذه المدارس وعملها وبكل تبجح انما يعتبر تحديا لقوانين البلاد التي لا تسمح بانشاء وتنظيم مثل هذه البرامج والدورات التي تحرض على الانحلال الأخلاقي مطالبا المسؤولين بالتصدي لهذا الملف ومعالجة الأخطاء حتى لا تتضخم المشكلة وتصل الى حد التصعيد السياسي.
وأوضح ان كل المعاهد الرياضية هناك لوائح محددة لانشائها وعملها بما يتناسب وثقافة مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا المحافظة لافتاً الى أهمية وقوف النواب ضد مثل هذه الدعوات التي هي في الأصل خرق واضح للقيم والأخلاق.
ومن جانبها اكدت المحامية والناشطة السياسية سلمى العجمي ان الرقص الشرقي هو نوع من انواع الفنون الموجودة في البلاد العربية وانه تراثي وموجود في بلد عظيم مثل مصر التي يوجد بها الازهر الشريف، والذي لم يعترض كمرجع ديني هو وعلماؤه على ذلك في مصر، وعليه وصفت العجمي الرقص الشرقي في النوادي الصحية بأنه موضوع لا يحتاج الى اثارة اي ضجة او مشاكل من حوله خاصة انه يدخل ضمن بند الحريات الشخصية كونه يمارس داخل اماكن خاصة اولا وثانيا لأن الهدف منه داخل النوادي الصحية هو انقاص الوزن.
وأوضحت العجمي انه كأي نوع من انواع الرقص، مشيرة الى ان رقصات مثل الطنبورة او السامري من الممكن ان تتحول الى رقصة مثيرة اذا اراد لها الشخص ان تصبح مثيرة.
وأضافت ان الذين يعارضون الرقص الشرقي يتهمونه بأنه رقص مثير وان هذا الرقص يستخدم للاثارة في اماكن الاثارة نفسها ـ على حد قولها.
وأكدت العجمي على ان الرقص الشرقي يمارس داخل البيوت وفي حفلات الاعراس و«الجلسات» التي تتقابل فيها الفتيات مع بعضهن البعض لافتة الى ان الرقص الشرقي في هذه الحالات يخرج عن الحدود المراد بها الاثارة الى حدود بذل الحركة لتخفيف الضغط او حتى المحافظة على الوزن واصفة اياه بانه حركة رياضية بحتة.
وطالبت العجمي المعترضين على ممارسة الفتيات والنساء في الكويت للرقص الشرقي في المعاهد الخاصة ألا يشاهدوا التلفزيون او الفضائيات المختلفة او حتى الافلام العربية القديمة والتي لم يخل اي منها من مشاهد رقص شرقي ـ على حد قولها.. مؤكدة ان الرقص الشرقي لا يوجد به اي انتهاك للآداب العامة ـ كما وصفه البعض ـ معللة ذلك بان هذا النوع من الرقص يدرس في الوقت الحالي في الكليات والمعاهد، ذلك انه من التراث الخاص بالعديد من الدول العربية، ومؤكدة ان نية الفتاة او المرأة التي تمارس الرقص الشرقي هي الحكم فيما اذا كان الهدف منه الاثارة والابتذال او مجرد حركات ايقاعية تتناسب مع الموسيقى الموجودة.
وأكدت العجمي ان النوادي الصحية التي تعطي دروسا في الرقص لا تفعل ذلك بهدف تخريج راقصات وانما بهدف تعديل الوزن في أماكن معينة في الجسم مطالبة المعترضين ان يوجهوا غضبهم واعتراضهم الى النوادي الصحية الخاصة بالشباب من الرجال والتي تبيع لهم ما يسمى بإبر «ستريود» لكي تساعدهم في تكوين عضلات في منطقة الأذرع والافخاد خاصة مع ما تسببه هذه الابر من مشاكل كبيرة وكثيرة وخطيرة مثل العقم والضعف الجنسي وكذلك طالبتهم بالتركيز ايضا على الصالونات الرجالية التي لا تراعي النظافة في استخدام أمواس الحلاقة والتي يمكن ان تنقل امراضا كثيرة خطيرة مثل الايدز وغيره.
واختتمت المحامية سلمى العجمي كلامها قائلة اتمنى الا يصل هذا الموضوع التافه ـ على حد وصفها -الى مجلس الامة والا يتبناه اعضاء المجلس لانه موضوع اقل بكثير من ان يثار داخل أروقة المجلس وتحت قبة البرلمان مؤكدة ان الاثارة الحقيقية لا تكمن في الرقص الشرقي وانما في اثارة مواضيع صغيرة لا تستحق الاثارة.
ما هدف الوطن من تضارب التصريحات؟؟؟ لغرض في نفس يعقوب لاتعليق