المها
06-08-2006, 11:21 AM
سؤال اطرحه عليكم وعلى نفسي هل نحن بالفعل قاسين على انفسنا ؟؟؟؟
وهل هنا اقرب من النفس الا النفس .....
وهل هناك احب للنفس الا النفس ...
هل من المعقول ان اكون قاسية على نفسي .... كيف ذلك ....
اقول نعم نقسو على انفسنا عندما نعاتبها ونلومها ....
نقسوا عليها عندما لانستطيع ان نتخذ قرار ...
وتختلف تلك القرارات قد تكون حياتية او يومية او مصيرية او مستقبلية وهنا تتضح القسوة بعينها ...
اجلس بالساعات او قد تكون بالايام والسنين وانا في حيرة من امري من اجل اتخاذ قرار ما .....
وخاصة عندما لانجد من يشاركنا في اتخاذ هذا القرار حتى لو وجدنا ه فلن يفهم النفس واهتماماتها اكثر من صاحبها ...
وقد يكون كل الخير في هذا القرار ولكن مازلت اقسو على نفسي وانا افكر في شيء قد لايحتاج للتفكير اكثر من ان يكون احساس او شعور ....
فيكون هناك الصراع بين العقل وبين الاحساس ....
ومااكبره من صراع كلا منهما يريد ان ينتصر على الاخر ولا يريدون الاتفاق ابدا ....
لا اعلم لماذا؟؟ مع انهما متصلان مع بعض ومرتبطان بنفس الشخص ....
تمر عليهما احيانا اوقات للهدنة والصلح فيتفقان ومااجمله من صلح يجلب للنفس الطمئنينة والسكون والهدؤ ...
والاهم من ذلك الراحة .....
اود دائما ان يكون العقل والقلب والاحساس متفقين حتى ننعم بسلام ونتخذ القرارات التي تكون عن قناعة بالنفس ورضا ..
فعندما نجد انفسنا في حيرة يجب علينا التوكل على الله ......
ونستخيره وندعوه بان يوفقنا الى مافيه الخير والصلاح واتخاذ القرار الصحيح الذي ينفعني في ديني ودنياي ..
فالله سبحانه وتعالى احن وارحم واقرب الى انفسنا منا ...
وارحم بنا من الام الحنون بولدها ...
قال ابن الجوزي :
ضاق بي أمر أوجب غما لازما دائما ، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص
من هذه الهموم بكل حيلة ، وبكل وجه ، فما رأيت طريقا للخلاص .. فعرضت
لي هذه الآية ..( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً)(الطلاق: من الآية2) ، فعلمت
أن التقوى سبب للمخرج من كل غم ، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى
فوجدت المخرج ..
واحلى قسوة للنفس هي عندما نعاتبها ونلومها ونحاسبها بتقصيرنا في واجباتنا وحقوقنا تجاه ربنا سبحانه وتعالى
واحلى الدموع هي دموع الندم على كل تقصير او ذنب ....
ألوم النفس لو يلقاها فرح....... وأطرب لوأراها في بكاء
فلم تعد الأمال هنابأرضي......... ولكن كل أملي بالسماء
مقالة متواضعة ...اتمنى ان تعجبكم ...
وهل هنا اقرب من النفس الا النفس .....
وهل هناك احب للنفس الا النفس ...
هل من المعقول ان اكون قاسية على نفسي .... كيف ذلك ....
اقول نعم نقسو على انفسنا عندما نعاتبها ونلومها ....
نقسوا عليها عندما لانستطيع ان نتخذ قرار ...
وتختلف تلك القرارات قد تكون حياتية او يومية او مصيرية او مستقبلية وهنا تتضح القسوة بعينها ...
اجلس بالساعات او قد تكون بالايام والسنين وانا في حيرة من امري من اجل اتخاذ قرار ما .....
وخاصة عندما لانجد من يشاركنا في اتخاذ هذا القرار حتى لو وجدنا ه فلن يفهم النفس واهتماماتها اكثر من صاحبها ...
وقد يكون كل الخير في هذا القرار ولكن مازلت اقسو على نفسي وانا افكر في شيء قد لايحتاج للتفكير اكثر من ان يكون احساس او شعور ....
فيكون هناك الصراع بين العقل وبين الاحساس ....
ومااكبره من صراع كلا منهما يريد ان ينتصر على الاخر ولا يريدون الاتفاق ابدا ....
لا اعلم لماذا؟؟ مع انهما متصلان مع بعض ومرتبطان بنفس الشخص ....
تمر عليهما احيانا اوقات للهدنة والصلح فيتفقان ومااجمله من صلح يجلب للنفس الطمئنينة والسكون والهدؤ ...
والاهم من ذلك الراحة .....
اود دائما ان يكون العقل والقلب والاحساس متفقين حتى ننعم بسلام ونتخذ القرارات التي تكون عن قناعة بالنفس ورضا ..
فعندما نجد انفسنا في حيرة يجب علينا التوكل على الله ......
ونستخيره وندعوه بان يوفقنا الى مافيه الخير والصلاح واتخاذ القرار الصحيح الذي ينفعني في ديني ودنياي ..
فالله سبحانه وتعالى احن وارحم واقرب الى انفسنا منا ...
وارحم بنا من الام الحنون بولدها ...
قال ابن الجوزي :
ضاق بي أمر أوجب غما لازما دائما ، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص
من هذه الهموم بكل حيلة ، وبكل وجه ، فما رأيت طريقا للخلاص .. فعرضت
لي هذه الآية ..( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً)(الطلاق: من الآية2) ، فعلمت
أن التقوى سبب للمخرج من كل غم ، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى
فوجدت المخرج ..
واحلى قسوة للنفس هي عندما نعاتبها ونلومها ونحاسبها بتقصيرنا في واجباتنا وحقوقنا تجاه ربنا سبحانه وتعالى
واحلى الدموع هي دموع الندم على كل تقصير او ذنب ....
ألوم النفس لو يلقاها فرح....... وأطرب لوأراها في بكاء
فلم تعد الأمال هنابأرضي......... ولكن كل أملي بالسماء
مقالة متواضعة ...اتمنى ان تعجبكم ...