عبدالله بن عريمان
14-08-2006, 11:33 PM
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/14-8-2006//194135_1_small.jpg
:
'اسرائيل ستوقف القتال (في الثامنة من صباح اليوم الاثنين) اذا اوقف حزب الله نيرانه.. ووقف اطلاق النار لا يعني ان جيش الدفاع سيوقف عملياته البرية في جنوب لبنان'.
هذا الكلام الملتبس ارفق بغارات جوية احالت اجزاء اخرى من ضاحية بيروت الجنوبية الى 'مدن أشباح'، ونشرت الرعب والموت على طرقات عكار (شمال) وبعلبك ومناطق بقاعية اخرى، وهناك عائلات بكاملها تحت الانقاض، فيما اعترفت اسرائيل بمقتل 47 من جنودها وجرح 150 خلال 48 ساعة.
ويستفاد من تصريحات المسؤولين الاسرائيليين والتقارير الأمنية والإعلامية أن اسرائيل تحاول التفريق بين 'وقف العمليات الحربية' و 'وقف النار'، بتأكيدها مواصلة العمليات التي يقتضيها استمرار وجودها العسكري في الجنوب إلى أن تتشكل القوات الدولية ويتم إرسالها بعد تعقيدات دولية وميدانية هائلة.
كما أن اسرائيل تعمل لتويسع احتلالها لمناطق جنوبية كي تفرض شروطها على كل جانب من جوانب تنفيذ القرار 1701 .
خلافات لبنانية
وامس، ساد الخلاف في اوساط الحكومة اللبنانية حول موضوع تمركز الجيش في الجنوب، وبما يقتضيه من سحب عناصر حزب الله من منطقة جنوب الليطاني، وكذلك مسألة نزع سلاح الحزب في فترة لاحقة. وكشف مصدر وزاري ان الاجواء المتفجرة في جلسة مساء امس الاول كادت تطيح بالحكومة.. وان الجلسة الثانية لم تنعقد امس واستعيض عنها باجتماع لوزراء الاكثرية، وانه رغم جهود الرئيس السنيورة لوقف الحرب وانهاء المجازر، فإن ممثل حزب الله الوزير محمد فنيش أبلغ أعضاء الحكومة أنه 'اياكم أن تفكروا في أن الحزب سيسحب سلاحه من جنوب الليطاني'، مما أدى إلى انفراط عقد الجلسة المنعقدة مساء السبت.
هذا وقد انصبت الاتصالات الدولية على الرئيس السنيورة ونقلت اليه اجواء مفادها أن لبنان مهدد بأن يدمر بكامله اذا لم يقبل بالتسوية المطروحة عليه. وقد اكد كوفي عنان للسنيورة انه اذا لم ينزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني فلن يتم ارسال قوات دولية.. وهو ما اكدت عليه ايضا وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس. كما اتصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك بنظيره المصري حسني مبارك للغاية نفسها.
:
'اسرائيل ستوقف القتال (في الثامنة من صباح اليوم الاثنين) اذا اوقف حزب الله نيرانه.. ووقف اطلاق النار لا يعني ان جيش الدفاع سيوقف عملياته البرية في جنوب لبنان'.
هذا الكلام الملتبس ارفق بغارات جوية احالت اجزاء اخرى من ضاحية بيروت الجنوبية الى 'مدن أشباح'، ونشرت الرعب والموت على طرقات عكار (شمال) وبعلبك ومناطق بقاعية اخرى، وهناك عائلات بكاملها تحت الانقاض، فيما اعترفت اسرائيل بمقتل 47 من جنودها وجرح 150 خلال 48 ساعة.
ويستفاد من تصريحات المسؤولين الاسرائيليين والتقارير الأمنية والإعلامية أن اسرائيل تحاول التفريق بين 'وقف العمليات الحربية' و 'وقف النار'، بتأكيدها مواصلة العمليات التي يقتضيها استمرار وجودها العسكري في الجنوب إلى أن تتشكل القوات الدولية ويتم إرسالها بعد تعقيدات دولية وميدانية هائلة.
كما أن اسرائيل تعمل لتويسع احتلالها لمناطق جنوبية كي تفرض شروطها على كل جانب من جوانب تنفيذ القرار 1701 .
خلافات لبنانية
وامس، ساد الخلاف في اوساط الحكومة اللبنانية حول موضوع تمركز الجيش في الجنوب، وبما يقتضيه من سحب عناصر حزب الله من منطقة جنوب الليطاني، وكذلك مسألة نزع سلاح الحزب في فترة لاحقة. وكشف مصدر وزاري ان الاجواء المتفجرة في جلسة مساء امس الاول كادت تطيح بالحكومة.. وان الجلسة الثانية لم تنعقد امس واستعيض عنها باجتماع لوزراء الاكثرية، وانه رغم جهود الرئيس السنيورة لوقف الحرب وانهاء المجازر، فإن ممثل حزب الله الوزير محمد فنيش أبلغ أعضاء الحكومة أنه 'اياكم أن تفكروا في أن الحزب سيسحب سلاحه من جنوب الليطاني'، مما أدى إلى انفراط عقد الجلسة المنعقدة مساء السبت.
هذا وقد انصبت الاتصالات الدولية على الرئيس السنيورة ونقلت اليه اجواء مفادها أن لبنان مهدد بأن يدمر بكامله اذا لم يقبل بالتسوية المطروحة عليه. وقد اكد كوفي عنان للسنيورة انه اذا لم ينزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني فلن يتم ارسال قوات دولية.. وهو ما اكدت عليه ايضا وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس. كما اتصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك بنظيره المصري حسني مبارك للغاية نفسها.