فرز الوغا
06-08-2006, 05:41 PM
رسالة «كاراكاس» للعرب !
من الملفت أن تسحب فنزويلا سفيرها احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية على اللبنانيين و الفلسطينيين في الوقت الذي مازال السفراء العرب يتناولون فيه أكواب القهوة في تل أبيب و يأكل فيه السفراء و المبعوثون الاسرائيليون الفول و الحمص و الهريس في بعض العواصم العربية !!
كم هو مؤلم أن تبدو «كاراكاس» أكثر احساسا و قدرة على التعبير عن احتجاجها على العربدة الاسرائيلية من العرب أنفسهم ، و كم هو محرج أن تبدو أكثر قدرة على اتخاذ المواقف الشجاعة لتبليغ رسالة احتجاجها للحكومة الاسرائيلية !!
ماذا تنتظر الدول العربية التي تمتلك علاقات دبلوماسية و تجارية مع اسرائيل حتى تضع هذه العلاقات على المحك مع اسرائيل لتدرك هذه الدولة المعربدة أن رهانها على عربدتها هو أيضا مقامرة بعلاقاتها مع جيرانها العرب الذين سالموها ؟!
هل تنتظر هذه الدول العربية أن يكون لبنان كله “قانا” و تسوى غزة كلها بالتراب كما سوي سجن أريحا و سوي مخيم جنين حتى تتحرك مشاعرهم الانسانية الساخنة و تتغلب على مشاعرهم السياسية الباردة ؟!
و ماذا عن بقية الدول العربية ؟! كلها تعرف أن المشكلة تبدأ و تنتهي عند الحليف القوي لاسرائيل و الراعي الرسمي لعربدتها و الحامي الأمين لجرائمها ، و كلها تعرف أن السياسة الأميركية هي المسئول الأول عن اطالة أمد العدوان و مد اسرائيل بكل الوقت اللازم لقتل المزيد من الأطفال و النساء و الشيوخ العرب و تدمير البيوت و الجسور و المدارس .. ألم يحن الوقت كي يسمع السفراء الاميركيون ما يكدر خاطرهم و تدرك حكومتهم أن في الجعبة العربية ما هو أكثر من الصبر على التناقضات الأميركية بين مد يد الصداقة للعرب و مد يد التحالف لاسرائيل
من الملفت أن تسحب فنزويلا سفيرها احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية على اللبنانيين و الفلسطينيين في الوقت الذي مازال السفراء العرب يتناولون فيه أكواب القهوة في تل أبيب و يأكل فيه السفراء و المبعوثون الاسرائيليون الفول و الحمص و الهريس في بعض العواصم العربية !!
كم هو مؤلم أن تبدو «كاراكاس» أكثر احساسا و قدرة على التعبير عن احتجاجها على العربدة الاسرائيلية من العرب أنفسهم ، و كم هو محرج أن تبدو أكثر قدرة على اتخاذ المواقف الشجاعة لتبليغ رسالة احتجاجها للحكومة الاسرائيلية !!
ماذا تنتظر الدول العربية التي تمتلك علاقات دبلوماسية و تجارية مع اسرائيل حتى تضع هذه العلاقات على المحك مع اسرائيل لتدرك هذه الدولة المعربدة أن رهانها على عربدتها هو أيضا مقامرة بعلاقاتها مع جيرانها العرب الذين سالموها ؟!
هل تنتظر هذه الدول العربية أن يكون لبنان كله “قانا” و تسوى غزة كلها بالتراب كما سوي سجن أريحا و سوي مخيم جنين حتى تتحرك مشاعرهم الانسانية الساخنة و تتغلب على مشاعرهم السياسية الباردة ؟!
و ماذا عن بقية الدول العربية ؟! كلها تعرف أن المشكلة تبدأ و تنتهي عند الحليف القوي لاسرائيل و الراعي الرسمي لعربدتها و الحامي الأمين لجرائمها ، و كلها تعرف أن السياسة الأميركية هي المسئول الأول عن اطالة أمد العدوان و مد اسرائيل بكل الوقت اللازم لقتل المزيد من الأطفال و النساء و الشيوخ العرب و تدمير البيوت و الجسور و المدارس .. ألم يحن الوقت كي يسمع السفراء الاميركيون ما يكدر خاطرهم و تدرك حكومتهم أن في الجعبة العربية ما هو أكثر من الصبر على التناقضات الأميركية بين مد يد الصداقة للعرب و مد يد التحالف لاسرائيل