المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـاذا فـعـل هذا البـطــل ... ؟!!؟؟!


الــغــالــيــة
05-01-2006, 08:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تأمل معي .... !!!


" سعد بن معاذ "

أسـلم و عـمـرهُ 31 عـام .....
و مـات وعـمرهُ 37 عـام .....


مـاذا فعـل هذا البطـل فـي 6 سنوات حتى أهتز عرش الرحمن لموته ؟!!!!!



بانتظار مشاركاتكم :)

العنــــــــــود العجمـــــي*
05-01-2006, 10:49 PM
هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس، الأوسي الأنصاري الأشهلي، صحابي من أهل المدينة، سيد الأوس. يكنى أباعمر. أمه كبشة بنت رافع، لها صحبة. أسلم على يد مصعب بن عمير الذي أوفده الرسول صلى الله عليه وسلم للدعوة في المدينة قبل الهجرة، وقال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تسلموا، فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام، وأقام مصعب بن عمير في داره يدعو الناس إلىالإسلام. وكان سعد وأسيد بن الحضير يكسران الأصنام. ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين سعد بن أبى وقاص، وعندما خرج المسلمون إلى بدر لملاقاة المشركين واستشار النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار، فقال سعد: آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ماجئت به هو الحق، وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يارسول الله لما أردت، فنحن معك فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد. وما نكره أن تلقى بنا عدواً غداً، إنا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك فينا ما تقربه عينك، فَسِر بنا على بركة الله. فَسُرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله، وحمل سعد لواء الأوس في المعركة وأبلى بلاءً حسناً، وشهد أحداً مع النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت معه حين ولى الناس وأبدى شجاعة فائقة، وشهد الخندق وروي أنه مّر على أمه والسيدة عائشة وعليه درع له خرجت منها ذراعه وفي يده حربة وهو ينشد: لابأس بالموت إذا حان الأجل، فقالت أم سعد: الحق يابني قد والله أخرت، فقالت عائشة يا أم سعد، لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي، فخافت أمه عليه، فأصابه سهم في ذراعه فقطع أكحله ((عرق من وسط الذراع))، فقال سعد: اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئاً فأبقني لها؛ فإنه لاقوم أحبّ إليّ أن أجاهدهم فيك من قوم آذوا نبيك وكذبوه وأخرجوه. اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعلها لي شهادة ولاتمتني حتى تُقّر عيني من بني قريظة. ثم حُمل إلى المسجد فأقام له النبي صلى الله عيله وسلم خيمة فيه ليعوده من قريب ثم كواه النبي صلى الله عليه وسلم بالنار مرتين فانتفخت يده ونزف الدم، فلما رأى سعد ذلك قال: اللهم لاتخرج نفسي حتى تُقر عيني من بني قريظة فما قطرعرقه قطرة بعدها. ولما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني قريظة طلبوا منه أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، وكانوا مواليه وحلفاءه في الجاهلية. فجاء سعد رسول الله مستنداً على حمار له، فلما رآه صلى الله عليه وسلم قال: قوموا إلى سيدكم فقاموا إليه فأنزلوه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: احكم فيهم. قال: فإني أحكم أن تقتل الرجال وتُقسم الأموال وتُسبى الذراري. فقال صلى الله عليه وسلم: لقد حكمت فيهم بحكم الله ورسوله. فلما قُتل آخر رجل منهم انفجر الدم من عرقه واحتضنه النبي صلى الله عليه وسلم: فجعلت الدماء تسيل على رسول الله وجعل أبو بكر وعمر يبكيان ويسترجعان، وتوفي على إثرها فحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسيله ودفنه، ولما وضع في قبره كبّر رسول الله وكبر المسلمون حتى ارتج البقيع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تضايق القبر على صاحبكم وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا سعد، ثم فرج الله عنه، ولما انصرف من جنازته ذرفت دموعه حتى بلّت لحيته. وندبته أمه فقال صلى الله عليه وسلم: كل نادبة كاذبة إلا نادبة سعد. وأهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبَ حرير جعل الصحابة يتعجبون من لينه وحسنه، فقال صلى الله عليه وسلم: مناديل سعد في الجنة أحسن من هذا. توفي وهو ابن سبع وثلاثين سنة.

والله ماكان الفراق اختياري
05-01-2006, 10:54 PM
لا هنتي اختي الغالية
ولا هانت بنت راكان جزاها الله خير

العنــــــــــود العجمـــــي*
05-01-2006, 10:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الانبياء واشرف المرسلين
سعد بن معاذ - هنيئا لك يا أبا عمرو
في العام الواحد والثلاثين من عمره، أسلم..

وفي السابع والثلاثين مات شهيدا..
وبين يوم اسلامه، ويوم وفاته، قضى سعد بن معاذ رضي الله عنه أياما شاهقة في خدمة الله ورسوله..

**

انظروا..

أترون هذا الرجل الوسيم، الجليل، الفارع الطول، المشرق الوجه، الجسيم، الجزل.؟؟

انه هو..

يقطع الأرض وثبا وركضا الى دار أسعد بن زرارة ليرى هذا الرجل الوافد من مكة مصعب بن عمير الذي بعث به محمدا عليه الصلاة والسلام الى المدينة يبشّر فيها بالتوحيد والاسلام..

أجل.. هو ذاهب الى هناك ليدفع بهذا الغريب خارج حدود المدينة، حاملا معه دينه.. وتاركا للمدينة دينها..!!

**

ولكنه لا يكاد يقترب من مجلس مصعب في دار ابن خالته أسيد بن زرارة، حتى ينتعش فؤاده بنسمات حلوة هبّت عليه هبوب العافية..

ولا يكاد يبلغ الجالسين، ويأخذ مكانه بينهم، ملقيا سمعه لكلمات مصعب حتى تكون هداية الله قد أضاءت نفسه وروحه..

وفي احدى مفاجآت القدر الباهرة المذهلة، يلقي زعيم الأنصار حبته بعيدا، ويبسط يمينه مبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وباسلام سعد بن معاذ تشرق في المدينة شمس جديدة، ستدور في فلكها قلوب كثيرة تسلم مع حمد لله رب العالمين..!!

أسلم سعد.. وحمل تبعات اسلامه في بطولة وعظمة..

وعندما هاجر رسول الله وصحبه الى المدينة كانت دور بني عبد الأشهل قبيلة سعد مفتحة الأبواب للمهاجرين، وكانت أموالهم كلها تحت تصرّفهم في غير منّ، ولا أذى.. ولا حساب..!!

**

وتجيء غزوة بدر..

ويجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من المهاجرين والأنصار، ليشاورهم في الأمر.

وييمّم وجهه الكريم شطر الأنصار ويقول:

" أشيروا عليّ أيها الناس.."

ونهض سعد بن معاذ قائما كالعلم.. يقول:

" يا رسول الله..

لقد آمنا بك، وصدّقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا..

فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك..

ووالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، وما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا..

انا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء..

ولعلّ الله يريك ما تقرّ به عينك...

فسر بنا على بركة الله"...

**

أهلت كلمات سعد كالبشريات، وتألق وجه الرسول رضا وسعادة وغبطة، فقال للمسلمين:

" سيروا وأبشروا، فان الله وعدني احدى الطائفتين.. والله لكأني أنظر الى مصرع القوم"..

وفي غزوة أحد، وعندما تشتت المسلمون تحت وقع الباغتة الداهمة التي فاجأهم بها جيش المشركين، لم تكن العين لتخطئ مكان سعد بن معاذ..

لقد سمّر قدميه في الأرض بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذود عنه ويدافع في استبسال هو له أهل وبه جدير..

**

وجاءت غزوة الخندق، لتتجلى رجولة سعد وبطولته تجليا باهرا ومجيدا..

وغزوة الخندق هذه، آية بينة على المكايدة المريرة الغادرة التي كان المسلمون يطاردون بها في غير هوادة، من خصوم لا يعرفون في خصومتهم عدلا ولا ذمّة..

فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يحيون بالمدينة في سلام يعبدون ربهم، ويتواصون بطاعته، ويرجون أن تكف قريش عن اغارتها وحروبها، اذا فريق من زعماء اليهود يخرجون خلسة الى مكة محرّضين قريشا على رسول الله، وباذلين لها الوعود والعهود أن يقفوا بجانب القرشيين اذا هم خرجوا لقتال المسلمين..

واتفقوا مع المشركين فعلا، ووضعوا معا خطة القتال والغزو..

وفي طريقهم وهم راجعون الى المدينة حرّضوا قبيلة من أكبر قبائل العرب، هي قبيلة غطفان واتفقوا مع زعمائها على الانضمام لجيش قريش..

وضعت خطة الحرب، ووظعت أدوارها.. فقريش وغطفان يهاجمان المدينة بجيش عرمرم كبير..

واليهود يقومون بدور تخريبي داخل المدينة وحولها في الوقت الذي يباغتها فيه الجيش المهاجم..

ولما علم النبي عليه الصلاة والسلام بالمؤامرة الغادرة راح يعدّ لها العدّة.. فأمر بحفر خندق حول المدينة ليعوق زحف المهاجمين.

وأرسل سعد بن معاذ وسعد بن عبادة الى كعب بن أسد زعيم يهود بني قريظة، ليتبيّنا حقيقة موقف هؤلاء من الحرب المرتقبة، وكان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يهود بني قريظة عهود ومواثيق..

فلما التقى مبعوثا الرسول بزعيم بني قريظة فوجئا يقول لكم:

" ليس بيننا وبين محمد عهد ولا عقد"..!!

**

عز على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتعرض أهل المدينة لهذا الغزو المدمدم والحصار المنهك، ففكر في أن يعزل غطفان عن قريش، فينقض الجيش المهاجم بنصف عدده، ونصف قوته، وراح بالفعل يفاوض زعماء غطفان على أن ينفضوا أيديهم عن هذه الحرب، ولهم لقاء ذلك ثلث ثمار المدينة، ورضي قادة غطفان، ولم يبق الا أن يسجل الاتفاق في وثيقة ممهورة..

وعند هذا المدى من المحاولة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ لم ير من حقه أن ينفرد بالأمر، فدعا اليه أصحابه رضي الله عنهم ليشاورهم..

واهتم عليه الصلاة والسلام اهتماما خاصا برأي سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة.. فهما زعيما المدينة، وهما بهذا أصحاب حق أول في مناقشة هذا الأمر، واختيار موقف تجاهه..

**

قصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما حديث التفاوض الذي جرى بينه وبين زعماء غطفان.. وأنبأهما أنه انما لجأ الى هذه المحاولة، رغبة منه في أن يبعد عن المدينة وأهلها هذا الهجوم الخطير، والحصار الرهيب..

وتقدم السعدان الى رسول الله بهذا السؤال:

" يا رسول الله..

أهذا رأي تختاره، أم وحي أمرك الله به"؟؟

قال الرسول:

" بل أمر أختاره لكم..

والله ما أصنع ذلك الا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم شوكتهم الى أمر ما"..

وأحسّ سعد بن معاذ أن أقدارهم كرجال ومؤمنين تواجه امتحانا، أي امتحان..

هنالك قال:

" يا رسول الله..

قد كنا وهؤلاء على الشرك وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه، وهم لا يطمعون أن يأكلوا من مدينتنا تمرة، الا قرى، أي كرما وضيفة، أو، بيعا..

أفحين أكرمنا الله بالاسلام، وهدانا له، وأعزنا بك وبه، نعطيهم أموالنا..؟؟

والله ما لنا بهذا من حاجة..

ووالله لا نعطيهم الا السيف.. حتى يحكم الله بيننا وبينهم"..!!

وعلى الفور عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رأيه، وأنبأ زعماء غطفان أن أصحابه رفضوا مشروع المفاوضة، وأنه أقرّ رأيهم والتزم به..

**

وبعد أيام شهدت المدينة حصارا رهيبا..

والحق أنه حصار اختارته هي لنفسها أكثر مما كان مفروضا عليها، وذلك بسبب الخندق الذي حفر حولها ليكون جنّة لها ووقاية..

ولبس المسلمون لباس الحرب.

وخرج سعد بن معاذ حاملا سيفه ورمحه وهو ينشد ويقول:

لبث قليلا يشهد الهيجا الجمل ما أجمل الموت اذا حان الأجل

وفي احدى الجولات تلقت ذراع سعد سهما وبيلا، قذفه به أحد المشركين..

وتفجّر الدم من وريده وأسعف سريعا اسعافا مؤقتا يرقأ به دمه، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الى المسجد، وأن تنصب له به خيمة حتى يكون على قرب منه دائما أثناء تمريضه..

وحمل المسلمون فتاهم العظيم الى مكانه في مسجد الرسول..

ورفع سعد بصره الى السماء وقال:

" اللهم ان كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها... فانه لا قوم أحب اليّ أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك، وكذبوه، وأخرجوه..

وان كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فاجعل ما أصابني اليوم طريقا للشهادة..

ولا تمتني حتى تقرّ عيني من بني قريظة"..!

**

لك الله يا سعد بن معاذ..!

فمن ذا الذي يستطيع أن يقول مثل هذا القول، في مثل هذا الموقف سواك..؟؟

ولقد استجاب الله دعاءه..

فكانت اصابته هذه طريقه الى الشهادة، اذ لقي ربه بعد شهر، متأثرا بجراحه..

ولكنه لم يمت حتى شفي صدرا من بني قريظة..

ذلك أنه بعد أن يئست قريش من اقتحام المدينة، ودبّ في صفوف جيشها الهلع، حمل الجميع متاعهم وسلاحهم، وعادوا مخذولين الى مكة..

ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترك بني قريظة، يفرضون على المدينة غدرهم كما شاؤوا، أمر لم يعد من حقه أن يتسامح تجاهه..

هنالك أمر أصحابه بالسير الى بني قريظة.

وهناك حاصروهم خمسة وعشرين يوما..

ولما رأى هؤلاء ألا منجى لهم من المسلمين، استسلموا، وتقدموا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجاء أجابهم اليه، وهو أن يحكم فيهم سعد بن معاذ.. وكان سعد حليفهم في الجاهلية..

**

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه من جاؤوا بسعد بن معاذ

من مخيمه الذي كان يمرّض فيه بالمسجد..

جاء محمولا على دابة، وقد نال منه الاعياء والمرض..

وقال له الرسول:

" يا سعد احكم في بني قريظة".

وراح سعد يستعيد محاولات الغدر التي كان آخرها غزوة الخندق والتي كادت لبمدينة تهلك فيها بأهلها..

وقال سعد:

" اني أرى أن يقتل مقاتلوهم..

وتسبى ذراريهم..

وتقسّم أموالهم.."

وهكذا لم يمت سعد حتى شفي صدره من بني قريظة..

**

كان جرح سعد يزداد خطرا كل يوم، بل كل ساعة..

وذات يوم ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيادته، فألفاه يعيش في لحظات الوداع فأخذ عليه الصلاة والسلام رأسه ووضعه في حجره، وابتهل الى الله قائلا:

" اللهم ان سعدا قد جاهد في سبيلك، وصدّق رسولك وقضى الذي عليه، فتقبّل روحه بخير ما تقبّلت به روحا"..!

وهطلت كلمات النبي صلى الله عليه وسلم على الروح المودّعة بردا وسلاما..

فحاول في جهد، وفتح عينيه راجيا أن يكون وجه رسول الله آخر ما تبصرانه في الحياة وقال:

" السلام عليك يا رسول الله..

أما اني لأشهد أنك رسول الله"..

وتملى وجه النبي وجه سعد آن ذاك وقال:

" هنيئا لك يا أبا عمرو".

**

يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:

" كنت ممن حفروا لسعد قبره..

وكنا كلما حفرنا طبقة من تراب، شممنا ريح المسك.. حتى انتهينا الى اللحد"..

وكان مصاب المسلمين في سعد عظيما..

ولكن عزاءهم كان جليلا، حين سمعوا رسولهم الكريم يقول:

" لقد اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ"..



اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وتوفنا وانت راضي عنا واجمعنا اللهم مع نبينا محمدصلى الله عليه وسلم وال بيته وصحبه وزوجاته امهات المؤمنين في الفردوس الاعلى اللهم برحمتك ياارحم الراحمين آمين آمين آمين

الــغــالــيــة
05-01-2006, 11:04 PM
ما شاء الله عليج اختي بنت راكان

كفيتي ووفيتي تبارك الرحمن :)

جزاك الله ألف خير !

والله ماكان الفراق اختياري
05-01-2006, 11:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لا هنتي يا الخالدية على هالطرح


وماشاء الله بنت راكان ما قصرت



نقلت لك من موقع الاسلام هالكلام


عن سعد رضي الله عنة


وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عمرة عن عائشة قالت رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي أمام جنازة سعد بن معاذ .

وحدثني سعيد بن أبي زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بلغه موت سعد بن معاذ ، فخرج بالناس فلما برز إلى البقيع قال خذوا في جهاز صاحبكم

قال أبو سعيد وكنت أنا ممن حفر له قبره وكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا قبره من تراب حتى انتهينا إلى اللحد . قال ربيح ولقد أخبرني محمد بن المنكدر ، عن محمد بن شرحبيل بن حسنة قال أخذ إنسان قبضة من قبر سعد بن معاذ فذهب بها ، ثم نظر إليها بعد ذلك فإذا هي مسك .

قالوا : ثم احتمل فقيل يا رسول الله إن كنت لتقطعنا في ذهابك إلى سعد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خشينا أن تسبقنا الملائكة إليه كما سبقتنا إلى غسل حنظلة

وقالوا : يا رسول الله كان سعد رجلا جسيما فلم نر أخف منه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيت الملائكة تحمله قالوا : يا رسول الله إن المنافقين يقولون إنما خف لأنه حكم في بني قريظة . قال كذبوا ، ولكنه خف لحمل الملائكة .

فكان أبو سعيد الخدري يقول طلع علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد فرغنا من حفرته ووضعنا اللبن والماء عند القبر وحفرنا له عند دار عقيل اليوم وطلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علينا ، فوضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند قبره ثم صلى عليه فلقد رأيت من الناس ما ملأ البقيع .

قال الواقدي : حدثني إبراهيم بن الحصين عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه قال لما انتهوا إلى قبره نزل في قبره أربعة نفر الحارث بن أوس بن معاذ ، وأسيد بن حضير وأبو نائلة وسلمة بن سلامة ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقف على قدميه على قبره فلما وضع في لحده تغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسبح ثلاثا ، فسبح المسلمون ثلاثا حتى ارتج البقيع . ثم كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا ، وكبر أصحابه ثلاثا حتى ارتج البقيع بتكبيره .

فسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقيل يا رسول الله رأينا لوجهك تغيرا وسبحت ثلاثا قال تضايق على صاحبكم قبره وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد ثم فرج الله عنه

عسى ان اكون وفقت وجزاش الله خير انتي وبنت راكان

العنــــــــــود العجمـــــي*
06-01-2006, 12:19 AM
حمد العجمي

لاهنت على الرد السريع
والله يعافيك ويسلمك

العنــــــــــود العجمـــــي*
06-01-2006, 12:21 AM
الخالديه..............

وجوزيت بالمثل اختي العزيزه....

العنــــــــــود العجمـــــي*
06-01-2006, 12:23 AM
شكرا حمد على المعلومات المضاااااافه.....


وشكرا الخالديه على الموضوع الاكثر من رائع......

هند
06-01-2006, 07:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخت الفاضلة : الخالدية
جزاك الله كل خير على الطرح الرائع والفكرة الجميلة
وكل الشكر للأخت الكريمة : بنت راكان على ماوضحت لنا حول سيرة هذا الصحابي الجليل
وكل الشكر للأخ الفاضل : حمد على ما أضاف


تقديري للجميع
السؤدد

تريكي
06-01-2006, 02:58 PM
يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:

" كنت ممن حفروا لسعد قبره..

وكنا كلما حفرنا طبقة من تراب، شممنا ريح المسك.. حتى انتهينا الى اللحد

هنياء له الجنه

لاهنتي الخالديه ولاهانت اختي بنت ركان علي
الجهد الرائع ومتميز

تريكي
06-01-2006, 03:01 PM
ولاهنت اخوي حمد علي المعلومات جزاءك الله
خير يالطيب

الــغــالــيــة
09-01-2006, 12:28 AM
أخي الفاضل تريكي

بارك الله فيك .. وجزاك الله خير على المرور :)

كين
15-01-2006, 02:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير ومشكورة

كين

بسكوته
18-01-2006, 09:00 PM
مااشالله عليكم


كفيتوو ووفيتووووووووووو


وجعله الله في ميزاان حسنااتكم :)

الــغــالــيــة
25-01-2006, 09:06 AM
أخي الفاضل كين

أشكر مرورك .. والتقدير موصول للأخوان والأخوات على ما أضافوا :)

الــغــالــيــة
25-01-2006, 09:07 AM
الغـالـيـة بسكوته

شرفتينا بالمرور عزيزتي ..

لا خلا ولا عدم ان شاء الله :)

عكس التيار
25-01-2006, 10:32 AM
تقبلي تقديري يالخالدية

قال سعدبن معاذ رضوان الله عليه: اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئاً فأبقني لها؛
فإنه لاقوم أحبّ إليّ أن أجاهدهم فيك من قوم آذوا نبيك وكذبوه وأخرجوه.

اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعلها لي شهادة
ولاتمتني حتى تُقّر عيني من بني قريظة

اللهم احشرنا مع سعد بن معاذ و الصحابة الأخيار رضوان الله عليهم اجمعين

الــغــالــيــة
25-01-2006, 10:37 AM
آمين يارب العالمين

أشكر مرورك أخي الكريم عكس التيار ...

لا هنت طال عمرك :)

قرقاص
25-01-2006, 10:44 AM
شكراً الخالدية على الفكرة الرائعة ...

وأشكر كذلك العنود العجمي والأخ حمد على التفاعل ...

في إنتظار أختيارك لصحابي جليل آخر !

تقبلِ تحيتي ،،،


قرقاص

الــغــالــيــة
25-01-2006, 01:24 PM
أخي الفاضل قرقاص

بارك الله فيك .. وجزاك الله خير على المرور :)