الصحوة
22-12-2005, 10:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم الظروف التى عشنا بها
رغم كبر سن الوالدين أو صغرهما
رغم ما تذكرنا من لحظات مررنا بها
رغم ما عشنا من ادوار ليست لنا
نشاهد ونرى احيانا وتعود بنا الذاكره الى الخلف
لنتذكر ونأمل وننتظر ان يكون ابنائنا افضل منا
قرأت لكم هذا الموضوع فاقتطفنا منه المفيد وأتمنى أن تتم الفائدة
*****************************
كثير من الآباء قد لا يدركون مدى خطورة قتل الثقة في نفس ووجدان أولادهم بعد أن شبوا عن الطوق وتملكوا رشدهم..
إنهم يتعاملون مع أبنائهم كما لو كانوا صغاراً ليس لهم شخصية ولا إرادة ولا مشاعر ناضجة..
لم هذا التصوُّر وهذا العمل؟!! إننا بذلك نئد التطلع وتحمل المسؤولية عند شباب كالرجال في تعاملهم وردود فعلهم.
أفلا تعلم أن نهج التربية السليم حذَّرنا من أية نتائج عكسية مدمرة ناتجة عن هذا النمط من السلوك الخاطئ.. أفلا نرعوي عن هذا المسلك؟
لا أخال هذا السلوك الخاطئ إلا مفززاً إفرازات المخاض لتؤول إلى مسلكين متوازيين كليهما قاتل وهما:
1 ـ أن يتجمد لدى الابن كل إحساس بالمسؤولية من جراء قتل الثقة، وإظهاره بمظهر القاصر الذي لا رأي ولا مكان لاقتراحه.. أو هل نريد ذلك لأبنائنا؟ .. لا والله وألف لا.
2 ـ المسلك الآخر وهو مسلك الخروج عن طوع الأب وعن سُلطته.. وهي تل اللحظة التي يتمرد فيها الابن على سلطة الأب وقهره ويتحول تحولاً جذرياً من ابن بار إلى آخر عاق يرفض كل طاعة!! ويعصيه كل ساعة!! حتى لأدنى الأشياء التي لا يصح رفضها!!
هذه نهاية مأساوية.. مسلسل مأساوي.. كتب نهايته الأب بنفسه.. وليقتل الأب ابنه بقتل الثقة في نفسه.. ولتعم الشكوى البيت.
الأمر الذي يجعلنا نتوقف ولو لبرهة إزاء تعاملنا مع أبنائنا وجرأة الطموح فيهم.. ونتدارك بعقلانية كل أخطاء الماضي.. لدرء مخاطر المستقبل.. إن العنف والقصور في الفهم السليم للتربية عند الكثير من الآباء مشكلة بحد ذاتها.. نراها في ساحة المجتمع أفرزت الكثير من المشاكل ولن نحلّها بقدرة السيطرة على العواطف بتعاملنا مع أولادنا الراشدين والمرشدين كما لو كانوا إخوة لنا لهم حق الرأي والمشورة والمشاركة في الآراء والقرارات.
عفواً عزيزي الأب.. حــــــذار من قتــــــــل الثقـــــة في نفــــس ابنــــــك
هي فترات صعبةيمر بها الأبن احيانا لا يعرف الأب كيفية التعامل معها
رغم كبر سنه فى نظره هو صغير بالسن
نتمنى من الآباء أن يصادقوا أبنائهم و يتقربوا لهم بعدة أساليب مختلفة
حتى نرى نتيجة ثمرة هذه التربية فى الكبر
وبالتوفيق ،،،،
المرجع: مجلة الأسرة العدد 129
رغم الظروف التى عشنا بها
رغم كبر سن الوالدين أو صغرهما
رغم ما تذكرنا من لحظات مررنا بها
رغم ما عشنا من ادوار ليست لنا
نشاهد ونرى احيانا وتعود بنا الذاكره الى الخلف
لنتذكر ونأمل وننتظر ان يكون ابنائنا افضل منا
قرأت لكم هذا الموضوع فاقتطفنا منه المفيد وأتمنى أن تتم الفائدة
*****************************
كثير من الآباء قد لا يدركون مدى خطورة قتل الثقة في نفس ووجدان أولادهم بعد أن شبوا عن الطوق وتملكوا رشدهم..
إنهم يتعاملون مع أبنائهم كما لو كانوا صغاراً ليس لهم شخصية ولا إرادة ولا مشاعر ناضجة..
لم هذا التصوُّر وهذا العمل؟!! إننا بذلك نئد التطلع وتحمل المسؤولية عند شباب كالرجال في تعاملهم وردود فعلهم.
أفلا تعلم أن نهج التربية السليم حذَّرنا من أية نتائج عكسية مدمرة ناتجة عن هذا النمط من السلوك الخاطئ.. أفلا نرعوي عن هذا المسلك؟
لا أخال هذا السلوك الخاطئ إلا مفززاً إفرازات المخاض لتؤول إلى مسلكين متوازيين كليهما قاتل وهما:
1 ـ أن يتجمد لدى الابن كل إحساس بالمسؤولية من جراء قتل الثقة، وإظهاره بمظهر القاصر الذي لا رأي ولا مكان لاقتراحه.. أو هل نريد ذلك لأبنائنا؟ .. لا والله وألف لا.
2 ـ المسلك الآخر وهو مسلك الخروج عن طوع الأب وعن سُلطته.. وهي تل اللحظة التي يتمرد فيها الابن على سلطة الأب وقهره ويتحول تحولاً جذرياً من ابن بار إلى آخر عاق يرفض كل طاعة!! ويعصيه كل ساعة!! حتى لأدنى الأشياء التي لا يصح رفضها!!
هذه نهاية مأساوية.. مسلسل مأساوي.. كتب نهايته الأب بنفسه.. وليقتل الأب ابنه بقتل الثقة في نفسه.. ولتعم الشكوى البيت.
الأمر الذي يجعلنا نتوقف ولو لبرهة إزاء تعاملنا مع أبنائنا وجرأة الطموح فيهم.. ونتدارك بعقلانية كل أخطاء الماضي.. لدرء مخاطر المستقبل.. إن العنف والقصور في الفهم السليم للتربية عند الكثير من الآباء مشكلة بحد ذاتها.. نراها في ساحة المجتمع أفرزت الكثير من المشاكل ولن نحلّها بقدرة السيطرة على العواطف بتعاملنا مع أولادنا الراشدين والمرشدين كما لو كانوا إخوة لنا لهم حق الرأي والمشورة والمشاركة في الآراء والقرارات.
عفواً عزيزي الأب.. حــــــذار من قتــــــــل الثقـــــة في نفــــس ابنــــــك
هي فترات صعبةيمر بها الأبن احيانا لا يعرف الأب كيفية التعامل معها
رغم كبر سنه فى نظره هو صغير بالسن
نتمنى من الآباء أن يصادقوا أبنائهم و يتقربوا لهم بعدة أساليب مختلفة
حتى نرى نتيجة ثمرة هذه التربية فى الكبر
وبالتوفيق ،،،،
المرجع: مجلة الأسرة العدد 129