سالم ال زمانان
03-01-2006, 04:42 PM
السلام عليكم مجداا..يسرني انا اطرح بين ايديكم هذه القصة والقصيدة التي سمعتها عن والدي:
يقال:ان قبيلتين تحاربوا على بير(عد)ماء وكان بينهم قتال واوقف الحرب بصلح ان قبيلة ترد على العد يوم(الجمعه-السبت-الأحد)والقبيلة الاخرى ترد يوم (الثلاثاء -الاربعاء- الخميس)حيث يبقى يوم الاثنين يوما محايدا لايورد على هذه البير فيه وكان احد افراد القبيلة الأولى يحب بنت من القبيلة الأخرى ولكن حال دون زواجه بها ان ابوها قاتل عمه ولم يأخذوا بثاره فكان في حيرة من امره حيث ان والده لازال مصمما على الأخذ بالثأر رغم الصلح وكان يقابل تلك الفتاه في يوم الأثنين المحايد على البير الواقع عليها الخصام حيث كان يتعذر بالذهاب للقنص وهي تقول انها ذاهبة لجلب الماء من بير اخرى وكانا يتقابلان على هذه البير مقابلة عفيفة يسودها الحب العذري الذي امتازت به القبائل العربيه منذ القدم وفي ذات يوم اتى له والده وقال :نريد ان نغزي لنأخذ بثار عمك فضاقت به الأرض حيث ان قاتل عمه والد من يحب وذلك بدون علم والده فقال:سنغزي فيما بعد واتخذ ذلك اسلوب للهرب من والده ولكن والده اخذ يلح عليه في ذلك الى أن أتى يوم واشتك الوالد في امر الولد وكان من الغد يوم الأثنين موعد لقاءه مع من يحب فطلب الوالد من الأبن الصغر الذهاب بعد اخيه ليرى اين يذهب وعندما حل الصبح ذهب الولد الاكبر وتبعه اخاه دو ان ان يدري ولما وصل الى البير نزل فب انتظار صحيبته الا انه وجدها امامه فأمضيا يومهما في حديث ولم يعلما بان هناك من يراهما وعند وقت العوده ملأت الغرب البنت بالماء وكان يريد انا يودعها! الى ان نشب عود بالغرب فشقه الى نصفين لم يبالوا بذلك وعادوا وكان الصبي الاصغر قد تقدم الى والده ليخبره بما حدث وعند وصوله قال له والده بشر:قال"ان معك ولد من هو في جنبه ماجاه الضيم حصلته يدرب فرسه ويتدرب على الرمايه ...الخ"طبعا كان كاذبا في ذلك حفاظا لمشاعر اخيه وعندما وصل الولد الاكبر قال الوالد:غدوه نغزي فلم يجد بد من ذلك وبعد صلاة الفجر توجهوا الى الاخذ بالثأر الا انا الوالد احب انا ياخذوا قسطا من الراحة في طريقهم فقال نرتاح شوي ونمشي وانشد قائلا:
ياخير والله مطرح قولبه زين = مع دلة ريح العويدي ذعرها
قال الابن الكبر المتيم بالبنت:
أخير منها جادل تكحل العين = لي دنقت ساج الحقب في سحرها (*)
قال الأبن الصغر:
من زينة الحب غدا الغرب نصفين = تكعكعت لين أنفقع في ظهرها
فعلم الاخ الاكبر انه قد رآه فاقسم ان يقتله الا ان الوالد منعه من ذلك وعندما علم بالقصة فامرهم بالرجوع الى البيت وقال لعبده اذهب واخبر القبيلة الاخرى باننا خاطبين فلانه لفلان وعمه مهرها فتزوجا بعد ان انقطع الامل من الزواج وساد القبيلتين الصلح بعد الحرب والقتال...
(*)الحقب"الذهب"
يقال:ان قبيلتين تحاربوا على بير(عد)ماء وكان بينهم قتال واوقف الحرب بصلح ان قبيلة ترد على العد يوم(الجمعه-السبت-الأحد)والقبيلة الاخرى ترد يوم (الثلاثاء -الاربعاء- الخميس)حيث يبقى يوم الاثنين يوما محايدا لايورد على هذه البير فيه وكان احد افراد القبيلة الأولى يحب بنت من القبيلة الأخرى ولكن حال دون زواجه بها ان ابوها قاتل عمه ولم يأخذوا بثاره فكان في حيرة من امره حيث ان والده لازال مصمما على الأخذ بالثأر رغم الصلح وكان يقابل تلك الفتاه في يوم الأثنين المحايد على البير الواقع عليها الخصام حيث كان يتعذر بالذهاب للقنص وهي تقول انها ذاهبة لجلب الماء من بير اخرى وكانا يتقابلان على هذه البير مقابلة عفيفة يسودها الحب العذري الذي امتازت به القبائل العربيه منذ القدم وفي ذات يوم اتى له والده وقال :نريد ان نغزي لنأخذ بثار عمك فضاقت به الأرض حيث ان قاتل عمه والد من يحب وذلك بدون علم والده فقال:سنغزي فيما بعد واتخذ ذلك اسلوب للهرب من والده ولكن والده اخذ يلح عليه في ذلك الى أن أتى يوم واشتك الوالد في امر الولد وكان من الغد يوم الأثنين موعد لقاءه مع من يحب فطلب الوالد من الأبن الصغر الذهاب بعد اخيه ليرى اين يذهب وعندما حل الصبح ذهب الولد الاكبر وتبعه اخاه دو ان ان يدري ولما وصل الى البير نزل فب انتظار صحيبته الا انه وجدها امامه فأمضيا يومهما في حديث ولم يعلما بان هناك من يراهما وعند وقت العوده ملأت الغرب البنت بالماء وكان يريد انا يودعها! الى ان نشب عود بالغرب فشقه الى نصفين لم يبالوا بذلك وعادوا وكان الصبي الاصغر قد تقدم الى والده ليخبره بما حدث وعند وصوله قال له والده بشر:قال"ان معك ولد من هو في جنبه ماجاه الضيم حصلته يدرب فرسه ويتدرب على الرمايه ...الخ"طبعا كان كاذبا في ذلك حفاظا لمشاعر اخيه وعندما وصل الولد الاكبر قال الوالد:غدوه نغزي فلم يجد بد من ذلك وبعد صلاة الفجر توجهوا الى الاخذ بالثأر الا انا الوالد احب انا ياخذوا قسطا من الراحة في طريقهم فقال نرتاح شوي ونمشي وانشد قائلا:
ياخير والله مطرح قولبه زين = مع دلة ريح العويدي ذعرها
قال الابن الكبر المتيم بالبنت:
أخير منها جادل تكحل العين = لي دنقت ساج الحقب في سحرها (*)
قال الأبن الصغر:
من زينة الحب غدا الغرب نصفين = تكعكعت لين أنفقع في ظهرها
فعلم الاخ الاكبر انه قد رآه فاقسم ان يقتله الا ان الوالد منعه من ذلك وعندما علم بالقصة فامرهم بالرجوع الى البيت وقال لعبده اذهب واخبر القبيلة الاخرى باننا خاطبين فلانه لفلان وعمه مهرها فتزوجا بعد ان انقطع الامل من الزواج وساد القبيلتين الصلح بعد الحرب والقتال...
(*)الحقب"الذهب"