عـزام
05-01-2006, 01:04 AM
هذا المقال للكاتب الكويتي في جريدة الرأي العام محمد الوشيحي، وقد لقي صدى واسع في اوساط الصحافة والسياسة
وللعلم هو أحد أبناء القبيلة
آمال / الشيخ أحمد العبدالله... وزارتك «مرتخية»
أثنيت سابقا على تصريح وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله عندما قال «تحملونا وسنجعل الكويت رائدة في القطاع الصحي عربيا وآسيويا»، تأملت خيرا بذلك التصريح وطلبت حينها من الوزير أن يطلعنا على خططه لنقف الى جانبه.
مضى الوقت ونحن ننتظر شفافية الوزير، والنتيجة,,, «ماكو شيء»!، بينما شكاوى الناس التي تصلنا تؤكد على أنه «أكو أشياء وأشياء» سيئة للغاية في هذه الوزارة,,, «المرتخية».
شيخ أحمد,,, بوضوح أحدثك، نحن نأخذ عليك مأخذين، أولهما، صمتك شبه الدائم,,, وهو أمر مخيف، والمأخذ الثاني، طريقتك في القيادة، حيث تقوم دائما بتفويض الوكلاء و«تطلع منها»، لدرجة أننا نشعر أحيانا بأن منصبك بروتوكوليا,,, لا أكثر! نعم، نعرف أهمية التفويض في علم الادارة، ولكن ليس بهذه الطريقة التي تعطي فيها «الخيط والمخيط» للوكيل، لتتفرغ أنت بعد ذلك لافتتاح المعارض والسفر على رأس وفود رسمية، مما يؤدي الى تقصير وزارتك في واجباتها، ولك في منطقة جنوب السرّة مثال واضح على الفشل الذريع لوزارة المواصلات التي تحمل حقيبتها في الوقت الذي نجحت فيه وزارة الأشغال نجاحا مبهرا لاهتمام وزيرها ولمتابعته أمور وزارته.
واذا أردت دليلا آخر على سوء هذه الطريقة، فارجع بذاكرتك الى وزارة التخطيط التي كانت تغط في «شخري عميق» على عهدك، قبل أن تتسلمها منك الدكتورة معصومة و«ترش عليها الماء البارد» وتوقظها من ذلك,,, «الشخري»,
حقيقة شيخ أحمد، عليك أن تراجع طريقتك في القيادة، وبالأخص في وزارة الصحة التي يبدو أنها تتجه لاحتلال المركز الأسوأ بين الوزارات وبجدارة، لا ينافسها في ذلك الا شقيقتها المواصلات! ولا أدل على فشل الصحة من شكاوى موظفيها أنفسهم وتذمرهم من تعسّف قيادييهم وغياب,,, وزيرهم.
معالي الوزير,,, لكثرة مواطن الخلل في هذه الوزارة «المرتخية»، فضلت الحديث بشكل عام، ولكن لا مانع من لفت انتباهك الى موضوع مهم وهو موضوع العلاج في الخارج، وهناك همس بين الناس بأن قرار اغلاقه لم ينفذ الا على «الفقارا» في الوقت الذي لا يزال فيه الباب مفتوحا وعلى مصراعيه لـ,,, «ذوي الياقات البيضاء»!، هذا ما همسوا به، أما أنا فأقول وبصوت عالٍ: «سأتابع هذا الموضوع، وان تبيّنت صحته، فسأفتح فوّهة نار القلم,,, على أقصاها»!
باختصار شيخ أحمد,,, لا مزاح ولا مجاملات على حساب صحتنا، فاما أن «تكرب» وزارتك «المرتخية»، أو فلتتنحى,,, طال عمرك!
البعض استفسر عن سبب غياب مقالتي الخميس والأحد الماضيين، بينما البعض الآخر فسّر ولم يستفسر، فقائل: «حذرناك من اللعب مع الكبار ولم تطعنا,,, وها هم استخدموا أسلحتهم لايقاف مقالاتك»!، وقائل: «التفت لنفسك واترك عنّك الناس، وابتعد عن نقد الوزراء وخصوصا الشيوخ منهم، واذا فيك فيك نقد,,, خلّه من رئيس جمعية تعاونية,,, وانت نازل».
بصراحة,,, "كلام جميل مقدرش أقول حاجة عنّه»!
بعد قنبلة عبدالحليم خدام التي فجرها خلال حديثه لقناة العربية,,, انتظروا المشاكل التي سيثيرها «صبي المعلم» المدعو أحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية ــ القيادة العامة ليبعد الأنظار عن النظام السوري ويخفف عنه,,, الضغط.
وللعلم هو أحد أبناء القبيلة
آمال / الشيخ أحمد العبدالله... وزارتك «مرتخية»
أثنيت سابقا على تصريح وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله عندما قال «تحملونا وسنجعل الكويت رائدة في القطاع الصحي عربيا وآسيويا»، تأملت خيرا بذلك التصريح وطلبت حينها من الوزير أن يطلعنا على خططه لنقف الى جانبه.
مضى الوقت ونحن ننتظر شفافية الوزير، والنتيجة,,, «ماكو شيء»!، بينما شكاوى الناس التي تصلنا تؤكد على أنه «أكو أشياء وأشياء» سيئة للغاية في هذه الوزارة,,, «المرتخية».
شيخ أحمد,,, بوضوح أحدثك، نحن نأخذ عليك مأخذين، أولهما، صمتك شبه الدائم,,, وهو أمر مخيف، والمأخذ الثاني، طريقتك في القيادة، حيث تقوم دائما بتفويض الوكلاء و«تطلع منها»، لدرجة أننا نشعر أحيانا بأن منصبك بروتوكوليا,,, لا أكثر! نعم، نعرف أهمية التفويض في علم الادارة، ولكن ليس بهذه الطريقة التي تعطي فيها «الخيط والمخيط» للوكيل، لتتفرغ أنت بعد ذلك لافتتاح المعارض والسفر على رأس وفود رسمية، مما يؤدي الى تقصير وزارتك في واجباتها، ولك في منطقة جنوب السرّة مثال واضح على الفشل الذريع لوزارة المواصلات التي تحمل حقيبتها في الوقت الذي نجحت فيه وزارة الأشغال نجاحا مبهرا لاهتمام وزيرها ولمتابعته أمور وزارته.
واذا أردت دليلا آخر على سوء هذه الطريقة، فارجع بذاكرتك الى وزارة التخطيط التي كانت تغط في «شخري عميق» على عهدك، قبل أن تتسلمها منك الدكتورة معصومة و«ترش عليها الماء البارد» وتوقظها من ذلك,,, «الشخري»,
حقيقة شيخ أحمد، عليك أن تراجع طريقتك في القيادة، وبالأخص في وزارة الصحة التي يبدو أنها تتجه لاحتلال المركز الأسوأ بين الوزارات وبجدارة، لا ينافسها في ذلك الا شقيقتها المواصلات! ولا أدل على فشل الصحة من شكاوى موظفيها أنفسهم وتذمرهم من تعسّف قيادييهم وغياب,,, وزيرهم.
معالي الوزير,,, لكثرة مواطن الخلل في هذه الوزارة «المرتخية»، فضلت الحديث بشكل عام، ولكن لا مانع من لفت انتباهك الى موضوع مهم وهو موضوع العلاج في الخارج، وهناك همس بين الناس بأن قرار اغلاقه لم ينفذ الا على «الفقارا» في الوقت الذي لا يزال فيه الباب مفتوحا وعلى مصراعيه لـ,,, «ذوي الياقات البيضاء»!، هذا ما همسوا به، أما أنا فأقول وبصوت عالٍ: «سأتابع هذا الموضوع، وان تبيّنت صحته، فسأفتح فوّهة نار القلم,,, على أقصاها»!
باختصار شيخ أحمد,,, لا مزاح ولا مجاملات على حساب صحتنا، فاما أن «تكرب» وزارتك «المرتخية»، أو فلتتنحى,,, طال عمرك!
البعض استفسر عن سبب غياب مقالتي الخميس والأحد الماضيين، بينما البعض الآخر فسّر ولم يستفسر، فقائل: «حذرناك من اللعب مع الكبار ولم تطعنا,,, وها هم استخدموا أسلحتهم لايقاف مقالاتك»!، وقائل: «التفت لنفسك واترك عنّك الناس، وابتعد عن نقد الوزراء وخصوصا الشيوخ منهم، واذا فيك فيك نقد,,, خلّه من رئيس جمعية تعاونية,,, وانت نازل».
بصراحة,,, "كلام جميل مقدرش أقول حاجة عنّه»!
بعد قنبلة عبدالحليم خدام التي فجرها خلال حديثه لقناة العربية,,, انتظروا المشاكل التي سيثيرها «صبي المعلم» المدعو أحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية ــ القيادة العامة ليبعد الأنظار عن النظام السوري ويخفف عنه,,, الضغط.