الفجــر البعيـد
29-05-2006, 09:47 PM
http://www.patswebgraphics.com/flower/MumAlos_files/MumAlosblnk5.gif
• إذا ترشح للانتخابات سيكون مكسبا وإذا خرج فسيسجل خسارة ، وفي الحالتين يبقى وليد الجري (( وجهاً في الأحداث )) حتى وإن كانت المعلومات المنشورة عن اعتزاله العمل النيابي نوعا من العمل الدعائي ، بحيث يثير من حوله التساؤلات في معرض الاستفتاء غير المباشر على تأييده ومبايعته أو كانت عكس ذلك .
• مع أنه فاز في الانتخابات الفرعية في دورات سابقة ، فإنه صاحب موقف مبدئي التزم به طوال السنوات العشر الماضية ، وهو عدم التنازل عن المكتسبات الدستورية تحت أي ظرف أو حالة سياسية .
• حقق المراكز الأولى في الانتخابات التي خاضها وبمعارك شرسة استقطب فيها الأكثرية العددية من الناخبين ، سواء من القبيلة التي ينتمي إليها أو من غيرها في مؤشر يعكس مدى تقبله واختياره كممثل للشعب الكويتي ، وهذا ما جعله يزداد حرصا ً على سلامة مواقفه وتحصين نفسه ليظل الوجه المطلوب من قاعدته الشعبية والمتابعين لأدائه .
• لم ينل الموافقة في كثير من اللجان الدائمة أثناء عملية التصويت في إشارة إلى أن شخص غير مرغوب فيه ولذلك استنكف عن الدخول في عضوية اللجان لعلمه بالنتيجة سلفا ً ، وبالفيتو الذي وضع على أسمه .
• عندما يشترك في نقاش أو يعترض على مسألة داخل قاعة عبدالله السالم تراه متمسكا ً بالنصوص القانونية وحاملا ً بيده الأخرى اللائحة الداخلية والدستور لإيمانه بشرعية النظام الديمقراطي وضرورة المحافظة عليه .
• رفض مقولة هذا نائب خدمات وذاك نائب مواقف ، واعتبر التسميات (( أكذوبة كبرى )) وبدعة ، فمهمة النائب ، كما هي في الدستور ، تتحدد بالتشريع والرقابة ، ، أما إذا كان المقصود بالخدمة جلب الحقوق فإننا أول من يطالب بها ، فهو من دعاه المواقف لأجل إظهار الحق والباب الذي يفتحه الوزراء هو باب يبلغ مترا ً ونصف المتر ، يريد أن يدخل معه النائب منحني الرأس لنيل حق مشروع للمواطن ، وتلك المواقف أعلنها قبل أن يصبح نائبا ً .
• ارتبط بعلاقات طيبة مع الحركات الإسلامية وحافظ على مستوى جيد من الصلات نعهن وفي الوقت نفسه كانت له مواقف وطنية واضحة قد لا تتناسب مع توجهات الإسلاميين السياسيين وبين هذا وذاك ابتعد عن أجواء المزايدات والتعصب فقد أجاد قراءة المواقف وأحسن الاختيار .
• أول دخوله إلى مجلس الأمة وقف وبصلابة ضد موقف الحكومة ، بعدم التزامها بتقديم برامجها ، فيما اعتبر ذلك مخالفة دستورية للمادة 98 من الدستور ، رغم أن المادة المذكورة تطالبها بتقديم برنامجها فور تشكيلها وهذا من المواقف المشهودة له في ممارسته للعمل النيابي .
• لم يرتد ِ ثوبا ً واحدا ً بل جعل نفسه على مسافة متساوية تقريبا ً من الإسلاميين والقبليين والشعبيين ولذلك ظهر على المنابر بصوت شعبي وفي الدواوين بتواصل قبلي وفي المناسبات بصوت إسلامي ، ومن كل ذلك كان وجها ً ساطعا ً من (( تيار الوسط )) أي أنه لا يحمل لونا ً واحدا ً .
• وقف مع مسام البراك ومرزوق الحبيني في الاستجواب المقدم لوزير الكهرباء والماء د . عادل الصبيح في شهر ديسمبر عام 2000 ، على خلفية القضية الإسكانية ومخالفة نص المادة 131 من الدستور ، وانتهى الاستجواب بإعادة الثقة بالوزير بأكثرية 36 نائبا ً ، مقابل 19 نائبا ً ، وامتناع 34 من التصويت . وهذا ما يحسب له لكونه غير محسوب على الإسلاميين .
• الناس تذكر مواقفه الجريئة ، خاصة عندما أعلن في جلسة مجلس الأمة في شهر نوفمبر سنة 2002 ما عرف (( بالوثيقة الحكومية السرية )) وتتضمن أسماء أربعة عشر مرشحا ً تدعمهم ماديا ً وأدبيا ً كما تتضمن الوثيقة تعميما ً بضرورة إنجاز جميع المعاملات التي يتقدم بها هؤلاء المرشحون إلى وزارات ومؤسسات الدولة وإن هؤلاء المرشحون هم من تعدهم الحكومة للزج بهم في الانتخابات المقبلة .
• يجيد التكلم باللغة العربية وباستخدام المصطلحات القانونية تماما ً كما يجيد التصويب باتجاه الحكومة وتفجير القضايا بوجهها . وهو على الدوام يعتقد (( أن ما ينقصنا هو الرغبة الحقيقية في الإصلاح لدى السلطة التنفيذية بل أن الكثير من المشاكل التي تواجه الكويت تتعمد الحكومة تجاهلها حتى تكبر وتتفاقم )) .
http://www.patswebgraphics.com/flower/MumAlos_files/MumAlosblnk5.gif
~( السيرة الذاتية )~
• وليد خالد الجري
• مواليد 1960
• حاصل على ليسانس في الحقوق والشريعة من جامعة الكويت .
• عمل محققا في الإدارة العامة للتحقيقات ثم رئيس تحقيق لمحافظة حولي ثم مديرا عاما للتحقيقات في محافظة الفروانية .
• عضو في اللجنة الفنية الدائمة بمعهد الكويت للدراسات القضائية .
• عضو مجلس الأمة في الدورات الثلاث ( 1996 – 1999 – 2003 ) عن الدائرة 21 ( الأحمدي ) .
• إذا ترشح للانتخابات سيكون مكسبا وإذا خرج فسيسجل خسارة ، وفي الحالتين يبقى وليد الجري (( وجهاً في الأحداث )) حتى وإن كانت المعلومات المنشورة عن اعتزاله العمل النيابي نوعا من العمل الدعائي ، بحيث يثير من حوله التساؤلات في معرض الاستفتاء غير المباشر على تأييده ومبايعته أو كانت عكس ذلك .
• مع أنه فاز في الانتخابات الفرعية في دورات سابقة ، فإنه صاحب موقف مبدئي التزم به طوال السنوات العشر الماضية ، وهو عدم التنازل عن المكتسبات الدستورية تحت أي ظرف أو حالة سياسية .
• حقق المراكز الأولى في الانتخابات التي خاضها وبمعارك شرسة استقطب فيها الأكثرية العددية من الناخبين ، سواء من القبيلة التي ينتمي إليها أو من غيرها في مؤشر يعكس مدى تقبله واختياره كممثل للشعب الكويتي ، وهذا ما جعله يزداد حرصا ً على سلامة مواقفه وتحصين نفسه ليظل الوجه المطلوب من قاعدته الشعبية والمتابعين لأدائه .
• لم ينل الموافقة في كثير من اللجان الدائمة أثناء عملية التصويت في إشارة إلى أن شخص غير مرغوب فيه ولذلك استنكف عن الدخول في عضوية اللجان لعلمه بالنتيجة سلفا ً ، وبالفيتو الذي وضع على أسمه .
• عندما يشترك في نقاش أو يعترض على مسألة داخل قاعة عبدالله السالم تراه متمسكا ً بالنصوص القانونية وحاملا ً بيده الأخرى اللائحة الداخلية والدستور لإيمانه بشرعية النظام الديمقراطي وضرورة المحافظة عليه .
• رفض مقولة هذا نائب خدمات وذاك نائب مواقف ، واعتبر التسميات (( أكذوبة كبرى )) وبدعة ، فمهمة النائب ، كما هي في الدستور ، تتحدد بالتشريع والرقابة ، ، أما إذا كان المقصود بالخدمة جلب الحقوق فإننا أول من يطالب بها ، فهو من دعاه المواقف لأجل إظهار الحق والباب الذي يفتحه الوزراء هو باب يبلغ مترا ً ونصف المتر ، يريد أن يدخل معه النائب منحني الرأس لنيل حق مشروع للمواطن ، وتلك المواقف أعلنها قبل أن يصبح نائبا ً .
• ارتبط بعلاقات طيبة مع الحركات الإسلامية وحافظ على مستوى جيد من الصلات نعهن وفي الوقت نفسه كانت له مواقف وطنية واضحة قد لا تتناسب مع توجهات الإسلاميين السياسيين وبين هذا وذاك ابتعد عن أجواء المزايدات والتعصب فقد أجاد قراءة المواقف وأحسن الاختيار .
• أول دخوله إلى مجلس الأمة وقف وبصلابة ضد موقف الحكومة ، بعدم التزامها بتقديم برامجها ، فيما اعتبر ذلك مخالفة دستورية للمادة 98 من الدستور ، رغم أن المادة المذكورة تطالبها بتقديم برنامجها فور تشكيلها وهذا من المواقف المشهودة له في ممارسته للعمل النيابي .
• لم يرتد ِ ثوبا ً واحدا ً بل جعل نفسه على مسافة متساوية تقريبا ً من الإسلاميين والقبليين والشعبيين ولذلك ظهر على المنابر بصوت شعبي وفي الدواوين بتواصل قبلي وفي المناسبات بصوت إسلامي ، ومن كل ذلك كان وجها ً ساطعا ً من (( تيار الوسط )) أي أنه لا يحمل لونا ً واحدا ً .
• وقف مع مسام البراك ومرزوق الحبيني في الاستجواب المقدم لوزير الكهرباء والماء د . عادل الصبيح في شهر ديسمبر عام 2000 ، على خلفية القضية الإسكانية ومخالفة نص المادة 131 من الدستور ، وانتهى الاستجواب بإعادة الثقة بالوزير بأكثرية 36 نائبا ً ، مقابل 19 نائبا ً ، وامتناع 34 من التصويت . وهذا ما يحسب له لكونه غير محسوب على الإسلاميين .
• الناس تذكر مواقفه الجريئة ، خاصة عندما أعلن في جلسة مجلس الأمة في شهر نوفمبر سنة 2002 ما عرف (( بالوثيقة الحكومية السرية )) وتتضمن أسماء أربعة عشر مرشحا ً تدعمهم ماديا ً وأدبيا ً كما تتضمن الوثيقة تعميما ً بضرورة إنجاز جميع المعاملات التي يتقدم بها هؤلاء المرشحون إلى وزارات ومؤسسات الدولة وإن هؤلاء المرشحون هم من تعدهم الحكومة للزج بهم في الانتخابات المقبلة .
• يجيد التكلم باللغة العربية وباستخدام المصطلحات القانونية تماما ً كما يجيد التصويب باتجاه الحكومة وتفجير القضايا بوجهها . وهو على الدوام يعتقد (( أن ما ينقصنا هو الرغبة الحقيقية في الإصلاح لدى السلطة التنفيذية بل أن الكثير من المشاكل التي تواجه الكويت تتعمد الحكومة تجاهلها حتى تكبر وتتفاقم )) .
http://www.patswebgraphics.com/flower/MumAlos_files/MumAlosblnk5.gif
~( السيرة الذاتية )~
• وليد خالد الجري
• مواليد 1960
• حاصل على ليسانس في الحقوق والشريعة من جامعة الكويت .
• عمل محققا في الإدارة العامة للتحقيقات ثم رئيس تحقيق لمحافظة حولي ثم مديرا عاما للتحقيقات في محافظة الفروانية .
• عضو في اللجنة الفنية الدائمة بمعهد الكويت للدراسات القضائية .
• عضو مجلس الأمة في الدورات الثلاث ( 1996 – 1999 – 2003 ) عن الدائرة 21 ( الأحمدي ) .