AL-E7SAS
16-01-2006, 08:25 PM
آخر كلمات الراحل
وفي آخر كلمة وجهها للشعب الكويتي، شدد الشيخ الراحل على ضرورة تماسك الأسرة الكويتية وتلاحمها، مشيراً إلى أن "الوطن القوي هو الوطن الموحد وهو الذي بوحدته يحقق الإنجازات ان لم يحقق المعجزات. والكويت بوحدتها وتلاحمها وتماسكها ستحقق بإذن الله تعالى كل ما تطمح إليه من تقدم وازدهار".
وجاءت هذه الكلمات بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، في 25 أكتوبر 2005.
وشدد أيضا على ضرورة تماسك وتوحد وتلاحم الأسرة الكويتية الواحدة في سبيل الحفاظ على الوطن قويا وموحدا ومنيعا وتكاتف أبنائه ووقوفهم صفا واحدا أمام جميع التحديات والصعاب. واعتبر أن "تماسك الأسرة الكويتية بل تلاحمها هو طوق النجاة. وبهذا التلاحم وهذا التماسك يستمر وجودنا ويزدهر حاضرنا ومستقبلنا".
ودعا إلى تكاتف أبناء الوطن صفا واحدا، والوقوف أمام كل من يحاول خرق الوحدة أو تفكيكها، قائلا "إن عالمنا اليوم عالم تضربه أمواج عاتية من الأفكار المتقاطعة وبلدكم الكويت سفينة موحدة ومسالمة ولن يقبل اى كويتي مخلص أن يخرق سفينتنا احد تحت أي زعم، فسلامة السفينة هنا مسالة حياة".
وخاطب الشباب قائلا "إذا كنتم تحبون الحياة فعلا فاحترموا الوقت فان الوقت هو المادة التى تصنع منها الحياة واحترموا العمل الشريف مهما كان صغيرا فان الإبرة التى تعمل بيد الخياط هى بلا شك اشرف من السيف الذى لا يجد عملا في يد البطل".
وأكد أهمية العلم والأخلاق في حياة الأمم لأنه "لن يعود إلى الأمة شكلها الأول إلا إذا أخذت بزمام العلم ولن يعود إلى الأمة جوهرها الأول إلا إذا أخذت بالأخلاق التي تكفل بها الإسلام وبالقيم التي احترمها المجتمع".
وفي آخر كلمة وجهها للشعب الكويتي، شدد الشيخ الراحل على ضرورة تماسك الأسرة الكويتية وتلاحمها، مشيراً إلى أن "الوطن القوي هو الوطن الموحد وهو الذي بوحدته يحقق الإنجازات ان لم يحقق المعجزات. والكويت بوحدتها وتلاحمها وتماسكها ستحقق بإذن الله تعالى كل ما تطمح إليه من تقدم وازدهار".
وجاءت هذه الكلمات بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، في 25 أكتوبر 2005.
وشدد أيضا على ضرورة تماسك وتوحد وتلاحم الأسرة الكويتية الواحدة في سبيل الحفاظ على الوطن قويا وموحدا ومنيعا وتكاتف أبنائه ووقوفهم صفا واحدا أمام جميع التحديات والصعاب. واعتبر أن "تماسك الأسرة الكويتية بل تلاحمها هو طوق النجاة. وبهذا التلاحم وهذا التماسك يستمر وجودنا ويزدهر حاضرنا ومستقبلنا".
ودعا إلى تكاتف أبناء الوطن صفا واحدا، والوقوف أمام كل من يحاول خرق الوحدة أو تفكيكها، قائلا "إن عالمنا اليوم عالم تضربه أمواج عاتية من الأفكار المتقاطعة وبلدكم الكويت سفينة موحدة ومسالمة ولن يقبل اى كويتي مخلص أن يخرق سفينتنا احد تحت أي زعم، فسلامة السفينة هنا مسالة حياة".
وخاطب الشباب قائلا "إذا كنتم تحبون الحياة فعلا فاحترموا الوقت فان الوقت هو المادة التى تصنع منها الحياة واحترموا العمل الشريف مهما كان صغيرا فان الإبرة التى تعمل بيد الخياط هى بلا شك اشرف من السيف الذى لا يجد عملا في يد البطل".
وأكد أهمية العلم والأخلاق في حياة الأمم لأنه "لن يعود إلى الأمة شكلها الأول إلا إذا أخذت بزمام العلم ولن يعود إلى الأمة جوهرها الأول إلا إذا أخذت بالأخلاق التي تكفل بها الإسلام وبالقيم التي احترمها المجتمع".