الباشا
22-12-2005, 12:04 AM
المثالية في كل شي ... أمر صعب جداً..
فالكمال لله وحده سبحانه .. فالمثالية لا يمكن
أن تتوافر في إنسان واحد أو أن تنطبق على
تصرفاته جميعها..فلا يمكننا أن نعطي كل شي
حقه ، فالمثالية في أمر ما سيكون على حساب
أمر أخر.. ولأننا بشر ولسنا ملائكة فمن المستحيل
التوفيق في كل الأمور..
ولذلك فإن الله تعالى وضع التوبة للإنسان لأنه سبحانه وتعالى علم التقصير في الانسان وعلم أنه لن يصل إلى الكمال ، وخير الخطائون التوابون ، وهذا تشجيع للإنسان للاستمرار دائما في محاسبة نفسه وتجنيبها الأخطاء بقدر المستطاع .
الحقيقه شي واحلامنا وتطلعاتنا وما نسعى اليه شي آخر فالحلم والامل والتذوق فيما يحلو لنا شي.. وخلاف ذلك لا بد ان تلسعنا حرارة الاقدار احياناً وننصدم من السخرية فيما نراه يحلو لنا .
عادة ما تنشأ الصدمات من الإستغراق بالأحلام والإبتعاد عن الواقع فيظل الفرد باحث عن المثاليه ويسعى جاهد ليحققها فى ذاته ولكن بالأخير لو نظر للخلف دقيقه سيجد له غفوات وفلتات فكلنا بشر والكمال لله عز وجل ونحن بالأرض يجب ان نخطأ وتزل قدمنا ويجب ان نستوعب فكرة ان كل انسان به من النواقص ما يكفيه ولكن ما يحصل بالحقيقه ان بعضنا لديه نواقص فى جوانب لم يلحظها الأخرون لكنها موجوده وما يبدو للجميع انه انسان كامل لأبعد الحدود والبعض يظهر العكس.
نحن بشر ولسنا ملائكه والإنسان ولو حرص على المثاليه لابد من وجود لحظات يخطئ بها وينحرف ولو قليلاً عما كان يرسمه لنفسه ولكن على الطرف الأخر ان يستوعب هذا الأمر ولا ينتظر الزلات.
ومن المفترض على من يحبك ان يستوعبك بكل ما فيك من محاسن وعيوب وان لم يحصل هذا فيعتبر هذا عيب كبير جداً يجب ان يسعى لتخطيه.
المثاليه من الصفات التي يصعب توافرها في اي عضو
قد تكون متميزة تزيد وتنقص من عضو وآخر
كما ان المثاليه تختلف نظرتها من عضو لأخر فهناك من يرى ان المثاليه
أن يكون الفرد مثاليا في أخلاقه .... مع الغير ..... وتعامله مع الناس .... تلك الاخلاق القائمة على احترام مشاعر الآخرين .... مثاليا في تسامحه .. مثاليا في كرمه .. مثاليا في تعاونه .. مثاليا في عطفه وتراحمه ... مثاليا في صدقه .. مثاليا في نقده .. مثاليا في حواره .. مثاليا في تقبله للنقد .. مثاليا في نصحه .
في حين على النقيض تماما .... نجد شخصا أميا لا يقرأ ولا يكتب الا مخاطبة اهوائه ومطاردة معجبينه او من يعجب فيهم ..... وفقيرا معدما في عضويته ...... ولا يحترم مشاعر الآخرين .... قوي العلاقة بمن هم مثل صفاته .... مكشوف في تعامله ..... قليل في تجاربه ..... سريع في غضبه .. كاذب في قوله وفعله ... سيئ في صفاته .. !!
ان الانسان هو الذي يصنع المثاليه من خلال معاملته مع الاخرين , وبالتالي يجبر الاخرين على المثاليه
المثاليه ان تتسامح وتصفح وتعفو ان اخطاء الاخرين قال تعالى (( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ))
المثاليه ان تحب لاخيك ما تحبه لنفسك والمثاليه ان لا تحقر اخاك المسلم ولا تعيبه هذه هي المثاليه
والتي هي المعامله والعمل وليست التمني فقط .
قال الشاعر :
نعيب زماننا والعيب فينا = وما لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب = ولو نطق الزمان لنا هجانا
فالكمال لله وحده سبحانه .. فالمثالية لا يمكن
أن تتوافر في إنسان واحد أو أن تنطبق على
تصرفاته جميعها..فلا يمكننا أن نعطي كل شي
حقه ، فالمثالية في أمر ما سيكون على حساب
أمر أخر.. ولأننا بشر ولسنا ملائكة فمن المستحيل
التوفيق في كل الأمور..
ولذلك فإن الله تعالى وضع التوبة للإنسان لأنه سبحانه وتعالى علم التقصير في الانسان وعلم أنه لن يصل إلى الكمال ، وخير الخطائون التوابون ، وهذا تشجيع للإنسان للاستمرار دائما في محاسبة نفسه وتجنيبها الأخطاء بقدر المستطاع .
الحقيقه شي واحلامنا وتطلعاتنا وما نسعى اليه شي آخر فالحلم والامل والتذوق فيما يحلو لنا شي.. وخلاف ذلك لا بد ان تلسعنا حرارة الاقدار احياناً وننصدم من السخرية فيما نراه يحلو لنا .
عادة ما تنشأ الصدمات من الإستغراق بالأحلام والإبتعاد عن الواقع فيظل الفرد باحث عن المثاليه ويسعى جاهد ليحققها فى ذاته ولكن بالأخير لو نظر للخلف دقيقه سيجد له غفوات وفلتات فكلنا بشر والكمال لله عز وجل ونحن بالأرض يجب ان نخطأ وتزل قدمنا ويجب ان نستوعب فكرة ان كل انسان به من النواقص ما يكفيه ولكن ما يحصل بالحقيقه ان بعضنا لديه نواقص فى جوانب لم يلحظها الأخرون لكنها موجوده وما يبدو للجميع انه انسان كامل لأبعد الحدود والبعض يظهر العكس.
نحن بشر ولسنا ملائكه والإنسان ولو حرص على المثاليه لابد من وجود لحظات يخطئ بها وينحرف ولو قليلاً عما كان يرسمه لنفسه ولكن على الطرف الأخر ان يستوعب هذا الأمر ولا ينتظر الزلات.
ومن المفترض على من يحبك ان يستوعبك بكل ما فيك من محاسن وعيوب وان لم يحصل هذا فيعتبر هذا عيب كبير جداً يجب ان يسعى لتخطيه.
المثاليه من الصفات التي يصعب توافرها في اي عضو
قد تكون متميزة تزيد وتنقص من عضو وآخر
كما ان المثاليه تختلف نظرتها من عضو لأخر فهناك من يرى ان المثاليه
أن يكون الفرد مثاليا في أخلاقه .... مع الغير ..... وتعامله مع الناس .... تلك الاخلاق القائمة على احترام مشاعر الآخرين .... مثاليا في تسامحه .. مثاليا في كرمه .. مثاليا في تعاونه .. مثاليا في عطفه وتراحمه ... مثاليا في صدقه .. مثاليا في نقده .. مثاليا في حواره .. مثاليا في تقبله للنقد .. مثاليا في نصحه .
في حين على النقيض تماما .... نجد شخصا أميا لا يقرأ ولا يكتب الا مخاطبة اهوائه ومطاردة معجبينه او من يعجب فيهم ..... وفقيرا معدما في عضويته ...... ولا يحترم مشاعر الآخرين .... قوي العلاقة بمن هم مثل صفاته .... مكشوف في تعامله ..... قليل في تجاربه ..... سريع في غضبه .. كاذب في قوله وفعله ... سيئ في صفاته .. !!
ان الانسان هو الذي يصنع المثاليه من خلال معاملته مع الاخرين , وبالتالي يجبر الاخرين على المثاليه
المثاليه ان تتسامح وتصفح وتعفو ان اخطاء الاخرين قال تعالى (( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ))
المثاليه ان تحب لاخيك ما تحبه لنفسك والمثاليه ان لا تحقر اخاك المسلم ولا تعيبه هذه هي المثاليه
والتي هي المعامله والعمل وليست التمني فقط .
قال الشاعر :
نعيب زماننا والعيب فينا = وما لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب = ولو نطق الزمان لنا هجانا