العنــــــــــود العجمـــــي*
07-01-2006, 04:52 PM
الشواذ في العالم العربي إلى أين؟
انحراف خطير تقف وراءه مؤامرات أمريكية إسرائيلية لتحطيم الإيمان وتشويه الإسلام
بالعراق قلقون من الرجم حتى الموت وبلبنان لهم منظمة يلجؤون إليها
ينظر المواطنون في العالم العربي إلى الشذوذ الجنسي باعتباره انحرافا خطيرا تقف وراءه مؤامرات أمريكية إسرائيلية لتحطيم الإيمان وتشويه معالم الدين لديهم. ففي لبنان، كما يقول تقرير لوكالة الاسوشيتد برس، "يمكن أن يعثر الشواذ على ملجأ لهم وهو منظمة Helem التي تدافع عن حقوقهم وهي منظمة غير حكومية، وتأسست هذه المنظمة في لبنان العام الماضي رغم وجود قانون يمنع قيام علاقات جنسية غير شرعية ويحكم أصحاب هذه العلاقات بالسجن لمدة عام". وينتقل تقرير الاسوشيتد برس إلى مصر حيث تعتمد السلطات المصرية على قوانين جنائية متخصصة في مكافحة البغاء لملاحقة الشواذ وقد "اعتقلت المئات من هؤلاء وتعرضوا للتعذيب" نقلا عن تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان
http://www.raya.com/mritems/images/2005/12/7/2_108361_1_206.gif
الأمريكية "هيومان رايتس ووتش". إلى ذلك، تحولت قضية الشواذ جنسيا إلى بند هام على أجندة مباحثات بعض الدول الغربية مع دول في المنطقة، حيث يشير التقرير ذاته إلى أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك عبر عن قلقه من طريقة معاملة الشواذ المصريين وذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس المصري حسني مبارك. فيما ذكرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنها لا تستطيع أن تعمل من أجل حقوق الشواذ وذلك لأن الشذوذ الجنسي من الأمور التي يزدريها المصريون. وقد عرج التقرير نقلا عن منظمة مراقبة حقوق الإنسان على اضطهاد الشواذ في السعودية مستعرضا حادث اعتقال 100 شخص في جدة، وكذلك تعرض الشواذ في قطاع غزة والضفة الغربية للاضطهاد، كما أورد التقرير، وهذا ما دفع هؤلاء للجوء إلى إسرائيل حيث تتسامح الحكومة الإسرائيلية مع الشواذ. وفي العراق أيضا، أدى إدخال الشريعة إلى الدستور العراقي هناك إلى قلق مدير موقع يروج للشواذ جنسيا، وهو موقع "Baghdad Blogger" كما نقلت في وقت سابق صحيفة "وورلد بيس هيرالد". ومسؤول الموقع، الذي يستخدم اسم "سلام باكس" على الإنترنت قال إن وضع الشواذ في العراق تدهور بعد تولي حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري السلطة في العراق. وقال سلام باكس في رسالة بعث بها إلى صحيفة "واشنطن تايمز": "في حقبة صدام حسين تم تجاهل المثليين حتى انفضح أمرهم كثيرا وبعد ذلك كانوا يتعرضون للسجن، وأما اليوم فهم قلقون من الرجم حتى الموت".أما القضية الأحدث فكانت في الإمارات التي انتقدت الولايات المتحدة اتجاه السلطات في الإمارات علاج مجموعة من الشواذ بالهرمونات، وهو ما نفته السلطات. وكان الشواذ وجميعهم من المواطنين باستثناء مقيم هندي يعمل في دبي قد نظموا حفل زواج فاخر جدا بأحد الفنادق الأسطورية، وكادوا أن يتموا عملية الزفاف (زواج رجل من آخر) لولا أن كانت السلطات قد داهمتهم.
اختكم@بنت راكان@
انحراف خطير تقف وراءه مؤامرات أمريكية إسرائيلية لتحطيم الإيمان وتشويه الإسلام
بالعراق قلقون من الرجم حتى الموت وبلبنان لهم منظمة يلجؤون إليها
ينظر المواطنون في العالم العربي إلى الشذوذ الجنسي باعتباره انحرافا خطيرا تقف وراءه مؤامرات أمريكية إسرائيلية لتحطيم الإيمان وتشويه معالم الدين لديهم. ففي لبنان، كما يقول تقرير لوكالة الاسوشيتد برس، "يمكن أن يعثر الشواذ على ملجأ لهم وهو منظمة Helem التي تدافع عن حقوقهم وهي منظمة غير حكومية، وتأسست هذه المنظمة في لبنان العام الماضي رغم وجود قانون يمنع قيام علاقات جنسية غير شرعية ويحكم أصحاب هذه العلاقات بالسجن لمدة عام". وينتقل تقرير الاسوشيتد برس إلى مصر حيث تعتمد السلطات المصرية على قوانين جنائية متخصصة في مكافحة البغاء لملاحقة الشواذ وقد "اعتقلت المئات من هؤلاء وتعرضوا للتعذيب" نقلا عن تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان
http://www.raya.com/mritems/images/2005/12/7/2_108361_1_206.gif
الأمريكية "هيومان رايتس ووتش". إلى ذلك، تحولت قضية الشواذ جنسيا إلى بند هام على أجندة مباحثات بعض الدول الغربية مع دول في المنطقة، حيث يشير التقرير ذاته إلى أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك عبر عن قلقه من طريقة معاملة الشواذ المصريين وذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس المصري حسني مبارك. فيما ذكرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنها لا تستطيع أن تعمل من أجل حقوق الشواذ وذلك لأن الشذوذ الجنسي من الأمور التي يزدريها المصريون. وقد عرج التقرير نقلا عن منظمة مراقبة حقوق الإنسان على اضطهاد الشواذ في السعودية مستعرضا حادث اعتقال 100 شخص في جدة، وكذلك تعرض الشواذ في قطاع غزة والضفة الغربية للاضطهاد، كما أورد التقرير، وهذا ما دفع هؤلاء للجوء إلى إسرائيل حيث تتسامح الحكومة الإسرائيلية مع الشواذ. وفي العراق أيضا، أدى إدخال الشريعة إلى الدستور العراقي هناك إلى قلق مدير موقع يروج للشواذ جنسيا، وهو موقع "Baghdad Blogger" كما نقلت في وقت سابق صحيفة "وورلد بيس هيرالد". ومسؤول الموقع، الذي يستخدم اسم "سلام باكس" على الإنترنت قال إن وضع الشواذ في العراق تدهور بعد تولي حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري السلطة في العراق. وقال سلام باكس في رسالة بعث بها إلى صحيفة "واشنطن تايمز": "في حقبة صدام حسين تم تجاهل المثليين حتى انفضح أمرهم كثيرا وبعد ذلك كانوا يتعرضون للسجن، وأما اليوم فهم قلقون من الرجم حتى الموت".أما القضية الأحدث فكانت في الإمارات التي انتقدت الولايات المتحدة اتجاه السلطات في الإمارات علاج مجموعة من الشواذ بالهرمونات، وهو ما نفته السلطات. وكان الشواذ وجميعهم من المواطنين باستثناء مقيم هندي يعمل في دبي قد نظموا حفل زواج فاخر جدا بأحد الفنادق الأسطورية، وكادوا أن يتموا عملية الزفاف (زواج رجل من آخر) لولا أن كانت السلطات قد داهمتهم.
اختكم@بنت راكان@