تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : .. هل تود الزواج عن طريق الانترنت ؟؟؟؟؟؟ ..


sohab
29-03-2006, 12:41 AM
السلام عليكم


من بريدى هذا الموضع حول الزواج عن طريق الانترنت حبيت يطلع عليه

سواء لمن فعلا يفكر فى ذلك

او

من له اهتمام فى تناول هذا الموضوع

او للاطلاع فقط






الزواج عبر الإنترنت.. محاذير وإشكالات





ليلى أحمد الأحدب*

في الحقيقة ما سأكتبه في هذه المقالة ليس إلا إجابات لأسئلة وجّهها لي تكراراً ومراراً شباب وشابات إما بشكل فردي أو بشكل جماعي كالمنتديات الحوارية الشبابية الخليجية المنتشرة على الإنترنت، وكان آخر من وجّه لي أسئلة متعلقة بنفس الموضوع هو فريق صناع الحياة في الأردن عبر الهاتف، وبما أن الموضوع يهمّ شريحة كبيرة من القراء فلا مانع من طرح رؤيتي حول هذا الموضوع هنا، مع التأكيد على أن علاقة الزواج هي أرقى العلاقات الإنسانية قاطبة، لأن الله جعلها آية من آياته التي يجدر التفكر بها لما فيها من سكن ومودة ورحمة؛

وكذلك هي أعقد الارتباطات البشرية لما فيها من مسؤولية مشتركة وعلاقة حميمة يشترك فيها الجسد والروح في نفس الوقت الذي تشكل فيه ارتباطاً بين عائلتين بأواصر النسب والقربى، فكل هذا يجعل من الضروري عدم الإقدام على الزواج إلا بعد معرفة قوية بالطرف الآخر؛ وأما عن كيفية هذه المعرفة ووسيلتها فبالطبع يختلف الأمر بين مجتمع مغلق ومجتمع منفتح، لكن الشرع هو الحكم على اختلاف الأعراف، والمشكلة تكمن في تفسير نصوص الشرع حسب المتعارف عليه فقط، فمثلا أمر النبي عليه الصلاة والسلام بالنظر إلى الخطيبة كي يؤدم بينها وبين خطيبها، يفسره بعضهم أنه الرؤية الشرعية لمرة واحدة، والسؤال: هل حقاً هذه الرؤية - التي لا قبلها ولا بعدها -كافية لحصول الغاية من النظر وهي تقارب قلبي الخاطبين كما يتقارب الذين يتناولون الإدام من وعاء واحد؟

هل هي حقاً كافية لعلاقة أكثر آدمية وإنسانية بين شريكي حياة؟ أم إنه لا بد من التأكد قبل الزواج من القبول القلبي والتفاهم العقلي وهو ما لا يمكن معرفته إلا بتكرار الرؤية واللقاء مرة إثر مرة والذي يمكن أن تتيحه الخطبة المطوّلة - دون خلوة طبعاً- قبل أن يتم العقد الذي يعني في حال انفكاكه كثيراً من الآلام المعنوية والخسائر المادية للطرفين.

أعتقد أن ما يدفع الشاب أو الفتاة للتفكير بالزواج عبر الإنترنت هو الرغبة في الاختيار بعيداً عن ضغوط الأهل وقراراتهم التي كثيراً ما لا تتلاءم مع طموحات الشاب أو الفتاة في اختيار شريك حياة متآلف ومتفاهم، فالأهل غالباً لهم نظرة مختلفة عن نظرة الشاب أو الفتاة المؤهلين للزواج، وأبسط سبب لهذا الاختلاف هو الافتراق بين الأجيال الناجم عن اختلاف المؤثرات التي يتعرض لها كل جيل؛ لكن الإنترنت وسيلة مخاتلة لا تصلح لمعرفة حقيقية تكون سبيلاً للارتباط، وإن حدثت حالات فهي منفردة ومعزولة، فالإنترنت - بشكل عام - تتيح تبادل الأفكار وقد تتيح شيئاً من المعرفة الشخصية إذا كان الطرفان صادقين، وهذا ما لا يحدث إلا نادراً خاصة في مجتمعاتنا العربية التي يتبخّر فيها الصدق مع النفس فكيف مع الغير؟


. من السهولة بمكان عبر الإنترنت ادعاء شخصية مختلفة عن الشخصية الحقيقية، وكثيراً ما يتم تقمص شخصية أخرى بوعي أو دون وعي، ومن الصعوبة بمكان كشف الادعاء والزيف بدون لقاءات عدة وجها لوجه، وقد يظهر لنا الطرف الآخر وكأنه الفارس الشهم النبيل والفنان المبدع الأصيل و.. و.. فإذا تم التعارف عن قرب فإننا سرعان ما نكتشف شخصية مهلهلة رثة بعد أن تكوّن في خيالنا شخصية واثقة متفائلة قوية؛ لذلك فإن الحالات التي تنجح في إقامة الزواج عبر الإنترنت هي الحالات التي يلتقي فيها الطرفان على الصدق من البداية، ومن المعلوم أن الصدق والصراحة هما أساس الحياة الزوجية الناجحة أياً كانت طريقة التعارف؛ ومشكلة اللقاء عبر الإنترنت أنه يتم بدون رقيب ولا حسيب، والحاجز الاجتماعي على علاّته وعقده ومشكلاته هو الضامن الرئيسي لأن تبقى الشخصية ضمن إطار محدد وإن كان إطاراً سيئاً تقليدياً، والمسؤولية الاجتماعية معدومة على الإنترنت إذا لم يتمتع الشخص نفسه بضمير حي يمنعه من التلاعب بعواطف الطرف الآخر، وهناك أشخاص يتميزون بقدرة فائقة على اختراع القصص وجهاً لوجه فكيف إذا اختبؤوا خلف حجاب الإنترنت الذي يتيح لهم إطلاق مواهبهم في الكذب والخداع إلى أعلى درجة؟!


ثم إن ملامح الشخصية عبر الإنترنت هي ملامح هوائية لا يبدو منها إلا ما ركبناه نحن في خيالنا عن الطرف المقابل، وكلما كان الخيال جموحاً كما في سن المراهقة والشباب كانت الخطورة أكبر في تكوين العلاقات، وبالطبع فإن لكل قاعدة استثناء وهناك بعض الشباب من يتميز بحكمة الشيوخ وهناك بعض الشيوخ من يتمتع بمراهقات شبابية إلى أبعد حد.



ثم إن التعارف عن طريق الإنترنت يظهر لنا إشكالية الافتراق بين الشكل والمضمون، ولا أعتقد أن ثمة من يريد الزواج لتكوين أسرة تضمن له الدخول في صلات اجتماعية من قربى ونسب وغيره- وليس فقط الزواج من أجل الشعور بالرفقة والحب - ولا يبحث عن مظهر مناسب في الشريك، علماً بأن النظرة إلى الجمال هي نظرة ذاتية وشخصية، وقد يحب أحدهم فتاة أو امرأة ولا يجد فيها الآخرون أي خصلة جمالية، ولكنها في عينه أجمل نساء العالم، فهذا سر من أسرار الحب التي لا يمكن فهمها ولا الحفر باتجاهها لأنها في الروح، والروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا؛ وأما على الإنترنت فكثيراً ما لا يبدي الإنسان مضمونه الحقيقي ليس بقصد المخادعة بل لأنه لا يعرف نفسه جيدا، فيقوم بعملية تقمص لمثل أعلى لديه، ويمكن أن أضرب مثالا هنا بقراءة مقالات كاتب معين فقد تتكون لدينا انطباعات عن شخصيته، لكن عندما نلتقي به نجده إما أجمل من كتاباته أو أقل جمالا منها أو حتى متناقضاً تماماً مع الشخصية التي رسمناها له عبر قراءتنا لأفكاره، والسبب أن الشخصية ليست فكراً فحسب بل هي صوت وصورة وحركات جسد ونظرات عيون وإيماءات حواس، بل وأكثر من هذا، إن الشخصية هي مواقف وليست فقط آراء وأفكاراً، ومن النادر أن تلتحم آراء الشخص مع مواقفه إلا إذا كان صادقاً وشجاعاً، وهناك فرق كبير بين أن تصنع لأحدهم صورة في خيالك وبين أن تجده أمامك بلحمه وشحمه، وقديماً قيل:(أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) وهذا القول يصدق على كثير من حالات التعارف عن طريق النت.



هناك إشكالية أخيرة للزواج عبر الإنترنت وهي متطلبات الزواج المادية والتي يمكن تصنيفها كمتطلبات مالية أو كمتطلبات جسدية، فكما قد يظهر الشخص عبر النت أنه غني وثري ووفير المال كذلك قد يجمّل جسده في أعين الشريك، وكثيرا ما يرسل أجمل صورة له ليعطي انطباعاً للطرف الآخر بجماله الذي تم تحسينه عن طريق آليات التصوير المختلفة؛ وعندما يلتقي الطرفان ويكتشف أحدهما أن الآخر لديه إعاقة ما أو عيب خلقي واضح لم يصارحه به فقد تحدث صدمة عنيفة له لأنه لو عرف بوجودها مسبقاً لما أقدم على اللقاء من الأصل؛ وبالطبع فإن الحب عندما يكون في الروح أي عندما يكون حقيقياً فإنه يصنع المعجزات ويحطم العوائق ولكنه في هذه الحال قد يكون مصادماً لإرادة الأهل، الذين لا يمكنهم فهم ماهية الحب إذا لم يكن لهم تجربة حقيقية نفاذة وأخاذة، أي تجربة تركت آثارها في النفس رغم تقدم السنين بهم؛ والمشكلة الكبرى هي وجود إعاقة تمنع الإنجاب أو ما شابه فهنا لا بد من وضع النقاط على الحروف من البداية، وما بني على الكذب سينهار عاجلا أم آجلا.


وعلى أية حال فإن معوقات نجاح هذا النوع من الزواج كثيرة خاصة إذا كان الطرفان من بيئتين مختلفتين فيضطر أحدهما للسفر إلى مجتمع مختلف عن مجتمعه، وغالباً هي المرأة التي تضحي فتترك وظيفتها وموردها المالي وتسلّم مصيرها لقلبها الذي أحب شخصاً لا تعرف عنه شيئاً إلا القليل؛ وأما الخطأ الذي تجدر الإشارة إليه ويقع به كثير من الشباب والفتيات الذين يطلق عليهم صفة الالتزام أنهم يظنون أن الزواج هو التقاء على هدف مشترك كالدعوة إلى الله مثلا، فتقع الفتاة في غرام كل من يسمي نفسه داعية، وهذا الخطأ هو من أهم أسباب فشل الزواج سواء كان عن طريق النت أم غيره لأن الزواج هو إرضاء فطرة وإشباع غريزة وشعور مشترك بالمسؤولية عن الطرف الآخر والحاجة إلى تكوين أسرة صغيرة تكون نواة لاتحاد أسرتين عبر علاقة النسب، أما الأهداف المشتركة فمهما كانت نبيلة فليست أساسا لسعادة زوجية لأننا قد نجد نفس أهدافنا لدى كثيرين لكننا لا نتآلف معهم وجدانياً، وهذا المعنى قد أشار إليه رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما قال:


(الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) فليس من الضروري أن نشعر بنفس شعور الحب والتآلف تجاه كل من يشترك معنا في هدف نبيل، وإن كان هذا الاشتراك يسهّل على المرء الاستمرار في طريقه نحو تحقيق هذا الهدف، لكن من الخطأ أن ينكر الإنسان رغباته الإنسانية ونوازعه الفطرية والتي لا يمكن إشباعها إلا عن طريق الزواج القائم على المحبة والمودة، من أجل أن يظهر لنفسه أنه يريد بزواجه وجه الله مثلا، فالله سبحانه غني عن تعذيب أنفسنا بالزواج بمن لا نهوى لأنه كما قال عليه الصلاة والسلام:(لم يُر للمتحابين مثل النكاح) ولم يقل: لم ير للمشتركين بالأهداف مثل النكاح!


* طبيبة وكاتبة ومستشارة اجتماعية
.

اطياف الماضي
29-03-2006, 03:14 AM
" سوهاب "

لاهنت اخوي القدير على اشراكنا معك

فيما اطلعت عليه

تقديري لك

صديق الملك
29-03-2006, 09:04 AM
الإنسان الموهوب

سوهاب

موضوع حيوي ويلامس أرض الواقع ...

وقد يطول التبرير والشرح في جوانب الزواج عبر الأنترنت ...

ولكن ...

تقبّل منّي هذه المداخلة ...

الأنترنت كأي وسيلة أتصال أخرى بل أنها أكثر سهولة وفائدة .. لإذا أستثمرت بالشكل السليم ...

لذا .. أرى بأنه لا مانع من الزواج عبر الأنترنت ... لأن الزواج لن يتم نتيجة التعارف البحت عبر النت .. وإنما تعتبر النت وسيلة لمزيد من إتاحة الفرص امام الشباب والشابات لتوسيع دائرة الأختيار وخاصة إذا كان هذا التعارف يسلك طريقاً شريفاً وطاهراً ...

وبالتالي .. فإن التعارف يتبعه سؤال جاد عن كلا الطرفين يتطرق لكافة الجوانب المادية والمعنوية ..

وحينها نستطيع أن نقول أن الزواج عبر النت يخضع للمحاذير والإشكاليات ...

كل الشكر لك ولقلمك الموهوب على ما تطرحه لنا من إبداع ...

أخيك .

sohab
30-03-2006, 12:05 AM
السلام عليكم

الشكر لك اختى الكريمه

اطياف الماضى

على تلطفك بالمرور والاطلاع ...


للحقيقه اتمنى الان لو اننى ابديت وجهة نظرى فى الموضع وكان من المفترض

ان تكون فى اعلا الصفحه وتحت كلمة .. اوللاطلاع فقط
عموماً هذه وجهة نظرى فى الموضوع



فى تصورى ان الغالبيه العظمى من الناس لاتؤمن بان الانترنت الوسيله
المناسبه فى الزواج والاسباب عديده ..

قد يكون اولها ان الرجال او حتى النساء لايعدون عن كونهم يتسلون بذلك
او لاهداف سيئه او على الاقل اكثرهم وليس كلهم

شخصياً اتفق مع هذا الراى واعتقد ان الجادين اقليه جدا جدا وقد لايمثلون
الا نسبه قليله ..

وبالتالى وجب الحذر .. نعم على الجميع وبالذات النساء الحذر الشديد
وعدم اعطاء اى معلومه لاهامه ولاغير هامه وبالذات الاسم او العنوان
او الهاتف او المحادثه

اما اذا كان ولابد من ذلك بناءً على قناعه تامه فاننى انصح وبكل جديه
ان تطلب هى اسمه وعنوانه ورقمه المدنى ومكان عمله ...

وعليها من خلاال اخوانها او احد من اهلها البحث والتقصى
ومقارنة ما يقول مع الواقع وهكذا ....

ثم بعد ذلك وبعد ان تتاكد او ربما تكتشف الحقيقه بعد ذلك ممكن ان تعطيه
او تحيله الى ولى امرها وليس هى من سيتعامل معه حت تتم الخطوبه والملاك

لانه لايجب الوثوق باالكلام المعسول او التصورات الخادعه
التى ربما الانسان نفسه قد يتخيلها ويصدقها دون ان يدرك ذلك...

اما بالنسبه لنا نحن معشر الرجال فان الامر ليس سهلا او خاليا من
المخاطر لذلك وجب الحذر والتأكد ...

طبعاً كل هذا لايعنى ان ليس هناك طيبين ابدا لاكننى اجزم انهم اقله
واقصد ممن ينشدون الزواج وليس المتواجدين على النت

والحمد الله ان منتدانا من المنتديات النزيهه مقارنه بغيره وبالتالى
لايجد به ضعيف النفس او ضعيفة النفس مبتغاهم وسرعان ما يغادرون


ادعو الله ان يوفق الجميع وان يحمينا جميعاً من كل مكروه


تقبلو اجمل وارق تحيه من اخوكم

سوهاب

.

فالكم طيب
30-03-2006, 09:58 PM
سوهاب

اللى بيتزوج عن طريق الانترنت مثل اللى شارى له رقية هو وحظه؟؟؟

وانا غير مؤيد للزواج من وحدة عن طريق الانترنت ولو لحيتها واصلة لركبتها ؟


تحياتى