المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النصر للإســــــــلام


هند
19-04-2004, 10:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمتنا .. أمة محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
الأمة التي وعد الحق تبارك وتعالى بالإستخلاف لها في الأرض ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض )
ديننا الإسلام .. الذي وعد الله بالتمكين له في الأرض ( وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم )
فالإسلام هو دين الحق الذى ارتضاه الله لخلقه .. ولن يقبل بغيره دينا على وجه البسيطه ... وسواءً انتصرنا على ملة الكفر أم ذقنا مرارة الهزيمة ..
فهذا لن يغير من يقيننا أنه دين الحق .. ولن تجعلنا الهزائم المتلاحقة على أمة الإسلام أن نشك في أحقية هذا الدين بالسيادة على الأرض ولن يتزعزع إيماننا بوعد الله لنا بالنصر .. فهو قادم لا محالة طال الزمان أم قصر ..

ولكن .. ماهي مقومات النصر !
هل هي الإيمان بالله وحده
أم إتخاذ الإسلام دستوراً كاملاً في كل مناحي الحياة
أم إعداد العدة واتخاذ كافة الوسائل التي من شأنها إرهاب أعداءنا وتحقيق السيادة لنا في الأرض ..

أم هناك مقومات أخرى !


السؤدد

كويتي
19-04-2004, 10:22 PM
اختي الغاليــة السؤدد لا هنتي يا الغاليـــة

تحيــــــــاتي لــج
كويتي

ابوحمد الشامري
20-04-2004, 03:07 AM
نعم النصر قادم للاسلام كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ان في اخر

الزمان تفتح مدينة هرقل ومدينة روما على يد المسلمين.

حيث فتحت القسطنطينية وهي مدينة هرقل على يد العثمانيين بقيادة محمد

الفاتح عام 1453م وبقيت روما عاصمة ايطاليا حيث سينشر الاسلام في جميع

انحاء اوربا بعد فتحها.

تحياتي للاخت السؤدد.

هند
20-04-2004, 02:09 PM
ياهلا بالقدير ( كويتي )
شاكرة مرورك على ماسطرت


لك احترامي
السؤدد

هند
20-04-2004, 02:15 PM
( أبو حمد الشامري )
لافض فوك ،



لك تقديري
السؤدد

أبو مصعب
22-04-2004, 03:14 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أولاً أود أن أعلق على كلام الأخ الفاضل / أبو حمد الشامري بخصوص فتح القسطنطينية حيث قال حفظه الله :
حيث فتحت القسطنطينية وهي مدينة هرقل على يد العثمانيين بقيادة محمد

الفاتح عام 1453م
يقول العلامة المحدث أحمد شاكر رحمه الله : ( فتح القُسْطَنْطِينِيَّةَ المبشر به في الحديث سيكون في المستقبل ؛ وهو الفتح الصحيح لها حين يعود المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه ، وأما فتح الترك الذي كان قبل عصرنا هذا فإنه تمهيد للفتح الأعظم ، ثم هي قد خرجت بعد ذلك من أيد المسلمين منذ أعلنت حكومتهم أنها حكومة غير إسلامية وغير دينية وعاهدت الكفار أعداء الإسلام وحكمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة ، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ ) انتهى كلامه . لذا جرى التنبيه .

أعود إلى الموضوع الأصلي حول مقومات النصر للأخت الفاضلة / السؤدد حفظها الله

لاشك يا أُخيّه أنّ ما حلّ بهذه الأمة من ضعف وخنوع للأعداء ما كان ليحصل لو كنا فعلاً متمسكين بالدين ( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) ، وكما قال عمر رضي الله عنه : ( كنا أذلّ قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) ، الله وأكبر.. كم نحن بحاجة يا أخوة لأمثال هؤلاء الرجال


كُـن كالصحابة في زهـدٍ وفي ورع=القوم هُـم ما لهم في الناس أشباهُ
عبّـاد ليل إذا جـنّ الظلام بـهم=كم عابدٍ دمعه في الخـدّ أجـراه
وأُسدُ غاب إذا نادى الجهاد بـهم=هبُّـوا إلى الموت يستجدون رؤياه
يا رب فابعث لنا من مثلهم نفـراً=يُشيّدون لنـا مجـداً أضعـناه

فأول مقومات النصر والتمكين :-
1) توحيد الله وصرف جميع العبادات من دعاء ونذر واستغاثة..إلى الله وحده لا شريك له ، فعن أنس أن معاذ بن جبل حدثه قال : بينا أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل قال : " يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال : ثم سار ساعة ثم قال : يا معاذ بن جبل قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال : يا معاذ بن جبل قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك قال : هل تدري ما حق الله على العباد ؟ قلت الله ورسوله أعلم قال : حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال ثم سار ساعة ثم قال : يا معاذ بن جبل قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك قال : فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قال قلت : الله ورسوله أعلم قال : فإن حق العباد على الله أن لا يعذبهم " . أخرجاه في الصحيحين .

وقد وعدنا سبحانه بالنصر والتمكين إذا نحن أفردناه بالعبادة (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) فقال سبحانه : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا.. )

2) الرجوع إلى الدين ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ) صححه الألباني . فالناظر في أحوال المسلمين اليوم شعوباً وحكاماً ( إلا من رحم ربي ) يجد تفريطهم في الدين ، فهذا آكل للربا وهذا قاطع لرحمه وهذا عاق لوالديه وهذا مدمن خمرة ومخدرات وهذا مستمع للأغاني وهذا هاتك لأعراض الناس وهذه متبرجة متنمصة وهذه تمازح الرجال غير المحارم وتخضع في قولها وهذه تختلي بالسائق وليس معها محرم...والكلام يطول والله المستعان .

3) عدم الركون إلى الدنيا وكما في الحديث السابق ( وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ) وهذه كناية عن الإشتغال بالدنيا وترك العمل للآخرة .
4) الجهاد في سبيل الله ، فهو ذروة سنام الإسلام ، بل لا قيام لهذا الدين في الأرض إلا به . وعندما تركنا هذه الشعيرة العظيمة سلط الله علينا الذلّ والخوف من الأعداء ، وفي الحديث السابق أيضا ( وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا..) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق ) رواه مسلم . والجهاد إما أن يكون بالنفس أو بالمال أو بهما جميعاً حسب الإستطاعة ، ويدخل في الجهاد كذلك جهاد المنافقين بالرد عليهم والتصدي لمخططاتهم العفنة ، ويدخل في الجهاد أيضاً الدعوة إلى الله بكل ما أوتينا من وسائل ، ولاشك أن جهاد النفس والشيطان من أعظم أنواع الجهاد إذ بدونه لن نتمكن من مواجهة الأعداء .

5) ومن مقومات النصر كذلك إعداد العدة والأخذ بالأسباب ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ...) ولا ننسى التوكل على الله واليقين بالنصر فهو آتٍ لامحالة وكما قالت الأخت السؤدد طال الزمان أم قصر .

غفر الله لكِ أخيتي الفاضلة وحفظكِ من كل سوء وزادكِ في العلم بسطة ورفعة . وعذراً على الإطالة
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

هند
22-04-2004, 09:54 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي في الله ( أبو مصعب )
جزيت خيراً على مابينت ووضحت
لله سنناً لا تتحول ، سنن الله : ( إن تنصروا الله ينصركم ) ، ( ولينصرن الله من ينصره ) ولا بد من أن تجتمع المقومات حتى يأتي نصر الله ،

ولكن .. هل نحن جيل النصر المنشود ؟؟



لك تقديري
السؤدد