عبدالناصر آل عبدان
31-03-2006, 09:43 AM
كثيرا ماسمعنا هذا البيت
لاكنت في الصمان والقيظ حاديك
............. تبغا لطيف الروح ولاّ المطيه
وهو مطلع قصيده موجهه من أب إلي إبنه
ورد عليه الإبن بقصيده مطلعها
ربك كريم مانوي بالتهاليك
........... ولا نوى بفراق صافي الثنيه
.........
وتدور أحداث القصه أن الإبن تعلق قلبه وأحب أحد بنات قبيلته
وحدث أبيه بالأمر وأنه ينوي الزواج منها وأراد أن يتقدم أبيه
لخطبتها .....
وحينما وافق أبيه وذهبا إلى والد الفتاه أبدا لهم الموافقه المبدئيه
وأن المهر سيكون (( ذلول )) الوالد أب الابن
ولكن الأب كانت هذه الذلول تحل في مكانه غاليه جدا حتى أنه لايستطيع
أن يفرط بها أو يهديها لأي من كان ولأي سبب
ولكن الوالد أصبح بين نارين نار حب الابن وحب الذلول
وكانت رحلتهم الشهيره الأب والإبن الى الصمان
حيث تقطعت بهم السبل وكانوا على شفيرة الهلاك من العطش والجوع
ولم يكن هناك بعد الله الا هذه الذلول التي بحوزتهم لكي توصلهم الى الديار
ووجه الأب قصيدته الى ابنه ورد عليه بقصيده ......
عندها أيقن الأب أن ابنه لن يرضى بغير الفتاه التي اختارها زوجه
فرضخ للأمر الواقع وعندما عادوا الى الديار قدم الذلول كمهر
للبنت وتزوج ابنه من الفتاه التي أحبها
ونهاية القصه
أن أب الفتاه أرجع الذلول بعد الزواج الى والد الإبن
كتقدير ومحبه منه ومعرفته مدى حبه وتعلقه بها
_______________________
هذه معرفتي البسيطه بالقصه
وكم تمنيت ممن يعرف القصائد كامله أو الوقائع كامله بذكرها
وشرحها لنا مع العلم أنه مؤكد أن أصحاب هذه القصيده من قبيلة العجمان
ولكم التقدير
والمحبه
عبدالناصر
لاكنت في الصمان والقيظ حاديك
............. تبغا لطيف الروح ولاّ المطيه
وهو مطلع قصيده موجهه من أب إلي إبنه
ورد عليه الإبن بقصيده مطلعها
ربك كريم مانوي بالتهاليك
........... ولا نوى بفراق صافي الثنيه
.........
وتدور أحداث القصه أن الإبن تعلق قلبه وأحب أحد بنات قبيلته
وحدث أبيه بالأمر وأنه ينوي الزواج منها وأراد أن يتقدم أبيه
لخطبتها .....
وحينما وافق أبيه وذهبا إلى والد الفتاه أبدا لهم الموافقه المبدئيه
وأن المهر سيكون (( ذلول )) الوالد أب الابن
ولكن الأب كانت هذه الذلول تحل في مكانه غاليه جدا حتى أنه لايستطيع
أن يفرط بها أو يهديها لأي من كان ولأي سبب
ولكن الوالد أصبح بين نارين نار حب الابن وحب الذلول
وكانت رحلتهم الشهيره الأب والإبن الى الصمان
حيث تقطعت بهم السبل وكانوا على شفيرة الهلاك من العطش والجوع
ولم يكن هناك بعد الله الا هذه الذلول التي بحوزتهم لكي توصلهم الى الديار
ووجه الأب قصيدته الى ابنه ورد عليه بقصيده ......
عندها أيقن الأب أن ابنه لن يرضى بغير الفتاه التي اختارها زوجه
فرضخ للأمر الواقع وعندما عادوا الى الديار قدم الذلول كمهر
للبنت وتزوج ابنه من الفتاه التي أحبها
ونهاية القصه
أن أب الفتاه أرجع الذلول بعد الزواج الى والد الإبن
كتقدير ومحبه منه ومعرفته مدى حبه وتعلقه بها
_______________________
هذه معرفتي البسيطه بالقصه
وكم تمنيت ممن يعرف القصائد كامله أو الوقائع كامله بذكرها
وشرحها لنا مع العلم أنه مؤكد أن أصحاب هذه القصيده من قبيلة العجمان
ولكم التقدير
والمحبه
عبدالناصر