sohab
20-02-2006, 12:55 PM
السلام عليكم
السوق السعودى سوق مجنون لكنه جنون القوه الماديه وهذا شى جميل وممتاز
طالما هو فى السوق العاديه مثل التجاره والصناعه والزراعه وغيرها اى خارج
السوق الماليه ......
اما ان تصل المداولات اليوميه000 خمسون مليار اكرر خمسون مليار يومى
هذا ايضا ممتاز لو كان التداول فى شركات رابحه
اما ان تصبح شركه مثل بيشه مثلا فوق الفين ريال وهى قبل اشهر تحت الميه ريال
الزراعيات كلها كانت الاقل ربيحه ومعضمها خسرانه وتباع بريالات قليله قبل شهور
هنا علامات استفهام كبرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان شى من هذا يدور فى مخيلتى واليوم اطلعت على هذا الخبر لعل فيه فايده للمتعاملين
مع السوق السعودى خصوصا انه من السهوله التعامل مع اى سوق بالانترنت وبالملايين
ايضا....... ارجو ان يكون به فائده للجميع
--------------------------------------------------------------------------------
قال محلل في سوق الأسهم السعودية "ناصر بن عبد العزيز العبدان" إنه توجد تكتلات لمحافظ شخصية تدار من قبل شخص أو مجموعة أشخاص تشكل خطراً على السوق, وحذر من أن يتسبب جشع "هوامير" جدد في تراجعات حادة وانهيارات كبيرة في السوق.
وأضاف أن هؤلاء الهوامير الجدد يختلفون تماما عن الهوامير التقليديين الذين عرفوا مع بداية تنشيط سوق الأسهم قبل ما يزيد عن 3 سنوات، وأن أداء الجدد هو الأسوأ وأهدافهم قصيرة، واهتمامهم بالسهم وقتي لا يتجاوز ربحهم المستهدف، وطريقة دخولهم وخروجهم تتميز بالعشوائية والأنانية.
وأكد, بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 19/2/2006 أن تكتلات المحافظ الجديدة, غالبا, ما تمارس أنواعا من التضليل والإيهام للمستثمر الصغير لدفعه إما للشراء أو للبيع بطريقة تخدم توجهاتهم, موضحا أنهم يحصلون من الأشخاص الذين يديرون لهم محافظهم على اسم المستخدم والرقم السري لنقل الأسهم من محفظة إلى أخرى ويقومون بعمليات شراء أو بيع وهمية بأسماء متعددة بغرض رفع أو إنزال السهم.
وذكر أن هذه الطريقة كان من السهل كشفها عند ممارستها من جانب "الهامور التقليدي", إذ كان يكفي مراقبة محافظه ومحافظ أقاربه، ولكن "الهوامير الجدد" يديرون العشرات من المحافظ لأشخاص في جميع مناطق السعودية ويستخدمون تلك المحافظ في إدخال عروض أو طلبات وهمية يتم سحبها أو إلغاؤها في آخر لحظة، فيصعب بل أحيانا يستحيل كشفهم.
وأشار إلى أنه عندما يرفع سعر سهم ما إلى مستويات غير مقبولة منطقيا، يتسبب ذلك في تضليل صغار المستثمرين الذين يندفعون وراء هذا السهم بدون النظر لقواعد وأساسيات السوق أو استخدام التحليل المالي أو الفني, وبدون النظر إلى نسبة المخاطر مدفوعين بالطمع بأرباح عالية في وقت قياسي.
وعن دور "الهوامير" في السنوات الماضية, قال إنهم كانوا يعملون على التحكم في السوق تخدمهم في ذلك قلة خبرة كثير من المتعاملين في السوق خاصة فيما يتعلق بالمؤشرات الفنية, ولكن كان لهم أدوار إيجابية أحيانا، مثل الدفاع عن السهم في حالة انهياره إلى مستويات دنيا، وهو دور كانت تلعبه صناديق الاستثمار.
وأضاف أن للهامور التقليدي أهداف أخرى منها الفوز بعضوية مجلس الإدارة في الشركات أو الحصول على وضع خاص في التعاملات التجارية مع الشركة كونه مستثمرا كبيرا، وهذه الأهداف تجعله يحافظ على سعر سهمه بل ويدافع عن مستوى سعري معين ويحمي سهمه من الانهيارات.
ويذكر أن "الهوامير" -وهي نوع من الأسماك تأكل الأسماك الأصغر منها- هي لقب يطلق عادة على صناع السوق من كبار المستثمرين، وكانت السوق سابقاً تحتوي على نوعين من المتعاملين، الأول هم صغار المستثمرين وكانوا عبارة عن أفراد والثاني هم صناع السوق, ولكن في الآونة الأخيرة تعددت الفئات وتنوعت، فأصبح يوجد الأفراد والهوامير المعروفون سابقا وصناديق الاستثمار البنكية المعتمدة.
للجميع اطيب تحيه وتقدير
اخوكم سوهاب
السوق السعودى سوق مجنون لكنه جنون القوه الماديه وهذا شى جميل وممتاز
طالما هو فى السوق العاديه مثل التجاره والصناعه والزراعه وغيرها اى خارج
السوق الماليه ......
اما ان تصل المداولات اليوميه000 خمسون مليار اكرر خمسون مليار يومى
هذا ايضا ممتاز لو كان التداول فى شركات رابحه
اما ان تصبح شركه مثل بيشه مثلا فوق الفين ريال وهى قبل اشهر تحت الميه ريال
الزراعيات كلها كانت الاقل ربيحه ومعضمها خسرانه وتباع بريالات قليله قبل شهور
هنا علامات استفهام كبرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان شى من هذا يدور فى مخيلتى واليوم اطلعت على هذا الخبر لعل فيه فايده للمتعاملين
مع السوق السعودى خصوصا انه من السهوله التعامل مع اى سوق بالانترنت وبالملايين
ايضا....... ارجو ان يكون به فائده للجميع
--------------------------------------------------------------------------------
قال محلل في سوق الأسهم السعودية "ناصر بن عبد العزيز العبدان" إنه توجد تكتلات لمحافظ شخصية تدار من قبل شخص أو مجموعة أشخاص تشكل خطراً على السوق, وحذر من أن يتسبب جشع "هوامير" جدد في تراجعات حادة وانهيارات كبيرة في السوق.
وأضاف أن هؤلاء الهوامير الجدد يختلفون تماما عن الهوامير التقليديين الذين عرفوا مع بداية تنشيط سوق الأسهم قبل ما يزيد عن 3 سنوات، وأن أداء الجدد هو الأسوأ وأهدافهم قصيرة، واهتمامهم بالسهم وقتي لا يتجاوز ربحهم المستهدف، وطريقة دخولهم وخروجهم تتميز بالعشوائية والأنانية.
وأكد, بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 19/2/2006 أن تكتلات المحافظ الجديدة, غالبا, ما تمارس أنواعا من التضليل والإيهام للمستثمر الصغير لدفعه إما للشراء أو للبيع بطريقة تخدم توجهاتهم, موضحا أنهم يحصلون من الأشخاص الذين يديرون لهم محافظهم على اسم المستخدم والرقم السري لنقل الأسهم من محفظة إلى أخرى ويقومون بعمليات شراء أو بيع وهمية بأسماء متعددة بغرض رفع أو إنزال السهم.
وذكر أن هذه الطريقة كان من السهل كشفها عند ممارستها من جانب "الهامور التقليدي", إذ كان يكفي مراقبة محافظه ومحافظ أقاربه، ولكن "الهوامير الجدد" يديرون العشرات من المحافظ لأشخاص في جميع مناطق السعودية ويستخدمون تلك المحافظ في إدخال عروض أو طلبات وهمية يتم سحبها أو إلغاؤها في آخر لحظة، فيصعب بل أحيانا يستحيل كشفهم.
وأشار إلى أنه عندما يرفع سعر سهم ما إلى مستويات غير مقبولة منطقيا، يتسبب ذلك في تضليل صغار المستثمرين الذين يندفعون وراء هذا السهم بدون النظر لقواعد وأساسيات السوق أو استخدام التحليل المالي أو الفني, وبدون النظر إلى نسبة المخاطر مدفوعين بالطمع بأرباح عالية في وقت قياسي.
وعن دور "الهوامير" في السنوات الماضية, قال إنهم كانوا يعملون على التحكم في السوق تخدمهم في ذلك قلة خبرة كثير من المتعاملين في السوق خاصة فيما يتعلق بالمؤشرات الفنية, ولكن كان لهم أدوار إيجابية أحيانا، مثل الدفاع عن السهم في حالة انهياره إلى مستويات دنيا، وهو دور كانت تلعبه صناديق الاستثمار.
وأضاف أن للهامور التقليدي أهداف أخرى منها الفوز بعضوية مجلس الإدارة في الشركات أو الحصول على وضع خاص في التعاملات التجارية مع الشركة كونه مستثمرا كبيرا، وهذه الأهداف تجعله يحافظ على سعر سهمه بل ويدافع عن مستوى سعري معين ويحمي سهمه من الانهيارات.
ويذكر أن "الهوامير" -وهي نوع من الأسماك تأكل الأسماك الأصغر منها- هي لقب يطلق عادة على صناع السوق من كبار المستثمرين، وكانت السوق سابقاً تحتوي على نوعين من المتعاملين، الأول هم صغار المستثمرين وكانوا عبارة عن أفراد والثاني هم صناع السوق, ولكن في الآونة الأخيرة تعددت الفئات وتنوعت، فأصبح يوجد الأفراد والهوامير المعروفون سابقا وصناديق الاستثمار البنكية المعتمدة.
للجميع اطيب تحيه وتقدير
اخوكم سوهاب