المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفعة جديدة لأمريكا


عكس التيار
10-06-2006, 02:27 PM
المجاهدون يفتحون جبهة جديدة على أمريكا !

هل تقف أمريكا ضد إرادة الشعب الصومالي باختيار قادة المحاكم الإسلامية للحكم ؟

الجزيرة :اقترحت الولايات المتحدة تشكيل مجموعة اتصال دولية لبحث سبل تهدئة الأوضاع المتفجرة في الصومال,
داعية الدول المعنية بالصراع إلى المشاركة في اجتماع سيخصص لهذا الغرض في نيويورك الأسبوع المقبل.

وقال المتحدث باسم الخارجية إن الهدف من مجموعة الاتصال الدولية تعزيز العمل المشترك، والتنسيق لدعم المؤسسات الفدرالية الانتقالية في الصومال.

وأوضح شون ماكورماك أن واشنطن ستتعاون في هذا الشأن مع دول ومنظمات دولية معنية لم يسمها، وستبحث كيفية تنسيق الجهود بهدف دعم هذه المؤسسات الفدرالية الانتقالية.

وتدعم واشنطن منذ عدة أشهر تحالف زعماء الحرب بغية التصدي لمليشيا المحاكم الشرعية الإسلامية التي تتهمها الولايات المتحدة بحماية "إرهابيين". ويأتي المقترح الأميركي بتشكيل مجموعة الاتصال الدولية، بعد أن أعلنت المحاكم الشرعية سيطرتها على العاصمة مقديشو.

وكانت الإدارة الأميركية أعلنت الأربعاء الماضي أنها قد تتعامل مع المحاكم، فيما يبدو أنه نهج أميركي جديد تجاه الصومال. وفي نيويورك دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان جميع القادة الصوماليين للتحاور بهدف تحقيق الاستقرار، والبدء في إعادة إعمار بلادهم.


المحاكم الشرعية تواصل تقدمها بين ترحيب البعض واستياء البعض الآخر (الفرنسية)
الإسلاميون يتقدمون
وبينما يواصل الإسلاميون سيطرتهم على مقديشو, تقدمت كتائب المحاكم الشرعية الجمعة تجاه آخر معقل لقادة الفصائل العلمانيين في بلدة جوهر شمالي البلاد وباتجاه مناطق خاضعة لسيطرة عشائر مناوئة للإسلاميين بالعاصمة.


وقد أقام أمراء الحرب خطوط دفاع جديدة في مدينة جوهر شمال مقديشو، استعدادا لهجوم محتمل قد تشنه قوات المحاكم الإسلامية.


أما الحكومة الانتقالية الصومالية في بيداوة فقد أعلنت أنها أرسلت اثنين من وزرائها لإجراء محادثات في مقديشو، مع عدد من قادة اتحاد المحاكم الشرعية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الوزيرين طالبا قادة المحاكم بإعادة فتح ميناء ومطار العاصمة المغلقين منذ عام 1994.

وطالبت الحكومة أيضا المحاكم باتخاذ الإجراءات الضرورية لفرض القانون والنظام لحين عودة الأعضاء الحكوميين للعاصمة لبدء مهمة نزع السلاح. وأفادت أنباء بأنه تم إنشاء المزيد من المحاكم الشرعية في مقديشو وضواحيها.

الباشا
10-06-2006, 05:01 PM
ندعو الله ان يعم الامن على هذا البلد العربي وان يبعد منه الفتن

وان يكون منهجه الكتاب والسنه

الاخ الكريم

عكس التيار

لك على الشكر على نقل الاحداث التي سرعان ما تتطور في الصومال

عكس التيار
14-06-2006, 02:04 PM
ياهلا بك يالباشـــا
أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بأن قوات المحاكم الشرعية هاجمت اليوم على جبهتين مدينة جوهر آخر معقل لتحالف زعماء الحرب حيث تحصنوا بعد أن منوا بهزيمة في مقديشو.


و سمع دوي انفجارات بالأسلحة الثقيلة في ضواحي منطقة بورو الواقعة على بعد 15 كلم جنوب جوهر وقرب بوران (15 كلم شمالا) حيث يقع مطار المينة.


كما أكد مراسل الجزيرة في الصومال أن قوات المحاكم الشرعية عاودت تقدمها نحو مدينة جوهر التي تبعد 90 كيلومترا شمال مقديشو، وأنه سمع دوي قصف من أسلحة على بعد 15 كلم من مدينة جوهر.

وقال مسؤولون إن أربعة من أمراء الحرب الصوماليين الذين خسروا في صراع دام على السلطة مع مليشيا إسلامية فروا من أخر معاقلهم بينما انسحب حليف رئيسي من معسكرهم.

وهذه الهجمات هي أحدث ضربات لتحالف أمراء الحرب المناهض للإرهاب المدعوم من واشنطن والذي خسر هذا الشهر مقديشو بعد صراع امتد 15 عاما.



قال عبد الله ظاهر -وهو أحد مسؤولي الإدارة في جوهر- إن الوزيرين السابقين بوتان عيسى عليم ومحمد قنياري غادرا قاعدتهم في جوهر يرافقهم اثنان من أمراء الحرب الأقل شهرة.

وذكرت مصادر إن أمراء الحرب الأربعة تحركوا نحو مناطق الدور الوسطى حيث تتمركز عشائرهم، وأبلغت مليشيا المحاكم الشرعية الولايات المتحدة بأنها ليست عدوا لواشنطن، لكن إدارة الرئيس جورج بوش تتخذ أسلوبا حذرا إزاء الظهور الجديد للمحاكم الشرعية.

ويقول المحللون إن أمراء الحرب أصبحوا معزولين بدرجة متزايدة وإن كان بعضهم هدد بالعودة والقتال.

واستولت المليشيا الموالية للمحاكم الشرعية على مقديشو في وقت سابق من الشهر الحالي بعد معارك قتل فيها 350 شخصا على الأقل في أعمال عنف وصفت بأنها الأسوأ منذ عام 1991 للإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري

الـعـابـر
16-06-2006, 12:41 AM
الله يجزاك خير أخي / عكس التيار
لطرحك لهذا الموضوع
وهي فعلاً صفعة لأمريكا ولكن ليست الأولى
بل كانت الأولى عام 1992م عندما سحل الصوماليون الجنود الأمريكان في الشوارع
وبعدها أعلن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون بسحب قواته من الصومال

عكس التيار
17-06-2006, 02:07 PM
حياك الله بو ضيدان

تظاهر آلاف الصوماليين بالعاصمة مقديشو احتجاجا على مصادقة البرلمان على نشر قوات حفظ سلام أجنبية في البلاد. وخرج نحو 3000 شخص من أنصار المحاكم الشرعية أمس الجمعة للتنديد بقرار البرلمان.


وترفض المحاكم الشرعية هذا الخيار رفضا قاطعا، ويشاركها هذا الرفض زعماء الحرب أيضا.


وقد فشلت يوم الاثنين مفاوضات بين الحكومة والمحاكم الشرعية، بشأن نشر هذه القوات التي يطالب بها الرئيس علي عبد الله يوسف لتأمين الحكومة المؤقتة.


ويبدو أن التصويت الذي أجراه البرلمان الأربعاء عرض المحادثات الراهنة بين الحكومة والمحاكم الشرعية للخطر، رغم أنها لم تنفذ بعد تهديدها بقطع المحادثات إذا جرت الموافقة على نشر هذه القوات.


وقال الشيخ عبد القادر علي عمر أحد قادة المحاكم للحشود في ميدان تاربونكا بمقديشو، إنه ليس للمفاوضات أي فرصة في الوقت الراهن بسبب القرار الخاص بالقوات الأجنبية.

وبموجب قرار اتخذه العام الماضي وسطاء العملية السلمية بالصومال ووافق عليه البرلمان الأسبوع الماضي، فسوف تأتي قوات من أوغندا والسودان أولا تليها دول الجوار بما فيها إثيوبيا المنافس التقليدي للصومال.

وأوضح حسين كوراب رئيس جماعة سلام لها صلة بالمحاكم أن الصوماليين يريدون أن يحكموا أنفسهم، ولن يقبلوا بأي تدخل عسكري من إثيوبيا أو من أي جهة أخرى.


ويعارض الصوماليون عادة التدخل الخارجي، وانتهت آخر مهمة سلام هناك بانسحاب دموي للولايات المتحدة والقوات الأممية منتصف التسعينيات. كما يرتابون في نوايا إثيوبيا التي تعتبر حليفة واشنطن فيما يطلق عليه "مكافحة الإرهاب" بالقرن الأفريقي.


إقرار بالهزيمة
من جهة أخرى، قالت مصادر باتحاد المحاكم الشرعية اليوم السبت إن اثنين من أمراء الحرب المهزومين فرا من مقديشو إلى سفينة أميركية منتظرة بالساحل وإن أمير حرب آخر تخلى علنا عن معارضته للمحاكم الإسلامية التي سيطرت على العاصمة.


من جانبه أعلن محمد قنيري أفرح وزير الأمن القومي السابق وأحد أبرز زعماء تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب نهاية التحالف في أعقاب الهزائم التي مني بها على يد اتحاد المحاكم الشرعية، كما قدم اعتذاره إلى الشعب الصومالي. وقبل اتحاد المحاكم الشرعية من جهته الاعتذار.

وعزا قنيري في اتصال مع الجزيرة تراجع تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب، إلى كون غالبية الصوماليين كرهوا زعماء الحرب.

تحرك دولي وتحرك خونة الأمة

الحكومة والمحاكم وافقتا مبدئيا على دعوة صالح للحوار (الفرنسية-أرشيف)
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح دعا بوقت سابق عبد الله يوسف ورئيس اتحاد المحاكم الشرعية شريف أحمد للتحاور باليمن، وأبديا موافقة مبدئية. وفي تحرك دولي آخر حث المشاركون بالاجتماع الأول لمجموعة الاتصال التي أنشأتها واشنطن والنرويج لبحث تطورات الأوضاع في الصومال، الأطراف الصومالية على وقف القتال في البلاد.

وطالب المشاركون في اجتماع نيويورك الفصائل الصومالية بوقف عمليات القتال في جميع أطراف البلاد، والسماح للمنظمات الإنسانية بأداء مهماتها.

وتضم المجموعة كلا من بريطانيا وإيطاليا والسويد والنرويج وتنزانيا إضافة إلى الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي بصفة مراقب.

إجراءات حكومية
وعلى صعيد آخر، كثفت الحكومة المؤقتة إجراءاتها الأمنية في بيداوة جنوب البلاد، بعد انتصار المحاكم الشرعية على أمراء الحرب في مقديشو وجوهر وتقدمها نحو بلدوين القريبة من بيداوة.

وبإمكان قوات المحاكم الشرعية من مواقعها الجديدة أن تهاجم بيداوة من اتجاهين في حال عزمت على ذلك، لكنها أكدت عدم نيتها مهاجمة بيداوة.

وفي جوهر، توصلت المحاكم الشرعية مع وجهاء قبليين بالمدينة -التي سقطت الأربعاء الماضي بين أيدي المحاكم بعد دحر أمراء الحرب في آخر معاقلهم- إلى اتفاق حول إدارة المدينة وتثبيت الأوضاع فيها.