ريان العجمي
29-12-2005, 02:19 AM
صارت تقنية "البلوتوث" الملحق بالجوال بعبع يرعب الجميع وخاصة النساء لما يسببه من انتهاك خصوصيات الناس و أعراضهم ! وللأسف أن هذه التقنية أصبحت خارج السيطرة ! لكن لايمنع ذلك من سن عقوبات رادعة لمن تسول له نفسة الإقدام على انتهاك الخصوصيات للناس أو حمله في أي تجمع نسائي كاالمدارس والجامعات ! ... ولعل هذا الخبر مثال من بين مئات القصص التي كانت ضحية لجهاز أسمه ( البلتوث ) !!
---------------------
أقدمت مجموعة من فتيات بأحدى الجامعات ـ خلال الأسابيع الماضية على محاولة الانتحار بعد أن تم تصويرهن بهواتف جواله مزودة بتقنية (البلوتوث) ، ونشر صورهن بطريقة مخلة عبر شبكة الإنترنت .
وقالت مصادر لـ(الوفاق) أن مقاطع لصور تم نشرها مؤخرا بواسطة مجهولين تسببت في طلاق عدد من طالبات الجامعة المتزوجات ، بعد أن فوجئ أزواجهن بانتشار صورهن بطريقة منافية للآداب .
وأشارت المصادر إلى أن عددا كبيراً من الطالبات يرفضن خلع العباءة أو الحجاب داخل أسوار الجامعة ، خشية تعرضهن للتصوير بنفس الطريقة ، حيث اعتبر أن التصوير بالجوال يعد وسيلة انتقام فعالة بين الطالبات المتشاجرات أو المتشاحنات ، فتعمد كل واحدة إلى تصوير الأخرى ونشر صورها عن طريق الإنترنت والتشهير بها . فيما حذرت مصادر من داخل الجامعة من وقوع صور الطالبات في يد ضعاف النفوس واستخدامها كوسيلة للابتزاز .
من جهة أخرى دعت طالبات الجامعة بضرورة توفير أجهزة كشف الجوال لمواجهة تسرب صورهن عبر شبكة الإنترنت وتبادلها بين الشباب .
وكان عدد كبير من أولياء أمور الطالبات اشتكوا مؤخرا من حمل الطالبات ومنسوبات الجامعة للهاتف الجوال المزود بكاميرا وتقنية
(البلو توث) ، مما يهدد بانتشار ظاهرة الرسائل المصورة المدعمة بصور متحركة (فيديو) .
---------------------
أقدمت مجموعة من فتيات بأحدى الجامعات ـ خلال الأسابيع الماضية على محاولة الانتحار بعد أن تم تصويرهن بهواتف جواله مزودة بتقنية (البلوتوث) ، ونشر صورهن بطريقة مخلة عبر شبكة الإنترنت .
وقالت مصادر لـ(الوفاق) أن مقاطع لصور تم نشرها مؤخرا بواسطة مجهولين تسببت في طلاق عدد من طالبات الجامعة المتزوجات ، بعد أن فوجئ أزواجهن بانتشار صورهن بطريقة منافية للآداب .
وأشارت المصادر إلى أن عددا كبيراً من الطالبات يرفضن خلع العباءة أو الحجاب داخل أسوار الجامعة ، خشية تعرضهن للتصوير بنفس الطريقة ، حيث اعتبر أن التصوير بالجوال يعد وسيلة انتقام فعالة بين الطالبات المتشاجرات أو المتشاحنات ، فتعمد كل واحدة إلى تصوير الأخرى ونشر صورها عن طريق الإنترنت والتشهير بها . فيما حذرت مصادر من داخل الجامعة من وقوع صور الطالبات في يد ضعاف النفوس واستخدامها كوسيلة للابتزاز .
من جهة أخرى دعت طالبات الجامعة بضرورة توفير أجهزة كشف الجوال لمواجهة تسرب صورهن عبر شبكة الإنترنت وتبادلها بين الشباب .
وكان عدد كبير من أولياء أمور الطالبات اشتكوا مؤخرا من حمل الطالبات ومنسوبات الجامعة للهاتف الجوال المزود بكاميرا وتقنية
(البلو توث) ، مما يهدد بانتشار ظاهرة الرسائل المصورة المدعمة بصور متحركة (فيديو) .