فرز الوغا
02-08-2006, 07:37 AM
خطة «الشرق الأوسط الجديد» وضعها بوش وشارون
17 بنداً لتمزيق المنطقة باسم حدود اسرائيل النهائية عام 2010
عبد القادر فارس (غزة)
ذكرت مصادر إعلامية في القدس المحتلة , نقلا عما أسمته مصادر خاصة، أنه قد عقد لقاء أمني - سياسي سري , في فلوريدا بالولايات المتحدة في شهر نوفمبر من العام الماضي وشاركت فيه عدة جهات إقليمية ودولية ومشاركة إسرائيلية ، قدمت خلاله الولايات المتحدة وإسرائيل خطة من 17 نقطة وبندا لرسم خارطة جديدة للمنطقة، تشكل الحرب على الساحتين اللبنانية والفلسطينية جزءا من هذه الخطة الموضوعة منذ مدة طويلة، وبالتالي، يؤكد التقرير أن اسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة من جانب حزب الله وحركة حماس مجرد ذريعة واهية تستند إليها إسرائيل وأمريكا في شن الحرب المندلعة حاليا، كما يؤكد التقرير مشاركة واشنطن الفعلية في هذه الحرب بالسلاح والحشد والمعلومات والتجنيد واستخدام الأدوات وتكليف الحلفاء في المنطقة بالأدوار المطلوبة واللازمة. وقالت صحيفة (المنار) الأسبوعية المقدسية التي نشرت التقرير، أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا بطرق عديدة إشعال حروب أهلية في فلسطين ولبنان حتى يسهل عليها تنفيذ الخطة المؤلفة من سبعة عشر بندا، إلا أن هذه المحاولات فشلت، وبالتالي، كان لا بد من شن الحرب المدمرة.
ويذكر التقرير أن الخطة وضعتها طواقم مشتركة محدودة العدد من كبار المسؤولين والمقربين لكل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اريئيل شارون واستغرق إعدادها ثمانية اشهر، وجاءت بعد لقاءات واجتماعات واتصالات مطولة عقدت بشكل سري في اماكن متعددة داخل إسرائيل والولايات المتحدة، وتمت الموافقة عليها من جانب بوش وشارون، واطلع عليها ايهود اولمرت في مرحلة متأخرة، وتحديدا بعد دخول شارون المستشفى للمرة الأولى، لكن، رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس، كان على اطلاع اكثر، أما ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي فكان يطلع أولا بأول على النتائج التفصيلية للقاءات والاجتماعات السرية.
ويشير التقرير إلى أن الحروب التدميرية هي الوسيلة الأنجع للتنفيذ في حال فشلت محاولات إشعال الحروب الأهلية وإثارة الفتن في الساحات المستهدفة، وهي كما وردت في التقرير فلسطين ولبنان وسوريا وإيران، وبعد نجاح الخطة في الساحات المذكورة وكما جاء في الخطة تبدأ عملية إسقاط بعض الأنظمة والحكام في ساحات أخرى واستبدالهم بآخرين تم إعدادهم لهذه الأدوار مسبقا، حتى إن التقرير يكشف عن إزاحة حكام بعد استكمال الخطة رغم مشاركتهم في التنفيذ لادوار يكلفون بأدائها.
الخطة الإسرائيلية الأمريكية، كما جاء في التقرير ترسم خارطة جديدة للمنطقة، من خلال صياغة ورسم حدود إسرائيل، وهذا هو عنوان الخطة التي تضمنت طبيعة الحدود الشمالية لإسرائيل بشكل يحقق الأمن الإسرائيلي ويمنع الاحتكاك، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا والضفة الغربية.
وأورد التقرير أن رسم حدود إسرائيل يجب أن ينتهي العمل منه حتى العام 2010، وان هذه الخطة بدأت مرحلتها الأولى، بمعنى أن البند الأول منها تم تطبيقه عندما انسحبت إسرائيل من قطاع غزة من جانب واحد.
ويضيف التقرير أن الخطة احتوت على فقرة، تقول: يجب أن تزول كل العقبات، وفي مقدمتها حزب الله، بكل السبل والوسائل. وانه يجب أن تنطلق إسرائيل بدعم أمريكي واسع ومشاركة فعالة لشن حرب تدميرية في المنطقة تتجاوز لبنان وفلسطين إلى سوريا وإيران دون اكتراث للمجتمع الدولي، وانه بعد إتمام وتنفيذ الخطة يمكن الالتفات إلى الردود والمواقف الدولية ومعالجتها.
ويخلص التقرير إلى القول، بان الخطة المذكورة هي الطريق إلى إنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي في موعد لا يتجاوز العام 2010 مع تطويع المنطقة بالكامل لخدمة الحل الأمريكي الإسرائيلي لهذا الصراع.
17 بنداً لتمزيق المنطقة باسم حدود اسرائيل النهائية عام 2010
عبد القادر فارس (غزة)
ذكرت مصادر إعلامية في القدس المحتلة , نقلا عما أسمته مصادر خاصة، أنه قد عقد لقاء أمني - سياسي سري , في فلوريدا بالولايات المتحدة في شهر نوفمبر من العام الماضي وشاركت فيه عدة جهات إقليمية ودولية ومشاركة إسرائيلية ، قدمت خلاله الولايات المتحدة وإسرائيل خطة من 17 نقطة وبندا لرسم خارطة جديدة للمنطقة، تشكل الحرب على الساحتين اللبنانية والفلسطينية جزءا من هذه الخطة الموضوعة منذ مدة طويلة، وبالتالي، يؤكد التقرير أن اسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة من جانب حزب الله وحركة حماس مجرد ذريعة واهية تستند إليها إسرائيل وأمريكا في شن الحرب المندلعة حاليا، كما يؤكد التقرير مشاركة واشنطن الفعلية في هذه الحرب بالسلاح والحشد والمعلومات والتجنيد واستخدام الأدوات وتكليف الحلفاء في المنطقة بالأدوار المطلوبة واللازمة. وقالت صحيفة (المنار) الأسبوعية المقدسية التي نشرت التقرير، أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا بطرق عديدة إشعال حروب أهلية في فلسطين ولبنان حتى يسهل عليها تنفيذ الخطة المؤلفة من سبعة عشر بندا، إلا أن هذه المحاولات فشلت، وبالتالي، كان لا بد من شن الحرب المدمرة.
ويذكر التقرير أن الخطة وضعتها طواقم مشتركة محدودة العدد من كبار المسؤولين والمقربين لكل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اريئيل شارون واستغرق إعدادها ثمانية اشهر، وجاءت بعد لقاءات واجتماعات واتصالات مطولة عقدت بشكل سري في اماكن متعددة داخل إسرائيل والولايات المتحدة، وتمت الموافقة عليها من جانب بوش وشارون، واطلع عليها ايهود اولمرت في مرحلة متأخرة، وتحديدا بعد دخول شارون المستشفى للمرة الأولى، لكن، رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس، كان على اطلاع اكثر، أما ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي فكان يطلع أولا بأول على النتائج التفصيلية للقاءات والاجتماعات السرية.
ويشير التقرير إلى أن الحروب التدميرية هي الوسيلة الأنجع للتنفيذ في حال فشلت محاولات إشعال الحروب الأهلية وإثارة الفتن في الساحات المستهدفة، وهي كما وردت في التقرير فلسطين ولبنان وسوريا وإيران، وبعد نجاح الخطة في الساحات المذكورة وكما جاء في الخطة تبدأ عملية إسقاط بعض الأنظمة والحكام في ساحات أخرى واستبدالهم بآخرين تم إعدادهم لهذه الأدوار مسبقا، حتى إن التقرير يكشف عن إزاحة حكام بعد استكمال الخطة رغم مشاركتهم في التنفيذ لادوار يكلفون بأدائها.
الخطة الإسرائيلية الأمريكية، كما جاء في التقرير ترسم خارطة جديدة للمنطقة، من خلال صياغة ورسم حدود إسرائيل، وهذا هو عنوان الخطة التي تضمنت طبيعة الحدود الشمالية لإسرائيل بشكل يحقق الأمن الإسرائيلي ويمنع الاحتكاك، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا والضفة الغربية.
وأورد التقرير أن رسم حدود إسرائيل يجب أن ينتهي العمل منه حتى العام 2010، وان هذه الخطة بدأت مرحلتها الأولى، بمعنى أن البند الأول منها تم تطبيقه عندما انسحبت إسرائيل من قطاع غزة من جانب واحد.
ويضيف التقرير أن الخطة احتوت على فقرة، تقول: يجب أن تزول كل العقبات، وفي مقدمتها حزب الله، بكل السبل والوسائل. وانه يجب أن تنطلق إسرائيل بدعم أمريكي واسع ومشاركة فعالة لشن حرب تدميرية في المنطقة تتجاوز لبنان وفلسطين إلى سوريا وإيران دون اكتراث للمجتمع الدولي، وانه بعد إتمام وتنفيذ الخطة يمكن الالتفات إلى الردود والمواقف الدولية ومعالجتها.
ويخلص التقرير إلى القول، بان الخطة المذكورة هي الطريق إلى إنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي في موعد لا يتجاوز العام 2010 مع تطويع المنطقة بالكامل لخدمة الحل الأمريكي الإسرائيلي لهذا الصراع.