ابن صليفيح
26-05-2006, 12:39 AM
(( قف أمامك أمه ))
عن طارق بن شهاب قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلام يقول :
<< من رأي منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطيع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك ضعف الإيمان >>.
هل تعلم :-
ان الديمقراطية في الكويت ليست هبه من حاكم او محاكوم ، بل جائت نتيجة ضغوطات داخلية وجارجية مورست من المجتمع المدني والشارع الكويتي .
عزيزي المواطن.... عزيزتي المواطنة....:-
ان ما يميز الكويت خليجيا وعربيا ليس موقعها المميز او إحتياطياتها النفطية أو ديمقرطيتها المشوهه ، بل طبيعة شخصية الانسان الكويتي .
وشق عزيزي ....:-
ان اهمية الوعي السياسي واجبه علي كل مواطن كويتي سواء كان ( ذكر او انثي ) وذلك للمحافظة علي الواطن الغالي الذي بذلنا جميعا كويتين بجميع فئاتن الغالي وشمين من اجلها أثناء فترة الغزو الغاشم ، ولا نزال علي ذلك من حب وولاء .
فافي الوضع الحالي يجب علي كل مواطن أن يعرف حق المواطنة علي وواجبه تجاه وطنه ودينه ومجتمعه وأسرته ، وان يتحمل المسؤوليه الملقات علي عاتقه في 29/ 6/ 2006م وهذا في إختيار ممثلين للشعب في مجلس الأمه وذلك لايتم أخي المواطن ..
أختي المواطنة .... إلا بالأتي :-
- الذهاب الي صندوق الاقتراع والمشاركة فيه .
- إختيار الأفضل ( لأنك مسؤول أمام الله عز وجل عن هذا الصوت ).
- الإيجابية والنصيحة والتذكير ونشر الوعي خصوصا بين الاشخاص الذين يفكرون با المصلحة الشخصية والمؤقته ، والاخوات اللوتي يخضن تجربة التصويت للمره الاول .
عن طارق بن شهاب قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلام يقول :
<< من رأي منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطيع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك ضعف الإيمان >>.
هل تعلم :-
ان الديمقراطية في الكويت ليست هبه من حاكم او محاكوم ، بل جائت نتيجة ضغوطات داخلية وجارجية مورست من المجتمع المدني والشارع الكويتي .
عزيزي المواطن.... عزيزتي المواطنة....:-
ان ما يميز الكويت خليجيا وعربيا ليس موقعها المميز او إحتياطياتها النفطية أو ديمقرطيتها المشوهه ، بل طبيعة شخصية الانسان الكويتي .
وشق عزيزي ....:-
ان اهمية الوعي السياسي واجبه علي كل مواطن كويتي سواء كان ( ذكر او انثي ) وذلك للمحافظة علي الواطن الغالي الذي بذلنا جميعا كويتين بجميع فئاتن الغالي وشمين من اجلها أثناء فترة الغزو الغاشم ، ولا نزال علي ذلك من حب وولاء .
فافي الوضع الحالي يجب علي كل مواطن أن يعرف حق المواطنة علي وواجبه تجاه وطنه ودينه ومجتمعه وأسرته ، وان يتحمل المسؤوليه الملقات علي عاتقه في 29/ 6/ 2006م وهذا في إختيار ممثلين للشعب في مجلس الأمه وذلك لايتم أخي المواطن ..
أختي المواطنة .... إلا بالأتي :-
- الذهاب الي صندوق الاقتراع والمشاركة فيه .
- إختيار الأفضل ( لأنك مسؤول أمام الله عز وجل عن هذا الصوت ).
- الإيجابية والنصيحة والتذكير ونشر الوعي خصوصا بين الاشخاص الذين يفكرون با المصلحة الشخصية والمؤقته ، والاخوات اللوتي يخضن تجربة التصويت للمره الاول .