عنايد
25-08-2006, 02:29 PM
أخواني الكرام والموقرين في منتدى العجمان
نسعى دائما نحن أعضاء المنتدى لما يرقى بالمنتدى من المواضيع المنوعة والهادفة
وعندما نضع موضوعا ما في المنتدى يسعدنا كثيرا ردودكم وتواصكم وتفاعلكم والمعلومات التي تدلون بها
لكن عندما نجد ان البعض من الأعضاء مع الأسف لايرقى لفن المشاركة ويتحيز بأفكار سلبية ولا يعطي معلومات صحيحة عقولهم عاجزه عن ابداء الراي بكل صراحة وتقبل وجهة نظر الطرف الآخر برحابة صدر تعجز اذهانهم عن استيعاب مقولة الأختلاف بالراي لايفسد للود قضيه .
حيال هؤلاء الأشخاص نقول عفوا نضطر لتجاهلكم
وحتى لا اكون مجحفة بحقهم اصنفهم في ثلاث فئات وهم :
1-الذين يدعون المعرفة بكل شيء : عادة ما يكونوا شخاصا ذا معرفة سطحية بأمور شتى ، ولذا فهو يحسن التأثير على الناس في البداية ولكنه يميل إلى المبالغة ويصدق نفسه من كثرة ما يقول . قد يستخدم بديعياته اللفظيه في إساءة قيادة الناس للاتجاه الخطأ .
2-الأغبياء : وأقصد بالأغبياء أولئك الذين لديهم حَول فكرى ، الذين تحادثهم فى شيء فيفهمونه خطأ ويبترون كلامك عن سياقه ثم يكيلون لك اتهامات أنت أساسا لم تتفوه بها فلا هم أحسنوا القراءة ولا هم أحسنوا الفهم ولا هم أحسنوا الأدب.
3-أصحاب الأفكار السطحيه وهم :
- يخضعون لجمود التفكير النمطي الجاهز في حل المواقف المشكلة ولا يحاولون ولا يقدرون على إبداع أساليب جديدة وخلاقة.
- يسعون لحماية وتأمين أشد جوانب شخصياتهم ضعفاً وحساسية بأفكار خاطئة
- يحاولون تجاوز الصراع أو حله بشكل سطحي دون تعمق في جذزرة وحقيقته .
وانا قبل كل شي انصحهم بالحوار الايجابي واهم صفات هذا الحوار :
- حوار متفائل (في غير مبالغة طفلية ساذجة).
- حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها.
- حوار متكافئ يعطي لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر وآداب الخلاف وتقبله.
- حوار إثبات الحقيقة حيث هي لا حيث نراها بأهوائنا وهو فوق كل هذا حوار تسوده المحبة والمسئولية والرعاية وإنكار الذات .
ولنأخذ مثلا من الحوار الإيجابي من التاريخ الإسلامي وقد حدث هذا الحوار في غزوة بدر حين تجمع المسلمون للقاء الكفار وكانت آبار المياه أمامهم وهنا نهض الحباب بن المنذر رضى الله عنه وسأل رسول الله : أهو منزل أنزلكه الله أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ فأجاب رسول الله بل هو الرأي والحرب والمكيدة.
فقال الحباب : يا رسول الله ما هذا بمنزل وأشار على رسول الله بالوقوف بحيث تكون آبار المياه خلف المسلمين فلا يستطيع المشركون الوصول إليها، وفعلاً أخذ الرسول بهذا الرأي الصائب وكان ذلك أحد عوامل النصر في تلك المعركة .
وإذا حاولنا تحليل هذا الموقف نجد أن الحباب بن المنذر كان مسلما إيجابيا على الرغم من أنه أحد عامة المسلمين فهو جندي تحت لواء رسول الله الذي يتلقى الوحي من السماء وهناك كبار الصحابة أصحاب الرأي والمشورة ولكن كل هذه الأسباب لم تمنعه من إعمال فكرة ولم تمنعه من الجهر برأيه الصائب ولكنه مع ذلك التزم الأدب الرفيع في الجهر بهذا الرأي الجماعة المسلمة آنذاك، ذلك الجو المليء بالثقة والمحبة والإيجابية وإبداء النصيحة وتقبل النصيحة.
اخواني الكرام كل هذا سوف ينصب في صالح منتدانا الغالي
منتدى العجمان
والله ولي التوفيق
تقبلوا
نسعى دائما نحن أعضاء المنتدى لما يرقى بالمنتدى من المواضيع المنوعة والهادفة
وعندما نضع موضوعا ما في المنتدى يسعدنا كثيرا ردودكم وتواصكم وتفاعلكم والمعلومات التي تدلون بها
لكن عندما نجد ان البعض من الأعضاء مع الأسف لايرقى لفن المشاركة ويتحيز بأفكار سلبية ولا يعطي معلومات صحيحة عقولهم عاجزه عن ابداء الراي بكل صراحة وتقبل وجهة نظر الطرف الآخر برحابة صدر تعجز اذهانهم عن استيعاب مقولة الأختلاف بالراي لايفسد للود قضيه .
حيال هؤلاء الأشخاص نقول عفوا نضطر لتجاهلكم
وحتى لا اكون مجحفة بحقهم اصنفهم في ثلاث فئات وهم :
1-الذين يدعون المعرفة بكل شيء : عادة ما يكونوا شخاصا ذا معرفة سطحية بأمور شتى ، ولذا فهو يحسن التأثير على الناس في البداية ولكنه يميل إلى المبالغة ويصدق نفسه من كثرة ما يقول . قد يستخدم بديعياته اللفظيه في إساءة قيادة الناس للاتجاه الخطأ .
2-الأغبياء : وأقصد بالأغبياء أولئك الذين لديهم حَول فكرى ، الذين تحادثهم فى شيء فيفهمونه خطأ ويبترون كلامك عن سياقه ثم يكيلون لك اتهامات أنت أساسا لم تتفوه بها فلا هم أحسنوا القراءة ولا هم أحسنوا الفهم ولا هم أحسنوا الأدب.
3-أصحاب الأفكار السطحيه وهم :
- يخضعون لجمود التفكير النمطي الجاهز في حل المواقف المشكلة ولا يحاولون ولا يقدرون على إبداع أساليب جديدة وخلاقة.
- يسعون لحماية وتأمين أشد جوانب شخصياتهم ضعفاً وحساسية بأفكار خاطئة
- يحاولون تجاوز الصراع أو حله بشكل سطحي دون تعمق في جذزرة وحقيقته .
وانا قبل كل شي انصحهم بالحوار الايجابي واهم صفات هذا الحوار :
- حوار متفائل (في غير مبالغة طفلية ساذجة).
- حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها.
- حوار متكافئ يعطي لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر وآداب الخلاف وتقبله.
- حوار إثبات الحقيقة حيث هي لا حيث نراها بأهوائنا وهو فوق كل هذا حوار تسوده المحبة والمسئولية والرعاية وإنكار الذات .
ولنأخذ مثلا من الحوار الإيجابي من التاريخ الإسلامي وقد حدث هذا الحوار في غزوة بدر حين تجمع المسلمون للقاء الكفار وكانت آبار المياه أمامهم وهنا نهض الحباب بن المنذر رضى الله عنه وسأل رسول الله : أهو منزل أنزلكه الله أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ فأجاب رسول الله بل هو الرأي والحرب والمكيدة.
فقال الحباب : يا رسول الله ما هذا بمنزل وأشار على رسول الله بالوقوف بحيث تكون آبار المياه خلف المسلمين فلا يستطيع المشركون الوصول إليها، وفعلاً أخذ الرسول بهذا الرأي الصائب وكان ذلك أحد عوامل النصر في تلك المعركة .
وإذا حاولنا تحليل هذا الموقف نجد أن الحباب بن المنذر كان مسلما إيجابيا على الرغم من أنه أحد عامة المسلمين فهو جندي تحت لواء رسول الله الذي يتلقى الوحي من السماء وهناك كبار الصحابة أصحاب الرأي والمشورة ولكن كل هذه الأسباب لم تمنعه من إعمال فكرة ولم تمنعه من الجهر برأيه الصائب ولكنه مع ذلك التزم الأدب الرفيع في الجهر بهذا الرأي الجماعة المسلمة آنذاك، ذلك الجو المليء بالثقة والمحبة والإيجابية وإبداء النصيحة وتقبل النصيحة.
اخواني الكرام كل هذا سوف ينصب في صالح منتدانا الغالي
منتدى العجمان
والله ولي التوفيق
تقبلوا