ناثرة الورد
23-08-2006, 02:51 PM
اليهود أرجو لكم حياة آمنه
ليس دفاعا عن اليهود ولا عن اسرائيل ولكن هل رأيتم , هل سمعتم يهودا يحرقون علم دوله؟ أي دولة ؟ لماذا لم يحرق الأسرائيليون العلم الإيراني عندما صرح رئيسها نجاد بضرورة إزالة اسرائيل من الخارطه؟
أليس الجواب لأنهم أكثر ذكاءا وحكمه من كل حكوماتنا ومن كل مرجعياتننا الدينيه وبأنهم أي اليهود يعرفون كيف يخاطبوا العقل الأوربي والإنساني فهم لا يهددون ولا يتوعدون بل يتضلمون ويذكرون العالم دائما بما جرى لهم في النصف الاول من القرن العشرين من تصفيه عنصريه.........
قد نختلف حول عدد ضحايا الهوليكوست أهم ستة ملايين أم ثلاثه أم أقل وهل يبالغ اليهود, ولكن هل ينكر أحدا أن كل ذنبهم هو كونهم يهودا.......
كسب اليهود احترام الناس في الغرب بإنجابهم لكوكبة رائعه من العظماء والمشاهير. فأعظم وأشهر عالم في القرن العشرين اينشتاين يقف على رأس قائمه طويله من العلماء اليهود الحائزين على جائزة نوبل....
هذا إضافة الى أسماء لامعه عديده في كل المجالات . الروائي العظيم فرانز كافكا . والعالم فرويد..الموسيقاريين مولر, ماكس بروك, بركوفييف وبرنشتاين, العازفين وقادة الفرق السمفونيه ومنهم روبنشتاين وايزك ستيرن وكل شهام. ومن اشهر المخرجين سبلبيرك. ومن الممثلين الكبار كيرك دوكلاس ودستن هوفمان. وهذا غيض من فيض.
كما سيطر اليهود على مفاصل هامه في الاعلام الغربي, استثمروا اموالا طائله في هذا المجال, وقد اشترى الملياردير اليهودي مردوخ Dish network وال Direct TV الشبكتين الفضائيتين الرئسيتين في امريكا وكذلك عدد من اهم الصحف والمجلات, وما لايملكه مردوخ من صحف ومحطات تغلغل اليهود في هيئاتها المختلفه حتى اصبحوا الموجهين للذوق العام في الغرب والواجهه الثقافيه له.
المسلون ايضا أنفقوا اموالا طائله لبناء المساجد والمؤسسات الدينيه في كل الغرب ولكن بدلا من ان تخرج هذه الموسسات جيلا يعطي صوره مشرقة للاسلام انتجت مخلوقات مخيفه كريهة انتشرت كالوباء القاتل دوخت العالم في محاولة السيطرة عليها فما ذا انتجوا للبشرية : بن لادن والزرقاوي والملا عمر وحمزه المصري وغيرهم!!!!!!
خلق هذا االوضع صورة للإسلام وأخرى لليهود لدى الغرب....... صوره مشرقه مؤثره تكسب العطف فورا لليهود. وأخرى للإسلام مرتبطه ب الإرهاب ب التخلف ب الدكتاتوريه ب اضطهاد المرأه ......
هذه هي صورتنا لدى الغرب مهما جادلنا. فلا تصدقوا مجاملاتهم الدبلوماسية لنا فإذا قالوا الاسلام دين سلام, صدقوا أنهم يضحكون على عقولنا....
ولكن عندما تجرأ في السابق رسام دنماركي ( مثلا) وقال حقيقة ما يؤمن به الكثير من الغربيين وبدلا من أن يعقد المؤتمر الاسلامي اجتماع قمه طاريئ يبحث كيفية تغيير هذه الصوره, ماذا نفعل لتحسين صورة الاسلام.
سارعت مرحعياتنا السنية منها والشيعيه الصامتة منها والناطقه وحكوماتنا الإسلاميه وشعوبنا كافه في حاله هستيرية بحرق الأعلام كالعاده !!!!
فلماذا يهان خمسة ملايين دنماركي بالدوس بالأحذيه على علمهم أو حرقه؟؟ هل أثبت أحد تمويل شركات انتاج الجبنه الدنماركيه لهذه الصحيفه وهذا الرسام؟
لماذا ندعي أن بن لادن لايمثل كل المسلمين ولكن هذا الرسام يمثل كل الدنماركيين.....
لتثبت دائما ان الإسلام ليس كما يعتقدون أنه اكثر إرهابا مما يتصورون إرهاباً لا يطال الذي يتعرض له فحسب, ولا بلده فقط وإنما يشمل بلدان الجوار والعالم اجمع...................
منقول
ليس دفاعا عن اليهود ولا عن اسرائيل ولكن هل رأيتم , هل سمعتم يهودا يحرقون علم دوله؟ أي دولة ؟ لماذا لم يحرق الأسرائيليون العلم الإيراني عندما صرح رئيسها نجاد بضرورة إزالة اسرائيل من الخارطه؟
أليس الجواب لأنهم أكثر ذكاءا وحكمه من كل حكوماتنا ومن كل مرجعياتننا الدينيه وبأنهم أي اليهود يعرفون كيف يخاطبوا العقل الأوربي والإنساني فهم لا يهددون ولا يتوعدون بل يتضلمون ويذكرون العالم دائما بما جرى لهم في النصف الاول من القرن العشرين من تصفيه عنصريه.........
قد نختلف حول عدد ضحايا الهوليكوست أهم ستة ملايين أم ثلاثه أم أقل وهل يبالغ اليهود, ولكن هل ينكر أحدا أن كل ذنبهم هو كونهم يهودا.......
كسب اليهود احترام الناس في الغرب بإنجابهم لكوكبة رائعه من العظماء والمشاهير. فأعظم وأشهر عالم في القرن العشرين اينشتاين يقف على رأس قائمه طويله من العلماء اليهود الحائزين على جائزة نوبل....
هذا إضافة الى أسماء لامعه عديده في كل المجالات . الروائي العظيم فرانز كافكا . والعالم فرويد..الموسيقاريين مولر, ماكس بروك, بركوفييف وبرنشتاين, العازفين وقادة الفرق السمفونيه ومنهم روبنشتاين وايزك ستيرن وكل شهام. ومن اشهر المخرجين سبلبيرك. ومن الممثلين الكبار كيرك دوكلاس ودستن هوفمان. وهذا غيض من فيض.
كما سيطر اليهود على مفاصل هامه في الاعلام الغربي, استثمروا اموالا طائله في هذا المجال, وقد اشترى الملياردير اليهودي مردوخ Dish network وال Direct TV الشبكتين الفضائيتين الرئسيتين في امريكا وكذلك عدد من اهم الصحف والمجلات, وما لايملكه مردوخ من صحف ومحطات تغلغل اليهود في هيئاتها المختلفه حتى اصبحوا الموجهين للذوق العام في الغرب والواجهه الثقافيه له.
المسلون ايضا أنفقوا اموالا طائله لبناء المساجد والمؤسسات الدينيه في كل الغرب ولكن بدلا من ان تخرج هذه الموسسات جيلا يعطي صوره مشرقة للاسلام انتجت مخلوقات مخيفه كريهة انتشرت كالوباء القاتل دوخت العالم في محاولة السيطرة عليها فما ذا انتجوا للبشرية : بن لادن والزرقاوي والملا عمر وحمزه المصري وغيرهم!!!!!!
خلق هذا االوضع صورة للإسلام وأخرى لليهود لدى الغرب....... صوره مشرقه مؤثره تكسب العطف فورا لليهود. وأخرى للإسلام مرتبطه ب الإرهاب ب التخلف ب الدكتاتوريه ب اضطهاد المرأه ......
هذه هي صورتنا لدى الغرب مهما جادلنا. فلا تصدقوا مجاملاتهم الدبلوماسية لنا فإذا قالوا الاسلام دين سلام, صدقوا أنهم يضحكون على عقولنا....
ولكن عندما تجرأ في السابق رسام دنماركي ( مثلا) وقال حقيقة ما يؤمن به الكثير من الغربيين وبدلا من أن يعقد المؤتمر الاسلامي اجتماع قمه طاريئ يبحث كيفية تغيير هذه الصوره, ماذا نفعل لتحسين صورة الاسلام.
سارعت مرحعياتنا السنية منها والشيعيه الصامتة منها والناطقه وحكوماتنا الإسلاميه وشعوبنا كافه في حاله هستيرية بحرق الأعلام كالعاده !!!!
فلماذا يهان خمسة ملايين دنماركي بالدوس بالأحذيه على علمهم أو حرقه؟؟ هل أثبت أحد تمويل شركات انتاج الجبنه الدنماركيه لهذه الصحيفه وهذا الرسام؟
لماذا ندعي أن بن لادن لايمثل كل المسلمين ولكن هذا الرسام يمثل كل الدنماركيين.....
لتثبت دائما ان الإسلام ليس كما يعتقدون أنه اكثر إرهابا مما يتصورون إرهاباً لا يطال الذي يتعرض له فحسب, ولا بلده فقط وإنما يشمل بلدان الجوار والعالم اجمع...................
منقول