تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الشيـخ صبـاح الأحمد فـي سطــور


كويتي
12-02-2006, 12:17 PM
-=( ملخص السيرة الذاتية )=-

http://www.kuwait.kw/diwan/photos/1.jpg

هو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من مواليد 16 يوليو عام 1929م.
هو الابن الرابع للمغفور له أمير دولة الكويت الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح.
تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة المباركية في الثلاثينيات واستكمل دراسته على أيدي أساتذة خاصين, بالإضافة إلى دورات دراسية وتدريبية خارج الكويت، كما يجيد اللغة الانجليزية.
بدأ حياته السياسية عندما عين عضواً في اللجنة التنفيذية العليا عام 1945 م.
زار العديد من دول العالم قبل أن يبدأ حياته السياسية.
صقلت مواهبه السياسية والدبلوماسية الفذة كثرة مشاركته في اللقاءات والزيارات الرسمية والمؤتمرات الإقليمية والعربية والعالمية.
تولى العديد من المناصب العليا في دولة الكويت وتدرج فيها.
الهوايات : الصيد البحري - الصيد البري - الزراعة - القراءة.


http://www.kuwait.kw/diwan/main/H.H._shk_Sabah/img/image001.jpg


-=(المناصب التي تولاها )=-


http://www.kuwait.kw/Diwan/main/H.H._shk_Sabah/img/image004.jpg


-عين عضواً في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد إليها مهمة تنظيم مصالح دوائر الدولة الرئيسية، وذلك بالتحديد في 19 / 7 / 1945 م.

-تقلّد منصب الرئاسة الفخرية لجمعية المعلمين الكويتية في الكويت في عام 1953م.
-عضو المجلس البلدي للجنة المركزية، من 17 / 8 / 1954- 16/7/1955م .
-عضواُ في مجلس الإنشاء والتعمير.
-ترأس في 1955م دائرة الشئون الاجتماعية والعمل بغرض تأمين الرعاية الاجتماعية للمواطنين وتنظيم اليد العاملة الوافدة.

-عضو المجلس الأعلى لإدارة شئون البلاد في عام 1956م.
-رئيس دائرة المطبوعات والنشر من 9 / 9 / 1956-17 /1 / 1962م.
-وقد تبنى الشيخ صباح الأحمد مشروع إصدار مجلة العربي عام 1958م.
-عمل وزيراً للإرشاد والأنباء - الإعلام حالياً - في أول وزارة عقب الاستقلال والتي تم تشكيلها في عهد المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح في 17 يناير عام 1962م.

-رئيس لجنة مساعدات الخليج والجنوب العربي عام 1963م، إضافةً إلى رئاسته الفخرية للجنة الشعبية لجمع التبرعات.

-تولى منصب وزير الخارجية ابتداءً من 28 يناير 1963م واستمر متقلداً هذا المنصب في جميع الحكومات التي شكلّت منذ عهد الاستقلال وحتى الوزارة الخامسة عشرة في 20 أبريل 1991م.
-شغل منصب وزير المالية والنفط بالوكالة في الفترة من 4 ديسمبر 1965م وحتى 4 فبراير 1967م، إضافةً إلى منصبه وزيراً للخارجية.
-عمل وزيراً للإعلام بالوكالة في الفترة من2 فبراير1971م وحتى 3 فبراير 1975 م، إضافةً إلى منصبه وزيراً للخارجية.
-عُين نائباً لرئيس مجلس الوزراء بمقتضى المرسوم الأميري السامي الصادر في تاريخ 16فبراير 1978م إضافةً إلى منصب وزير الخارجية.
-شغل منصب وزير الداخلية بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في الفترة من 16 فبراير 1978م وحتى 10 مارس 1978م.
-شغل منصب وزير الإعلام بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في الفترة من 4 مارس 1981م وحتى 9 فبراير 1982 م.
-تولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في 3 مارس 1985م.
-تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في 18 أكتوبر 1992م.
-موفد خاص لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح -حفظه الله- عام 1991م، إلى عدد من قادة العالم.
-ترأس وفود دولة الكويت في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات على المستوى العالمي والإقليمي والإسلامي والعربي.
-عضو في المجلس الأعلى للتخطيط عام 1996م، برئاسة سمو ولي العهد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح - حفظه الله.
-رئيس اللجنة الوزارية المشتركة للبت في أولويات العمل الحكومي التابعة لمجلس الوزراء.
-تولى الهيئة العليا لسباق الخيل وراعى رياضة الفروسية.
-تـولى منـصب رئيس مجلس الوزراء في 13/7/ 2003م وحتى تاريخه.


-=(إنجازات سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في أثناء تولي سموه حقيبة وزارة الخارجية)=-

رحلة الدبلوماسية والعمل السياسي :-

في 28 / 1 / 1963م وفي عهد باني دولة القانون والمؤسسات - المغفور له - الشيخ عبد الله السالم الصباح، صدر مرسوم بتشكيل أول وزارة أسند بموجبه منصب وزير الخارجية للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وكان يبلغ من العمر آنذاك 33 عاماً , واستمر متـقلداً هذا المنصب في جميـع الوزارات التي شـكلّت منذ عهـد الاسـتقلال وحتى الوزارة الخامسـة عشـرة في 20 أبريل 1991م.

ويشهد لسموه حنكته في مجال السياسة الخارجية ما يقارب الأربعة عقود، وبقي ملازماً لوزارة الخارجية ولم تنفصل عنه , باستثناء خروجه من التشـكيل الوزاري الذي تم في أول حكـومة بعد تحرير الكويت عام 1991 م, وقد قام خلال هذه الفترة باستيفاء عمله السياسي كموفد خاص لحضرة صـاحب السـمو أمير البـلاد الشـيخ جابر الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله - و حمل رسائل للعديد من قادة دول العالم، وأعيد بعدها تعيينه في أكتوبر عام 1992 م نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية. منذ ذلك الحين ارتبطت صورته واسمه بوزارة الخارجية، وأصبح من الصعب أن يذكر اسم الوزارة دون النطق باسم الشيخ صباح الأحمد الصباح، على الرغم من أنه شغل مواقع أخرى، إلا وإن الخارجية طغت على ما عداها.

وقبل انضمام الكويت إلى الأسرة الدولية، كان لها رصيد من المشاركة في المنظمات والوكالات التابعة للأمم المتحدة. فقد شاركت رسمياً منذ حصولها على الاستقلال في عام 1961م في أنشطة منظمة الصحة العالمية، ومنظمة العمل الدولية، واتحاد البريد العالمي، ومنظمة الطيران المدني.

http://www.kuwait.kw/Diwan/main/H.H._shk_Sabah/img/new005.jpg

يؤكد الكثير من الدبلوماسيين الذين عاصروه، أنه يعمل بطاقـة كبيرة، ويبذل جهوداً خارقة في تنمية العلاقات الكويتية الخارجية، خاصة مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

كانت البداية في شهر مايو 1963م عندما وقف أمام مبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة ليشارك في رفع علم دولة الكويت خفاقاً في وسط نيويورك معلناً انضمامها كعضو جديد في الأسرة الدولية وهي تحمل الرقم 111.

منذ ذلك التاريخ، وفي كل سنة تقريباً، ومع افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من كل عام، تشارك الكويت بوفد رسمي على رأسه الشيخ صباح الأحمد ليلقي خطاب دولة الكويت أمام الجمعية العامة ويجري سلسلة من الحوارات مع وزراء الخارجية في مختلف دول العالم، فأول كلمة ألقاها سموه من فوق منبر الأمم المتحدة بالوعي التام بدور المنظمة العالمية، حيث قال: ".. إن انتماء الكويت إلى النشاط الدولي يدل بوضوح على أن الاستقلال والعضوية في الأمم المتحدة ليستا نهاية بحد ذاتها، بل وسيلتين للمشاركة في المسؤولية لتحقيق حياة أفضل لشعبها وشعوب الدول الأخرى.. ".

لقد نجح سموه في توثيق علاقات الكويت بالأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة وبالدول الأعضاء فيها. حيث رسم سياستها الخارجية بأنها :

- دولة داعية للسلام.

- راعية لحقوق الإنسان.

- لا تتدخل في الشؤون الداخلية لغيرها من الدول.

- تعمل من أجل التنمية العالمية الشاملة، وتقديم المساعدات إلى مختلف دول العالم المحتاجة، وبصفة خاصة الأكثر فقراً والأكثر حاجةً.

- تؤمن بالحياد الإيجابي والوسطنة في اتخاذ المواقف والقرارات.

وله مشاركات حثيثة وهامة في مآسي العالم أجمع ودعوة المجتمع الدولي للقيام بمهامـه والحديث دوماً عن معاناة شعوب العالم وخاصة الدول النامية والفقيرة المثقلة بالديون والأزمات.


-=( إنجازات سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في أثناء تولي سموه حقيبة وزارة الخارجية )=-

القضية الفلسطينية:

دعمت السياسة الكويتية القضية الفلسطينية دعماً كبيراً، حيث انطلقت قيادة فتح التاريخية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وكبار مساعديه من الكويت. وقدمت الكويت مساعدات كبيرة ولا محدودة للفلسطينيين في مرحلة التأسيس، حيث كانت الكويت هي المقر الرئيسي لانطلاق الثورة الفلسطينية مدعومة من القيادة الكويتية.

وقد حمل الشيخ صباح الأحمد القضية الفلسطينية، وهو يجوب العالم منادياً وساعياً إعطاء الفلسطينيين حقهم، متمسكاً بالسلام كخيار استراتيجي. إيماناً منه بأن السلام الشامل والعادل لن يتحقق إلا باستعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة بما في ذلك حق العودة للاجئين الفلسطينيين بموجب الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة رقم 194 وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

وفي سبتمبر 1983م دعا الشيخ صباح الأحمد الولايات المتحدة إلى أن تنظر نظرة متوازنة إلى القضية الفلسطينية، مؤكداً على أن حلها سيبقى بعيد التحقيق طالما أن إسرائيل تحظى بدعم أمريكي غير محـدود. وإن الكويت مازالت حتى يومنا هذا تسعى جاهدةً بدعم القضية الفلسطينية بجميع جوانبها، وتقديم المساعدات الممكنة للشعب الفلسطيني، وإدانة واستنكار أعمال القتل والتنكيل والاغتيال المنظم التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني على أيدي القوات الإسرائيلية بصفة يومية، وكذلك الاعتداءات على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها الحرم.


العالم الإسلامي :

إن الحكومة حريصة على الاستمرار في سياستها الخارجية المتوازنة القائمة على الثوابت المبدئية الراسخة في تحقيق الأهداف الوطنية في المحافظة على سيادة وأمن البلاد، وعلى استقلالية قرارها السياسي مع تأكيد انتمائها العربي والإسلامي.

وقف سموه إلى جانب كل القضايا الإسلامية ومن ضمنها القارة الأفريقية من تلك المشاكل في ظل التقدم والتطور الهائل الذي وصل إليه عالمنا اليوم في مختلف المجالات، ومـن هذا المنطلق، يقول الشيخ صباح الأحمد الصباح : " نحـث المجتمع الدولي على مواصلة جهـوده الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام، وتوفير السبل والوسائل الكفيلة لشعوب ودول القارة، لتحقيق طموحاته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية ".

أما قضية البوسنة ضمن حق الشعوب في تلك المنطقة بعد أن عانت من القتل والدمار والتشرد، أن تتوصل إلى اتفاق يراعي حقوق الجميع وبالذات شعب البوسنة الذي يصر على الاحتفاظ بدولته المستقلة على أرضه دون تدخل من أي طرف.

ويقول أيضاً : "ولا يمكن لنا في عام الاحتفال بالذكرى الخمسين للأمم المتحدة أن نسدل الستار على مأساة رواندا دون معالجة، و ندير ظهورنا بلا اهتمام لكارثة الصومال، أو نستسلم للأعباء في معالجة الوضع في أفغانستان، لمجرد تصور البعض أنها خارج دائرة الضوء الاستراتيجي العالمي ".

ولحرص دولة الكويت ففي عام 1988م جاء حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر أمير دولة الكويت، بمبادرة أعلنها من هذه المنصة مناشداً إلغاء الديون التي تعاني من وطأتها وأعبائها دول حرمتها الظروف من الرخاء وتكالبت عليها الضغوط وتعصرها أزمات مستشرية تهدد كياناتها بالانفجار.

ولقد ألغت الكويت من جانبها كافة الفوائد على القروض من أجل تخفيف عبء الديون التي تتحملها هذه الدول، ونأمل أن يتسع هذا المنحى ليشمل إسقاط الفوائد التي تفرضها الدول المتقدمة على الدول النامية.


الإرهــاب :

انطلاقاً مما عانته دولة الكويت من جرائم الإرهاب التي استهدفت رمز البلاد وقائدها حضرة صاحب السمو الأمير المفدى كما استهدفت أرواح أبنائها الأبرياء وزعزعة الأمن والاستقرار بين ربوعها فإنها تؤكد موقفها المبدئي الثابت في رفض الإرهاب بكافة أنواعه وأشكاله وإدانتها الشديدة للأعمال الإجرامية.

كما تدين الكويت الحملة المغرضة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية الشقيقة من قبل بعض وسائل الإعلام الأمريكية والغربية، ونشيد بدورها وإسهاماتها الهامة في محاربة الإرهاب وتحقيق السلام والأمن في المنطقة.

لقد حتمت أحداث 11 سبتمبر من العام الماضي والتي تعرضت لها الولايات المتحدة ونتائجها وإفرازاتها ظهور واقع دولي جديد وتحديات كثيرة بدأت تواجه العالم بأسره في إطار سعينا مجتمعين لمحاربة ظاهرة الإرهاب وأعمال العنف والتطرف، وقد أثبتت تطورات الأحداث أن مكافحة هذه الظاهرة البغيضة هي مسؤولية دولية ولا تستطيع دولة بمفردها مهما حاولت التصدي لها القضاء عليها.

من بعد ظهر يوم 9 سبتمبر أدلى سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح بتصريح صحفي فور وصوله للولايات المتحدة، قال فيه : " لعلني أجدها فرصة سانحة واستنكار دولة الكويت الشديـد للعمل الإرهابي غير المسبوق الـذي ارتكب بحـق هـذا البلد وشعبـه الصديق قبل عامين في 11 من سبتمبر مشاركين إياه مشاعر الحزن والأسى بضحايا هذا العمل الإجرامي الذي تدينه جميع الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأعراف الدولية ".

تبقى الأمم المتحدة المكان الأنسب والأمثل لتنسيق الجهود وتحليل ودراسة هذه الظاهرة (الإرهاب) لمعرفة أسبابها وأبعادها ووضع الأسس والإجراءات الكفيلة باقتلاع هذه الظاهرة من جذورها، كما أنها هي الجهة المناسبة لتحديد المسؤوليات وترتيب الالتزامات في هذا المجال.

كما قال سموه : " إن نجاح الجهد الدولي في القضاء على الإرهاب يتوقف إلى حد بعيد على مدى قدرة المجتمع الدولي على التعامل مع القضايا والتحديات التي أصبحت تشكل مصدراً لليأس والبؤس والإحباط والضياع والشعور بالظلم لعدد من شعوب العالم ".


-=( جهود وإنجازات سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ما قبل وأثناء وبعد غزو النظام البائد لدولة الكويت )=-


أثمرت السياسة الخارجية الكويتية المتوازنة والتي اتخذت الوسطية نهجاً ومنهجاً، لها ثمارها في أحلك الظروف - ويعني بذلك - احتلال الكويت من قبل النظام العراقي البائد، في الثاني من أغسطس عام 1990م. وكان أبرز ملامحها حزمة القرارات التي أصدرها مجلس الأمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والقاضي باستخدام القوة لضمان تطبيق قراراته، كما كان تشكيل قوات التحالف من أكثر من 30 دولة من الدول الأعضاء ثمرة أخرى من ثمار تلك السياسة.


لعب معاليه دورًا رئيسيًا لتحريك وحشد قوى الحرية والسلام في العالم العربي والإسلامي والدولي، لبناء تحالف أكبر قادته الولايات المتحدة لتحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي عام 1991.


دور سموه بعد التحرير :


منذ التحرير استمرت الكويت في تطوير سياستها الخارجية تحت القيادة القديرة للشيخ صباح الأحمد. لقد واجهت البلد امتحانات مصيرية جديدة اجتازتها بامتياز من خلال عملية إعادة الإعمار والعمل الدؤوب في طرح قضية الأسرى والمفقودين، والكويت والمنطقة والعالم أوسع يواجه الخطر الذي تشكله أسلحة الدمار الشامل العراقية، ولكن الحنكة السياسية للشيخ صباح الأحمد ستستمر في خدمة مصالح الكويت على خير وجه.

وكانت إدارة الشيخ صباح الأحمد للعلاقة مع العراق إبان حكم الطاغية صدام حسين نموذجاً يستحق عن جدارة أن يدرّس في الأكاديميات والمعاهد السـياسية والدبلوماسـية؛ إذ على مدى نحو اثني عشـر عامـاً تصدى الشيخ صباح الأحمد لكافة الاعتداءات والتهديدات والبذاءات العراقية بحزم وعزم، ودافع عن ثوابت الكويت وحقوقها التاريخية، ودعم وعزز مبادرات الإخوة والأشقاء الداعين إلى التضامن العربي، برؤية رجل الدولة الحريص على مصالح بلده وأمته العربية، وانعكس ذلك بشكل واضح في مؤتمري القمة العربية في عمان 2001 وبيروت 2002؛ رغم إدراكه الكامل لطبيعة النظام العراقي الغادر وخصاله الشريرة، وحين جد الجد، وقف الشيخ صباح الأحمد وحده بجرأة وشجاعة، مع حرية الشعب العراقي وحقه في الحياة الحرة الكريمة، في ظل نظام يوفر الحياة الكريمة للشعب العراقي الشقيق.

وقد كان من أبرزها تعامله مع بذاءات وفد النظام العراقي البائد في المؤتمر الإسلامي بالدوحة (2003).

إن الشعب الكويتي لم ولن ينسى جرائم القتل والتنكيل والنهب والتخريب التي اقترفها نظام صدام حسين البائد بحقه تنفيذاً لأوامر رسمية صريحة يعرفها المسؤولون حق المعرفة، وها هو يتوعد ويغالط ويكابر ويواصل حساباته الخاطئة، الأمر الذي يستوجب منا جميعا التزام اليقظة والحذر ومتابعة استعداداتنا وتكثيفها مؤكدين على أهمية الدور الكبير الذي تتولاه لجنة الطوارئ في تأمين كافة الاحتياجات اللازمة.

خاض حرباً عبثية على مدى ثمانية أعوام مع إيران كانت مصدر معاناة وأذى لشعبه ولكافة دول المنطقة، ثم قام بجريمته في غزو بلد وشعب شقيق، وقد ناشده زعماء وقادة العالم بالانسحاب محذرين من العواقب الوخيمة لهذا الاحتلال، وكعادته بقي مكابراً غير مستجيب، إلى أن تضافرت قوة الحق لتحرير دولة الكويت وتطهيرها من قواته بعد صدور القرارات الدولية التي لم يلتزم بتنفيذها، فاستمر مراوغاً سادراً في مخططاته العدوانية بالاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل مؤكداً دعمه للإرهاب.

إن من يتحدث عن فتح صفحة جديدة ينبغي عليه أولاً مراجعة ما انطوت عليه الصفحات السابقة من خطايا، والتمعن بأبعادها وآثارها ونتائجها بما يكفل تلافي أسبابها وتجنب تكرارها.

وترى الكويت بأن التزام العراق الدقيق والأمين في تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن والسماح بعودة مفتشي الأسلحة من شأنه أن يجنب المنطقة ويلات حرب لا تريدها ولن تؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة للشعب العراقي الشقيق والتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

لقد جاءت رسالة رئيس النظام العراقي كعادته، مليئة بالافتراءات والأكاذيب والتبريرات الواهية، زاخرة بالعبارات والبذاءات التي لم نعتد التعامل بمثلها، ولعل رداءة الرسالة لا تنحصر في المراهنة الساذجة على شق الوحدة الوطنية الكويتية، وإنما فيما تحمله من تكرار الافتراءات والمزاعم الباطلة في تبرير جريمة غزوه الغادر لدولة الكويت، وهو ما يعكس استمرار النظام العراقي في مخططاته ونواياه العدوانية والتوسعية.


إن ما ورد في الرسالة حول " الاعتذار " لا يمكن أخذه على محمل الجد، فالاعتذار ليس مجرد كلمة عابرة يقولها مسؤول عن جريمة اقترفها ويحاول التنصل منها في ذات رسالته بادعاءات وأكاذيب وتبريرات واهية ودعوات تحريضية لخلق الفتنة والشقاق، بل الاعتذار الصحيح هو وقفة صادقة مع النفس وإقرار بالحقائق واعتراف واضح بجريمة نكراء بشعة وممارسات يندى لها الجبين بحق بلد جار وشعب شقيق، بل بحق الأمة العربية كلها. الاعتذار الصادق هو موقف حر يتطلب تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية، ويستهدف زرع بذور الثقة والنوايا الحسنة وتجاوز الانتصارات الوهمية التي يتباهى معها ويحتفل بذكراها، فحجم الأذى والمعاناة الذي لحق بالشعب الكويتي إبان الغزو البغيض لم يتعرض له شعب في التاريخ الحديث، أفلا يستحق هذا الشعب بعد ذلك اعتذارا صحيحا واضحا صادقا.


دور سموه أثناء تحرير العراق :


قال جورج دبليو بوش " مهمة لأنها تتيح لي الفرصة لأعبر بشكل علني في المكتب البيضاوي عن الشكر العميق لزعيم مهم ".

وأضاف أن الكويت "اتخذت قراراً صعباً، وأن العالم هو أفضل الآن بفضل القرارات التي اتخذتها الحكومة الكويتية". في إشارة إلى الدعم الذي قدمته الكويت إلى قوات التحالف في حربها لإسقاط النظام العراقي السابق.


وأضاف بوش " أن الشيخ صباح الأحمد أعرب عن امتنانه لالتزامنا بالعراق، وأنه مسرور لأننا أكدنا عزمنا على إنهاء المهمة التي جئنا من أجلها، وأنه (الشيخ صباح) قال بأنه سيساعدنا وأنا ممتن له".

وقال سمو الشيخ صباح الأحمد : " إن وجود القوات الأمريكية في المنطقة قد يكون ضرورياً في الوقت الراهن إلى أن تستقر الأوضاع، نافياً أن يكون الجانب الأمريكي قد طلب من الكويت إرسال قوات إلى العراق".


دور سموه بدعم الشعب العراقي :


إن ما يربط الشعب الكويتي بالشعب العراقي أكبر بكثير مما يفرق، وتربطهما علاقات القرابة والنسب والجيرة والمصالح المشتركة، وقد أكدت الكويت في كل المناسبات تعاطفها الصادق والكامل مع الشعب العراقي الشقيق الذي تقاسمنا معه أمر المعاناة على يد نظامه، الذي يصر على صلفه وغروره في رفض كافة الدعوات المخلصة الهادفة إلى تجنيب العراق والمنطقة المزيد من الويلات والدمار.

إننا نشعر بالصعوبات التي يعاني منها الشعب العراقي، ومسؤولية هذه الصعوبات يتحملها النظام العراقي الذي أضاع سنوات طويلة منذ إبريل 1991 في عمليات تهرب وخداع وإخفاء المعلومات وإعطاء بيانات خاطئة أو ناقصة في كل مجال من مجالات التزاماته.

تؤكد الكويت على ضرورة المحافظة على وحدة العراق، وسعت إدراكا منها للصعوبات التي يتحملها شعب العراق، إلى إرسال مواد غذائية وطبية قام بتوفيرها الهلال الأحمر الكويتي للأهالي العراقيين في مناطق الحدود مع إيران وفي الشمال وسنواصل هذه السياسة تقديراً منا لجوانبها الإنسانية.

كما أن الكويت تؤيد وتدعم كافة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتخفيف من معاناة الشعب العراقي الشقيق الذي نتعاطف معه بالكامل. ونرحب هنا بالتحسينات التي تدخلها لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 661 على عمل البرنامج الإنساني من وقت لآخر في محاولة منها تسهيل وتسريع عملية وصول المواد الإنسانية للشعب العراقي الشقيق.

كما قام سموه بإرسال المعونات الإنسانية للشعب العراقي بعد التحرير مباشرة، وتمديد مياه الشرب من الكويت إلى الجنوب العراقي وتزويدهم بالمعدات الطبية بكافة أنواعها وتشجيع التلاميذ بمواصلة دراستهم وتزويدهم بالكتب والمستلزمات المدرسية، والسعي لإعمار العراق باستقبال المؤتمرات والمعارض الدولية على أرض الكويت للمساهمة في مساعدة العراق للنهوض بمواكبة العصر الحديث بعدما كان يعيش بظلمة دامسة أثناء الحكم الصدامي.


الأسرى والمفقودين :


لقد بذل الشيخ صباح الأحمد جهوداً في شرح قضية الأسرى والمفقودين على المستوى العالمي، حيث إنه في التسعينيات وبعد تحرير دولة الكويت من احتلال النظام العراقي البائد، وعلى وجه التحديد في أكتوبر 1993م وفي خطاب شامل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة طالب الشيخ صباح المجتمع الدولي بالضغط بقوة على النظام العراقي لإرغامه على إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين الكويتيين، ووضع حد لمعاناتهم واعتبر استمرار احتجازهم انتهاكاً عراقياً صارخاً لقيم واعتبارات حقوق الإنسان.

وأكد سموه في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الإسلامي (2003م) : " إن الكويت دانت الجرائم والممارسات الإرهابية التي ارتكبها النظام العراقي البائد بحق شعبه، والتي كان آخر مظاهرها مقابر الإبادة الجماعية التي طالت أبناء الكويت من الأسرى والمرتهنين الأبرياء.." وطالب المجتمع الدولي بمحاكمة رموز ذلك النظام.


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41237000/jpg/_41237576_sabah.jpg

وقــد تولى حكم دولــة الكويــــــــــــــت بعد وفــات المغفور له بأذن الله تعالى
الشيــخ جابر الأحمد الصبـــاح في يوم الأحد 29 يناير 2006 ..

الله يــرحم جــابر الخيـــــــــــــــــــر ويطــول عمر ابــو نــاصر
على الخيـــــــــــــــــر والأمــــــــــــــــان مع شعبه اهل الكويــت


اتمنــا الموضــوع يحـوز على بعض الرضــــــــــــا

اخــوكـــــــــــــــــــــم

كويـــتي

عبدالناصر آل عبدان
12-02-2006, 03:43 PM
كويتي


شكرا على المجهووود



وحفظ الله أمير الكويت المفدى الشيخ صبااح الأحمد الصبااح




وألبس الكويت لبااس الايمان وطاعة الرحمن وارخااااء








شكرااا

الباشا
12-02-2006, 06:15 PM
الاخ الكريم

كويتي

يعطيك العافيه على هذه النبذه المختصر للشيخ صباح الاحمد امير دولة الكويت

وبارك الله فيك

كويتي
12-02-2006, 07:28 PM
اخــوي عبد النـاصر اسعدنــي مرورك الغالــي فديــتك

لا خلا ولا عـــدم

كويتي

كويتي
12-02-2006, 07:30 PM
يا مرحبــــــــــــــا اخوي البــاشــا واسعدنــي مرورك الغالـي

كويــتي

شقردي كويتي
14-02-2006, 05:43 PM
الله يصخر امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لكويت وشعبها ويجعله خير وبركه علينا يارب

ومشكوور اخوي كويتي

كويتي
14-02-2006, 06:33 PM
يا مرحبــا يا الشقردي وتسلم على تواجدك الغالـي
الي اسعدنـــــــي فديــتك ..

كل الشكــر

كويــتي

بن عجمـــــــــــــى
14-02-2006, 09:07 PM
الله يــرحم جــابر الخيـــــــــــــــــــر ويطــول عمر ابــو نــاصر
على الخيـــــــــــــــــر والأمــــــــــــــــان مع شعبه اهل الكويــت
لا هنت اخوناا كــــــــــــــويتى
على ما سطرت
والله يعطيك العافيــــــــــــــــــة

كويتي
15-02-2006, 06:48 AM
ولا انت يا بن عجمـــــــــــــــــــــي واسعدنــي
تواجدك حبيبي ..

الـــف شكــر

كويــتي