الأدوح
11-04-2004, 10:31 AM
ساجر الرفدي
اسمه ونسبه
هوساجربن رجا بن عرمان من الشملان من السلقا من العمارات من عنزة
نشأته
نشأ ساجر بين أفراد قبيلته وقد اشتهر هو وأخوه عسكر وعمرهما لم يتجاوز العشرين فكانا مضرب المثل بين القبائل وكانت نشأتهمافي عام الف وثلاثمائه هجري في منطقة الشملي في أعالي جبل طي ثم انتقل الي منطقة القصيم اثر خلاف بينه وبين أخواله البجايدة من العمارات
صفاته
كان محبوبا عند من عرفه موفقا بغزواته وشجاعا لايهاب الموت وكريم الي ابعد الحدود ودمث الاخلاق ومتسامح عن خطايا من حوله وكان يفضل قومه على نفسه وينصفهم بحقوقهم ويعف عند المغنم وليس للشجع مدخل على نفسه وهذه الصفات هي من مقومات زعامته
نبذة عن غزواته وأشعاره
أصبح ساجر الرفدي مصدر خطر على القبائل الاخرى وأصبحت تنظر اليه نظرة الكراهية خوفا منه وكان له صانعا يسمى خليف مهمته صنع حذاء الخيل وتركيبها عندما يغزو ساجر وأسكنه براس هضبة تسمى اللبيد
وبهذا يقول ساجر الرفدي
ياخليف قطع للسبايا مسامير
عن الحفا ياشوق موضي جبينه
ياما حلا ياخليف تشييدة الكير
برأس اللبيد بين خضرا ولينه
وياماحلا ياخليف خز المعاشير
خلج توال الليل تسمع حنينه
كم عزبة زحناه مع نوضة الطير
وكم شيخ قوم عندهن جادعينه
من حد حايل لين سنجار والدير
كم خير بارماحنا عاثرينه
وبهذا أثبت ساجر الديار التي يغزوها من أعالي نجد الي سنجار بالعراق والدير بسوريه فلا أحد يستطيع أن يقف بوجهه اي انه حرب على من عاداه وسلم لمن صادقه
وهذه القصيدة تترجم نفسها
غنام هام ويم طلعه جذبنا
طير الحباري لابرق الريش عفار
وشفنا واغرنا فوقهن وانتدبنا
وشالن ابن لامي على الوجه حدار
وهمنا الدويش بديرته وانقلبنا
جيانهم ماتروي الخيل واعسار
صبح أربع من جو خضرا شربنا
وتشاوروا للرأي صلبين الاشوار
والصبح من فوق الركايب ركبنا
ومرن رجم للهيازع وسنار
وابن علي قلط لنا البيت يبنا
وجينا كشاف عقب الاضحى والافكار
ومن فوق زينات السبايا هذبنا
بيوم عبوس فيه عج الدخن ثار
ولابن علي وابن طواله ضربنا
واقفن برياد العشاشيق عبار
حنا ليا منا عدينا غلبنا
وعدونا نسقيه كاسات الامرار
أقفن سلايل خيلهم من غضبنا
غلبا مدلهة العشاير بالاقفار
وحنا ليا منا زعلنا حربنا
ونذر الدخيل ونكرم الضيف والجار
وياما غصبناهم ولحد غصبنا
وهذي عوايدنا على الهجن وامهار
وعدواننا تشكي فعايل سربنا
نوب مسانيد ونوبات حدار
كما أن ساجر الرفدي أغار على أبل ابن رشيد والمسماه ذروات وأخذها وهو بذلك يقول:
ذروات أخذناهن ويبرى لهن خور
ويفداك مالك ياربيع الضعافي
غرنا على ذروات مع فجة النور
وتخززوهن ناقلين الشلافي
ويقول ايضا
طلال قل لعبيد بينك وبينه
وش لون يامن والعمارات عمار
وش لون تقبل لذة النوم عينه
ووراه ربع مايهابون الاخطار
من باب بغداد لباب المدينة
يلقى بني وايل على الكود صبار
من فوق الانضا مابغوا واصلينه
مستجنبين قرح الخيل وامهار
كم خفرة تنعي وتبكي جنينه
خلي لسحمان الضواري بالاقفار
وكم خايع وقت الخطر نازلينه
عاداتهم نزل الخطر سر واجهار
وكم حلة فوق الرمك ساهجينه
باقفار نجد وكل دار لهم دار
وكم عايل بارماحهم جادعينه
من ضيمهم يشرب قراطيع الامرار
ذلك هو الشاعر الفارس الشيخ ساجر الرفدي الذي وصل ذكره الى كل مكان في الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق واصبح مضرب المثل في كل شى 0والسلام ختام00
اخيكم @الأدِوح@
اسمه ونسبه
هوساجربن رجا بن عرمان من الشملان من السلقا من العمارات من عنزة
نشأته
نشأ ساجر بين أفراد قبيلته وقد اشتهر هو وأخوه عسكر وعمرهما لم يتجاوز العشرين فكانا مضرب المثل بين القبائل وكانت نشأتهمافي عام الف وثلاثمائه هجري في منطقة الشملي في أعالي جبل طي ثم انتقل الي منطقة القصيم اثر خلاف بينه وبين أخواله البجايدة من العمارات
صفاته
كان محبوبا عند من عرفه موفقا بغزواته وشجاعا لايهاب الموت وكريم الي ابعد الحدود ودمث الاخلاق ومتسامح عن خطايا من حوله وكان يفضل قومه على نفسه وينصفهم بحقوقهم ويعف عند المغنم وليس للشجع مدخل على نفسه وهذه الصفات هي من مقومات زعامته
نبذة عن غزواته وأشعاره
أصبح ساجر الرفدي مصدر خطر على القبائل الاخرى وأصبحت تنظر اليه نظرة الكراهية خوفا منه وكان له صانعا يسمى خليف مهمته صنع حذاء الخيل وتركيبها عندما يغزو ساجر وأسكنه براس هضبة تسمى اللبيد
وبهذا يقول ساجر الرفدي
ياخليف قطع للسبايا مسامير
عن الحفا ياشوق موضي جبينه
ياما حلا ياخليف تشييدة الكير
برأس اللبيد بين خضرا ولينه
وياماحلا ياخليف خز المعاشير
خلج توال الليل تسمع حنينه
كم عزبة زحناه مع نوضة الطير
وكم شيخ قوم عندهن جادعينه
من حد حايل لين سنجار والدير
كم خير بارماحنا عاثرينه
وبهذا أثبت ساجر الديار التي يغزوها من أعالي نجد الي سنجار بالعراق والدير بسوريه فلا أحد يستطيع أن يقف بوجهه اي انه حرب على من عاداه وسلم لمن صادقه
وهذه القصيدة تترجم نفسها
غنام هام ويم طلعه جذبنا
طير الحباري لابرق الريش عفار
وشفنا واغرنا فوقهن وانتدبنا
وشالن ابن لامي على الوجه حدار
وهمنا الدويش بديرته وانقلبنا
جيانهم ماتروي الخيل واعسار
صبح أربع من جو خضرا شربنا
وتشاوروا للرأي صلبين الاشوار
والصبح من فوق الركايب ركبنا
ومرن رجم للهيازع وسنار
وابن علي قلط لنا البيت يبنا
وجينا كشاف عقب الاضحى والافكار
ومن فوق زينات السبايا هذبنا
بيوم عبوس فيه عج الدخن ثار
ولابن علي وابن طواله ضربنا
واقفن برياد العشاشيق عبار
حنا ليا منا عدينا غلبنا
وعدونا نسقيه كاسات الامرار
أقفن سلايل خيلهم من غضبنا
غلبا مدلهة العشاير بالاقفار
وحنا ليا منا زعلنا حربنا
ونذر الدخيل ونكرم الضيف والجار
وياما غصبناهم ولحد غصبنا
وهذي عوايدنا على الهجن وامهار
وعدواننا تشكي فعايل سربنا
نوب مسانيد ونوبات حدار
كما أن ساجر الرفدي أغار على أبل ابن رشيد والمسماه ذروات وأخذها وهو بذلك يقول:
ذروات أخذناهن ويبرى لهن خور
ويفداك مالك ياربيع الضعافي
غرنا على ذروات مع فجة النور
وتخززوهن ناقلين الشلافي
ويقول ايضا
طلال قل لعبيد بينك وبينه
وش لون يامن والعمارات عمار
وش لون تقبل لذة النوم عينه
ووراه ربع مايهابون الاخطار
من باب بغداد لباب المدينة
يلقى بني وايل على الكود صبار
من فوق الانضا مابغوا واصلينه
مستجنبين قرح الخيل وامهار
كم خفرة تنعي وتبكي جنينه
خلي لسحمان الضواري بالاقفار
وكم خايع وقت الخطر نازلينه
عاداتهم نزل الخطر سر واجهار
وكم حلة فوق الرمك ساهجينه
باقفار نجد وكل دار لهم دار
وكم عايل بارماحهم جادعينه
من ضيمهم يشرب قراطيع الامرار
ذلك هو الشاعر الفارس الشيخ ساجر الرفدي الذي وصل ذكره الى كل مكان في الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق واصبح مضرب المثل في كل شى 0والسلام ختام00
اخيكم @الأدِوح@