والله ماكان الفراق اختياري
18-03-2006, 11:04 AM
... رحى الأيام....ليست خاطرة عابرة...ولا فكرة شاردة...ما أود أن أقوله الآن...
بل هي حكاية ألم...أو قصة وفاء...ولك أن تقول هي ديباجة حب....أو موشحة من لوعة الفراق وحنين اللقاء....
ابصرت الحياة
حيث كنت طفلاً رضيعاً ...أبصرت النور..لا ارى والدي شيخاً كبيراً هرما..بالكاد يقف على ثالثة الأيادي..أبصرت عيناي الحياة لاارى أباي..محدودب الظهر...خائر القوى..مبيض اللحية..قد رسمت الحياة على جبينه تجاعيد الذكريات الغابرة....
• أبصرت الحياة طفلاً لعوباً عابثاً بأنامل يد والدي التي أعيتها رحى السنين...
• أبصرت الحياة طفلاً مشاغباً يعتلي كتفي أباي التي أثقلها كدح الأيام..
• أبصرت الحياة طفلاً مازحاً.. يمتطى ظهر أبي الذي جلدته الليالي بهمومها.
حتى اذا دارت رحى الايام..وبلغ الخمسة عشر عام من عمره..متطلعاً الى والدي لااكفيه عناء الحياة واخلع عنه شظف العيش.. ليعيد الفضل الى أهلي ... وامنح الحب لمحبه..واضحي بالفداء لمن قدم الفداء...فإذا بالليالي تدور دورتها.. والأيام تجري سنتها..فكان الفراق .. وكان الوداع............فآه من ألم الفراق.. وغصص الوداع..
انادي فلا من مجيب ..مهلاً أبي.. مهلاً أبي... بالله أجبني.. هل اكتفيت مني بخمس عشر عام عام...أنا لم تسقني من برد العيش كاسا..ولا من سعد الحياة غمسا...
إن سالته عن والده.. لأجابك... هو أمامي الآن طيفا.. بل حقيقة أراه.. أراه بطول قامته..ونحافة بنيته.. مشرأباً حمرة... بياض شعره ولحيته وحاجبيه المهيبتين كابهى حلةٍ أندلسية زادته وقاراً وهيبة....
فآه يا عمري الصغير... وآه من حلم لم يطل .. وسعدٍ لم يدم...
• لكن ... في الشعر لاذ... وبالحلام كانت سلوتي... وأمل اللقاء في جنة الله كانت دعوتي..فجاش بقصيدتي.. غدت لحناً منشدا.. بصوت أبي علي منشد الكلمة العذبة... أضفت على رحى الأيام .. نسمات ليل البدر فيه سمير النفس.. والنجم اللامع نديمي.....فأقرؤها....ثم ان شئتم فاسمعوها...:
* رحى الايام....الى من عشت معه خمسة عشر عاما هي كل عمري ثم رحل:
عاشرته خمس عشر عام
مرت كاسراب الحمام
وتصرمت أيامها
ومضت كما يمضي الغمام
لانستظل بظله
الا وأقرأنا السلام
كانت كحلم عاطرٍ
ياليتنا دمنا نيام
ماج الخيال بخاطري
والذكريات لها احتدام
فبدا لي سابق عهده
عقدا بديع الانتظام
نختال بين الزهر في
الروضات لا نخشى الملام
كل الأنام عواذل
ولكل صب ألف ذام
إن تشرق الشمس لنا
عند الشروق لها ابتسام
او تغرب الشمس لنا
عند الغروب لها ملام
والبدر ينصت باسما
قد سره حلو الكلام
فحديثنا لحن له
متراقص طير الحمام
ولكم سكرنا نشوة
سكر الحديث بلا مدام
أشكوا اليه مصائبي
فيكفكف الدمع السجام
ويرق حتى يزوره
من حر ما ألقى السقام
يحنو وأحنو إننا
متكاملان لنا انسجام
خمس عشر عاما قد مضت
عام مضى من بعد عام
واليوم لم يبق لنا
من ودنا غير السلام
ومشاعر مكتومة
إخراجها منا حرام
ما خان أو خنا ولـ
ـ كن الزمان له احتكام
يا والدي إن اسدلت
من بيننا ستر الظلام
فلأنت نور مشرق
يجلو عن العين القتام
إن يحجبوك عن العيون
فأنت في عيني تنام
الشمس نبصر نورها
بالرغم من كثب الغمام
ساراك في البسمات في النسـ
ــمات في بدر التمام
وأراك صوت بلابل
وشذى يفوح به الخزام
سأراك كل عشية
ضيفاً اذا هجع الأنام
وأراك كل قصيدة
جمعت ترانيم الغرام
ياأيها الطير الذي
قد جاب دنيانا وحام
بلغ أخي محبتي
بلغه ما عشت السلام
ختاماً هي مشاعر للأبوة... وللأخوة... وللصداقة...فالألم والفراق واللوعة....معاني متجانسة
ودمتم سالمين
بل هي حكاية ألم...أو قصة وفاء...ولك أن تقول هي ديباجة حب....أو موشحة من لوعة الفراق وحنين اللقاء....
ابصرت الحياة
حيث كنت طفلاً رضيعاً ...أبصرت النور..لا ارى والدي شيخاً كبيراً هرما..بالكاد يقف على ثالثة الأيادي..أبصرت عيناي الحياة لاارى أباي..محدودب الظهر...خائر القوى..مبيض اللحية..قد رسمت الحياة على جبينه تجاعيد الذكريات الغابرة....
• أبصرت الحياة طفلاً لعوباً عابثاً بأنامل يد والدي التي أعيتها رحى السنين...
• أبصرت الحياة طفلاً مشاغباً يعتلي كتفي أباي التي أثقلها كدح الأيام..
• أبصرت الحياة طفلاً مازحاً.. يمتطى ظهر أبي الذي جلدته الليالي بهمومها.
حتى اذا دارت رحى الايام..وبلغ الخمسة عشر عام من عمره..متطلعاً الى والدي لااكفيه عناء الحياة واخلع عنه شظف العيش.. ليعيد الفضل الى أهلي ... وامنح الحب لمحبه..واضحي بالفداء لمن قدم الفداء...فإذا بالليالي تدور دورتها.. والأيام تجري سنتها..فكان الفراق .. وكان الوداع............فآه من ألم الفراق.. وغصص الوداع..
انادي فلا من مجيب ..مهلاً أبي.. مهلاً أبي... بالله أجبني.. هل اكتفيت مني بخمس عشر عام عام...أنا لم تسقني من برد العيش كاسا..ولا من سعد الحياة غمسا...
إن سالته عن والده.. لأجابك... هو أمامي الآن طيفا.. بل حقيقة أراه.. أراه بطول قامته..ونحافة بنيته.. مشرأباً حمرة... بياض شعره ولحيته وحاجبيه المهيبتين كابهى حلةٍ أندلسية زادته وقاراً وهيبة....
فآه يا عمري الصغير... وآه من حلم لم يطل .. وسعدٍ لم يدم...
• لكن ... في الشعر لاذ... وبالحلام كانت سلوتي... وأمل اللقاء في جنة الله كانت دعوتي..فجاش بقصيدتي.. غدت لحناً منشدا.. بصوت أبي علي منشد الكلمة العذبة... أضفت على رحى الأيام .. نسمات ليل البدر فيه سمير النفس.. والنجم اللامع نديمي.....فأقرؤها....ثم ان شئتم فاسمعوها...:
* رحى الايام....الى من عشت معه خمسة عشر عاما هي كل عمري ثم رحل:
عاشرته خمس عشر عام
مرت كاسراب الحمام
وتصرمت أيامها
ومضت كما يمضي الغمام
لانستظل بظله
الا وأقرأنا السلام
كانت كحلم عاطرٍ
ياليتنا دمنا نيام
ماج الخيال بخاطري
والذكريات لها احتدام
فبدا لي سابق عهده
عقدا بديع الانتظام
نختال بين الزهر في
الروضات لا نخشى الملام
كل الأنام عواذل
ولكل صب ألف ذام
إن تشرق الشمس لنا
عند الشروق لها ابتسام
او تغرب الشمس لنا
عند الغروب لها ملام
والبدر ينصت باسما
قد سره حلو الكلام
فحديثنا لحن له
متراقص طير الحمام
ولكم سكرنا نشوة
سكر الحديث بلا مدام
أشكوا اليه مصائبي
فيكفكف الدمع السجام
ويرق حتى يزوره
من حر ما ألقى السقام
يحنو وأحنو إننا
متكاملان لنا انسجام
خمس عشر عاما قد مضت
عام مضى من بعد عام
واليوم لم يبق لنا
من ودنا غير السلام
ومشاعر مكتومة
إخراجها منا حرام
ما خان أو خنا ولـ
ـ كن الزمان له احتكام
يا والدي إن اسدلت
من بيننا ستر الظلام
فلأنت نور مشرق
يجلو عن العين القتام
إن يحجبوك عن العيون
فأنت في عيني تنام
الشمس نبصر نورها
بالرغم من كثب الغمام
ساراك في البسمات في النسـ
ــمات في بدر التمام
وأراك صوت بلابل
وشذى يفوح به الخزام
سأراك كل عشية
ضيفاً اذا هجع الأنام
وأراك كل قصيدة
جمعت ترانيم الغرام
ياأيها الطير الذي
قد جاب دنيانا وحام
بلغ أخي محبتي
بلغه ما عشت السلام
ختاماً هي مشاعر للأبوة... وللأخوة... وللصداقة...فالألم والفراق واللوعة....معاني متجانسة
ودمتم سالمين