مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
ال مفلح
22-06-2006, 04:26 PM
من أعلام الدعوة والحركة الاسلامية المعاصرة
محمد ناصر الدين الألباني
محدث العصر .. وناصر السنة
( 1332 - 1420 هـ - 1914 - 1999 م )
هو الشيخ المحدث محمد ناصرالدين بن نوح الألباني ، ولد في مدينة ( أشقودرة ) في ألبانيا .
نشأ في أسرة فقيرة متدينة ، وهاجر مع أبيه إلى دمشق الشام فرار من حكم الطاغية ( أحمد زوغو ) الذي اقتفى أثر الماسوني ( أتاتورك ) في تغريب البلاد ، ومحاربة الاسلام والتبعية للغرب ، وإلغاء الحجاب الاسلامي ، وغير ذلك ، وان عمر الألباني حين هجرته مع أبيه تسع سنوات ، فدرس في المدارس الابتدائية بدمشق ، واهتم والده بتحفيظه القران الكريم وتجويده ، وعلمه الصرف والفقه الحنفي ، كما درس على يد الشيخ محمد سعيد البرهاني والشيخ محمد بهجت البيطار .
ثم توجه بعد ذلك إلى طلب علم الحديث رواية ودراية وعمره عشرون عاما ، وقد أجازه الشيخ محمد راغب الطباخ بمروياته يوم أجاز صاحبيه الشيخ زهير الشاويش بواسطة الاستاذ محمد المبارك سنة 1946م ، كما تعلم الألباني مهنة إصلاح الساعات على والده ، بحيث يوفر لعائلته القوت الضروري ويصرف بقية الوقت في طلب العلم وتحصيل المعارف .
وقد تعرض الشيخ الألباني لخصومات من بعض المشايخ الذين رأوا في انصرافه إلى علم الحديث ومعرفة الدليل وعزوفه عن الالتزام بالمذهب خروجا عن المألوف ، فأتهموه بالوهابية ومحاربة المذاهب وكتبوا العرائض ضده ، وهاجموه على المنابر ، غير ان كل ذلك لم يفت في عضده ، ولم يمنعه من الاستمرار في نهجه بالاستدلال بالحديث الصحيح والحسن ، وترك ماعداهما ، وأخذ الحكم المعزز بالدليل من الكتاب والسنة ، وظل يعقد الدروس لقرائة الحديث وشروحه وأسانيده في بيوت إخوانه مثل عبدالرحمن الألباني ونديم ظيبان وزهير الشاويش ونسيب الرفاعي ... بعد أن منعوه من المساجد ، ولم يقتصر الامر على مدينة دمشق وحدها بل منعوه حتى من إلقاء الدروس في حلب واللاذقية وغيرهما ، وكان بعض محبيه وتلامذته يأخذون عليه الشدة في الاسلوب التي قد تبلغ حد العنف احيانا ، وكانوا يتمنون له الحلم والأناة ، وطول النفس وسعة الصدر مع المخالفين ، لأن هذا هو سمت العلماء ، والكلمة الطيبة مقرونة بالابتسامة الرضية انجح الوسائل في كسر شوكة المكابرين .
والشيخ الألباني تزوج أربع نساء ، ماتت الأولى منهن ، وطلق الثانية ، وخالعته الثالثة ، وبقيت عنده واحده وكنيتها ( ام الفضل ) وليس له منها أولاد ، وأولاده الذكور هم : عبدالرحمن وعبداللطيف وعبدالرزاق وعبدالمصوّر و عبدالمهيمن وعبدالأعلى ومحمد ، ويقول رحمه الله ان ابنه الرابع عبدالمصور لم يسبقه احد الى التسمية بهذا الاسم .
منهجه في الدعوة
يقول الشيخ الألباني في تلخيص منهجه في الدعوة ، ان دعوته تقوم على :
1- الرجوع الى الكتاب والسنة الصحيحة وفهمها على النهج الذي كان عليه السلف الصالح .
2- تعريف المسلمين بدينهم الحق وبدعوتهم الى العمل بتعاليمه واحكامه ، والتحلي بفضائله وآدابه التي تكفل لهم رضوان الله وتحقق لهم السعادة والمجد .
3- تحذير المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره من البدع والافكار الدخيله والاحاديث المنكره والموضوعة التي شوهت جمال الاسلام وحالت دون تقدم المسلمين .
4- احياء التفكير الاسلامي الحر في حدود القواعد الاسلامية ، وازالة الجمود الفكري الذي ران على عقول كثير من المسلمين ، وابعدهم عن منهل الاسلام الصافي .
5- السعي نحو استئناف حياة إسلامية ، وإنشاء مجتمع إسلامي وتطبيق حكم الله في الارض .
6- تقديم حلول إسلامية ( واقعية ) للمشكلات العصرية الراهنة .
هذا وللحديث عن الشيخ العلامة بقية
ال مفلح
22-06-2006, 05:28 PM
رحلاته الدعوية
للشيخ الالباني سفرات ورحلات في داخل القطر السوري وخارجه ، وقد زار معضم المدن السورية مثل : حلب ، وأدلب ، واللاذقية ، وحماة ، وحمص ، والجزيرة ، وغيرها ، كما قام برحلات خارج القطر شملت الاردن ولبنان والكويت والامارات وقطر والسعودية وفلسطين ومصر والمغرب وإسبانيا وغيرها ، وكان في كل هذه الرحلات يعقد الندوات ، ويلقي الدروس والمحاضرات ، ويجيب الاسئلة والاستفسارات ، ويصدر الفتاوي والاجوبة مسموعة ومكتوبة ومسجلة على الاشرطة ، كما يجيب عن الرسائل الواردة من انحاء العالم ، وكذا الاتصالات الهاتفية .
وقد وفقه الله تعالى للصلاة في المسجد الاقصى ، كما انتدب للتدريس بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة من بداية سنة 1381 هـ إلى نهاية 1383هـ ، كما حضر مؤتمر الطلبة المسلمين بغرناطة بإسبانيا سنة 1392 هـ مع الشيخ زهير الشاويش .
وكان في كل دراساته واصداراته حريصا على المشروع العلمي الذي نذر حياته من اجله وهو تقريب السنة بين يدي الامة ، وقد قطع فيه مراحل واسعة واثمر ثمارا طيبة واصبح كثير من الدعاة والعاملين في الحقل الاسلامي يهتمون بهذا الامر ويلتزمون به ، وهذا من بركات جهوده وعمله في السنة ، ولقد وفق الله الشيخ الالباني لأحياء كثير من السنن التي هجرها الناس ومنها : صلاة العيدين في المصلى ، وليس في المساجد بالتعاون مع الاخوان المسلمين في منطقة الميدان بدمشق ، ثم في بيروت ، وبعد ذلك شاعت في البلاد سنة العقيقة للمولود وسنة قيام الليل في رمضان ، بإحدى عشرة ركعة فقط ، وسنة خطبة الحاجة واستهلال خطبة الجمعة ، وسنة جلباب المرأة ، والتحذير من بناء المساجد على القبور ، والصلاة فيها ، كما كان للشيخ الالباني الباع الطويل في توجيه كثير من الشباب للعناية ببحوث السنة وتطويع الاجهزة الحديثة والمبتكرات العلمية الجديدة لخدمة السنة النبوية الشريفة وتيسيرها للناس .
روايات
يروى ان الشيخ الالباني دخل على واحد يزعم انه يحضر الارواح ، وطلب منه ان يحضر روح الامام البخاري ليسأله عن بعض الاسئلة ، فقال المشعوذ الدجال : اليوم انتهيت من الارواح ، تعال لي يوم الاثنين ، ولما ذهب إليه الألباني لم يجده ، بل هرب إلى مكان مجهول .
ويروى انه صام اربعين يوما مقتصرا على الماء فقط ، وذلك لعلاج امراض كان يشكو منها وقد شفاه الله من بعضها .
من أقواله
قال الألباني : ( لو لم يكن للشيخ حسن البنا رحمه الله من الفضل على الشباب المسلم سوى انه اخرجهم من دور الملاهي والسينما والمقاهي وجمعهم على دعوة الاخوان المسلمين لكفاه فضلا وشرفا ) .
ومن أقواله : ( أنا أعلّم ولا أربّي ) .
ومن أقواله : ( إن نعم الله علي كثيرة لا أحصي لها عداً ، ولعل من اهمها اثنتين : هجرة والدي إلى الشام ثم تعليمه إياي مهنته في إصلاح الساعات ، أما الاولى فقد يسرت لي تعلم العربية ، واما الثانية وهي تعلم مهنة الساعات فقد قيضت لي فراغا من الوقت أملؤه بطلب العلم ، واتاحت لي فرصة التردد على المكتبة الظاهرية وغيرها ساعات طويلة كل يوم .
وأول ما ولعت بمطالعته من الكتب والقصص العربية ، كالظاهر وعنترة والملك سيف وما إليها ، ثم القصص البوليسية المترجمة كـ ( آرسن لوبين ) وغيرها ، ثم وجدت نزوعا الى القراءات التاريخية ، وذات يوم لاحظت بين الكتب المعروضة لدى الباعة جزءا من مجلة المنار فأشتريته ووقعت فيه على بحث بقلم السيد محمد رشيد رضا ، يصف فيه كتاب إحياء علوم الدين للغزالي ، ويشير إلى محاسنه ومآخذه ، ولأول مرة أواجه مثل هذا النقد العلمي ، فإجتذبني ذلك إلى مطالعة الجزء كله ، ثم أمضي لاتباع موضوع ( الاحياء في الاحياء ) وفي الطبعة التي تحتوي على تخريج الحافظ العراقي ورأيتني أسعى لاستئجاره لأنني لا املك ثمنه ، ومن ثمة اقبلت على قراءة الكتاب ، فاستهواني ذلك التخريج الدقيق حتى صممت على نسخه او تلخيصه بعدما خططت في ذهني صورا لنسخ التخريج الذي هو مطبوع على هامش ( الاحياء ) ، بدأت انسخ الاحاديث ووضعت خطة هذه منها قائلا : ( إن العبد لينشر له الثناء من بين المشرق والمغرب وما يزن عند الله جناح بعوضه ) هكذا ورد في ( الاحياء ) يقول الحافظ العراقي ، وقد نقلته منه ولكني لم اجده هكذا ، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة : ( إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ) انتهى كلام العراقي .
ولكن أنا ماذا فعلت ؟ وضعت شرطة واتممت الحديث من الصحيحين ، واصطلحت على هذا ، حتى ما أنسب الى الحافظ العراقي شيئا ليس له ، اصطلحت الزيادة التي أنقلها من الاصل الذي عزا الحديث إليه أضعه بين شرطتين ، وهكذا واحسب ان هذا المجهود الذي بذلته في دراستي تلك هو الذي شجعني وحبب إلى المضي في الطريق ) .
ومن أقواله : ( قدر علي ان اسجن سنة 1389هـ - 1969م مع عدد من العلماء من غير جريرة اقترفناها سوى الدعوة الى الاسلام وتعليمه للناس ، فأساق الى سجن القلعة وغيره في دمشق ثم أفرج عني بعد مدة لأساق مرة ثانية وأنفى الى الجزيرة لأقضي في سجنها بضعة اشهر احتسبها في سبيل الله عز وجل ، وقد هاجرت بنفسي واهلي من دمشق الشام الى عمان بالاردن اول شهر رمضان سنة 1400هـ ، ثم في 19 شوال سنة 1401هـ اضطررت اضطرارا لا خيار لي فيه مطلقا للسفر الى دمشق ثم الى بيروت فوصلت الى بيروت في الثلث الاول من الليل قاصدا دار أخ قديم وصديق وفي حميم هو زهير الشاويش ، فإستقبلني بلطفه وأدبه وكرمه المعروف ، وانزلني عنده ضيفا معززا مكرما جزاه الله خيرا ، فاهتبلت فرصة هذه الغربة الطارئة بالدراسة والمطالعة في مكتبته العامرة والزاخرة بالكتب المطبوعة منها والمخطوطة النادرة وفيها اكثر المصادر التي تلزمني وكثير مما ليس في مكتبتي بدمشق )
وهذا وللحديث عن الشيخ العلامة بقية
ال مفلح
22-06-2006, 06:26 PM
قالوا عنه
يقول الشيخ محمد المجذوب مادحا إياه :
قــالـوا ألا كلـمـة فـي الشيخ تنصفه === فقد طغى الجور حتى في الموازين
شُـنــت عليه حـــروب لا يســوغـهـا === عقل يرى الحـق في ظـل البراهـين
فــقــلـت : فــوق ثـنــائي مـا يـبـلغـه === مـحـمـد الشـام عـن خـير النـبـيـيـن
ورده الـجـيـل للــوحــي الـجـلـيـل يـد === مـا ان يـكـابـر فـيـهـا غير مـفـتـون
وحـسبــــه انــه هــز العــقـول وقــد === باتـت من الحـجـر والتقليد في هون
فـاصـبحـت ذات وعـي لـيس يعجـزه === التمـيـيز ما بين مفروض ومسنون
والـدين ســـر مــن الرحـمـن بـيّـنـه === رسـولـه وسـواه مـحـض تـخـمـين
والجامـدون حيـارى لـيس في يدهم === الا روايــة مــجــروح لــمــوهــون
فما عسى ان يقول الشعر في رجل === يدعــوه حــتى عــداه نــاصرالــدين
واي ضـيـر اذا فــرد تـــجــاهـــلـــه === وقـد فـشى فـضـلـه بـين المــلايـين
ويقول عنه الشيخ محمد صالح المنجد : ( إذا أردنا ان نلخص حياة الالباني بكلمة او نصفه بكلمة فإنك تعرف مع الالباني الجلد ( الصبر ) ، فالجلد هو خلاصة حياته ، وللشيخ الالباني شيء من الحدة ، وبعض الشباب مع الاسف ياخذون يقرؤون للالباني ويأخذون شيئا من حدته وليس لديهم علم الشيخ ) .
ويقول عنه الشيخ محمد ابراهيم شقرة : ( وأجاء الله قدره الى الروح القوية التي ظلت زهاء ستة عقود تحتضن لواء السنة في عزيمة لا تعرف التردد ، وصبر لا يعرف الضجر واقدام لا يعرف النكوص ودأب موصول لا يعرف الوهن وسهر عميت الطرائق على الاجتهاد اليه ودقة صبور تقاصر عنها الهمم وامانة واعية اذكرت اهل العلم بما يجب عليهم من حقوقها ، واستقصاء احاط علما بكل ما ند من قواعدها وخفي من اصولها وشغف ظل مشبوبا به قلبه حتى سقط القلم من بين اصابعه ، واستحضار للنصوص والاثار والسنن والبلاغات باحكامها وعزوها الى مظانها والتاليف بينها والناسخ والمنسوخ منها والاستنباطات الفقهية الحسنة .. الى غير ذلك من علوم السنة التي وضع لها خده وعشقها قلبه واناخ على صدره منه همها واستوى عليها سوقها واصاب كل طالب علم محب للسنة ما قدر عليه من ثمرها ) .
ويقول المؤرخ الرحالة السعودي والنسابة الشهير حمد الجاسر : ( ولقد عرفت في دمشق عددا من اجلة المعنيين بتحقيق التراث كما عرفت الشيخ ناصر الدين الالباني بكثرة ترددي على ( دار الكتب الظاهرية ) اذ كان يعد من احلاسها ، وقد كتب كثيرا من فهارسها ونقب عن نوادر مخطوطاتها وفي الوقت نفسه كان يعمل في اصلاح الساعات ) .
وقال عنه الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز : ( الالباني مجدد هذا العصر في علوم الحديث ) .
وقال عنه الشيخ محمد صالح العثيمين : ( ان الالباني ذو علم جم في الحديث دراية ورواية وهو محدث هذا العصر ) .
وقال عنه الاديب العلامة علي الطنطاوي : ( الشيخ ناصرالدين الالباني اعلم مني بعلوم الحديث ، وانا احترمه لجده ونشاطه وكثرة تصانيفه التي يطبعها له اخي وولدي النابغة زهير الشاويش ، وانا ارجع للشيخ ناصر في مسائل الحديث ولا أستنكف ان اسأله عنها معترفا بفضله ، وانكر عليه اذا تفقه وفخالف ما عليه الجمهور لأنه ليس بفقيه ) .
وقال عنه الدكتور محمد لطفي الصباغ : ( ثم ظهر في كل قطر من يسير على طريقة الالباني ، وكان بعضهم اهلا لهذا وكثيرا منهم لم يكن كذلك ، بل تسرع وتعجل قبل ان يكمل الآلة ) .
وقال عنه الشيخ ابراهيم محمد العلي : ( يؤخذ على الشيخ الحدة الشديدة التي كان يواجه بها المخالفين له من العلماء القدامى والمحدثين ، مما زاد من خصومه ولذلك يحتاج القارىء في اخذ المسائل التي رد فيها على اهل العلم وردوا عليه ، للوعي والبصيرة والحذر لان الشيخ يخطىء ويصيب كسائر اهل العلم ، كما ان تعامله مع التيار الحركي الاسلامي ( الجماعات الاسلامية ) كان فيه الكثير من الجفاء والغلظة والاحكام القاسية بحقها ) .
من تلاميذه
ان تلامذة الشيخ محمد ناصرالدين الالباني في العالم العربي والاسلامي كثير عددهم لا استطيع ذكرهم في هذه العجالة ولكني اذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر ومنهم : ناصر الترماني و نافع الشامي وعبدالرحمن الالباني وزهير الشاويش وعبدالرحمن النحلاوي ومحمد نسيب الرفاعي ومحمد عيد العباسي وخيرالدين وانلي وراتب حموش ومحمود مهدي الاستانبولي ومحمد ابراهيم شقرة وعلي خشان ومحمود الجزائري وعبدالله السبت وحسين العوايشة وعلي الحلبي ومشهور حسن ومحمد موسى نصر وصفوت نورالدين وعصام موسى هادي ومحمد ابراهيم الشيباني وعبدالرحمن عبدالخالق وعمر الاشقر ومحمد هاشم الهدية وحمدي السلفي وغيرهم كثير من في العالم العربي والاسلامي الذين استفادوا من الشيخ الالباني مثل الشيخ محمود المجذوب ورضا نعسان الحموي وعبدالقادر ارناؤوط وشعيب ارناؤوط وعصام العطار وغيرهم .
هذا وللحديث عن الشيخ العلامة بقية
ال مفلح
22-06-2006, 06:56 PM
من مؤلفاته
للشيخ الالباني اكثر من مائتي كتاب ما بين تأليف وتحقيق ونورد فيما يلي بعضها :
- سلسلة الاحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها .
- تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد .
- حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها جابر .
- جلباب المرأة المسلمة وحجابها .
- نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق .
- منزلة السنة في الاسلام .
- وجوب الاخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة .
- فهرس المخطوطات بعلم الحديث بالمكتبة الظاهرية بدمشق .
- صحيح الجامع الصغير وزياداته بترتيب الشيخ زهير الشاويش .
- ضعيف الجامع الصغير وزياداته .
- مشكاة المصابيح ، بمساعدة الشيخ محمد الصباغ والشيخ عبدالقادر ارناؤوط .
- شرح العقيدة الطحاوية ( تخريج احاديثها ) .
- مختصر صحيح مسلم للمنذري .
- صحيح ابن خزيمة ( بالاشتراك مع الاعظمي ) .
- مختصر صحيح البخاري .
- الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب .
- الروض النضير في ترتيب معجم الطبراني الصغير .
- آداب الزفاف في السنة المطهرة .
- الاجوبة النافعة عن اسئلة لجنة الجامعة السورية .
- أحاديث الاسراء والمعراج .
- تخريج أحادث ( مشكلة الفقر ) للقرضاوي .
- احكام الجنائز .
- إرواء الغليل في تخريج أحاديث ( منار السبيل ) .
- تحريم آلات الطرب .
- خطبة الحاجة .
- قيام رمضان .
- صحيح سنن ابن ماجة ، بترتيب الشيخ زهير الشاويش وطبع مكتب التربية لدول الخليج .
- صحيح سنن ابي داود .
- صحيح سنن الترمذي .
- صحيح سنن النسائي .
- صحيح الكلم الطيب .
- صلاة التراويح .
- صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة .
- ضعيف الأدب المفرد .
- ضعيف الترغيب والترهيب .
- ضعيف سنن ابن ماجة .. بترتيب الشيخ زهير الشاويش .
- مساجلة علمية .. مع اخيه الشيخ زهير الشاويش .
- تحقيق معنى السنة مع مجموعة .
- كلمة الاخلاص ، مع الشيخ زهير الشاويش .
- إزالة الدهش عن ماء زمزم ، مع الشيخ زهير الشاويش .
وقد استمر الشيخ الالباني يعمل في المكتب الاسلامي مع اخيه الشيخ زهير الشاويش قرابة الاربعين عاما ، ثم شجر بينهم خلاف وتدخل الكثيرون لإصلاح ذات البين .
وفاته
كانت وفاة الشيخ العلامة محمد ناصرالدين الالباني في يوم السبت الثاني والعشرين من شهر جمادى الاخر لسنة 1420هـ الموافق 1/10/1999م بعد صلاة العصر عن عمر يناهز الثامنة والثمانين في مدينة عمان بالاردن ، وقد صلى عليه الشيخ محمد ابراهيم شقرة ودفن في مقبرة حي هملان في ماركا الجنوبية بعمان ،وكان عدد المشيعيين قريبا من الالفين رحمه الله رحمة واسعة ، واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .. والحمدلله رب العالمين .
وصيته
أوصي بمكتبتي كلها سواء ماكان منها مطبوعا او تصويرا او مخطوطا بخطي او بخط غيري لمكتبة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ، يوم كنت مدرسا فيها ، راجيا من الله ان ينفع بها روادها كما نفع بصاحبها يومئذ طلابها ، وان ينفعني بهم وبإ خلاصي ودعواتهم ، وذكر قوله تعالى : ( رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ) الاحقاف آية 15 .
الفقير إلى رحمة ربه :
محمد ناصرالدين الألباني .
اللهم ارحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح جناتك
واعتذر لكم على الإطالة
الجبيلي
23-06-2006, 12:35 AM
رحم الله الإمام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته وجمعنا وأياه في مقعد صدق عند مليك مقتدر اللهم آمين.
وجُزيت خيراً أخي آل مفلح وإن كان لدي على بعض ماطرحته هنا تحفظ. واشكرك على موضوعك القيم.
ال مفلح
23-06-2006, 09:19 PM
أخي الجبيلي
حياك الله وأفرحتني بمرورك وتعليقك
فهذا الموضوع منقول من مجلة اسلامية ولم ازد عليه حرفا واحدا
وليس لي فيه غاية سوى التعريف بهذا الشيخ الامام رحمه الله رحمة واسعة
تحياتي لك اخي في الله
ال مفلح
25-06-2006, 10:50 PM
يا اخوان
الموضوع تعريف بالشيخ لا اكثر
واحسنوا النية جزاكم الله خيرا
فإن بعض الظن إثم
تحياتي لكم
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir