معرب الجدين.
02-01-2006, 11:26 PM
اما انا عندى سالفة لكم حصلت معاى قبل كم سنه ؟
بدت القصة من قحصتى من الفراش الساعة 8 بالليل قايم مالى خلق اتخانق مع نفسى وانا ذاك الوقت الدنيا منكوسه انام بعد الدوام وطول الليل سارى ؟
هذا حالتى اليومية ( بس الحين منتاز خوش ولد )
المهم قمت لقيت العجوز فى الصالة حبيت خشمها ( لبا والله كبدها ) قالت كلماتها المأثور وين سارى ليلك قلت شوى وراجع ؟
دقيت على رفيق الدجة ( بو سعد ) وهذا على فكرة جاهز فى كل الاوقات عندة ( خدمة 24 ساعة )قلت له وين بنولى الليلة قال كيفك ( هذى عادته لا عندة راى ولا يعرف يشاور ولا يعتمد علية ) وهو مع الخيل ياشقرا ؟
المهم اتفقنا نطلع للمخيم ورا الوفرى ركبنا السيارة ( زد ) والشكمان مشقوق وما نمر على احد الا ويلعنا ويسب ويشاور بايدينه ( صراحة الصوت يخرع ) والمخالفات المرورية عد وخربط بسبب ومن غير سبب ؟
وقبل مانركب جسر الوفرة بشوى والا هذا الحبيب واحد من الخبول اللى نعرفهم على ددسن محلية مصدية ( معرفة الفلس) والا رابط راسه ومع اثنين مطلعين روسهم من الدريشه ومعهم عجاريهم وياشرون لنا الحقونا (يالله انك لاتحييهم حنى وين جينا وشفناهم ) وحيث انه من العار انك تترك رفيقك فى مثل هذى الظروف المطينه لحقناة ؟
وحنا طول ليلنا وراة وهو من مخيم لى مخيم يجمع هالمصابن والخبلان لين مشى ورانا حوالى 10 سيارات ( غزو بس ماندرى من حنا بنغزى علية المهم كنا مثل الاطرش فى الزفة)؟
ماطول عليكم السالفة ما وقفنا الا عند جسر المشربك وصفطنا السيارات ونزلوا هالصيع وكل واحد قام يستعرض عضلاته واسلحته اللى معاة من عجارى ورنقات وقطع حديد وسكاكين ( وحنا لها الحظة ضايعين ) ماندرى شالسالفة والا مع من بنتهاوش المهم صجة ولجة واحس ان كل الموجودين عنهم خبر الا انا ورفقة الفلس اللى معى واستحيت لاسال وقلت اكيد خناق كالعادة (يعنى بنستقبل وفد رفيع المستوى) .
شوى والا هالسيارات اللى جاية ونيتات ودداسن محملة من هالاوادم وكل سيارة تصفط يسحب السايق بريك وسايد بريك (نوع من انواع الحرب النفسية ) ومن غير مقدمات شل اخوك حط ابوك ( مافيه راس براس مثل المحاربين القدامى )!!!
نسيت اقولكم حنا ماحطينا خطة حربيه للقتال ماأمدانا ؟
وصفق مصافق وخويى الخبل ما اسمع الا صياحة يلعن ويسب ويصيح اثاريهم متفرشينة ..... (انا على فكرة معاى عجرا فى راسها دبوس مسميها شويما رفيقة الدرب معاى ماتعدانى تحت الكشن ) فى بداية المعركة كان لى صولات وجولات لكن بعد ما طولت المعركة ورفيق الفلس قام يزهم ويوم التفت علية والا مسوين وجهه شوارع ودمانة تصب وتونى بفكة وبزبنه السيارة الا وذيك الضربة فى كتفى اليمنى وحسيت كان الدنيا دارت فينى وصرت ذالحين بفك عمرى رفيقى ماعلى منه الا والضربة الثانية فى ركبتى ( كان نفسى اشوف اللى ضربنى احلف انه أحول ) والا وين جا وضرب ركبتى ؟
اظن عندة هذى خطة عسكرية اراد منها شل حركتى )
وما فزعلنا الا صوت دورية من الدوريات دخلت بيننا وفرقتنا ( اشهد انها دورية السعد )المهم رفيقى الخبل طاح وهو متين ما قدرت اشيله واحطة فى السيارة وحاولت وطلبت من اللى حولى يساعدونى لكن كل واحد مشغول بنفسه وقاموا يتناحشون وانا قابلت رفيقى وهو يقول لى انحش يا .... خلنى ماعليك منى المهم افرك ( اول مرة اسمعه يقول كلام عليه القيمه ) والا العادة يخبز فى الحكى.
المهم انى اضطريت ان افركلها لعدة اسباب منها ان السيارة منتهى دفترها وعليها قضايا مرور كثيرة ومنها انى انا انسان رقيق ماستحمل الحبس والبهذلة .
ويوم وصلت البيت وغسلت وجهى واجلدت فى غرفتى ويوم صارت الساع 3 الفجر والا الباب يطلق احس كل طقة تدخل فى نخاعتى وانا بينى وبينكم مانى واثق فى رفيقى المهم طنشت ماقمت افتح الباب وشوى والا امى تنادى قلت لبيةونزلت ولا كأنى مسوى شى ولا عندى علم ؟
قالت شوف الباب ازعجونا بالجرس ؟ ... ولى ...الحين وقع الفاس بالراس اكيد اذا ما رحت بتقول انى ذال مانى فاتح الباب فى هالليل ( خربت السالفة وادرى انى بعين عيون ابو سعد تلاقط والشرطى زانطة بحلقة )
واول مافتحت الباب وما امدانى اطلع خشمى الا اسمع رفيق الفلس يقول هذا هو هذا هو ويلقطونى ويركبونى فى الدوريه واطالع واللى ابو سعد ياشرلى بايدينه كانه يقول لى غصب على ؟
قلت والله مايحتاج يغصبونك بتبث العلوم وانت ماشى ودخلنا المخفر والا الاخوة الاعداء كلهم متواجدين وغادية وجيهمم شوارع والدمان على وجيهم واللى مجبر وحالة كسيفة ؟
المهم ذاك الليل استضافونا عندهم وطلعونا بكفالة لانا كنا واجد والحبوس ماتكفينا؟
اللى ابية ان ما أحد ياخذ فكرة سيئة لان هذا من الماضى وانا الحين خوش رجال متزوج وعندى ولد وبنت وعندى شهادة وعندى منصب حلو جدا فى احد الوزاراة .
تدرون ذاك اليوم شنو تحسفت عليه ( على شويما اللى فقدتها فى المعركة )
تحياتى
بدت القصة من قحصتى من الفراش الساعة 8 بالليل قايم مالى خلق اتخانق مع نفسى وانا ذاك الوقت الدنيا منكوسه انام بعد الدوام وطول الليل سارى ؟
هذا حالتى اليومية ( بس الحين منتاز خوش ولد )
المهم قمت لقيت العجوز فى الصالة حبيت خشمها ( لبا والله كبدها ) قالت كلماتها المأثور وين سارى ليلك قلت شوى وراجع ؟
دقيت على رفيق الدجة ( بو سعد ) وهذا على فكرة جاهز فى كل الاوقات عندة ( خدمة 24 ساعة )قلت له وين بنولى الليلة قال كيفك ( هذى عادته لا عندة راى ولا يعرف يشاور ولا يعتمد علية ) وهو مع الخيل ياشقرا ؟
المهم اتفقنا نطلع للمخيم ورا الوفرى ركبنا السيارة ( زد ) والشكمان مشقوق وما نمر على احد الا ويلعنا ويسب ويشاور بايدينه ( صراحة الصوت يخرع ) والمخالفات المرورية عد وخربط بسبب ومن غير سبب ؟
وقبل مانركب جسر الوفرة بشوى والا هذا الحبيب واحد من الخبول اللى نعرفهم على ددسن محلية مصدية ( معرفة الفلس) والا رابط راسه ومع اثنين مطلعين روسهم من الدريشه ومعهم عجاريهم وياشرون لنا الحقونا (يالله انك لاتحييهم حنى وين جينا وشفناهم ) وحيث انه من العار انك تترك رفيقك فى مثل هذى الظروف المطينه لحقناة ؟
وحنا طول ليلنا وراة وهو من مخيم لى مخيم يجمع هالمصابن والخبلان لين مشى ورانا حوالى 10 سيارات ( غزو بس ماندرى من حنا بنغزى علية المهم كنا مثل الاطرش فى الزفة)؟
ماطول عليكم السالفة ما وقفنا الا عند جسر المشربك وصفطنا السيارات ونزلوا هالصيع وكل واحد قام يستعرض عضلاته واسلحته اللى معاة من عجارى ورنقات وقطع حديد وسكاكين ( وحنا لها الحظة ضايعين ) ماندرى شالسالفة والا مع من بنتهاوش المهم صجة ولجة واحس ان كل الموجودين عنهم خبر الا انا ورفقة الفلس اللى معى واستحيت لاسال وقلت اكيد خناق كالعادة (يعنى بنستقبل وفد رفيع المستوى) .
شوى والا هالسيارات اللى جاية ونيتات ودداسن محملة من هالاوادم وكل سيارة تصفط يسحب السايق بريك وسايد بريك (نوع من انواع الحرب النفسية ) ومن غير مقدمات شل اخوك حط ابوك ( مافيه راس براس مثل المحاربين القدامى )!!!
نسيت اقولكم حنا ماحطينا خطة حربيه للقتال ماأمدانا ؟
وصفق مصافق وخويى الخبل ما اسمع الا صياحة يلعن ويسب ويصيح اثاريهم متفرشينة ..... (انا على فكرة معاى عجرا فى راسها دبوس مسميها شويما رفيقة الدرب معاى ماتعدانى تحت الكشن ) فى بداية المعركة كان لى صولات وجولات لكن بعد ما طولت المعركة ورفيق الفلس قام يزهم ويوم التفت علية والا مسوين وجهه شوارع ودمانة تصب وتونى بفكة وبزبنه السيارة الا وذيك الضربة فى كتفى اليمنى وحسيت كان الدنيا دارت فينى وصرت ذالحين بفك عمرى رفيقى ماعلى منه الا والضربة الثانية فى ركبتى ( كان نفسى اشوف اللى ضربنى احلف انه أحول ) والا وين جا وضرب ركبتى ؟
اظن عندة هذى خطة عسكرية اراد منها شل حركتى )
وما فزعلنا الا صوت دورية من الدوريات دخلت بيننا وفرقتنا ( اشهد انها دورية السعد )المهم رفيقى الخبل طاح وهو متين ما قدرت اشيله واحطة فى السيارة وحاولت وطلبت من اللى حولى يساعدونى لكن كل واحد مشغول بنفسه وقاموا يتناحشون وانا قابلت رفيقى وهو يقول لى انحش يا .... خلنى ماعليك منى المهم افرك ( اول مرة اسمعه يقول كلام عليه القيمه ) والا العادة يخبز فى الحكى.
المهم انى اضطريت ان افركلها لعدة اسباب منها ان السيارة منتهى دفترها وعليها قضايا مرور كثيرة ومنها انى انا انسان رقيق ماستحمل الحبس والبهذلة .
ويوم وصلت البيت وغسلت وجهى واجلدت فى غرفتى ويوم صارت الساع 3 الفجر والا الباب يطلق احس كل طقة تدخل فى نخاعتى وانا بينى وبينكم مانى واثق فى رفيقى المهم طنشت ماقمت افتح الباب وشوى والا امى تنادى قلت لبيةونزلت ولا كأنى مسوى شى ولا عندى علم ؟
قالت شوف الباب ازعجونا بالجرس ؟ ... ولى ...الحين وقع الفاس بالراس اكيد اذا ما رحت بتقول انى ذال مانى فاتح الباب فى هالليل ( خربت السالفة وادرى انى بعين عيون ابو سعد تلاقط والشرطى زانطة بحلقة )
واول مافتحت الباب وما امدانى اطلع خشمى الا اسمع رفيق الفلس يقول هذا هو هذا هو ويلقطونى ويركبونى فى الدوريه واطالع واللى ابو سعد ياشرلى بايدينه كانه يقول لى غصب على ؟
قلت والله مايحتاج يغصبونك بتبث العلوم وانت ماشى ودخلنا المخفر والا الاخوة الاعداء كلهم متواجدين وغادية وجيهمم شوارع والدمان على وجيهم واللى مجبر وحالة كسيفة ؟
المهم ذاك الليل استضافونا عندهم وطلعونا بكفالة لانا كنا واجد والحبوس ماتكفينا؟
اللى ابية ان ما أحد ياخذ فكرة سيئة لان هذا من الماضى وانا الحين خوش رجال متزوج وعندى ولد وبنت وعندى شهادة وعندى منصب حلو جدا فى احد الوزاراة .
تدرون ذاك اليوم شنو تحسفت عليه ( على شويما اللى فقدتها فى المعركة )
تحياتى