عكس التيار
03-04-2006, 02:28 PM
السر الأول: كان ولا يزال الاستثمار في سوق الاسهم السعودي يغري الصغير والكبير... ويتسابق إليه "كبار المستثمرين قبل صغار المتعاملين".. وهذا ما جعل السوق يجمع ما بين الغني والفقير.. الكبير والصغير....الأمير والمواطن ...وامام هذه الأموال الضخمة ... نتفاجأ بمن لم يمنعه نسبة ولا حسبه أمام استغلال مكانته السياسية في التلاعب بالمتداولين... وهو يعلم ان "جماز السحيمي" بمكانته العلمية ... ومنصبه الاداري ... وصلاحياته المطلقة لن يستيطع ان يقف امامه ... فكان الله له بالمرصاد .. حيث صدر قرار خادم الحرمين الشريفين بإيقافه من سوق الاستثمار.. وهو ما لاحظتم اثرهـ يوم الاربعاء الموافق 23 محرم 1427هـ ... وعلى كل كبير... كبير ... والله أكبر على جميع خلقه.
السر الثاني: بعض الاخوة هداهم الله .. يعتقدون ان سوق الاسهم "ميدان للمعارك"... يجيشون حملات مقننة للغزوات السريعة .... كر وفر ... .. والكثير منا سمع بالمجموعات عن طريق رسائلهم , او كتاباتهم او مواقعهم في الانترنت "PALLTALK" .وللاسف, لحق بهم العديد من المتداولين ... وأي مجموعات فيها الخير, تلك التي ترفع السهم سريعا فتجعله في نحور من يلحق بهم.
المضاربة في اسواق المال تسمى "فاكهة السوق"... ولكنها تتركز في الاسهم المحددة لها .. اسهم المضاربات .. تلك التي ليس لها من محفزات غير "الاشراف على مطعم هرفي في بيشة, او تسوير ارض, او تسديد ديون لرئيس مجلس الادارة"... ومن يدخل في اسهم المضاربات يتحمل نتائج اطماعه ... ولكن , ان تصل يد هذه المجموعات الى جميع الشركات فهذا لا يقبل به اي اقتصادي ... فلو يعلمون مدى خطورة فعلتهم ... ومدى الاضرار التي تنج من ذلك لمنعهمتهم ثقافتهم الدينية وحسهم الوطني عن ذلك .... فهم بذلك يستنزفون الكثير من اموال المتداولين .. أمام قفزات سريعة بعض الاسهم يقابله انخفاض شديد لأسهم اخرى .. حتى نصل الى نتيجة حتمية تتمثل في عزوف الناس عن الشراء بسبب خسائر سريعة لحقت بهم... ونصل الى النتيجة التي وصلنا إليها حاليا وهي "فقد الثقة في سوق الاسهم والعزوف عن شراء جميع الشركات".
السر الثالث: السوق يموج في بحر من العدوات الشخصية ... والتي تمثلت في طرفين .. هيئة صارمة في الحفاظ على سلامة التداول وحماية المتداولين .. ومضاربين شرسين لا يردهم ضمير ولا تمنعهم أمانة ... هدفهم الوحيد الكسب.. بأي طريقة وبأي وسيلة .. حتى يصل الأمر الى التضليل في منتديات وتيارات , ونصائح باطلة.
ولو حاولنا الاجابة عن هذا السؤال "ماهو شعور المضاربين الذين تم ايقافهم عن الشراء في السوق او الذين تم استدعاهم امام الملك, او الذيت تم تغريمهم سابقا؟" ... الاجابة الوحيدة التي لا ثالث لها "الحقد ضد جماز وهيئته"... ولو علمنا ان منع الشراء لن يثنيهم عن الدخول في السوق مع وجود ناس لا تمانع في تأجير اجسادهم قبل اسمائهم لهم... ولكن السؤال "كيف ينتقمون من جماز وهيئته؟"
لن يكون انتقامهم من جماز جسدي مباشر... ولا يمكن أن يكون انتقامهم من خلال الاعلام المقروء او المرأي وهم انفسهم الجناة المفسدون .... وليس لهم الا طريقة واحدة للانتقام من خلال السوق ... وسيكون المتداولين هم الضحية .. وجماز هو السبب ... فتكثر الاشاعات .. وتخرج المطالبات بإقالة جماز .... حتى تتحقق الإقالة .. وهذا ما لا ارجوهـ.
وهذه اسرار ثلاثة ... ونصل الى ثلاثة مسلمات وهي:
المسلمة الأولى تتمثل في قول الله عز وجل في سورة النور "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
المال مال الله عز وجل... ولم ياتيك المال من علم علمته , او من عمل عملته .. بل سخرهـ الله لك باسباب , او سخرك الله عز وجل الى اسبابه ... فلن يمنع فضل الله عز وجل أمر اتخذهـ زيد.. ولن يصلنا فضل الله بقرار من عمر ... ولا راد لقضاء الله .. لن ينفعنا جزع, ولن يواسينا فزع .
ولو سألنا انفسنا "هل الله عز وجل يريدنا ان نفرح للارباح و ان نجزع في الخسائر؟".... لا والله .. بل الله عز وجل يمتحننا ويختبرنا .. فيمن يشكر نعمة الله , وفين يصبر على ابتلاء الله ... فأستثمروا في طاعة الله , وليكن اختياركم السهم الرابح .. سهم الطاعة والحمد..
المسلمة الثانية: الاستثمار الناجح
هل تعرف ان جميع مجالات الاستثمار الاقتصادية محفوفة بالمخاطر؟
هل تعرف ان مجالات الاستثمار محدود العوائد؟
ولكن هل تعرف ان هناك استثمار غير محفوف بالمخاطر , ولا محدود العوائد؟ .. فهو ليس الاستثمار في العقار او سوق المال .. بل هو الاستثمار في الانسان.... واسأل نفسك .... هل استثمرك في ابنائك؟
الكثير منا يعتقد ان واجباته الاسرية تنتهي عند "الاكل واللبس"... وكأننا في مسؤولي مزرعة تفيس وتسمين ... فلا احد يعرف اهمية الاستثمار في الابناء فكريا ... واسأل نفسك "هل تجلس مع ابنائك كما تجلس في صالات التداول؟".... هل سبق "ان لعبت مع اطفالك؟" .. "ان جالستهم؟" ... "ان ناقشتهم وبادلتهم الخواطر؟"............ اخي الكريم .. انزل الى عمرهم , يصعدون الى فكرك ... ضمهم إليك .. وناقشهم كما تناقش اصحابك ... صادقهم واصدقهم القول.... ازرع فيهم الثقة .... القناعة ... حب كل علم جديد .....
والله انه استثمار قل من يخسر فيه... ولعلك تعلم ان السهم كلما كان "قوي" كلما كان محافظا لسعرهـ ....فكذلك الابناء.
فهذه مسلمتان .. فإليك في الختام هذه النظرية
الطاقة السلبية في الجسم البشري
مع ضغط الحياة ... وحالات التوتر ... ومع الازمات . تظهر في الانسان طاقات سلبية كهربائية ....."لا يلزم ان تضاء العيون او ان تلتقط الاجسام الصلبة" حتى تعلم بوجود تلك الطاقات السلبية ... وهذه الطاقات السلبية قد توثر على الفرد وتدفعه لتصرفات غير محمودة ... قد تصل الى القتل او الطلاق لا قدر الله ... والسؤال هنا .." كيف تخلص من هذه الطاقات السلبية؟"
من المعلوم ان مراكز تفريغ الطاقات السلبية في الجسد البشري تتوزع بين سبعة مواضع .. طريقة تفريغ تلك الطاقات تستلزم اتصال هذه المراكز في اماكن التفريغ واهمها الارض .... ولعلك تتفاجأ اخي الكريم اذا علمت ان مراكز تفريغ الطاقات السلبية في الجسد البشري هي الاعضاء البشرية السبعة المخصصة للسجود.
سبحان الله .... السجود .... هي الطريقة الأمثل لتفريغ الطاقات السلبية ... فيا رعاك الله ... ما اجملها من طريقة.. تسأل الله الفضل ... وتنشده الرحمة ..... وأنت في أمس الحاجة الى تفريغ هذه الطاقة السلبية.
سبحان الله وبحمده .....سبحان الله العظيم
لم أكتب موضوعي هذا الا مواسيا لكل مسلم اصابه من سوق الاسهم خسارة ...سائلا الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا .. ان يغنيكم بفضله .. وان يفرج عنكم ... وان يرزق من حيث لا تحتسبون
والصبر على البلاء .. فرج
السر الثاني: بعض الاخوة هداهم الله .. يعتقدون ان سوق الاسهم "ميدان للمعارك"... يجيشون حملات مقننة للغزوات السريعة .... كر وفر ... .. والكثير منا سمع بالمجموعات عن طريق رسائلهم , او كتاباتهم او مواقعهم في الانترنت "PALLTALK" .وللاسف, لحق بهم العديد من المتداولين ... وأي مجموعات فيها الخير, تلك التي ترفع السهم سريعا فتجعله في نحور من يلحق بهم.
المضاربة في اسواق المال تسمى "فاكهة السوق"... ولكنها تتركز في الاسهم المحددة لها .. اسهم المضاربات .. تلك التي ليس لها من محفزات غير "الاشراف على مطعم هرفي في بيشة, او تسوير ارض, او تسديد ديون لرئيس مجلس الادارة"... ومن يدخل في اسهم المضاربات يتحمل نتائج اطماعه ... ولكن , ان تصل يد هذه المجموعات الى جميع الشركات فهذا لا يقبل به اي اقتصادي ... فلو يعلمون مدى خطورة فعلتهم ... ومدى الاضرار التي تنج من ذلك لمنعهمتهم ثقافتهم الدينية وحسهم الوطني عن ذلك .... فهم بذلك يستنزفون الكثير من اموال المتداولين .. أمام قفزات سريعة بعض الاسهم يقابله انخفاض شديد لأسهم اخرى .. حتى نصل الى نتيجة حتمية تتمثل في عزوف الناس عن الشراء بسبب خسائر سريعة لحقت بهم... ونصل الى النتيجة التي وصلنا إليها حاليا وهي "فقد الثقة في سوق الاسهم والعزوف عن شراء جميع الشركات".
السر الثالث: السوق يموج في بحر من العدوات الشخصية ... والتي تمثلت في طرفين .. هيئة صارمة في الحفاظ على سلامة التداول وحماية المتداولين .. ومضاربين شرسين لا يردهم ضمير ولا تمنعهم أمانة ... هدفهم الوحيد الكسب.. بأي طريقة وبأي وسيلة .. حتى يصل الأمر الى التضليل في منتديات وتيارات , ونصائح باطلة.
ولو حاولنا الاجابة عن هذا السؤال "ماهو شعور المضاربين الذين تم ايقافهم عن الشراء في السوق او الذين تم استدعاهم امام الملك, او الذيت تم تغريمهم سابقا؟" ... الاجابة الوحيدة التي لا ثالث لها "الحقد ضد جماز وهيئته"... ولو علمنا ان منع الشراء لن يثنيهم عن الدخول في السوق مع وجود ناس لا تمانع في تأجير اجسادهم قبل اسمائهم لهم... ولكن السؤال "كيف ينتقمون من جماز وهيئته؟"
لن يكون انتقامهم من جماز جسدي مباشر... ولا يمكن أن يكون انتقامهم من خلال الاعلام المقروء او المرأي وهم انفسهم الجناة المفسدون .... وليس لهم الا طريقة واحدة للانتقام من خلال السوق ... وسيكون المتداولين هم الضحية .. وجماز هو السبب ... فتكثر الاشاعات .. وتخرج المطالبات بإقالة جماز .... حتى تتحقق الإقالة .. وهذا ما لا ارجوهـ.
وهذه اسرار ثلاثة ... ونصل الى ثلاثة مسلمات وهي:
المسلمة الأولى تتمثل في قول الله عز وجل في سورة النور "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
المال مال الله عز وجل... ولم ياتيك المال من علم علمته , او من عمل عملته .. بل سخرهـ الله لك باسباب , او سخرك الله عز وجل الى اسبابه ... فلن يمنع فضل الله عز وجل أمر اتخذهـ زيد.. ولن يصلنا فضل الله بقرار من عمر ... ولا راد لقضاء الله .. لن ينفعنا جزع, ولن يواسينا فزع .
ولو سألنا انفسنا "هل الله عز وجل يريدنا ان نفرح للارباح و ان نجزع في الخسائر؟".... لا والله .. بل الله عز وجل يمتحننا ويختبرنا .. فيمن يشكر نعمة الله , وفين يصبر على ابتلاء الله ... فأستثمروا في طاعة الله , وليكن اختياركم السهم الرابح .. سهم الطاعة والحمد..
المسلمة الثانية: الاستثمار الناجح
هل تعرف ان جميع مجالات الاستثمار الاقتصادية محفوفة بالمخاطر؟
هل تعرف ان مجالات الاستثمار محدود العوائد؟
ولكن هل تعرف ان هناك استثمار غير محفوف بالمخاطر , ولا محدود العوائد؟ .. فهو ليس الاستثمار في العقار او سوق المال .. بل هو الاستثمار في الانسان.... واسأل نفسك .... هل استثمرك في ابنائك؟
الكثير منا يعتقد ان واجباته الاسرية تنتهي عند "الاكل واللبس"... وكأننا في مسؤولي مزرعة تفيس وتسمين ... فلا احد يعرف اهمية الاستثمار في الابناء فكريا ... واسأل نفسك "هل تجلس مع ابنائك كما تجلس في صالات التداول؟".... هل سبق "ان لعبت مع اطفالك؟" .. "ان جالستهم؟" ... "ان ناقشتهم وبادلتهم الخواطر؟"............ اخي الكريم .. انزل الى عمرهم , يصعدون الى فكرك ... ضمهم إليك .. وناقشهم كما تناقش اصحابك ... صادقهم واصدقهم القول.... ازرع فيهم الثقة .... القناعة ... حب كل علم جديد .....
والله انه استثمار قل من يخسر فيه... ولعلك تعلم ان السهم كلما كان "قوي" كلما كان محافظا لسعرهـ ....فكذلك الابناء.
فهذه مسلمتان .. فإليك في الختام هذه النظرية
الطاقة السلبية في الجسم البشري
مع ضغط الحياة ... وحالات التوتر ... ومع الازمات . تظهر في الانسان طاقات سلبية كهربائية ....."لا يلزم ان تضاء العيون او ان تلتقط الاجسام الصلبة" حتى تعلم بوجود تلك الطاقات السلبية ... وهذه الطاقات السلبية قد توثر على الفرد وتدفعه لتصرفات غير محمودة ... قد تصل الى القتل او الطلاق لا قدر الله ... والسؤال هنا .." كيف تخلص من هذه الطاقات السلبية؟"
من المعلوم ان مراكز تفريغ الطاقات السلبية في الجسد البشري تتوزع بين سبعة مواضع .. طريقة تفريغ تلك الطاقات تستلزم اتصال هذه المراكز في اماكن التفريغ واهمها الارض .... ولعلك تتفاجأ اخي الكريم اذا علمت ان مراكز تفريغ الطاقات السلبية في الجسد البشري هي الاعضاء البشرية السبعة المخصصة للسجود.
سبحان الله .... السجود .... هي الطريقة الأمثل لتفريغ الطاقات السلبية ... فيا رعاك الله ... ما اجملها من طريقة.. تسأل الله الفضل ... وتنشده الرحمة ..... وأنت في أمس الحاجة الى تفريغ هذه الطاقة السلبية.
سبحان الله وبحمده .....سبحان الله العظيم
لم أكتب موضوعي هذا الا مواسيا لكل مسلم اصابه من سوق الاسهم خسارة ...سائلا الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا .. ان يغنيكم بفضله .. وان يفرج عنكم ... وان يرزق من حيث لا تحتسبون
والصبر على البلاء .. فرج