بنـدر العـواجـى
22-04-2004, 12:59 PM
وفي بعض السنين نزل على سعدون وأبناء الشيخ مجول إبن شعلان , ومعه قسم من قبائل الروله أيام الربيع , وقد إتفق مجول إبن شعلان , وسعدون العواجي أن يغيرا على قبائل حرب الموجودين بأراضي ( رخا ) الماء المعروف , وفعلاً غزوا حرباً وأغاروا عليهم بالمكان المذكور , وأخذوا منهم مواشي كثيره , من بينها إبل مشهوره تسمى (( بشملا )) وكان زعيم قبائل حرب إبن فرهود , كان غائباً عندما أغاروا عليهم , وبعد أن رجعوا إلى ديارهم غانمين , رحلوا جميعا إلى الشمال , لإنها بارده في أيام الصيف , وعندما علم إبن فرهود شيخ قبائل حرب , برحيل سعدون العواجي وأبنائه وعربانهم مع الشيخ مجول بن شعلان , أرسل لهم هذه القصيده , يتهددهم , وقول إرجعوا لدياركم محاولاً أن يأخذ ثأره منهم , ومبيناً ندمه أنه لم يحضر عندما أخذت الإبل المشهوره ( شملا ) وهذه قصيدته :
يا مجول الغيبات يقضا بها دين=غيبةجنبها يوم جاها الـــزوال
لا واخسارة لبسنا لتواميـــــن=يوم ان ( شملا ) غربت للشمــال
يا عقاب لا تقفي بثار الشعالين=إنكس لدارك يا كريم السبالــي
نجي على قب سواة الشياهيــــن=سوٍعلى اللي ينزلون الجبالـــي
نبي نطارد شاربين الغلاويــــن=وناخذ عوض شملا بكار جلالـــــي
إما جدعنا عقاب ليث الغلاميــن=والا جدعنا حجاب ريف الهزالــي
وعندما وصلت هذه القصيدة سعدون أجابه بهذه القصيدة :
أثاري كذبك يا بن فرهود بالحيل=تقول من خوفك نحرنا الشمالـــي
لولا علومك ما نكسنا عن الكيــل=من الديرة اللي شفخا شف بالــي
يا ناشد عنا ترانا مقابيـــــل=ننزل لكم ( رخا ) وناخذ ليالـي
نبي نطاردكم على شرد الخيــــل=ونشوف منهو للسبايا يوالـــــي
واللي يطارد خيلكم صفوة الخيـل=بايمانهم مثل المحوص المدالــي
وعقاب فوف مشمر تكسر الذيــــل=شلايعه من خليكم كل غالـــــــي
إليا عدا فيكم عدا فيكم الويـل=ويروي حدود مصقلات السلالــــــي
نطاح قاسين الرجال المشاكيـــل=وبالفعل تشهد له جميع الرجالـي
يا ويلكم من زايدات الغرابيــل=إن طار عن قحص المهار الجلالــي
إنشد وتلقانا على قرح الخيـــل=بايماننا ريش الغلب له ظلالـــي
عدوونا نسقيه ويل بثر ويـــــل=وصديقنا يشرب قراح الزلالـــــي
ورجع سعدون بقبائله متحدياً إبن فرهود , ونزل منهل حرب ( رخا ) وأغار على قبائل حرب , وأخذ أموالاً وخيلاً كثيرة , بعد أن توارى عنه إبن فرهود , وهرب طالباً لنفسه النجاة .... ثم قال سعدون العواجي هذه القصيدة , مفاخراً ومشيداً بفعل إبنه عقاب , وقومه وقال ان حرباً نفرت منهم مثل ما تفر الأغنام من الذئاب , وهاهي القصيدة :
إن كان إبن فرهود يطلب لقانــا=جينا على الزرفات خِيل الصحابـة
جينا وربعه قوطره في نحانــــا=مثل القطيع اللي نحته الذيابـه
(وشملا) تزايد نيها في حمانـــا=ويا ما خذينا غيرها من جلابـــه
وجبنا البكار المكرمات السمانا=وطرش كثيرٍ ولا عرفنا حسابـــــه
حنا ليا صلنا طوالٍ خطانــــــا=وهذي عوايدنا نهار الحرابــــه
نجيك فوق مكاظمات العنانـــــا=صفر عليهن لابسين العصابــــــه
عاداتنا وإن شفنا اقبلانــــــا=من دمهم ( رخا ) نروي ترابـــه
وعقاب فوق مشمر بمعدانـــــــا=الخيل في يوم الملاقي تهابــــه
منكم يروي حربته والسنانـــــا=وفرسانكم قفت ذعرها عقابـــــه
جاكم سريع بالعَجَل ما توانــــا=ومن يوم حل بخيلكم جا ذهابـــه
منكم خذينا يالحريبي قرانــــا=كل أبلج حنا قصرنا شبابــــــه
نرقد بامان الله وتسهر عدانــا=ومن فعلنا يسهر كبير المهابــه
حَرِيبنا يقضي ويلقى عيانــــــا=مثل الخشوم الطايلة من هضابــه
تقبلوا تحياتى
يا مجول الغيبات يقضا بها دين=غيبةجنبها يوم جاها الـــزوال
لا واخسارة لبسنا لتواميـــــن=يوم ان ( شملا ) غربت للشمــال
يا عقاب لا تقفي بثار الشعالين=إنكس لدارك يا كريم السبالــي
نجي على قب سواة الشياهيــــن=سوٍعلى اللي ينزلون الجبالـــي
نبي نطارد شاربين الغلاويــــن=وناخذ عوض شملا بكار جلالـــــي
إما جدعنا عقاب ليث الغلاميــن=والا جدعنا حجاب ريف الهزالــي
وعندما وصلت هذه القصيدة سعدون أجابه بهذه القصيدة :
أثاري كذبك يا بن فرهود بالحيل=تقول من خوفك نحرنا الشمالـــي
لولا علومك ما نكسنا عن الكيــل=من الديرة اللي شفخا شف بالــي
يا ناشد عنا ترانا مقابيـــــل=ننزل لكم ( رخا ) وناخذ ليالـي
نبي نطاردكم على شرد الخيــــل=ونشوف منهو للسبايا يوالـــــي
واللي يطارد خيلكم صفوة الخيـل=بايمانهم مثل المحوص المدالــي
وعقاب فوف مشمر تكسر الذيــــل=شلايعه من خليكم كل غالـــــــي
إليا عدا فيكم عدا فيكم الويـل=ويروي حدود مصقلات السلالــــــي
نطاح قاسين الرجال المشاكيـــل=وبالفعل تشهد له جميع الرجالـي
يا ويلكم من زايدات الغرابيــل=إن طار عن قحص المهار الجلالــي
إنشد وتلقانا على قرح الخيـــل=بايماننا ريش الغلب له ظلالـــي
عدوونا نسقيه ويل بثر ويـــــل=وصديقنا يشرب قراح الزلالـــــي
ورجع سعدون بقبائله متحدياً إبن فرهود , ونزل منهل حرب ( رخا ) وأغار على قبائل حرب , وأخذ أموالاً وخيلاً كثيرة , بعد أن توارى عنه إبن فرهود , وهرب طالباً لنفسه النجاة .... ثم قال سعدون العواجي هذه القصيدة , مفاخراً ومشيداً بفعل إبنه عقاب , وقومه وقال ان حرباً نفرت منهم مثل ما تفر الأغنام من الذئاب , وهاهي القصيدة :
إن كان إبن فرهود يطلب لقانــا=جينا على الزرفات خِيل الصحابـة
جينا وربعه قوطره في نحانــــا=مثل القطيع اللي نحته الذيابـه
(وشملا) تزايد نيها في حمانـــا=ويا ما خذينا غيرها من جلابـــه
وجبنا البكار المكرمات السمانا=وطرش كثيرٍ ولا عرفنا حسابـــــه
حنا ليا صلنا طوالٍ خطانــــــا=وهذي عوايدنا نهار الحرابــــه
نجيك فوق مكاظمات العنانـــــا=صفر عليهن لابسين العصابــــــه
عاداتنا وإن شفنا اقبلانــــــا=من دمهم ( رخا ) نروي ترابـــه
وعقاب فوق مشمر بمعدانـــــــا=الخيل في يوم الملاقي تهابــــه
منكم يروي حربته والسنانـــــا=وفرسانكم قفت ذعرها عقابـــــه
جاكم سريع بالعَجَل ما توانــــا=ومن يوم حل بخيلكم جا ذهابـــه
منكم خذينا يالحريبي قرانــــا=كل أبلج حنا قصرنا شبابــــــه
نرقد بامان الله وتسهر عدانــا=ومن فعلنا يسهر كبير المهابــه
حَرِيبنا يقضي ويلقى عيانــــــا=مثل الخشوم الطايلة من هضابــه
تقبلوا تحياتى