الباشا
17-06-2006, 10:13 PM
http://www.alriyadh.com/2006/06/16/img/176032.jpg
http://www.alriyadh.com/2006/06/16/img/176744.jpg
http://www.aleqt.com/nwspic/30723.jpg
أبناء الشهداء: كفكف دموعك يا والدنا.. فكلنا فداء للوطن
ذرف الملك دموعه وأبكى معه كل الحضور في المنصة في ستاد بريدة الرياضي، وأبكى معه الملايين خلف الشاشات، عندما ناداه أحد أبناء الشهداء بـ "يا والدي"، في مشهد حان، بعد أن حرص الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم على أن تكون إحدى فقرات حفل أهالي القصيم بالترحيب بخادم الحرمين الشريفين بدخول أبناء الشهداء للسلام على الملك، خصوصا وأن الأمير فيصل يعلم الاهتمام الكبير من لدن الملك عبد الله بأبناء الشهداء من خلال الاتصالات الدائمة والاهتمام الكبير.
ولم يستطع الملك عبد الله حبس دموعه، وهو يرى أبناء من قدموا أرواحهم فداء للوطن، فضم الواحد تلو الآخر بشكل أبوي حان، ليبكي الجميع ممن شاهدوا هذا المنظر.
وكان احتفال أهالي القصيم للترحيب بخادم الحرمين الشريفين والذي أقيم البارحة الأولى، قد تضمن فقرة لدخول 15 من أبناء الشهداء نيابة عن 116 هم مجموع أبناء 23 شهيدا في المنطقة، قدمتهم دفاعا عن الوطن الغالي، حيث أقلتهم عربة داخل ستاد مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية، لتقف بهم أمام المنصة ويصعد الأبناء إلى والدهم الذي احتضنهم الواحد تلو الأخر، مداعبا إياهم وسائلا عن أحوالهم، ليذرف الدمع بعد أن دعاه أحد الأطفال بـ "يا والدي"، معبرا أمام الملايين بتلك الدموع عن حرص كبير وأبوة حانية لأبناء الشهداء، خصوصا وأنهم قدموا دماءهم لتطهير المجتمع من فئة باغية ظالمة روعت الآمنين وأخافت المسالمين ويتمت الأطفال بلا ذنب ولا خطيئة.جريدة الاقتصادية
http://www.alriyadh.com/2006/06/16/img/176744.jpg
http://www.aleqt.com/nwspic/30723.jpg
أبناء الشهداء: كفكف دموعك يا والدنا.. فكلنا فداء للوطن
ذرف الملك دموعه وأبكى معه كل الحضور في المنصة في ستاد بريدة الرياضي، وأبكى معه الملايين خلف الشاشات، عندما ناداه أحد أبناء الشهداء بـ "يا والدي"، في مشهد حان، بعد أن حرص الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم على أن تكون إحدى فقرات حفل أهالي القصيم بالترحيب بخادم الحرمين الشريفين بدخول أبناء الشهداء للسلام على الملك، خصوصا وأن الأمير فيصل يعلم الاهتمام الكبير من لدن الملك عبد الله بأبناء الشهداء من خلال الاتصالات الدائمة والاهتمام الكبير.
ولم يستطع الملك عبد الله حبس دموعه، وهو يرى أبناء من قدموا أرواحهم فداء للوطن، فضم الواحد تلو الآخر بشكل أبوي حان، ليبكي الجميع ممن شاهدوا هذا المنظر.
وكان احتفال أهالي القصيم للترحيب بخادم الحرمين الشريفين والذي أقيم البارحة الأولى، قد تضمن فقرة لدخول 15 من أبناء الشهداء نيابة عن 116 هم مجموع أبناء 23 شهيدا في المنطقة، قدمتهم دفاعا عن الوطن الغالي، حيث أقلتهم عربة داخل ستاد مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية، لتقف بهم أمام المنصة ويصعد الأبناء إلى والدهم الذي احتضنهم الواحد تلو الأخر، مداعبا إياهم وسائلا عن أحوالهم، ليذرف الدمع بعد أن دعاه أحد الأطفال بـ "يا والدي"، معبرا أمام الملايين بتلك الدموع عن حرص كبير وأبوة حانية لأبناء الشهداء، خصوصا وأنهم قدموا دماءهم لتطهير المجتمع من فئة باغية ظالمة روعت الآمنين وأخافت المسالمين ويتمت الأطفال بلا ذنب ولا خطيئة.جريدة الاقتصادية