الشرقي
26-12-2005, 09:44 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركات
هذى قصه واقعيه
يحكيها لى صاحبها بلسانه . انا موظف وانتقلت الى مدينه جده فكان لى هناك زملائى تعرفت عليه من العمل وكل شخص له اسلوبه وله كلامه منهم الخجول ومنهم الجرى ومنهم الكذاب ومنهم الصادق التقى . كان هذا الشخص لا يتحدث لا ناصحا ومذكرا بعقاب الله شخص في وجه النور من اثار العباده ولا نزكى على الله احد شخص فى كلامه شى من المتعه التى تشدك للانتباه له وسماع مايقوله . حبيت شخصيته وحبيت تواضعه وحبيت كلامه وتعامله مع كل الموظفين . فبدات التقرب منه ومصاحبته حتى اساعد نفسى على التمسك بالاخلاق والدين بنصائحه وكلامه . نشات بيننا علاقه قويه تسودها المحبه ولالفه والخوف من الله . فبدات احكيله عن مشاكلى وعن امورى الخاصه لثقتى فيه وفى نصائحه لى . وايضا بداء هو يكشفلى ماضيه وماكان عليه من انحراف وفسق حتى اتعض وابتعد عن الامور التى كان يفعلها . فبداء يقص على قصه حياته الماضيه . يقولى كان يعيش فى اسره متوسطه الحالى والده موظف وراتبه يكفيهم ويكفى متطلباتهم . كانوا اسره مكونه من سبعه اشخاص كلهم اولاد لم يرزقهم الله باخت . وبما انه الكبير كان والده ينفذ كل طلباته حتى يرضيه لانه الولد المدلل عند ابوه. يقول كبرت ودخلت الثانويه العامه وبدات فى اول مراهقتى وطيشى من بدايت الاول ثانوى وساعدنى على ذلك زملائى فى المدرسه الذين صاحبتهم فكانوا اكثر طيشا منى وانحرافا فصرت اتعلم منهم مايخفى عليه علمونى السهر حيث كنا نسهر على البحر الى الساعات الاول من الفجر حتى لوكان عندنا دراسه اليوم الثانى . كنا على هذا الطريق الى ان تخرجت من الثانويه . فلم اقدر ادخل الجامعه لانسبتى المتدنيه. فجلست فى البيت وكملت مع اصحابى مبدانها فى الثانويه ولكن بشكل مختلف حيث كنا نتعرف على الفتيات ونغريهم بالكلام الجميل والحب وكنا مستاجرين شقه معده للسهر فكنا نسهر فيها ونرتكب فيها ملا يخطر على بال احد حيث كنا نجيب الفتيات ونسهر معاهم ونسكر ونعاشرهم حيث كنا اكثر من سته اشخاص وكثير من لايام لانقدر الى على فتاتين اول ثلاثه فكان نعاشرهم مثل البهائم حيث اننا نعاشرهم سويا وامام بعض ونحن فى قمه السكر ولانحلال كانت هذى هىحياتناوايامنا فتره من الزمن وحنا على ذلك كنت اضن ان عقاب الله بعيد وانه لا يشوفنا ولا يشوف مانفعل ولكن الله يعلم الغيب ويعلم ماتخفى الصدور . وفى يوم جائنا احد الشباب الذين يسهرون معانا وقال اليوم جايب لكم صيد ثمين بنت صغيره حلوه مالمسها احد قبلنا سنستمتع بها اليوم . فرحنا وجهزنا للسهره واعددنا الشراب حتى تحلو السهر كثير . وفى الوقت المحدد جاء ومعه البنت دخلوا الى شقه تصورا بنت لايتعدا عمرها 17 سنه بين خمسه اشخاص وحوش مجرمين وهى لاتدرى واثقه فى حبيبها وانها ستمضى الوقت معاه لوحده .فلما راتنا خافت وبدات بصياح ولكن لارحمه ولارئفه فى قلوبنا تسمع . توسلت بالله ان نتركها وان نستر عليها . ولكن لا موجيب . صمتت لحظات تناظر فينى لم تشيل نظرها عنى اصابها الذهول من رايتى استغربت فسالتها فبدات بالبكاء وتوسلت الى ان ارحمها وان اتركها انا واصحابى . سكت وانا الذى لارحمه ولارئفه فى قلبى فسالتها لماذا تناظرين الىمن غير الاخرين فقالت هل اقدر اكلمك لوحدك فقالت وبكل بجاحه لا لا اخبى على اصحابى شى عندك شى قوليه لنا كلنا فبدات بالبكاء وقالت بصوت مرتفع لم يطلع من اذنى لحد الانى فاننى اسمعه فى كل لحظه واتذكر الموقف زين اتدرون ماذا قالت قالت اننى بنت عمك غاده ساد السكوت للحظات لم اقدر على التكلام اوارد عليها لحظات مرت عليه وكانها دهر اتدرون من غاده انها من كانت والدتى عاقده العزم على خطبتها لى وفاتحت والدى بذلك فكانت تقول الزواج سيهديه ويرجعه الى الطريق الصحيح. فبعد الذهول وعدم التصديق نطق لسانى يالله هل هذا عقاب لى هل هذا الدين الذى كان على . بكيت ونزلت الدموع من عينى منعير الاادرى نزلت من الخوف نزلت من رهبه الموقف تذكرت الله فى تلك الحظه نعم الله الذين كنت افكر انه بعيد لا يشوفنا . ولا يشوف مانفعل فى بنات الناس . طلبت من اصحابى تركها فقبلوا لانهم مثلى اصابهم الخوف. . وعدم تصديق الموقف حاولوا يساومونى فى البدايه ولكننى قلت لهم انكم لن تصلوها الى بعد قتلى . فرضيوا وقالوا مومهم نخسر البنت اهم شى عندنا تكون معانا . فسالتها هل صاربينك وبين الشاب الى جابك شى فقالت وحلفت انه لم يصير شى بينهم وانها اول مره تطلع معاه وان كل الى بينهم اتصالات . اخذتها واوصلتها الى بيتها فقالت استر عليه وساتوب الى الله تتوبين الى الله واكون انا السبب فى هدايتك يالله هل تصدقون هذا انا الشاب المنحرف الفاسق المبتعد عن الله اكون سبب فى هدايت شخص .. وانا من سيكون السبب فى هدايتى نعم الله هو السبب وهو الطريق الى الهدايه والرجوع اليه عاقبنى وقسى فى عقوبته لاجل هدايتى ونجاتى من نار جهنم .. رجعت الى اهلى والى والدتى استقبلتنى ودعت الله يهدينى ويرجعنى الى طرق الصواب يالله هذى هى المراه التى اتكلام عليها بالفاظ بذئيه وارفع صوتى عليها ولا احترمها تدعولى بالهدايه وبالرجوع الى الله فى كل لحظه تشوفنى .. وفى لحظات رفع الاذان ولاول مره احس اننى منجذب الى هذا النداء اول مره استمع اليه بخوف برهبه وهو يدعوا الى الصلاه والتقرب من الله تذكرت الله وتذكرت عقابه وتذكرت رحمته بعباده وتذكرت عفوه عن الناس الخطائين وقبول توبيتهم . ذهبت الى المسجد وانا الذى لا اصله الى صلوات معدوده فى الشهر . قد تقولون اين ابوك الوالد بعد كبره تقاعد وكبر سنه لم يعد قادرا على مواجهتى ومحاسبتى على ماافعل فتركنى وكان يدعوا لى كثيرا بالهدايه لانه لم يعد قادرا الا على الدعاء لى.. صليت وبدا يوم جديد فى حياتى يوم ميلد شخص ثانى شخص غير الى كان موجود بدات حياتى من جديد بدات ابحث عن عمل بدات ابر بوالديه بدات بمرعات اخوان وملمحافظه عليهم وسوال عنهم وعن من يمشون حتى لا يكرروا مافعلته . بدات حياتى بتغيير كل شى كان من الماضى ترك اصحابى اصحاب الفسق والانحراف وصاحبت الاخيار ولاتقياء . حتى فى شكلى بدات اتغير واكتسب وجه جميل وجه مضى بنور الهدايه والتوبه . تزوجت هل تدرون من تزوجت تزوجت ابنت عمى (غاده) نعم تزوجتها تزوج غاده العابده التقيه الحافظه لكتاب الله نعم لكتاب الله فقد حفظت من القران اكثر من نصفه هذى هى التى تزوجتها وليس غاده اوصلتها الى بيتها فى ذلك اليوم . وهى تزوجت ابراهيم العابد التقى الخائف من الله الداعى الى الخير الناصح الى الطريق المستقيم . . نعم هذى هى قصتى وانا لان عايش بفضل الله سعيد وسعادتى بتقرب اليه والخوف منه وعبادته وطاعته . فان الان عندى ثلاثه اولد معطين البيت سعاده ومحبه والفه ونورا واملا جميلا فى الحياه. .................................................. ............................... فاننى اسردللناس حتى يتقون الله ويخافونه ويتبعون هداه اننى ناصحا لكل الناس الذين يستمتعون بهتك الاعراض والعب بشرف البنات ان الله موجود وان عقابه عظيم فتقوى الله وتوبوا اليه فزنا دين على كل شخص مارسه والله المتكفل بايفاء الدين لاصحابها فتذكروا ذلك وتذكروا انا من زنى يزنى به . وانكم لاستم بعيدين عن عقاب الله فتذكروا اخواتكم امهاتكم بناتكم قريباتكم حتى لا يعاقبكم الله فيهم ويجعلكم السبب فى مايحصل لهم . .................................................. ..... اتمنى كل من يقرائها ان يتعض وان ينصح وان يتوب االى الله ......................... هذى هى القصه قصه من الحياه من واقع الحياه ..
هذى قصه واقعيه
يحكيها لى صاحبها بلسانه . انا موظف وانتقلت الى مدينه جده فكان لى هناك زملائى تعرفت عليه من العمل وكل شخص له اسلوبه وله كلامه منهم الخجول ومنهم الجرى ومنهم الكذاب ومنهم الصادق التقى . كان هذا الشخص لا يتحدث لا ناصحا ومذكرا بعقاب الله شخص في وجه النور من اثار العباده ولا نزكى على الله احد شخص فى كلامه شى من المتعه التى تشدك للانتباه له وسماع مايقوله . حبيت شخصيته وحبيت تواضعه وحبيت كلامه وتعامله مع كل الموظفين . فبدات التقرب منه ومصاحبته حتى اساعد نفسى على التمسك بالاخلاق والدين بنصائحه وكلامه . نشات بيننا علاقه قويه تسودها المحبه ولالفه والخوف من الله . فبدات احكيله عن مشاكلى وعن امورى الخاصه لثقتى فيه وفى نصائحه لى . وايضا بداء هو يكشفلى ماضيه وماكان عليه من انحراف وفسق حتى اتعض وابتعد عن الامور التى كان يفعلها . فبداء يقص على قصه حياته الماضيه . يقولى كان يعيش فى اسره متوسطه الحالى والده موظف وراتبه يكفيهم ويكفى متطلباتهم . كانوا اسره مكونه من سبعه اشخاص كلهم اولاد لم يرزقهم الله باخت . وبما انه الكبير كان والده ينفذ كل طلباته حتى يرضيه لانه الولد المدلل عند ابوه. يقول كبرت ودخلت الثانويه العامه وبدات فى اول مراهقتى وطيشى من بدايت الاول ثانوى وساعدنى على ذلك زملائى فى المدرسه الذين صاحبتهم فكانوا اكثر طيشا منى وانحرافا فصرت اتعلم منهم مايخفى عليه علمونى السهر حيث كنا نسهر على البحر الى الساعات الاول من الفجر حتى لوكان عندنا دراسه اليوم الثانى . كنا على هذا الطريق الى ان تخرجت من الثانويه . فلم اقدر ادخل الجامعه لانسبتى المتدنيه. فجلست فى البيت وكملت مع اصحابى مبدانها فى الثانويه ولكن بشكل مختلف حيث كنا نتعرف على الفتيات ونغريهم بالكلام الجميل والحب وكنا مستاجرين شقه معده للسهر فكنا نسهر فيها ونرتكب فيها ملا يخطر على بال احد حيث كنا نجيب الفتيات ونسهر معاهم ونسكر ونعاشرهم حيث كنا اكثر من سته اشخاص وكثير من لايام لانقدر الى على فتاتين اول ثلاثه فكان نعاشرهم مثل البهائم حيث اننا نعاشرهم سويا وامام بعض ونحن فى قمه السكر ولانحلال كانت هذى هىحياتناوايامنا فتره من الزمن وحنا على ذلك كنت اضن ان عقاب الله بعيد وانه لا يشوفنا ولا يشوف مانفعل ولكن الله يعلم الغيب ويعلم ماتخفى الصدور . وفى يوم جائنا احد الشباب الذين يسهرون معانا وقال اليوم جايب لكم صيد ثمين بنت صغيره حلوه مالمسها احد قبلنا سنستمتع بها اليوم . فرحنا وجهزنا للسهره واعددنا الشراب حتى تحلو السهر كثير . وفى الوقت المحدد جاء ومعه البنت دخلوا الى شقه تصورا بنت لايتعدا عمرها 17 سنه بين خمسه اشخاص وحوش مجرمين وهى لاتدرى واثقه فى حبيبها وانها ستمضى الوقت معاه لوحده .فلما راتنا خافت وبدات بصياح ولكن لارحمه ولارئفه فى قلوبنا تسمع . توسلت بالله ان نتركها وان نستر عليها . ولكن لا موجيب . صمتت لحظات تناظر فينى لم تشيل نظرها عنى اصابها الذهول من رايتى استغربت فسالتها فبدات بالبكاء وتوسلت الى ان ارحمها وان اتركها انا واصحابى . سكت وانا الذى لارحمه ولارئفه فى قلبى فسالتها لماذا تناظرين الىمن غير الاخرين فقالت هل اقدر اكلمك لوحدك فقالت وبكل بجاحه لا لا اخبى على اصحابى شى عندك شى قوليه لنا كلنا فبدات بالبكاء وقالت بصوت مرتفع لم يطلع من اذنى لحد الانى فاننى اسمعه فى كل لحظه واتذكر الموقف زين اتدرون ماذا قالت قالت اننى بنت عمك غاده ساد السكوت للحظات لم اقدر على التكلام اوارد عليها لحظات مرت عليه وكانها دهر اتدرون من غاده انها من كانت والدتى عاقده العزم على خطبتها لى وفاتحت والدى بذلك فكانت تقول الزواج سيهديه ويرجعه الى الطريق الصحيح. فبعد الذهول وعدم التصديق نطق لسانى يالله هل هذا عقاب لى هل هذا الدين الذى كان على . بكيت ونزلت الدموع من عينى منعير الاادرى نزلت من الخوف نزلت من رهبه الموقف تذكرت الله فى تلك الحظه نعم الله الذين كنت افكر انه بعيد لا يشوفنا . ولا يشوف مانفعل فى بنات الناس . طلبت من اصحابى تركها فقبلوا لانهم مثلى اصابهم الخوف. . وعدم تصديق الموقف حاولوا يساومونى فى البدايه ولكننى قلت لهم انكم لن تصلوها الى بعد قتلى . فرضيوا وقالوا مومهم نخسر البنت اهم شى عندنا تكون معانا . فسالتها هل صاربينك وبين الشاب الى جابك شى فقالت وحلفت انه لم يصير شى بينهم وانها اول مره تطلع معاه وان كل الى بينهم اتصالات . اخذتها واوصلتها الى بيتها فقالت استر عليه وساتوب الى الله تتوبين الى الله واكون انا السبب فى هدايتك يالله هل تصدقون هذا انا الشاب المنحرف الفاسق المبتعد عن الله اكون سبب فى هدايت شخص .. وانا من سيكون السبب فى هدايتى نعم الله هو السبب وهو الطريق الى الهدايه والرجوع اليه عاقبنى وقسى فى عقوبته لاجل هدايتى ونجاتى من نار جهنم .. رجعت الى اهلى والى والدتى استقبلتنى ودعت الله يهدينى ويرجعنى الى طرق الصواب يالله هذى هى المراه التى اتكلام عليها بالفاظ بذئيه وارفع صوتى عليها ولا احترمها تدعولى بالهدايه وبالرجوع الى الله فى كل لحظه تشوفنى .. وفى لحظات رفع الاذان ولاول مره احس اننى منجذب الى هذا النداء اول مره استمع اليه بخوف برهبه وهو يدعوا الى الصلاه والتقرب من الله تذكرت الله وتذكرت عقابه وتذكرت رحمته بعباده وتذكرت عفوه عن الناس الخطائين وقبول توبيتهم . ذهبت الى المسجد وانا الذى لا اصله الى صلوات معدوده فى الشهر . قد تقولون اين ابوك الوالد بعد كبره تقاعد وكبر سنه لم يعد قادرا على مواجهتى ومحاسبتى على ماافعل فتركنى وكان يدعوا لى كثيرا بالهدايه لانه لم يعد قادرا الا على الدعاء لى.. صليت وبدا يوم جديد فى حياتى يوم ميلد شخص ثانى شخص غير الى كان موجود بدات حياتى من جديد بدات ابحث عن عمل بدات ابر بوالديه بدات بمرعات اخوان وملمحافظه عليهم وسوال عنهم وعن من يمشون حتى لا يكرروا مافعلته . بدات حياتى بتغيير كل شى كان من الماضى ترك اصحابى اصحاب الفسق والانحراف وصاحبت الاخيار ولاتقياء . حتى فى شكلى بدات اتغير واكتسب وجه جميل وجه مضى بنور الهدايه والتوبه . تزوجت هل تدرون من تزوجت تزوجت ابنت عمى (غاده) نعم تزوجتها تزوج غاده العابده التقيه الحافظه لكتاب الله نعم لكتاب الله فقد حفظت من القران اكثر من نصفه هذى هى التى تزوجتها وليس غاده اوصلتها الى بيتها فى ذلك اليوم . وهى تزوجت ابراهيم العابد التقى الخائف من الله الداعى الى الخير الناصح الى الطريق المستقيم . . نعم هذى هى قصتى وانا لان عايش بفضل الله سعيد وسعادتى بتقرب اليه والخوف منه وعبادته وطاعته . فان الان عندى ثلاثه اولد معطين البيت سعاده ومحبه والفه ونورا واملا جميلا فى الحياه. .................................................. ............................... فاننى اسردللناس حتى يتقون الله ويخافونه ويتبعون هداه اننى ناصحا لكل الناس الذين يستمتعون بهتك الاعراض والعب بشرف البنات ان الله موجود وان عقابه عظيم فتقوى الله وتوبوا اليه فزنا دين على كل شخص مارسه والله المتكفل بايفاء الدين لاصحابها فتذكروا ذلك وتذكروا انا من زنى يزنى به . وانكم لاستم بعيدين عن عقاب الله فتذكروا اخواتكم امهاتكم بناتكم قريباتكم حتى لا يعاقبكم الله فيهم ويجعلكم السبب فى مايحصل لهم . .................................................. ..... اتمنى كل من يقرائها ان يتعض وان ينصح وان يتوب االى الله ......................... هذى هى القصه قصه من الحياه من واقع الحياه ..